عندما اتصلت بيّ تبلغني أنها آتية، كنت قريبا من البيت، قريبا من "السوبر ماركت" المحاذي لبيتي...
دخلت المحل واشتريت لها كستناء، وذهبت إلى البيت في انتظارها، وضعت حبات الكستناء على صوبة الكهرباء وقلبت الحبات الملتهبة كقلبي، كمشاعري حين تصبح جمرا في انتظارها...
لم تخذلني، أتت كما في كل مرة، لم تخذلني مرة، كانت الكستناء جاهزة...
قالت إنها جائعة، فأعددت لها علبة الآندومي الأخيرة، وقشرت لها حبات الكستناء الملتهبة بيدي...
أكلت، وتدفأت، ثم تمددت على الصوفا. وضعت رأسها في حضني وقالت كلاما كثيرا عن الحب والدفء والوحدة...
لم اسمع، لم انتبه، لم أدرك، كنت أصغي لصوت الموسيقى المنساب من عذوبة صوتها وأنا أتحسس نعومة شعرها...
نظرت في ساعتها قالت: تأخرت كثير، صار لازم امشي، وغادرت. والبيت الذي كان دافئا تحول إلى كتلة جليد في لحظات..
هاي مدونة في العشق مو كستناء.
حرام عليك اللي بقرأ العنوان بفكر انك بتتغزل بالكستناء...
عروبة | 18/11/2008, 15:55
الله يعين العزابية
waleed wali | 18/11/2008, 16:29
برغم برودة الجو إلا أنه وبرفقة من ((نحب)) يصبح دافئاً بل وتزداد الحرارة...
هذا إذا شعرنا بذواتنا وبالجو أصلا بوجود من نحب بجانبا ...
أتمنى دائماً أن تكون برفقتك هذه الزائرة لتحمل لك الدفء ولينعكس هذا الدفءأخيراً على مدونتك يا رفيقي...
أها صحيح صحه وهنا على الكستنا مافي ألز منها بالشتا؟؟
لقاء | 19/11/2008, 09:23
almohem: takhyt aldb3?
senan | 04/12/2008, 06:26
أعشق الشتاء ..
لأستمتع بالحب والدفء والوحدة ..
خالد السعود | 18/11/2008, 15:36 [ الرد ]