شفاعة شربل..!
07 شباط, 2009

بالكاد استطيع مواصلة حياتي مع انه لا ينقصني شيء تقريبا، ربما لديّ كل ما يمكن أن يتمناه إنسان كان ابن طبقة فقيرة معدمة وعاش حياة غنية وحافلة وحقق الكثير في حياته...

I'm still alive but I'm barely breathing. Just praying to a god that I don't believe in "، كلمات أغنية break even لفريق" The Script" أرشدتني إليها الصديقة "لينا"، ربما هي أفضل وصف لحالتي الآن.

غريب أن يكون عندي هذا الشعور. في وقت لا أشكو فيه شيئا، فيما أرى أناسا يقتربون من حافة الموت، يعيشون على حافة القبر، ومع ذلك يعيشون حياتهم كأنهم مخلدون، وكأنهم يمتلكون كل الوقت. يعيشون بطمأنينة ودعة شديدة لا يشغلهم سؤال الموت، وتشغلهم حياتهم، شغوفين تفاصيلها.

أمس الجمعة لم اكتب، ولم اعمل أيضا. كان صديقي "الدكتور امجد نواس"، الذي هجر الطب للآداب، واصدر روايتين. دعاني لزيارة أصدقائنا المشتركين "عصام حدادين" في "ماعين" بمأدبا. و "مشعل الخيطان الهلسة" في قرية "حمود" بـ"الكرك".

عندما عرض عليّ "امجد" هذا العرض خجلت كثيرا من نفسي. ذلك أنني لم أر عصام أو مشعل منذ سنين، ولم أتواصل معهما.

ما جعلني اشعر بخجل مضاعف هو أن "مشعل" يعاني من السرطان منذ سنوات، وقد اشتد عليه المرض وأصبح في مراحله الأخيرة والخطيرة، وهو يعيش برسم الموت، أو كما يقال، الموت يحدق به من كل جانب، وقد يحضره في أي ساعة.

وقبل شهرين توفي شقيقه الأكبر "فيصل" بالسرطان أيضا. وقد كان "فيصل" رفيقا وصديقا ليّ أيضا.

لم أتحدث مع "مشعل"، ولم أزره، ولم اطمئن عليه، وتصرفت بنذالة، مع أني كنت عرفت انه مصاب بالسرطان وانه يعد أيامه على أصابعه العشرة. كما لم اذهب إلى مجلس عزاء صديقي "فيصل".

لا ادري، لقد سرقتني الحياة، وأغواني شيطان الفكر، ومارست انتقاما من ماضيّ، وكنت عاجزا عن الفصل بين خلافي مع "رفاق" الأمس القدامى وبين العلاقات الإنسانية.

لم أتسامح مع نفسي، فلم أتسامح مع الناس الذين كانوا إلى زمن قريب كل ما املك. اعتقدت أن خلافي معهم ومع أفكارهم ومعتقداهم يفسد حبل الصلات الإنسانية.

أمس كان يوما مختلفا بالنسبة ليّ...

ذهبت مع "امجد" بسيارته إلى "ماعين" وزرنا بيت "عصام"، كانت هناك والدته وشقيقيه "كاظم" و "حازم"، استقبلوني بحفاوة بالغة، بدون كلمة عتب واحدة، كما لو كنت أتردد عليهم كل يوم. وكذلك فعل "عصام".

أفطرت معهم، كما كنت افطر معهم أيام زمان، واحدا منهم.

بعد الإفطار ذهبنا "عصام و "امجد" و "أنا"، إلى "حمّود" قرية "مشعل" في "الكرك".

كان "مشعل"، المهندس الذي تخرج من إحدى جامعات ألمانيا الغريبة، يرتدي دشداشته، ويتدثر بعباءة الفرو، كأي فلاح من فلاحي القرية.

استقبلني بحفاوة بالغة أكثر من "عصام" و "امجد" وبدون كلمة عتب أيضا. مع انه يمتلك لسانا سليطا.

كانوا هناك، كل عائلة "مشعل"، أشقائه وأولاد عمومته وزوجاتهم، وجميعهم أصدقائي وأكثرهم كنت "رفيقا" لهم. كانوا يحتفلون بنجاح ثلاث من أبناء العائلة، من الجيل الجديد، في امتحان التوجيهي بمعدلات عالية جدا. وكان المنسف الكركي سيد الحفل.

كنت طيلة الجلسة أراقب تصرفات "مشعل"، كان يتحدث عن حراثة الأرض، وعن البذار التي بذرها وكلفه طن البذار "600 دينار"، عن الجفاف وانتظار المطر، عن الزيتون الذي لن يدر زيتا العام المقبل وأيضا بسبب الجفاف.

كان يتحدث عن "دوالي العنب" التي "رشها" بطريقة خاطئة بناء على نصيحة المهندس الزراعي للقرية. كان يتحدث عن تجديد بيت العائلة القديم. بيت العقد.

كان يتحدث عن مخططات مستقبلية، وكأنه لن يموت في أي لحظة. وكان كل من حوله يشاركونه الحديث ويدخنون بجانبه، كما لو أنهم لا يشاركون رجلا هو اقرب إلى الموت منه إلى الحياة..

من أين أتى "مشعل" بكل هذا الرضا أو الثقة وعدم الانشغال بسؤال الموت والحياة. من أين أتى بكل هذه الطمأنينة، كنت مستغربا ومندهشا بحق.

كان "مشعل" ولا يزال، عضوا قياديا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كان يسمى ولا يزال "شربل".

شارك "شربل" في حرب 1982، وخاض معركة شرسة في "جبل لبنان"، وقد اعتقل بعد حصار شديد لمجموعته وبقي في معتقل "أنصار" سيء السمعة بجنوب لبنان، الذي كان بنت الولايات المتحدة سجن "غوانتاناموا" على غراره، لأكثر من ثلاثة أعوام. كان من بين أعضاء قيادة المعتقل وتسلم وساما من منظمة التحرير الفلسطينية على صموده ودوره في المعتقل، في الدفاع عن حقوق الأسرى وفي كشف الجواسيس ومحاسبتهم.

نجا "شربل" من الحرب القاسية، ومن حروب اخرى سابقة ولاحقة. وهو الآن يعيش على شفا القبر.

 استنفذ "شربل" العلاج الكيماوي. تجرع 36 جرعة تفتك بـ"بغل" كما قالي ليّ لكنه نجا من أي من مضاعفات هذه الجرعات.

ففي علاج السرطان قد لا يموت المريض بالمرض وإنما بمضاعفات العلاج.

أفضل تقديرات الأطباء تعطيه حتى العام المقبل. واقلها تفاؤلا لا تعطيه أكثر من ستة أشهر ليعيش.

يتغلغل السرطان بجسد صديقي "شربل" ويصل مرحلته "الرابعة". لم يعد في مركز الحسين للسرطان أي علاج لشربل. وان وجد، فالأطباء يفضلون إعطائه لمن لم يصل مرحلة صديقي.

"شربل" يتعالج الآن بدواء كيماوي كوبي جديد.

سألت "شربل": ما إذا كان هذا الدواء سوف يوقف المرض أو ينهيه. فقال : لا، انه قد يمنحي عدة أشهر إضافية من الحياة.

لا اعرف لماذا اختار "مشعل" اسم "شربل"، اسما حركيا له. هل كان في ذهنه " القديس شربل" وشفاعته، فهو ابن أسرة مسيحية فلاحية.

عندما اختليت بـ"شربل" سألته: إلا تفكر بالموت وهو حواليك؟

قال ليّ: لا، ولا حتى بخطر ببالي.

سألته: لماذا، ومن أين تأتي بكل هذه الأريحية والطمأنينة والاحتفاء بالحياة مع انه يتربص بك كل لحظة.

قال: لا ادري، يمكن لأنني اقتربت منه، واقترب مني أكثر من مرة وربما لأنني ابن فلاحين فقراء ، أو ربما لان ليس لدي أطفال سوف يكبرون بلا أب، وربما لأنني لا املك في هذه الدنيا ما يجعلني أتمسك بها..ربما، لكن ليس لدي أي تفسير حقيقي ولا أفكر به.

صلاة إلى القديس شربل:

"...أيها الإله القدير،

يا مَن أذعتَ قُوِّة شفاعة القديس شربل

بعجائب ونعم شتى،

إمنحنا بشفاعتهِ النعْمة التي نلتمسها...".

مش زابطة مش عارف اكتب...

كنت أريد ان اكتب أكثر. أن اكتب عن أصدقائي ورحلتي ومشاهداتي، لكني غير قادر على المتابعة. لست في مزاج كتابة. لكن تركت صورا في البوم جديد. وربما أعود للكتابة عنها..

تعليقات

Comment Icon

أداوم في قسم الأمراض السرطانية بكثرة, و كنت قد فكرت جدياً بهذا الاختصاص, ربما ليس بسبب قيمته الطبية العالية و حسب و انما لطبيعة العلاقة بين مريض السرطان و الطبيب المختلفة عن هذه العلاقة في أي اختصاص آخر, فهي أكثر حميمية, ربما أكثر إنسانية حتى (مع تقدير انسانية جميع الاختصاصات).

مساوئها بالدرجة الأولى على الطبيب, فمسافة الأمان التي يجب أن يحافظ عليها الطبيب لسلامته النفسية قد تمحى في هذا الاختصاص...

سأكتب تدوينة يوماً ما عن خبرتي في هذا القسم و المواقف التي أعيشها

عذراً للخروج قليلاً عن الموضوع

تحية

syriangavroche | 07/02/2009, 14:59 [ الرد ]

Comment Icon

اتمنى لصديقك الشفاء و اعتقد ان ارادته و قدرته على مواجهة المرض هي التي تساعده على حياة فليس كل من يمتلك روحا حي و انما هي مسألة موقف الشخص تجاه ما يعانيه من مصائب... وانا احسده على ذلك...

lina | 07/02/2009, 16:06 [ الرد ]

Comment Icon

تحياتي ..
تمنياتي لشربل بالشفاء

خالد السعود | 07/02/2009, 16:28 [ الرد ]

Comment Icon

الصور جميلة

خالد السعود | 07/02/2009, 16:30 [ الرد ]

Comment Icon

اول مره اعرف انو عمو شربل اسمو مشعل !!

الله يحميه .. كان السبب وراء حبي للفريز والكرز :d

reemi | 07/02/2009, 17:51 [ الرد ]

Comment Icon

محمد هل أنت مواليد ١٩٦٠ أو ١٩٥٨ عصام حدادين من جيلك أشكرك على هذه التدوينه

حميدي | 07/02/2009, 19:48 [ الرد ]

Comment Icon

انا مواليد 1/9/1960 يا صديقي اذا صدقت شهادة ميلاد والديّ لكني اجزم ان هذا التاريخ ليس دقيقا..
اشكرك

محمد عمر | 08/02/2009, 14:53 [ الرد ]

Comment Icon

هل فعلا ً كتب لأجل الكتابة فقط ،لقد

سمعت منك سخصيا ًأنه يجب على الكاتب

أن يكون متواصل في تدوينه ‘لكن هذا

يتعارض من الذوق الفني ويصبح مستوى

الكتابة أقل لأنه مستحيل أن يكون

الكاتب دائما ً في حالة جيدة للكتابة

أكره الأسلوب النمطي والشكوى

الدائمة من الواقع مع أني أعتقد

أنه يسوء كل يوم .

لو كان كذلك لكنت قد الفت مجلدات ،

لقد كرهت من يزعم تسميتها كوكبة

الشرق ، نعم كرهت أم كلثوم ، وكتبت

فيها خاطرة كبيرة ، أدعى بعدها

أصدقائي بأني همجي وغير متذوق للفن الأصيل ؟؟

هذا ليس نقد لك ابدا ً

لكن يجب أن يكون هنالك كتابة متنوعة حتى في المواضيع نفسها

أحمد ابوخنسه | 07/02/2009, 19:59 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي
مع اني كنت قررت عدم الرد على التعليقات ومحاولة تفسير ما لا يفسر. لكني كعادتي لا اصمد امام اغراء او غواية عبث الكلام.
صديقي
دوّن كما تريد وتشتهي، فالتدوين مساحة حرة وشخصية، والمهم ان تتواصل باي ما احببت ولا عليك من نقد الناس فلكل انسان رأي ورؤية ورؤى.
اشكرك

محمد عمر | 08/02/2009, 14:52 [ الرد ]

Comment Icon

اعادتني مدونتك الى ذلك الزمن الجميل عندما تركت الدراسة متطوعا في الخدمة الثورية للجناح العسكري للجبهة وكانت بناية حي الزاهرة التي يقيم عصام في طابقها الاول وشربل في الثاني منزلي الذي اعود اليه في الاجازات. كنا نطلق على عصام اسم مسيح الجبهة الشعبية وغالبا ما كنت افر من مرافقة او زيارة مكتب عصام _فرع الاردن_ في مخيم فلسطين لان الزيارة كانت تنتهي بحفلة شطف للمبنى كاملا المؤلف من ثلاثة طوابق. عند عصام وشربل كان لي رفاق سلاح وشطف لم التقهم منذ ذاك بينهم بادع الحباشنة وسنان هلسه.
وبمناسبة الحديث عن سلاطة اللسان فلسان عصام هو الاسلط على ما
اذكر لكنه انقى من عرفت . بالمناسبة فقد اهديت بحث التخرج
لشهادة البكالوريس لعصام ببساطة لانه دفع على دراستي مثل
والدي. الرجاء ارسال ارقام هاتف شربل وعصام

senan | 07/02/2009, 21:29 [ الرد ]

Comment Icon

الاخ محمد
لاول مره أعلق على مقالاتك رغم معرفتي بمدونتك منذ فتره بسيط واداوم على قراءتها ما دعاني للتعليق هو الجانب الانساني الكبير في مقالك ، سيدي لقد سرقتنا الحياه رغما عنا ونسينا احلى ما بها وهو العشره الجميله القديمه ورفقة الاصدقاء والايام الطيبه والمشاعر النبيله .
كم حقيره اوقاتنا الحاليه ابعدتنا عن اجمل شئ وهو تفقد من كانوا بجوارنا في ايام الشباب والصبا.
صديقي انا ابن قرية ديرعلا وما احلى قريتي ولكن منذ خمس سنوات انتقل عملى الى عمان وهجرت كل جميل وكل معنى في اوقاتي لا اريد ان اطيل عليك ولكن انفعل طيبتنا واخلاقنا ولنترك متاهات السياسه التي لا يد لنا في رسم خطوطها ولكن ننفذها فقط .
استاذ محمد رحم الله صديقك سلطان واشفى صديقك مشعل وتمعن في جمال ماعين وحمود وفكر كيف كنت قبل وكيف اصبحت بعد زيارتك وما هي مشاعرك .
الى اللقاء

ناجح الصوالحه | 08/02/2009, 09:03 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي محمد عمر.. فتحت كالعادة على مدونتك فنابني من الحزن شيئا عظيما.. يا الله كل هذه الاخبار المحزنة عن شربل مرة واحدة ..لقد صدمت
لم اعرف في حياتي أبسط وأجمل من شربل ومن عصام حدادين ورغم كل ههذه السنوات لا زالوا في الذاكرة رفاق عصيون عن الكسر ارادتهم من الفولاذ اختاروا الطريق الصعب عن قناعة فاصبحوا هم اصحاب القضية الحقيقين
دعائي لشربل بالشفاء العاجل وظني به انه سينتصر في هذه لمعركةالشرسة فلا يمكنني ان اتخيل للحظة ان شربل يمكن ان يخسر معاركه
سلامات لشربل الصلب ولعصام حدادين الجميل وايضا للرجل الطيب الاخر لؤي الدباغ الذي لا اعرف اين أراضيه
آراكم الصيف المقبل..

عبد الرحمن الخطيب// قطر | 08/02/2009, 10:14 [ الرد ]

Comment Icon

الحمدلله مشعل بصحه جيده ونفسيته كتير ممتازه وتستغرب غزيزي ان قلت لك انه مشعل متل عادته ما بطلها مش ممكن يترك مناسبه ما يشارك فيها وين ماكانت وصحته ممتازه اطمن المدلله يا رب تعطي مشعل وكل الشباب المتله الصحه والعافيه

كركيه | 23/05/2009, 11:04 [ الرد ]

Comment Icon

اشكركم جميعا..

محمد عمر | 08/02/2009, 14:54 [ الرد ]

Comment Icon

بابا للأسف ماعرفت شو حالتك لأنك صاير عم تكتب جرايد.......!

ميسو | 27/02/2009, 00:37 [ الرد ]

Comment Icon

ان كنت تريد ان تتعرف على معنى الرجولة والتي هي خليط من الحزم والصلابه القوة والرقه والاخلاق العالية ادعوك ان تتعرف على شربل وعصام كم هو رائع ان تكون صاحب مبداء كما هم . الم الحبيب ادعو لك بالشفاء والاخ الحبيب عصام بالصحة وطول العمر قليلون هم امثالك ان لم يكونو ندره

كركية | 22/05/2009, 21:41 [ الرد ]

Comment Icon

السيد محمد عمر :(
مشعل وعصام فعلا رائعين لكن انا لما قرائت المقال حسيت اني رح ابكي مو هيك يا عمر وضع مشعل
لكن انت صرلك فتره ما شفته وهذا لسوء حظك
احباء مشعل :
مشعل الحمدلله ممتاز كتير وهو مازال متل ما عرفتوه صحيح انه هلا مريض بس كتير منيح ولسه بدور الدنيا كلها وبجامل الكل بكل محبه (حبيبي مشعل الله يحميك يا رب)
اما فيصل العظيم صحيح رحل عنا ولكن ترك شباب الله يحميهم( يسار وهادي) اكيد ابو يسار ما رح نقدر نشوفه او نحكي معه بس هو موجود فينا كلنا

السيد عمر كتاباتك حلوه بس هالمره ما زبطت معك

كركيــــــــــــــــــه | 23/05/2009, 11:32 [ الرد ]

Comment Icon

انا اسف جدا اعتذر بشدة.

محمد عمر | 23/05/2009, 11:49 [ الرد ]

Comment Icon

قرائت المقاله ومش عارف شو بدي اعلق لكن رح اقتبس منها وانت اسئل حالك كيف قدرت تكمل
-فيما ارى اناسا يقتربون من حافه الموت
-وقد اشتد عليه المرض واصبح في مراحاله الاخيره والخطيره
-الموت يحدق به من كل جانب وقد يحضره في اي ساعه
-كنت طيله الجلسه اراقب تصرفات مشعل
-كانه لن يموت في لحظه
-كما لو انهم لا يشاركون رجلا هو اقرب الي الموت منه الي الحياه
-وعدم الانشغال بسؤال الموت والحياه
-كنت مستغربا ومندهشا بحق
-وهو الان يعيش علي شفا القبر
-جرعه تفتك ببغل ؟
-يتغلل ويصل مرحلته الرابعه
....طبعا كل المقال مؤلم للناس البحبوه اما لمشعل لا اعرف الجواب
اخر المقال كتبت انك كنت تريد ان تكتب اكثر وانك غير قادر علي المتابعه
ونحن نقول الحمدلله انك انهيت ولو انك انهيت قبل ان تبداء كان افضل بكتيــــــــــــر

شو الكاتبه يا محمد | 23/05/2009, 13:20 [ الرد ]

Comment Icon

لطفا السؤال عن بعض التعليقات وين صارت هل التعليق لم ينال الاعجاب او خجل مما كتبت لطفا التوضيح
ما كتبت هذا التعليق الا من حرصي وخوفي علي انسان غالي علي انا شخصيا وعلي كل من عرفه

شكرا لشطب التعليق

شو كاتب يا محمد | 23/05/2009, 21:27 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba