الملف الشخصي
الاسم: mohammad omar
القائمة
بحث

ديك المزبلة...!
06 كانون ثاني, 2009

"صابك غرور، والغرور لما يصيب مشكلة، تغير فيك كل شي حتى درب المعاملة"...!

(1)

كان على أطراف مخيم الوحدات، حيث عشت طفولتي "مزبلة"، لا بل عدة مزابل صغيرة.

كانت نساء وصبايا المخيم يحملن "تنكات" الزبالة كل مساء ويفرغنها هناك قبل ان تخصص الوكالة زبالين للمخيم. وحتى عندما خصصت فلم يكن عددهم كافيا لجمع قمامة المخيم.

كنا مرات كثيرة، أطفال المخيم، ننقب هذه المزابل بحثا عن "خردة" صالحة للبيع: زجاج مكسور، قطع ألمونيوم، حفايات بلاستيك مقطعة ومستهلكة، صندل بلاستيك..الخ. نجمع هذه المواد، الخردة، ونبيعها لـ"أبو عيسى" صاحب محل الخردة الوحيد في المخيم. وكنا أحيانا نجد بعض الأشياء المثيرة مثل لعبة مكسورة او دينار كنس بالخطأ او شيء من هذا القبيل.

كان ابن جيراننا "نظام" يحلم بان يصبح زبالا عندما يكبر. وعندما كانت جارتنا "ام يوسف"، والدة "نظام" تنوي "التزهزهه"، يعني الضحك، تسأل ابنها لماذا يريد ان يصبح زبالا فيرد "نظام" بان الزبال يجد "حاجات" كثيرة في المزبلة.

المهم...!

كان بعض سكان المخيم، خاصة من يعيش منهم على الأطراف يربون الدجاج وأشياء اخرى لمساعدة أنفسهم على تحمل أعباء الحياة. وكان هؤلاء يطلقون الدجاجات تسرح في البرية وعلى المزبلة لتقتات منها.

وكان بين الدجاجات ديوك لا تنام، لأن في الدنيا دجاجات. بيد ان من بين الديوك يكون ديك واحد في العادة له سطوة خاصة. ديك شرس ومسيطر، يبسط هيمنته على الدجاجات، يطاردهن ويبعدهن عن المزبلة ليخلو له وحده الجو. وعندما يتم له ذلك، يقف "ديك المزبلة" وسط القمامة وينفش ريشه وينفض نفسه ويصيح مزهوا كما لو كان نيرون او نابليون او نيبول...

(2)

ذات مرة، عندما كنت حزبيا، إذ كنت عضوا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، طلب مني توزيع منشورات في المخيم، هذا قبل ان تصبح المنشورات والكتب والمجلات والخطب والأحزاب والمظاهرات على قفا من يشيل ولا من يبيع ولا مين يشتري.

كان ذلك بمناسبة "انطلاقة الجبهة"، او ربما تضامنا مع أهل الضفة في تظاهرات لهم بيوم الأرض لم اعد اذكر تحديدا.

المهم

حملت هذه المنشورات وخرجت في ظلمة الليل البهيم اركض في أزقة وشوارع المخيم، القي بهذه المنشورات، يمينا وشمالا. وللصدفة فأن كعب حذائي كسر. فاضطررت الى خلع الحذاء والركض حافيا وهو ما ألهب خيالي وجعلني اشعر بأنني اجترح معجزات لم يحققها غيري ولم يسبقني اليها احد. فقد كان التنظيم ممنوعا وكان الانتماء له يعني الاعتقال والتعذيب والسجن لسنوات طويلة.

في صباح اليوم التالي، كانت أمي تجلس في حوش الدار تشرب الشاي البايت المغلي للمرة الألف مع بعض الجارات، وكن يتحدثن عن المنشورات التي وزعت ليلا في المخيم.

مشيت، أتفتل، من أمام أمي وصديقاتها مرحا، معتدا بنفسي، مزهوا، نافخا صدري الى الأمام، ونافشا ريشي مثل طاووس، يعني معرش، تقول فاتح الأندلس. فلاحظت أمي ذلك فسألتني :" خير يا طير، مالك نافش ريشك وماشي زي ما تقول يا ارض اهتدي ما عليك قدي، وعامل فيها زي ديك المزبلة على ساعة الصبح..".

فردت عليها شقيقتي "صباح" : ما أنتي مش عارفة انه ابنك محمد هو إلي رشم المخيم في الليل بهاي المنشورات"...

كانت إجابة شقيقتي او تدخلها كفيل بإثارة غضب أمي الى ابعد الحدود، فهّمت بالقيام من مكانها لتضربني، رغم أني كنت طالبا جامعيا، فهربت من أمامها مثل التوتو، وأنا اسمعها تزمجر:" يلعن أبوك على أبو الثورة، يا حمار يا ابن الحمار، يا ابن الستة وستين حمار، بدك تخرب بيتنا علشان شوية ورق وحكي فاضي لا بنفع ولا بستنفع، تقول حررتها ورجعت طبلة سيدك، بدك تخرب بيتنا علشان تعمل فيها زي ديك المزبلة قدام نسوان الحارة...".

مسكينة أمي لم تكن تحفظ مثلنا مقولة الرفيق لينين التي كتبها تحت اسم منشور الحزب الشيوعي الروسي، او جريدته "الايسكرا"، يعني الشرارة: "من الشرارة يندلع اللهيب". الرفيق لينين، ما غيرو، المنظر الشيوعي، صاحب ثورة 1917 التي قلبت حكم قياصرة روسيا وأسست الاتحاد السوفيتي المأسوف على شبابه.

(3)

ديك المزبلة، بظل ديك مزبلة في النهاية، ان راح ولا رجع. نافش ريشه على الفاضي، لأن كل ما عنده شوية زبالة لا بتنباع ولا بتنشرى، وما عند الله وعند الآخرين أنفع وأبقى، هذا كان قصد أمي. لكن من أين لديك المزبلة ان يعي القصد وهو عامل فيها مثل "ديك البرابر"...

ما علينا...

ذات سهرية قضيتها عند صديقي "مصطفى الصغير"، كنا نناقش في كتاب "ما العمل؟" للرفيق لينين.

كنا، مصطفى وانا، غارقين في تحليل ونقاش صيغة "الرفيق الشيوعي الطفولي، المنحرف، المونشيفيك، بليخانوف" للتنظيم، ورد الرفيق الشيوعي المستقيم، البولشفيك لينين عليه" عندما دخل والد "مصطفى" العامل في الكسارة، يعني المحجر القريب من المخيم متعبا ويتثاءب نعاسا...

جلس والد مصطفى معنا، وكان مهذبا جدا على عكس والدتي، كان على ما يبدو يريد ان يفهمنا انه يريد منا ان نصمت لان أصواتنا كانت مرتفعة جدا، والبيت ضيق، كله غرفتين فقط خصصت إحداها لمصطفى لأنه البكر...

جلس والد مصطفى وبادرنا بسؤال: شو النوم، بتقدر تعرفلي شو النوم يا مصطفى؟.

تفاجأ صديقي وبدأ يجيب على سؤال والده بلغة مفلسفة او مفذلكة. لكن رد مصطفى لم يعجب والده، فرمى بسؤاله الي قائلا: طيب انت يا جامعي بتقدر تقوللي شو النوم؟.

أجبت بفذلكة وفلسفة أسخف من إجابة مصطفى، مستعرضا عضلات لساني وانا اعتقد انني انطق حكما ودررا وجواهر...

لم تعجب ردودنا "ابو مصطفى"، الذي كان يتوقع منا ان "نفهمها على الطاير"، ونفض نقاشنا حول صيغة الرفيق بليخانوف في التنظيم، ونستحي على دمنا ونترك الرجل يرتاح حتى يستطيع الاستيقاظ مع آذان الفجر للذهاب الى الكسارة أو المحجر.

المهم..

قال لنا أبو مصطفى:" ما حزرتو، والله ما انا عارف شو بعلموكو في المدارس والجامعات، النوم سلطان يا متعلمين، النوم سلطان يا جامعيين".

المهم.. لم نفهم قصد ابو مصطفى وصرنا نريد ان نناقشه بعدم علمية رأيه، واستعراض ثقافتنا، وتوعيته بان ما يقوله ليس سوى مجرد خرافات وأمثال عامية، وبنية فوقية وثقافة سائدة تتعمد البرجوازية تسطيحها لتبقى مسيطرة على عقول الطبقات الكادحة وخاصة الطبقة العاملة...الخ.

المهم ان أبو مصطفى المنهك، استفز وفقد آخر ما تبقى لديه من تهذيب فصاح فينا: فضوها سيرة وبلاش كثرة حكي، بدنا ننام، الواحد فيكو لا بفهم ولا بستفهم، عاملي فيها زي ديك المزبلة، نافش ريشه ع الفاضي، ونازل حكي وفلسفة، تقول ما عندناش لا دراسة ولا تدريس ولا عنا أشغال بدنا نصبح من آذان الله سارحين عليها...".

يا حرام يا ابو مصطفى ما كان يعرف انه نحنا قلبنا عليه، وكان قصدنا تحريره من عبوديته، لأنه ما عنده ما يخسره سوى قيوده، على رأي الرفيق ماركس في "البيان الشيوعي"...

مسكين ابو مصطفى ما كان قرأ قصيدة محمود درويش، سجل أنا عربي: انا من قرية عزلاء منسية كل رجالها يعملون في المحجر ويحبون الشيوعية.. لو قرأ درويش كان فهم قصدنا من نقاش صيغة الرفيق بليخانوف، بس شو الفايدة، كله عند العرب صابون...

(4)

على سيرة "البلاشفة والمناشفة"، البولشفيك والمونشفيك يعني.

لما كنت عضوا في الحزب الشيوعي الأردني، قبل ان "اكفر بالعمل السياسي السلمي العقلاني" وأتحول الى الإيمان بـ "الكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد، كسبيل وحيد لتحرير فلسطين وتحقيق الوحدة العربية والتقدم"، باعتبار ان الرفيق البولشيفيكي "لينين"، ما غيرو، قال ذات مرة بان :" العنف قابلة التاريخ"، قابلة يعني داية، زي الداية أم شفيق الله يرحمها، التي وّلدت نصف أطفال المخيم...

بلا طول سيرة...

قبل هذا، كانت أمي، ترى أنني وشقيقي "عباس" نخفي كتبا أغلفتها حمراء. كنا نحصل عليها سرا من الحزب. كانت "دار التقدم" الروسية للنشر ودار اخرى، ودار صينية، أيضا، كانت تطبع خطب وكتب ومقالات "الرفيق المنحرف" "ما تسي تونغ"، لم اعد اذكر أسماء هذه الدور، مصرة على اللون الأحمر فقط في أغلفة الكتب. شكلو الرفاق ما كانوا كثير معنيين فينا نحنا جماعة العمل "السري مري"، والا كانوا وضعوا على الأغلفة صور ميكي ماوس تمويها. لكن الرفاق في موسكو وبكين كانوا يغلبونا في تجليد هذه الكتب...

لم تكن أمي تعلم ماهية هذه الكتب. وذات مرة عندما رأت أننا نتعمد إخفائها في مخابيء سرية، واكتشفت احدى الكراسات الصغيرة الحمراء، كنت أخفيها تحت "دوشك" الفرشات، سألت شقيقتي "صباح"، التي ما كان ينبل في فمها فولة، وكنا نسميها "إذاعة البي بي سي"...

سألتها أمي:" هيي يا صباح، ولك شو هاي الكتب إلي بخبيها عباس ومحمد"، فردت صباح:" ياما هاي كتب شيوعية، بولشفيك"...

عندما سمعت أمي رد "صباح" طار ظبان عقلها، وبدأت حفلة نواح، وانا جالس في الغرفة اسمع: "عزا، عزين ثلاث، ولك بدك تفضحنا انت واخوك عباس، الله لا يوفقو انشالله. ولك انت وياه مسكوب بولشفيك شيعة، لا بتحللو ولا بتحرموا، لا بتعرفوا الله ولا رسول. ولك ماشي ورا بولشفيك شيوعيين مسكوب لا عندهم ذمة ولا عندهم ظمير، ولا بعرفوا الحلال من الحرام، بناموا مع أمهاتهم وأخواتهم، شو بدهم يقولوا عنا أهل المخيم. أولادها، ولاد حرام، يا حسرتي عليك يا مريم، يا نار قلبي عليك يا مريم، بتتعبي وبتربي وبتكبري وبتعلمي علشان أولادك يطلعوا كفرة بولشفيك مسكوب، وين تودي وجهك يا مريم من أهل المخيم، وين تروحي وين تلقي...".

سمعت نواح "مريم"، حاولت إفهامهما أننا لسنا كذلك، وان البلاشفة الشيوعيين يريدون تحرير الطبقة العاملة، وإقامة جنة الله على الأرض. وان كل ما تفوهت به خطأ، وهو بسبب قلة وعيها الطبقي بمصالحها الطبقية، وعدم تحولها من وعي الذات الى الوعي بالذات في حد ذاتها، وتأثرها بالدعاية الامبريالية، الصهيونية، البرجوازية والأنظمة الرجعية، التي من مصلحتها إبقاء الاستغلال، وان البولشفيك هم أغلبية الحزب الشيوعي الروسي الذين أقاموا الاتحاد السوفيتي، طليعة المعسكر الاشتراكي، نصير قضايانا العادلة، وفي مقدمتها قضية العرب المركزية، فلسطين"...

لو كانت امي متعلمة كنت أهديتها رواية مكسيم غوركي "الأم"، لتعرف كيف تكون أما لمناضل كبير، كالرفيق المناضل السري مري "بافل" في الرواية. بس يا خسارة كانت أمية، راحت عليها. وراح عليها فرصة اكتساب وعي الطبقة العاملة بمصالحها من خلال ابنها سليل فئة الانتلجينسيا، كابر عن كابر. ماتت امي، الله يرحمها، وما كنت قادرة على فهم عملية الانتقال من "طبقة بحد ذاتها الى طبقة لحد ذاتها"، على رأي الرفيق ماركس، الله يفشفش الطوبة الي تحت رأسه.. آمين...

ماتت أمي، وهي تعتقد أنني "ديك مزبلة"، نافش ريشي على الفاضي، مع إني، لست كذلك أبدا. فانا مثقف لا يشق له غبار، ولدي رأي بكل شيء، ليس ابتدأ من انتقال المادة مما ليس عضويا الى العضوي، مرورا بالسلام والعقلانية والتنوير والمذهب النقدي التجريبي وليس اخرا، الفرق بين ديالكتيك هيغل وديالكتيك ماركس، وطبخة المقلوبة. ومناضل كبير، لا يقل كفاحية عن "الرفيق بافل"، وليّ تاريخ طويل وعريض، وكل العالم يقف على رؤوس أصابعه عندما أتحدث، وعندما أدلو بدلوي في حكايات ما قبل النوم بقليل. يقف مشدودا، متوترا منتظرا موقفي ورأيي في "الحرب والسلام". مثقف افهم واعرف وأفتي بكل شي، وعندي جواب لكل سؤال، مثل أبو العريف، ولا تقول المرحوم عمر الخطيب او المرحوم رافع شاهين... بس يا خسارة ما حد مقدر قيمتي، كديك فصيح من البيضة بصيح...

تعليقات

Comment Icon

عن جد المقالة نهفة بكل معنى الكلمة . الجمع بطريقة السرد بين العامية واقوال لينين والفلسفة من هنا وهناك جعل المقالةممتعة للغاية.

اخت متابعة | 06/01/2009, 08:02 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير الصديق ابا عمر ،،

على ذكر صديقك اللي كان بده يصير زبــــــــــال عشان بلباقي كل شيئ ،عادل امام كان يحب يصير كومسيون باص -بالاردني كونترول باص- لانه حسب قوله كان يعتقد انه بحمع فلوس كثير،،،!
هل توفيت والدتك - رحمها الله - وهي مؤمنة بدور البلاشفة في تحرير البروليتاريا العربية ؟؟!!
ام شأن بقية الامهات اللواتي نعرف؟!

محمد العمري | 06/01/2009, 08:51 [ الرد ]

Comment Icon

مساء الخير يا صديقي
امي ماتت على دين ابيها يا صديقي.
اشكرك

محمد عمر | 06/01/2009, 19:36 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير ..

" .. بس يا خسارة ما حد مقدر قيمتي ، كديك فصيح من البيضة بصيح .. " ، لأنه " اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول ! " ..

عبير هشام أبو طوق | 06/01/2009, 08:53 [ الرد ]

Comment Icon

ضحكتني على هالصبح المنكد يا زلمة!

يزن | 06/01/2009, 09:49 [ الرد ]

Comment Icon

سلام يا ابو عمر..
لا ضروي اليوم نلتقي بعد هالتدوينة .

خالد السعود | 06/01/2009, 11:55 [ الرد ]

Comment Icon

تحياتي استاذعمر
اناعم بقرأمدوناتك من فتره بغض النظر عن اتفاقي او اختلافي عن الي بنكتب انا بحترم تجريد الذات في مدوناتك بس سؤالي لئلك انه لورجعت الحياه فيك لورى هل حتختارنفس الحياه يعني حتكون حزبي ماركسي لينيني اوحتمشي عاساس انه الجهل نعمه؟

ميسم صالح | 06/01/2009, 17:46 [ الرد ]

Comment Icon

سؤال صعب يا ميسم...
لكن لو قدر لي ان اخوض الحياة مرة اخرى لاخترت ان اخوضها كما عشتها بكل تفاصيلها فلست نادم على اي شيء فعلته في حياتي. وقد عشت حياة تروى..
اشكرك

محمد عمر | 06/01/2009, 19:38 [ الرد ]

Comment Icon

شكرا عرد استاذ عمرأنا بصراحه الي خلاني اسال انه والدي حزبي سابق وكل ماأسأله هادالسؤال بيحكي انه ما حيغير شي بحياته بس بنفس الوئت هوضد انه ولاده يخوضو تجربه شبيه

ميسم صالح | 06/01/2009, 21:54 [ الرد ]

Comment Icon

جميل واكثر من رائع .. حسيت حالي بتفرج على فيلم سينما مش عم بقرأ مقال ..

رنا | 06/01/2009, 19:11 [ الرد ]

Comment Icon

اشكركم جميعا عل هذه التعليقات الطيبة...

محمد عمر | 06/01/2009, 19:39 [ الرد ]

Comment Icon

... حراذين وسحالي، خرائب مريم، عرقسوس، عمون، ديك المزبلة...
شكرا ايها المبدع.

عروبة | 06/01/2009, 21:15 [ الرد ]

Comment Icon

أنت وزعت منشورااات لجبهة سرية وقالت لك أمك ذاك الكلام..
أنا لم أقم سوى بتعليق بعض من الملصقات الداعية إلى وقف التدخين.. على أبواب الحوانيت والمخادع الهاتفية.. وعندما أوصل لها أخي الخبر.. قامت القيامة.. لم تقل لي أنني عامل زي "ديك المزبلة" بل قالت لي معذورة بالخوف على فلذة كبدها "سأذبحك من الوريد إلى الوريد".. هههه
أنا أعذر أمي "فهي لم تكن تعلم"..
- بمناسبة ورود اسم مريم في تدوينتك هاته.. الآن فقط أن مريم هو اسم والدتك الكريمة.. وأن خرائب مريم لم تكن تسمية اعتباطية..
وذائما أؤكد وأدعو الله قائلا "رحم الله أمك فهي لم تكن تعلم"...

عبد اللطيف | 07/01/2009, 01:44 [ الرد ]

Comment Icon

عروية ورنا وعبداللطيف والجميع اشكركم..
ميسم.. اعتقد ان حياة الابناء ملك لهم. هم وحدهم من يقررها لو انني قبلت برأيي أمي وابي لما عشت حياتي كما اريد.

محمد عمر | 07/01/2009, 07:30 [ الرد ]

Comment Icon

والله يا ابو عمر في كثير ديوك مزابل نافشين ريشهم على الفاضي ومش عارفين وين الله حاطهم وبعتقدو نفسهم فهمنين وعارفين واثقين من نفسهم كثير مع انهم اخر من يعلم. هذول بتشوفهم وين مكان مش بس في الاحزاب والسياسة. في الشغل وفي الزواج وفي الحب. بس في منهم نوع سوبر ديلوكس

سامي | 07/01/2009, 09:03 [ الرد ]

Comment Icon

دخلت مدونتك بالصدفة وانا ابحث عن ما كتب حول الكاتب البريطاني فيديارد نيبول.استمتعت بقراءتها. مدونة مدهشة.

محمد يونس | 07/01/2009, 12:11 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba