الملف الشخصي
الاسم: mohammad omar
القائمة
بحث

النهايات السعيدة...!
05 تشرين ثاني, 2008

عندي عادة عاطفية، لا اعرف ما اذا كانت ايجابية أم سلبية. لكنها، على اي حال عادة رافقتني منذ صغري ولا تزال...

مع انني بلغت من العمر عتيا، الا انني كلما جلست اشاهد فيلما رومانسيا او دراميا لا اتمالك نفسي ومشاعري. ولا استطيع ان اضبط دموعي خاصة عندما يصل الفيلم الى "النهاية السعيدة"...

تعجبني جدا الافلام التي تتناول "الشخصية الايجابية"، وليس غريبا عليّ ان فيلما مثل "ايرين بروكوفيتش" للحلوة جوليا روبرتس هو واحد من بين افلامي المفضلة...

منذ امس كنت اشاهد فيلما، لكنه تاريخي. وطيلة الوقت لم اكن قادرا على ضبط مشاعري بصراحة...

كنت ليلة امس من بين عشرات المدعوين على احتفالية السفارة الاميركية في فندق الراديسون ساس بمناسبة انتخابات الرئاسة الاميركية التي انتهت نهاية سعيدة جدا، على الاقل بالنسبة ليّ، بفوز باراك اوباما...

تابعت على مدار الساعة الانتخابات. ولم اكن قادرا على ضبط مشاعري ودموعي كلما كانت النتائج تصدر تباعا مؤكدة تقدم مبارك، اسم اوباما يعني في اللغة السواحلية الافريقية "مبارك"...

عندما القى اوباما خطاب النصر كدت اطير من الفرح، بكيت مع مئات الاميركيين، خاصة السود، الذين كانت دموعهم تنهمر كلما تحدث المنتصر الاسود...

باراك اوباما، الاسمر الذي يشبهني ويشبهنا جميعا والذي يصغرني بعام واحد، ابن حسين الكيني المسلم، القادم من اسرة فقيرة مفككة، وزوجته السوداء المولودة في اشد احياء الفقر بؤسا، وجدته، العجوز المسلمة، التي سوف تذبح اليوم خروفا وتدعو جيرانها الفقراء في كينيا ايفاء لنذر نذرته ان نجح حفيدها، اوباما هذا، صار بطلي الايجابي...

أما الشعب الاميركي وبغض النظر عن دوافع الناخبيين، فقد انتصر للانسانية، واثبت ان "حلم" مارتن لوثر كينغ الاسود، الذي اغتيل قبل ثلاثة اعوام من ولادة اوباما قابل للتحقق...

لم يسأل هذا الاميركي الاسود، الذي كان ممنوعا على والده قبل اقل من ثلاثين عاما ان يجلس في الحافلة لاخلاء المقاعد للبيض عن اصله. لم يسأل هذا الاسود عن اصله وفصله ومكان قبر والده. ولم يؤخذ على هذا الافريقي حبه لبلد والده الاصلي ولا عن زياراته المتكررة لجدته وقبر والده كما يسأل ملايين المواطنيين العرب الذين يخضعون يوميا لمحاكم تفتيش عن اصل الجد الستين ومكان دفنه...

اشعر بفرح غامر انني عشت يوما اضافيا لاشاهد هذا اليوم التاريخي. فعلى هذه الارض ما يستحق الحياة...

لا تسألوني عن سبب كل هذه المشاعر، وكل هذا الفرح فقد قلت لكم انني عاطفي جدا، ابكي امام النهايات السعيدة للافلام الاميركية حتى الرديئة منها...

تعليقات

Comment Icon

المشاعر الصادقة .. وهاي نقطة كتيرة ايجابية ، بس عنجد ليش كل هذا الفرح ..وايش يعني "ابن حسين الكيني المسلم"؟ وايش يعني بشبهنا ؟
مش عارف يمكن انا متحامل شوي او كتير ، طب سيايرني واحكيلي بتفرق معنا ؟

خالد السعود | 05/11/2008, 11:08 [ الرد ]

Comment Icon

تفرق كتير يا حبيبي... اكيد بتعرف اغنية نجاة الصغيرة هذه..
لكن ليس هناك داع لتفسير ما لا يفسر...مع انني اوردت الاسباب..
على اي حال، اعتقد نحنا العرب بنعتقد ان الشمس بتشرق وبتغيب من عندنا. انا مقتنع اننا عنصريون.. اكيد. نقيس كل الاشياء على مواقف هذا وذاك من "قضيتنا" مش مهم ...
المهم... ان الاميركيين انتصروا لانسانيتهم، وبغض النظر عن كل تحليلات "الخبراء" العرب في فضائياتنا فأن شعوب العالم لا تنام وتصحو وهي تحلم وتفكر بنا... يكفي ان اوباما حفيد 50 مليون عبد كانوا ولا يزالون يعانون من تفرقة عنصرية بشعة، ويكفي لو شاهدت دموع القس جسي جاكسون وملايين السود الذين نقلت كاميرات العالم مشاهد دموع فرحهم..

أما بالنسبة ليّ فقد قلت لك لا استطيع ان افسر ما لا يفسر...
اقرأ ما قاله الشيخ يوسف القرضاوي اليوم: "هكذا هو الحب جنون، والجنون فنون، والحياة شجون ولله في خلقه شؤون."
http://www.albawaba.com/ar/news/289533
اشكرك...

محمد عمر | 05/11/2008, 11:27 [ الرد ]

Comment Icon

تحملني ...
اشي جميل مسيرة التحرر وبتمناه النا كمان ،،، بس انا بعاني أزمة ثقة !ومش قادر افرح أو أتأثر

خالد السعود | 05/11/2008, 11:43 [ الرد ]

Comment Icon

اول ما عرفت النتيجه قلت .. هلا ارتاح مارتن لوثر كينغ ... :D

reemi | 05/11/2008, 11:27 [ الرد ]

Comment Icon

في حياتي لم أبك لحظة السعادة، و لأني لم أجربه فأنا أستغرب حدوثه من النساء و أكثر غرابة من الرجال، الفيلم الذي يجبر عيني على ذرف الدموع هو فيلم Love Story و بخاصة مشهد البطلة و هى على سرير الموت تقول للبطل Love means never having to say you're sorry.

الحق المر | 05/11/2008, 13:04 [ الرد ]

Comment Icon

عطفا على ماقلت
اليك هذا المقال اللطيف لايراهيم عيسى نشره من فترة في جريدة الدستور المصرية
مع تحياتي وآمل الا يكون في عذا إثقالا عليكم ..لكني رأيته متناسبا مع المناسبة مفسرا مالا يفسر
شقيق أوباما في القاهرة

ابراهيم عيسى

افترض معى أن المواطن الكينى المسلم حسين أوباما قبل أن يسافر أوائل الستينات إلى الولايات المتحدة ‏الأمريكية قرر أن يغير وجهته ويسافر أولا إلى مصر بلد الأزهر الشريف كغيره من مسلمى أفريقيا للتعلم ‏والعمل فى القاهرة عاصمة الإسلام ،

جاء حسين أوباما ودخل جامعة الأزهر ثم تعرف على فتاة مصرية بيضاء ‏من أسرة تعيش فى حى حدائق القبة وأصلا أهلها من المنصورة وأحب حسين أوباما البنت وأحبته وقررا ‏الزواج ، أهلها قطعا رفضوا الزيجة

وقالوا : مبقاش غير كينى أسود نناسبه !! ويا بنت مين القرد ده اللى ح تدفنى مستقبلك معاه ، وأخوتها وأهلها ‏قرروا مقاطعتها

أما أبوها فحاول بحكمة أن يقنعها أن الزواج من هذا الشاب الأفريقى مشكلة كبرى فهى ستلد ‏عيالا سودا وح تبقى مألسة بنات خالاتها

ثم أنه لن يجد عملا فى مصر وربما سيعود إلى كينيا (و تسيبى يا ‏حبيبتى الحدايق وتروحى نيروبى ، ثم الحب بيروح ويجيى فكرى فى مستقبلك )،

لكن عناد البنت وحبها تغلبا ‏على موانع وعقبات الأهل وتزوجت حسين أوباما الذى تخرج من الجامعة وبحث عن عمل فى القاهرة خصوصا ‏أنه أنجب إبنه مبروك حسين أوباما ، لكنه بعد عامين كره نفسه من المصاعب التى صادفها وطلق الست زوجته ‏المصرية وسافر مثلما كان يفكر فى البداية إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث تزوج فتاة أمريكية وعمل هناك ‏وأنجب منها إبنه الثانى بارك حسين أوباما ،

ها نحن كلنا عرفنا ماذا حدث لإبن حسين أوباما الثانى الشاب باراك ‏وكيف بارك الله فيه و صار مواطنا أمريكيا رائعا وانتخبوه نائبا فى الكونجرس الأمريكى ممثلا عن ولايته ثم ‏تقدم خطوات هائلة نحو الحلم وصار مرشح الحزب الديمقراطى لمنصب الرئاسة حيث بات أول أسود يترشح ‏لهذا المنصب فى تاريخ الولايات المتحدة

وها هو على مبعدة أمتار من كرسى أهم رجل فى العالم ورئيس مجلس ‏إدارة الكون ،

لكن تفتكروا ماذا حدث لأخيه مبروك أوباما فى مصر ! ‏

أبدا حتى الآن لا يزال مبروك أوباما يحاول الحصول على الجنسية المصرية ولم يتمكن من الحصول عليها رغم ‏أنه أمه مصرية منصورية أبا عن جد ، وهو دايخ فى مصلحة الجوازات والجنسية للحصول على الاعتراف ‏بمصريته أو تجديد الإقامة ،

كما ذهب مائة مرة لمقابلات فى أمن الدولة حتى يزكون طلبه لوزير الداخلية ‏بالحصول على الجنسية المصرية ، لكنه لا يزال فى عرف مصر أجنبيا كينيا حتى الآن

وقد تعرض أكثر من مرة ‏للترحيل من البلد عندما نشبت خلافات بين مصر وكينيا فى وقت من الأوقات، كما أنه لم يتمكن من العمل فى أى ‏وظيفة حكومية لأنه غير مصرى

كما لم يستطع العمل محاميا رغم شهادته فى القانون لأن النقابة لا تسمح ‏للأجانب بممارسة المحاماة أمام المحاكم المصرية وكان قد حفى بدلا من المرة مليونا كى يتم إعفاؤه من دفع ‏المصاريف بالدولار فى المدارس والجامعة طبقا للقرار الحكومى بالتعامل مع أبناء الأم المصرية باعتبارهم ‏أجانب !!‏

مبروك أوباما كذلك لا يصوت فى الانتخابات وليس له حق الترشيح طبعا لأى مقعد ولا حتى مقعد الحمام ! ‏

كينى أسود من حقه أن يصبح رئيسا لأمريكا أما فى مصر فلا كينى ولا مصرى ولا أسود ولا أبيض لهم حق ‏الحلم بالترشح للرئاسة

فالشرط الوحيد لأن تكون رئيسا مصريا أن تكون إبن الرئيس مبارك ...

وهذا ليس الفرق ‏بين مبارك وباراك أوباما بل هو الفرق بين الوراء ..."والأماما " ‏

جمال الخطيب | 05/11/2008, 17:54 [ الرد ]

Comment Icon

فعلاً كانت ليلة رائعة.

Mohanned | 05/11/2008, 19:47 [ الرد ]

Comment Icon

من المؤسف أن الغالبية العظمى من العرب والمسلمين لم ولن يفهم مغزى هذه الإنتخابات وما هو المعنى في أن يختار الشعب الأميركي شخصا من اصول إفريقية مهاجرة رئيسا له وربما للعالم كله بدون أن يتوقف عند حواجز العرق واللون والتاريخ. في الأردن لا تزال نسبة كبيرة من الناس تحاول إلغاء حقوق المواطنة عن مواطنين منذ خمسين سنة وأكثر وفي دول عربية أخرى لا يزال أشخاص عاشت عائلاتهم مئات السنين في هذه الدول بدون جنسية ولا هوية وفي دول أخرى يتم قتل وذبح الناس على الهوية والطائفة والدين والعرق.
مهما شتمنا أميركا فإن ما حدث أمس هو درس تاريخي في الديمقراطية الحقيقية وليست ديمقراطية الأردن تحت شعار إنتخبوا ابو محمد نائبا لأنه زلمة غانم!!

باتر وردم | 05/11/2008, 20:29 [ الرد ]

Comment Icon

لو كنت موجود هنا في أميركا لكنت بكيت أكثر ..الكثير منا بكو لا لأنه سيغير الكرة الأرضية بل لأنه انسان متلنا ، أثبت أن كل شيء معقول وأن الأحلام تتحقق ..
أنا بكيت لسببين : أولاً، سعادتي بتغلبه على كل الصعاب والتهم الشتائم التي وجهت اليه والأسماء التي الصقت به خصوصاً بسبب "حسين " وماضيه، بقي مصمماً صامداً ، لم يهتز ولم يفقد أعصابه مرة بعكس ماكين المعروف بسرعة الغضب وبقيت معظم خطاباته تركز على المواضيع التي تهم الأميركيين...بغض النظر عن أنه خطابي رائع ..
ثانياً : حزني على أنفسنا وعلى بلادنا العاجزة عن التقدم والتغيير .. تمنيت أن أرى هذه الأحتفالات والأمل بالمستقبل يوماً في لبنان ، يوم نقف وراء زعيم ننتخبه برضانا ومش بالقوة وتحت التهديد .

بس بنفس الوقت الأخبار اليوم متفاوته ، في ناس مبسوطة كتير وفي ناس بحالة غضب غريبة . بعدو اللون والعنصر بيلعب دور كبير بالحضارة الأميركية وفي ناس اليوم الصبح عم ترفض فكرة وجود رجل أسود بالبيت الأبيض . بس الجميع بغض النظر عن رأيهم الشخصي باوباما عم يبذلو جهد كبير انو يظهرو للعالم صورة حلوة وموقف موحد ورا الرئيس الجديد .

Noura | 05/11/2008, 20:51 [ الرد ]

Comment Icon

عندما يشعر العالم بالإلهام..

هذا ما حصل معي ومع الملايين اليوم، كانت كلمة المثابرة والتصميم هي عنوان النجاح. لم يبق لي حجة وغيري الكثيرون ألا نحقق أحلامنا إن كان اضطر أوباما أن يصبح رئيساً ليثبت لنا ذلك.

catalyst | 05/11/2008, 21:51 [ الرد ]

Comment Icon

Darkness cannot drive out darkness, only light can do that
Hate cannot drive out hate, only love can do that
Martin luther king

Congratulations Obama

عروبة | 05/11/2008, 22:29 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير للجميع..
اعتقد انني تأثرت بهذه الردود ربما بمقدار تأثري بليلة فوز اوباما...
يكفي هذا الاحساس الذي اثاره اوباما فينا..
هذا المثل الايجابي وهذا الدرس الديمقراطي...
في كل العالم الان، وحتى في اسرائيل، يدور سؤال واحد: الى اي مدى نقبل على انفسنا ما قبله غالبية الاميركيين لانفسهم؟. وهو سؤال اخلاقي مهم جدا.
السود الذين قال عنهم ذات يوم احد رجال الدين: ان الله خلق اكفهم بيضاء ليخدمونا. هؤلاء الان في البيت الابيض، في اهم موقع في العالم...
صحيح ان الشعب الاميركي منقسم على نفسه، وصحيح ان حوالي نصفهم لم ينتخب اوباما وصحيح ان هناك عنصرية لكن الاغلبية قالت كلمتها، وقالتها ساحقة لم يحلم بها الديمقراطيين منذ انتخاب جيمي كارتر 1976.
سوف يذكرني الكثيرين بموقف اوباما من الصراع العربي الاسرائيلي وسوف يقال انه اختار "يهوديا" كامين عام لموظفي الابيت الابيض، راهم امانويل، وان فريقه للشرق الاوسط هو نفس فريق كلينتون: دنيس روس و مارتن انديك وغيرهم ممن خبرنا وعرفنا..
وسوف يقال ان حملة اوباما تم تمويلها من كبار الشركات الرأسمالية. وان الاعلام الاميركي "المحتكر" من الشركات الضخمة هي التي توصل الرئيس...
سوف يذكرني البعض بكل هذا واكثر...
قرأت عن الانتخابات الاميركية تحليلات كثيرة، يمكن بعدد شعر رأسي، واريد ان اتبع قلبي فقط. ولست معنيا بأي تفسير عقلي يكفي، خبر واحد كان بثته وسائل الاعلام كلها اليوم صباحا عن ندوة عقدت في احدى ضواحي باريس: كان عنوانها لماذا لا يوجد في فرنسا، ارض ثورة الحرية، سوى نائب اسود من بين 577 نائبا في حين ينتخب افريقي - اميركي رئيسا لاكبر دولة....!
اذا ماذا عنا في هذا الوطن العربي؟

ماذا عن دارفور مثلا؟

محمد عمر | 06/11/2008, 08:46 [ الرد ]

Comment Icon

متفرحش اوى وحوش دموعك الرقيقة التى تتاثر بمشاعر الغير او باداء الغير وسلوكة حضرتك اكتر واحد عارف ان الانتخابات الامريكية مؤساسات ومصالح احنا العرب ليس لنا فيها تخص بس المصالح وارجو تتقبل من المثال المصرى 00 تعرف فلان اها عشرتة لا تبقى مش تعرفة
وسلامى لتعطفك

بدور | 08/11/2008, 12:00 [ الرد ]

Comment Icon

ي ناس مبسوطة كتير وفي ناس بحالة غضب غريبة . بعدو اللون والعنصر بيلعب دور كبير بالحضارة الأميركية وفي ناس اليوم الصبح عم ترفض فكرة وجود رجل أسود بالبيت الأبيض . بس الجميع بغض النظر عن رأيهم الشخصي باوباما عم يبذلو جهد كبير انو يظهرو للعالم صورة حلوة وموقف موحد ورا الرئيس الجديد .

افلام | 13/11/2008, 15:40 [ الرد ]

Comment Icon

هل انتخاب اوباما نهاية سعيدة!

me_king_of_nothing | 22/11/2008, 16:39 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba