"رزقت مع الخبز حبك...ولا شأن لي بمصيري، ما دام قربك...فخذه الى اي معنى تريد معي، او وحيدا" ...
في كل يوم احبك اكثر، وفي كل يوم يتعاظم احساسي بالفقد والخسارة أكثر. اشعر كما لو انني فقدت اخر شيء يربطني بهذه الحياة.
هل كان عليّ ان اسقط من علو شاهق لادرك كم كنت غبيا وولدا يلهو بجوهرة لا يدرك كنهها...؟
هل كان عليّ ان اخضع لامتحان الفقد هذا لكي اتعلم ابجدية الحب...؟
الآن وقد تلقنت الدرس القاسي، ادرك ان حبك هو الشيء الوحيد الحقيقي في حياتي، ما عدى ذلك مجرد وهم.
كنت اتمنى ان افرح لك، ان افرح لفرحك، ان افرح لما صنعته لنفسك بنفسك، أن اقبل من الحب بالحب وحده مهما كان فقيرا ووحيدا واحاديا، لكن، ما العمل وانا عاشق احمق يتمنى لو كنت معه وله اليوم وغدا والى الابد...
ما العمل، وانا لست عاشقا ولا شاعرا متصوفا يكفيه انك منه، وأنه منك، وانك حللت بقلبه وروحه، سيان عنده ان وصلت او قطعت...
ما لن تدركيه، الان وغدا، هو كم ما منحتيني من اشياء.
هذا الحب منحني الكثير...
لو عشت ما تبقى من عمري على ذكرى هذا الحب وعلى ما منحني، لو عشت ما تبقى لي احبك واحبك فقط ، سيان كنتي قريبة ام بعيدة، فلسوف اكون راضيا.
انتي مني...
لن تأتي لحظة النسيان، ولن اتوقف عن التفكير بك ولا عن الاحساس بك ولا عن حبك فكيف يمكن ان ينسى الانسان نفسه وكيف يمكن لي ان اكره نفسي فانتي مني. انت انا.
لو كان ليّ ان ارى ما اريد، لرأيتك انت.
لو كان لي ان اكون ما اريد، لكنتك انت.
اذا كان هناك من سبب اضافي، بل اساسي، للحزن على وفاة محمود درويش فلانه لن يكتب بعد الان قصائد واشعارا تصح ان اهديها لك عندما اعجز عن وصف هذا الحب بكلماتي انا:"
رزقت مع الخبز حبك
ولا شأن لي بمصيري، ما دام قربك
فخذه الى اي معنى تريد
معي، او وحيدا ...".
كثيير حلو الوصف والتعبير الله يوفقك ويعطيك العافيه ويزيدك رهف ويرحم محمود درويش
يمنى | 16/08/2008, 01:38 [ الرد ]