اذا كنت صائما وتعتقد ان "البصبصة واللصلصه"، تفسد صيامك فلا تقرأ هذه المدونة.
اطرف ما في بعض الناس انهم يحاولون اعادة عقارب الساعة للخلف، واغرب ما لدى هؤلاء الحديث الدائم عن عدم "الاحتشام"، آخر موضة اخترعوها هي الدعوة لفرض احكام عرفية اخلاقية، مشكلتهم الحقيقة ليست مع النظام الاقتصادي الاجتماعي القائم الذي يؤدي الى انعدام العدالة في توزيع الثروات، بل مشكلتهم مع كيلوت الـ"جي سترينغ" وبنطلونات الخصر الساحل.
اذا ما بتعرف ما هو الـ"جي سترينغ"، ممكن انا اقولك، هو باختصار "كيلوت ابو خيط من ورا"، وهو بالمناسبة موضة حديثة تزامن اختراعه مع عودة انتشار البنطلون ابو خصر ساحل.
الجي سترينغ صار منتشر كثير، وين مكان، وخاصة بعمان الغربية، بتشوف بنات لابسات بناطيل جينز ساحلة وخيط الجي سترينغ ظاهر وطالع.
هذا الخيط الظاهر يستفز بعض النساء لاسباب عدة، يمكن لانو بعضهن ما بقدرن يرتدونه، لانهن اما سمينات جدا وما بلبقلهن الجي سترينغ، او لانه دماغهن مركب ومفصل على قد "تؤمر ابن عمي"، مثل المسلسلات الشامية. لدرجة ان الكثير من الكاتبات سابقن الرجال في الدعوة الى التخلي عن "الجي سترينغ" في مقالات وتقارير و "تحقيقات" في الصحف والمواقع الاكترونية وتحمليه مسؤولية تخلف الامة العربية.
لكن المشكلة، ليست عند النساء المستفزات، فهذه مشكلة مقدور على حلها، انما المشكلة هي عند الذكور او "الخناشير"، الي انا واحد منهم، بعضهم وصل فيه الامر الى المطالبة بالعودة الى الاحكام العرفية، تخيلوا، مش عارف شو العلاقة بين الديمقراطية والديكتاتورية والجي سترينغ؟؟؟.
بصراحة، المشكلة عند المجتمع الذكوري، كل ما صار شي، بدقوا في المرأة، طبعا لانها "مصدر الفتنة والاغواء وتفاحة حوا وصاحبة الكيد العظيم".
الذكور عندنا ،وانا اولهم، بكون الواحد منا ماشي في الشارع وعامل مثل "الرادار"، عيونه ما بتهدي ببصبص يمين وشمال وقدام وورا، حتى لو كان ماشي مع امرأة جميلة اجمل من جوليا روبرتس. وطول الوقت وهو بتبصبص وبتلصلص بظل يستغفر ويشتم ويضرب كف بكف ويقول "والله دنيا اخر زمن".
بوصفي ذكر مثل هؤلاء، لا ادري، لماذا لدينا هذه العادة، ولا ادري لماذا النساء لا يمارسن هذا الامر، وبشكل عام فان النساء لا يقمن وزنا كبيرا لجسد الرجل، وغالبا ما ترى امراة جميلة جدا مع رجل غير وسيم وغير جذاب وشكلة "نيلة" ولا تراها بتبصص على غيره بل تراها "مشنكلة فيه ومبسوطة ع الاخر معه"، فيما الرجل يريد المرأة "هيفاء وهبي" او "جيسكا البا" صاحبة اجمل جسد بحسب مجلة اميركية، وحتى لو توفر له ذلك بتظل "عينه فارغة وزايغة ما بعبيها غير التراب"، يعني لما يموت، على راي اخوانا المصريين.
طبعا، المجتمع الذكوري، لا يرى سوى عوجة رقبة المرأة، فان وجدت لقيطة، مثلا، في حاوية قمامة تحملت المرأة مسؤولية ذلك، وان ارتكبت جريمة شرف كانت المراة الضحية، وان تحرش رجل بفتاة تتحمل المراة المسؤولية لانها "غير محتشمة" ولانها اغوت الرجل، لم نسأل مرة لماذا لا يتساوى الرجل في المرأة على الاقل في "غض الطرف"، يعني في عدم البصبصة، وهو سؤال لو جاوبنا عليه واعدنا تربية الذكر على طريقة الانثى ربما لن نجد مشكلة حتى لو عاد الانسان الى استخدام ورقة التوت في ملابسه وليس بنطلون الخصر الساحل فحسب.
ما علينا، بالنسبة لي، ارى ان "الجي سترينغ"، جميل جدا وجذاب، ليس لانني مغرم بالالبسة الداخلية، كما تمازحني صديقتي، بل لانني عشت زمنا كنا لا نعرف فيه سوى "شورتات الوكالة الاميركية للتنمية الدولية"، وهو عبارة عن "شورت" مصنع من اكياس الطحين البيضاء، التي كانت ترسلها الولايات المتحدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، وكان اهلنا يستلمونها من "المؤن"، وعندما تفرغ كانوا يحولونها اما "كيلوتات داخلية بقصد شورت او كما يسمى اليوم بوكسر، واما وجوه مخدات ولحف بعد وصل اكثر من كيس ببعض.
طبعا كان "كيلوت اليو اس ايد"،عبارة عن شورت، نستخدمه ايضا في حصة الرياضة، وعندما كنا نقف صفا خلف بعضا البعض، كان على مؤخرة كل واحد منا مرسوم شعار الوكالة الاميركية للتنمية وهو عبارة عن علم اميركي تتوسطه ايادي تصافح بعضها البعض وقد كتب على الشعار بالعربية والانكليزية "هدية من شعب الوللايات المتحدة للاجئين الفلسطينيين".
فبالله عليكم مين اجمل الجي سترينغ ام هدية الولايات المتحدة الاميركية.
والله أسلوبك رائع وفي نكشة مخ خفيفة دم
بس هدول الناس بكونو محرومين من شو يا دينا؟؟
حســــــــــــــــــــــون | 28/04/2008, 21:26
حد قالك انك تافه وبتثير الفتن وملعون
(( الفتنه نائمه ولعن الله من ايقظها)) حد قالك انك معندكش لا حياء ولا دين .. وان شاء الله ربك هيثار ليك فى عرضك ..
سؤال اخير
أنت مالقتشى حد يربيك ولا امك كانت فى السوق وابوك كان بيكوى ونسيو يربوك؟؟ ولا هما ياحرام ربوك وانت الى ماطمرشى فيك ؟؟ mindless shemale guy
مش شغلك | 03/04/2009, 00:56
برافو عليك مقالتك ممتعة و رأيك صائب. أنا بشوف إنو الواحد يلبس زي ما بدو و اللي مو عاجبو لا يتطلع. الكل بعمل حالو مصلح اجتماعي على دور البنات بس هدول الناس على الغالب نفسياتهم مريضة و محرومين.
دينا | 23/09/2007, 10:12 [ الرد ]