بالمناسبة، كيف كانت بقية نهارك هذا اليوم. هل تذكرين "بقايا النهار"؟....
اما زال في وسعك ان تذكرين ما كنا نحب وما كنا نكره. هل تذكرين...
ليس مهما...
هل اعجبتهم "الكنة"؟ هل كنت بكامل زينتك هذا المساء؟ هل ازلت شعر ساقيك ويديك؟ هل تزينت بما فيه الكفاية؟.
كانت انوار مكتبك ساعة الغروب مطفأة على غير عادة. هل غادرت عملك باكرا قبل ان يحل ضيوف المساء اهلا على اهلك فلا يكتحلون برؤية عروس الابن بكامل اشراقها وبهائها؟
دعيني اتخيل بقايا نهارك؟
كنت فرحة بلا شك، ولكن مرتبكة وعصبية، لم تسألي عن آخر الترتيبات. كان كل شيء جاهزا. كما كان يوم كانت هذه الترتيبات معدة لفرح اخر، لفرحي انا.
كانوا كلهم هناك: ام العروس وشقيقاتها وازواجهم. كانوا في الانتظار، فرحين جميعا بالعريس القادم في المركبة البيضاء.
كنت هناك، ربما بنفس الفستان القصير الشفاف والابتسامة ذاتها ولون العيون ذاتها وقصة الشعر ذاتها، كنت هناك، كما كان يجب ان اكون انا هناك لولا تشابه الاسماء وتغير الاوقات.
هل فكرت بيّ؟
i wrote this on mohamad ersan article today
لا اعتقد ان القضية الاساسية ترتبط بمواجهة الاقليمية باعتبار ذلك تحصيل حاصل لثقافة رفض الاخر -اي اخر- سواء كان من القبيلة المنافسة او البلدة المجاورة او شمالاتيا او جنوبيا. اساس القضية هو موروث قروي بدوي لا علاقة له بالمدنية او حتى بمفهوم الوطنية التي من المفترض ان ترتبط بابعاد اكثر عمقا ظمن الارتباط المفترض بامة ثقافية او مجموعة دينية او طبقية. ونا استشهد بمقولة الرفيق لينين الشيوعي يبدء من منزله فحارته فبلدته ثم دولته قبل ان يسعى ليصبح امميا. وايضا استشهد بصلعم الرسول محمد حين قال، ان احب البلاد الي مكة. وفي سياق الامة العرقية لا استلطف الاستشهاد بهتلر ونظريته حول العرق الاري النقي. ولان العرق بالعرق يذكر ادعوك لشراء زجاجة عرق من ماركة حداد الذهبي والاستازادة حول هذه القضية من صديقنا المشترك محمد عمر -تاع- البوابة. ما احاول قوله هناان الشعور بالاردنية او الفلسطينية وحتى الشمالاتية
او الجنوبية طبيعي وجيد ما دام بعيدا عن رفض الاخر
senan | 05/12/2008, 10:05 [ الرد ]