"عادوا من آخر النفق الطويل إلى مراياهم، وعادوا حين استعادوا ملح أخوتهم فرادى او جماعات، وعادوا من اساطير الدفاع عن القلاع إلى البسيط من الكلام..."، محمود درويش، ملهاة الفضة.
كان السؤال:" ماذا بعد غزة"؟، لا يزال حائرا يتردد على السنة كل المهتمين بالشأن السياسي في البلد...
كان السؤال لا يزال يطرح على المستوى الرسمي: ماذا سوف يحصل في الأردن وللأردن بعد غزة؟.
لم تُسأل الناس ماذا تريد؟
كنت زرت أهلي خلال صمود غزة عدة مرات، وقد وجدتهم في كل مرة متسمرون أمام شاشات الفضائيات يتابعون غزة.
من كان منهم قادرا على فعل شيء فقد فعله دون تردد، من شقيقتي "صباح" التي باعت قطعة الذهب "الحيّلة والفتيّلة" للتبرع لأجل غزة، إلى بقية أشقائي وشقيقاتي الذين تبرعوا بالدم أو الغذاء، إلى أبناء أشقائي الذين لم يترددوا في المشاركة في كل التظاهرات دون أن يردعهم أب أو أم خوفا عليهم أو حرصا على دراستهم. إلى كل العزة والاعتزاز والغيظ والخوف والدموع والدعاء والشتائم التي كانت شقيقاتي يكلنها كل لحظة وكل حين لـ "سلطة أبو مازن" على تقاعسها عن نصرة غزة.
كان لسان حالهم يقول:" لم ننسى، ولن ننسى...".
لم اسمع منهم كلمة عتب واحده على موقف رسمي عربي، بما في ذلك الموقف الرسمي هنا، كانوا يتصرفون كما لو أنهم غير معنيين بغير أنفسهم، وكأنهم اكتشفوا للمرة الأولى مثلهم الدارج :" ما بحك جلدك إلا ظفرك...".
ما كان ممكنا لهم أن يتقبلوا أي موقف أو كلام قد يستشف منه أن غزة لن تنتصر أو أن ما قامت به "حماس" وبقية الفصائل خارج نطاق العقلانية، أو إننا ندفع ثمنا باهظا نتيجة المقاومة، ويبدو كأنهم تخلوا للمرة الأولى عن مثلهم القائل:" العين ما بتلاطش مخرز"...
ما كان من أهلي، دفعني للسؤال عن أحوال الناس في المخيمات، وكان سؤالي:" ترى هل أهلي هم الوحيدون في هذا الوضع، أم أن كل فلسطيني، أو أردني من أصل فلسطيني، له نفس الموقف وعنده نفس التفاعل مع غزة ومع سلطة أبو مازن؟...".
زرت مخيم الحسين ومخيم الوحدات وارتب لزيارة البقعة...
فهمت أن هذه المخيمات لم تهدأ بها التظاهرات في كل يوم كانت فيه غزة تلتهب. واستمرت حتى بعد وقف العدوان بيومين على اقل تقدر، مع أن مظاهر "الجرح الواحد والمقاومة الواحدة" الاخرى لم تتوقف بعد.
في المخيمين سمعت من شباب كانوا قبل أيام لاهيين عن كل ما يجري حولهم كلاما واحدا، :" إما فلسطين وإما النار جيلا بعد جيل"..
قال ليّ صديقي "محمد" الذي يعيش في "مخيم البقعة"، الذي يميل الى احد الفصائل الفلسطينية "المعتدلة":" إن شباب الفصائل الفلسطينية فرحون بما أتت لنا به غزة، لم يكن احد يتوقع ان شباب "الشيبس" و "الاتاري"، الجيل الجديد، سوف يظهرون كل هذا الحماس لغزة ومقاومتها، لقد بعثت غزة فيهم فلسطين مرة اخرى...".
سألت فتى لا يتجاوز عمره الستة عشر عاما في مخيم الحسين، كان يرتدي الكوفية "الفلسطينية"، عن رأيه في الموقف العربي، فأجابني:" مين سائل فيهم، هاذول بياعين حكي...".
كانت شقيقتي "حليمة" كلما شاهدت السيد محمود عباس أو السيد ياسر عبد ربه على التلفزيون تقول :" الله يكسرك يا أبو مازن مثل ما كسرت بخاطر أهل غزة، الله يكسركم خزتونا...".
دعاني صديقي "أبو حميدان" الذي كنت وإياه ذات يوم "رفاقا" في صفوف "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، قبل أن أتساقط، وأغادر القطار، إلى شرب كاسة شاي معه على بسطة الملابس الشعبية التي يعتاش منها بالقرب من "المسجد الحسيني" بوسط البلد.
"ابو حميدان" خريج برمجة حاسوب من معهد متوسط، ولا يزال يعيش في "مخيم الوحدات"، وكلما نزلت إلى البلد أتوقف للحديث معه ومع "رفيقي" الآخر، شريكه في البسطة"أبو لبدة" الغزاوي الذي لا يحمل جواز سفر أردنيا دائما، هو الآخر خريج في معهد متوسط.
"أبو حميدان" مثل "أبو لبدة" لم يتح لهما أي وظيفة لا في القطاع الخاص ولا في القطاع العام.
سألت صديقي "أبو حميدان"، وهو بائع بسطة متواضعة، يقف أكثر من اثنتي عشر ساعة يوميا، صيفا شتاء ليعود بعشرة دنانير أو اقل لإطعام خمسة أطفال وأمهم.
"ابو حميدان"، الحريص على مطالعة صحيفة "العرب اليوم" يوميا. سألته من باب المناكفة بالطبع، ما إذا كان هو أو أي من "شبابنا"، اقصد رفاقنا القدماء، أو أي من "مخيم الوحدات" يتابع السجال بين أنصار باسم عوض الله وأنصار خصومه في البلد، وما إذا كان الأمر يعنيهم، خاصة وانه تحول إلى "سجال إقليمي، أردني فلسطيني"، بعد أن نقل، حقيقة أو بهتانا، عن عوض الله قوله :" إنهم يحاربونني لأنني فلسطيني"، فرد علي بحد:" ومين سأل في كل هالحكي، أصلا عوض الله وشلته فلسطينية كارهين حالهم، الناس بتقاتل بغزة وهاذول راكضين على مصلحتهم. أقولك كل أهل الوحدات أصلا ما بعرفوش شو بشتغل عوض والله ولا غيره...".
سألت "ابو حميدان": ماذا يقصد بشلة عوض الله؟.
فأجابني:" كل هاذول الي بسموا نفسهم فلسطينية...".
في شهر أيار الماضي، في الذكرى الستون للنكبة، رافقت زميلة صحفية "سيسيليا" من "راديو السويد"، إلى "مخيم البقعة"، لأنها كانت تريد أن تسجل تقريرا ومقابلة معي في "بيئة طبيعية" في ذكرى النكبة بوصفي من الجيل الثاني لأبناء النكبة.
التقت "سيسيليا" في المخيم عدة أجيال، بضعة أطفال تجمعوا حولنا وهي تجري المقابلة معي وسط سوق الخضار، سألتهم، وهي تتحدث العربية بطلاقة، عن "أصلهم، أو من أين هم؟". فكان الكل يجيب نحنا من قرية كذا في فلسطين.
في "البقعة" كانت كل الجدران، وخاصة جدران سور المدارس، كما في الوحدات كما في مخيم الحسين، صحف الشعب اللاجئ.
في "مخيم البقعة" كان مقطع قصيدة محمود درويش "جواز سفر":" وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر". هو الطاغي على بقية الشعارات الاخرى.
سألت صديقي "محمد" ما إذا كان الشعار بعده موجودا في المخيم فأكد ليّ انه زاد كثيرا عما قبل.
كان هذا المقطع اول عبارة متكاملة تحفظها ابنتي "ريمي" في حضانة "الشهيدة شادية أبو غزالة" في "مخيم اليرموك" في دمشق.
وكانت "ريمي" تلفظ كلمة "لست مسافر"، بـ"لسك مسافر" وقد كنت أحاول تصحيحها، لكنها لم تفلح ولا مرة في تصحيح "لست". حتى كبرت.
في "مخيم الوحدات" لم يسمع احد بقرار الحكومة تخفيض سعر اسطوانة الغاز. فقراء ولكن لا صوت يعلو فوق صوت غزة.
قبل غزة كان أهل "مخيم الوحدات" عازفون عن المشاركة في السياسة الداخلية، وخاصة انتخابات البرلمان ومجلس أمانة عمان.
قلة منهم كانت تصوت إما لمرشح "القويسمة وابو علندا وغيرها"، النائب نضال الحديد او أبو زيد أو غيرهم من مرشحي العشائر. اعتقادا من أهل المخيم أن هؤلاء اقدر على تحصيل مكاسب خدمية لهم. وإما يصوتون لمرشح "حزب جبهة العمل الإسلامي" لدوافع دينية أو لقدرة هذا الحزب على حشد أنصاره.
قلة قليلة منهم هم "عشيرة الكوزة" التي تقطن الأطراف الجنوبية للمخيم، وهي عشيرة كبيرة، ولها مصالح اقتصادية ضخمة، تعمل في المقاولات والكسارات والآليات الضخمة والعقارات المؤجرة في المنطقة الصناعة المحيطة بالمخيم.
وفي العادة تنجح "عشيرة الكوز" بصناعة نجم برلماني، لكنه يبقى نجما خاصا بها، غير معني بالمخيم الذي لم يساهم أصلا في صناعته اقصد انتخابه.
والحال ليس مختلفا في المخيمات الاخرى، ففي البقعة تنتخب القلة المشاركة اما النائب "محمود الخرابشة" واما مرشح "حزب الجبهة. فيما يبذل النائب خليل حسين عطية جهودا جبارة وينفق الغالي والرخيص لإقناع بعض من اهل "مخيم الحسين" المشاركة في الانتخابات.
في المخيمات الفلسطينية هنا، لا احد يتظاهر احتجاجا على رفع سعر الكاز أو حتى الخبز، لكن أهل مخيم البقعة كانوا يتظاهرون كل ليلة، طيلة الأسابيع الثلاث التي عاشت فيها غزة تحت النار. وكانت قوات الدرك تفعل كل ما في وسعها لثني المتظاهرين عن إغلاق الطريق العام المؤدي إلى شمال المملكة.
في مخيمي الوحدات والحسين اشتبكت قوات الدرك أكثر من مرة مع المتظاهرين في محاولات جاهدة لثنيهم عن الخروج إلى الشوارع الرئيسية وإغلاقها.
اعتقد ان اقل ما يمكن ان يفعله النائب "خليل عطية" هو إحراق العلم الإسرائيلي تحت قبة البرلمان، لأنه لو لم يفعل ذلك فلن يضمن مقعده مرة اخرى...
والحال، هو كذلك مع كل فلسطيني، كان كاتبا سياسيا أو مثقفا.
لو أنني قلت لشقيقتي "حليمة" أو "صباح"، ولو على سبيل المزاح، إن "حماس" مخطئة وإنها جرتنا لحرب غير محسوبة العواقب لتبرئن مني فورا.
خلال الانتفاضة الأولى والثانية تعزز الشعور بالهوية الوطنية الفلسطينية، لدى أهل المخيمات، وبدأ "المواطن" الأردني من أصل فلسطيني ينسحب شيئا فشيئا من الحياة السياسية الداخلية، وعزز هذه "السلبية أو الانسحابية" محاولات التهميش والإقصاء التي تمارس في البلد.
مع غزة حدثت قطيعة شبه نهائية مع السياسة الداخلية، وأصبح "الاعتزاز" بالهوية الوطنية الفلسطينية هو الطاغي.
هنا، في المخيمات وحتى في بيتي، يرفعون الإعلام الفلسطينية ويلبسون الكوفيات البيضاء والسوداء، وعادوا ليعلقوا على جدران منازلهم صور شهدائهم: ياسر عرفات، احمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، جورج حبش، أطفال غزة الذين أكلت لحمهم نيران النفاثات.
هنا، أشك ان أي كاتب "أردني فلسطيني" من كتّاب اليوميات أو غيرها، قادر على عدم الكتابة يوميا عن "غزة" وزلزالها، إلا في حالات نادرة.
هنا، ارتفع منسوب الأمل، ووصل حد الزبى.
قلت لشقيقتي "حليمة" خلال الحديث على عشاء "الخبيزة" عن أصل والدي ووالدتي، إننا لا نملك شيئا في فلسطين سوى "طبلة سيدي" المسحراتي، كما كانت تقول أمي.
فردت بحدة:" عزى، شو بتقول يا خوي، انا بعرف انه أبوي كان مخبي قوشان ارض لامي في الخيرية، إلها ثلاثمية متر في البلاد".
قلت:" والله يا يا اختي اشك، لأني أول مرة بسمع انه في لامي ارض في الخيرية"...
قالت:" شو يعني إذا ما في عنا قوشان ما بنرجع...".
نهاية القول...
قال ليّ زميلي "محمد" ان :"شباب مخيم البقعة باتوا يميلون للانتماء إلى الفصائل المتطرفة، وان لغة التطرف أصبحت هي السائدة، وبعضهم يتمنى لو يمتلك حزاما ناسفا".
والحال ان "زياد" ابن العشرين عاما، ابلغني في "مخيم الحسين" انه يتمنى لو "امتلك حزام ناسف يفجره في كل من وقف ضد غزة".
فقلت له مستوضحا:" تقصد انك تتمنى لو تفجر نفسك في إسرائيل؟".
فرد فورا:" لأ. إسرائيل هاي توكلت فيها حماس. بقصد أعداء فلسطين برّة".
فقلت له:" لكن، هذا أسلوب مضر، وممكن ان يموت فيه ابرياء".
فرد :"مية عين تبكي ولا عين أمي..".
ملاحظة: كل ما ورد في التدوينة حقيقي وليس من إبداع خيال المدون، هي مشاهدات رأيتها، وعبارات سمعتها ونقلتها بدون أي تحوير او كثير تعديل...".
300 متر بس؟ و كديش بدو يطلعلك منهم هظول؟ ما بتكدر تبني خشة عليهم.
الحق المر | 27/01/2009, 13:57
ما دام عم تحكي عن نماذج من الناس حقيقية وليست من الخيال .. أحب أن أقول انني فلسطينية حتى النخاع .. أقول أن غزة كانت قمة الجنون .. وما حاجتي بمقاومة تزج الناس الى الانتحار .. الاولى بمن يتسلم رقاب الناس أن يحافظ عليها .. بئس النصر الذي يقوم على ذبح الناس .. لاول مرة في حياتي أشعر بالخزي من كوني فلسطينية .. ينفخ ريشه خالد مشعل بكلام مقرف .. وعباس بكلام أقرف .. كلاهما ينهش من الشعب والقضية .. ولكن للحق لآ اقبل أن يتولى امري حماس وخصوصا بعد ادائهم العظيم في الحرب الأخيرة وكذبهم وجشعهم للسلطة ... وعلى راي المصريين الجزمة اللي تعرفها أحسن من الجزمة اللي ما تعرفها لذلك افضل عباس ومن معه على الأقل شبعوا مصاري .. ولديهم خبرة في السياسة أكثر من ائمة الجوامع
رنا | 27/01/2009, 17:51
آنسة/مدام رنا،
ممكن لو مافيهاش غلبة تحكيلي من أي قرية أصلك؟ و يا ريت لو تفيدينا ببعض المعلومات عنها!
آنسة/مدام رنا،
يا ريتك حكيتي مع أي حدا بغزّة randomly في عز دين القصف و سألتيهم
: "كيف معنوياتهم و شو رأيهم بالمقاومة و بحماس و هل دفعتهم للانتحار" و غيره من الأسئلة!
همّه اللي كانوا يرفعوا معنوياتنا و المفروض العكس!
إلا إزا كان قصدك إنّك كنتِ بغزّة !!
في هالحالة، إلي رد ثاني !!
Tha2er | 28/01/2009, 03:35
حكومة فيشي ما بتشبع بس بتفصع.
المقاومة كمبدأ لابد منه لتحرير الضفة وغزة والقدس، تحرير الأسرى، إزالة الجدار والمستوطنات. حماس جوعانين سلطة ونفوذ بس أحسن من هبيشة رام الله.. لأنه مفاوضات دون أوراق ضغط تحديدا مع الصهيونية تبقى بلا نتائج.. عدا عن السرقة والمصالح الدولية قي بقاء الوضع على ما هو.
أحمد | 27/01/2009, 20:44
ظننت ان زمن االمعلقات انتهى ولكنك تعيد لي روعة اللعب بالحروف ما اجمل سردك يا محمد تمنيت لو ان هذه التدوينة 100 صفحة فهي لا تمل .
يستحق ان يكون سناريو لفيلم تسجيلي
عمر شاهين | 28/01/2009, 01:18
اشكرك عمر هذه شهادة اعتز بها...
محمد عمر | 28/01/2009, 12:01
كبّر المشكلة بتكبر و صغّرها بتصغر.
أتوقع إنه هذا هو شعار المرحلة القادمة في الأردن!
يعني المشكلة موجودة و راح اتضّل موجودة طول ما المواطن الأردني من أصل فلسطيني لا يوثق فيه و بوفاءه و انتماءه للملك و للأردن، و ممنوع -إن جاز التعبير- يستلم مناصب سياسية مؤثرة أو مناصب عليا في الجيش و الشرطة.
و لازم الكل يفهم إنه في فرق بين الأردنيين من أصل فلسطيني و اللاجئين الفلسطينيين.
أنا بشوف إنه الملك عبدالله حكيم بدرجة كبيرة جداً و راح يقدر يخفّف من حدّة الاحتقان الحاصل و يمكن أكثر من هيك.
و مش بعيد نشوف باسم عوض الله رئيس وزراء و بعدها الكل يحكم، المشكلة بعض الكتّاب و السياسيين الأردنيين المتعنصرين و حتى المعتدلين بحسّسوك إنه الأردني من أصل فلسطيني إذا استلم إشي كبير بالجيش أو بالدولة راح يعمل انقلاب أو يمنع الأكل عن الأردنيين الأصل أو راح يكون همّه الأوّل تحرير فلسطين على حساب الأردن و كل هالأفلام المحروءة.
و على كل حال الواحد بضل يدعي للأردن بالخير و الأمن و الاستقرار الدائم عشان خير الأردن و فلسطين.
سيّد محمد عمر،أمانة بوّسلي إيديهم و رجليهم لخالاتي صباح و حليمة اللي "بفهمن" أكتر من مليون مثقّف!
و احكي لعمامي محمّد و أبو حميدان و أبولبدة إنه احنا "شباب الLay's و الMcDonald's" لسّة في جزء كبير منّا مش ناسي أصلو و مش ممكن ينسى
و مين اللي ينسى؟ فَلسطين الجنّة.
Tha2er | 28/01/2009, 02:55
آه اسمحلي على التصحيح سيّد محمد عمر،
مقطع "وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر فأنا العاشق و الأرض حبيبة"
هو من قصيدة "يوميات جرح فلسطيني" و ليس جواز سفر.
Tha2er | 28/01/2009, 03:05
من اجمل التدوينات
eyad | 28/01/2009, 07:01
شكلك يا استاذ محمد صاير تتبع خطوات بعض ناس بعدم تنزيل التعليقات
ويت تعليقي من امبارح وما نزل " بعنوان فلسطيني من الاردن "
فلسطيني من الاردن | 28/01/2009, 09:13
صباح الخير
الشكر لجميع المعلقين، رنا ما عندي تعليق على تعليقك هاي وجهة نظرك اكيد ولك كل الحق في طرحها باي طريقة كانت.
ثائر اشكرك على تصحيح المعلومة.
فلسطيني من الاردن، لم اشطب اي تعليق وباب التعليقات مفتوح على لاغارب لكن احيانا في مشكلة تقنية ارجو مرة اخرى ان ترسل التعليق اكثر من مرة في حال لم يظهر. اقصد انصجك بكتابة التعليق على ملف وورد ثم ارسالها من جديد في حال لو يظهر فورا.او استخدام "فاير فوكس" فهو افضل في التعامل مع برمجة مدونتي. اشكرك.
محمد عمر | 28/01/2009, 11:43
لم تقولي حين يبتسم المخيم تعبس المدن الكبيرة.... محمود درويش.
اعادت احداث غزة للمخميات الفلسطينية القدرة على الابتسام من خلال الرفض والتحدي واستنهاض الفلسطيني من تحت ركام التفاصيل اليومية، وبحجم الابتسامة كانت المدن الكبيرة مضطربة وعابسة لانها تيقنت ان كل خطط التدجين بائت بالفشل.
انا اميل للعنف لا للاعتدال...وابتسامة المخيم تكمن في قدرته على العنف.
محمد | 28/01/2009, 22:47
شو يا سيد محمد بينك وبين ناc=135هض حتر توارد خواطر؟
http://allofjo.net/web/?c=135&a=3818
كنعان | 27/01/2009, 11:45 [ الرد ]