الملف الشخصي
الاسم: mohammad omar
القائمة
بحث

شكرا...!
21 حزيران, 2009

الساعة الان تقارب الرابعة فجرا، لا زلت مستيقظا اعمل. اتابع لحظة بلحظة تطورات الوضع في ايران...

حصلت على عشرات الاخبار الدقيقة والتفصيلية والحصرية لموقع البوابة التي اكدتها لاحقا وكالات الانباء. وكذلك صور خاصة منها صورة الطالبة "ندى" التي قتلت في شوارع طهران وبدأت تتناقلها وكالات الانباء والمتظاهرين حول العالم.

هذه هي قوة الشبكات الاجتماعية والتدوين والمواطن الصحفي. من عمان استطعت بالتعاون مع شبكة مواطنين ومدونيين عرب وايرانيين نقل تغطية حية ومباشرة وحصرية ودقيقة الى ابعد الحدود.

كصحفي محترف اشعر ان دوري لم يكن سوى تحرير ورفع الاخبار على الموقع لكن الجهد الحقيقي يعود للشباب، للناس العاديين، لمستخدمي الانترنت ومشتركي الشبكات الاجتماعية والمدونون، فهم من ينقل الحدث لحظة بلحظة وبدقة جيدة. لدرجة انني استطعت ان احصل على اسم الطالبة القتيلة (ندى).

كل وكالات الانباء تستقي معلوماتها الليلة وقبل الليلة من هؤلاء المدونون ومن شباب الانترنت من المواطنين الصحفيين..

مرة اخرى وداعا للصحافة المحترفة وخزعبلاتها، ووداعا للديكتاتوريات...

شكرا لكل من اتاح لي هذه التغطية المتواصلة والدقيقة لتطورات الوضع في ايران. هؤلاء الذين لا استطيع التوجه لهم بالشكر مباشرة وباسمائهم حماية لهم. فنحن مضطرون لاخفاء هذه الاسماء، كما فعلت كل الوكالات حماية للمصادر بعد حملة الاعتقلات..

تعليقات

Comment Icon

بالفعل تغطية أكثر من رائعة وإحترافية فاجئتني

عباس بن فرناس | 21/06/2009, 02:01 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي محمد عمر..
صباح الخير
التقرير على موقع البوابة كان رائعا...(ولكن)..:
الفيديو المنقول عن اليوتوب يفتقر لكل اسباب الحرفية لانه من الممكن تصويره في اي استديو ايراني تمتلكه المعارضة وهو مصدر هواه غير معتمد لدى مؤوسسات اعلامية راقية ..
المهم الانتخابات الايرانية باعتقادي الشخصي اكثر نزاهة من الانتخابات الامريكية وهي التي جاءت باحمد نجاد في الدورة السابقة وهو رجل مغمور اطاح بابرز رموز الثورة هاشمي رفسنجاني دون ادنى توقعات ، هي انتخابات يصنعها الشارع وتحتاج لدمقراطيين لقبولها كما فعل رفسنجاني خلاف موسوي ، وهي ايضا جاءت قبلها باخاتمي المنفتح على الغرب في رغبة يومها شعبية لاعادة دراسة الثورة ، احمد نجاد شخص غير مرغوب به دوليا وهذا مجمل ما يحدث اليوم ومختصر اصرار الايرانيون عليه...

محمد العمري | 21/06/2009, 07:57 [ الرد ]

Comment Icon

مرحبا استاذ محمد عمر

الصديق محمد العمري , اجدني متفقة معك بالكامل في رأيك فيما يتعلق بنزاهة الانتخابات الايرانية مقارنة بالانتخابات الامريكية ,واسمحوا لي ان اتحدث وبدون اي زهو او فخر كمواطنة امريكية, فكل الاصوات التي ارتفعت هنا في اميركا بعد فوز جورج بوش في دورته الرئاسية الثانية تم اخمادها واسكاتها, احد الاعلاميين (Maher( وهو من ال Irish فقد برنامجه الذي كان يعده ويقدمه لسنوات فقط لانتقاده فوز جورج يوش. ولا يتسع المجال هنا للحديث عن الانتخابات الامريكية و نعقيداتها ,
كما اتفق مع العمري في ان احمد النجاد شخص غير مرغوب به دوليا ومن السذاجة بمكان ان نتوقع ان يقف العملاء والمعارضين غير المخلصين موقف المتفرج بالتأكيد لهم اجندة يعملون عليها بكل جد واجتهاد.

اسناذ محمد,
اتفق معك في ان ايران لاعب رئيسي في المنطقة, وبالنسبة لي كصاحبة حق تاريخي ورثته عن ابي وجدي في ارض فلسطين(ناهيك عن حقي الديني كمسلمة) اعتقد جازمة ان عدو عدوي صديقي, وفي هذه الخانة اصنف ايران الدولة الشيعية والتي قد ترفض ترشيحي في انتخاباتها لاني سنية !!
ايران دعمت الفلسطينيين في حرب غزة عندما وقف العالم كله يتفرج على اهلنا يذبحون, المنطقة العربية بحاجه للتوازن, وايران بغض النظر عن الكثير من السلبيات التي اتفق معك عليها قادرة على احداث توازن في المنطقة هو في النهاية لمصلحة العرب.
اتفهم شماتتك واسبابها ولكن صدقني يا محمد لا يوجد 0هناك اي نظام سياسي او اجتماعي يخلو من العيوب , قد يكون النظام الاسلامي الذي انشأ دولة ذات حضاره عريقة في بلاد العرب واستمرت الي الف عام و وقد يكون النظام الامريكي (الذي اراه قريبا جدا من روح الاسلام, فيما عدا سياسة الحروب الخارجية) قد يكونان هذان النظامان العالميان هماالاكثر اكتمالا .
واسلم لامتك واهلك.

خلود الدقس | 21/06/2009, 18:17 [ الرد ]

Comment Icon

استغرب الاهتمام الكبير بالانتخابات الايرانيةو التركيز الكبير علي احتمال ان انتائج الانتخابات زورت لصالح نجاد والغريب اكثر ان الديمقراطية عندما تاتي بنتائج لاتريدها عواصم القرار يتم تجاهلها (فوز حماس في الانتخابات لبس ببعيد) المهم شكراعلي المجهود المبدول لاظهار الصورة اقرب مايكون الي الحقيقة

شخص | 21/06/2009, 10:11 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي محمد
لا تنسى ان خاتمي ورفسنجاني هما من رفضا نتائج الانتخابات الاخيرة وما موسوي الا واحد من هؤلاء. وقد اصدرت رابطة علماء الدين المجاهدين التي اسسها ويقودها خاتمي بيانا رفضت فيه النتائج واكدت التزوير.
مجيء نجاد كان في الاصل انقلابا من مجلس مصلحة الدستور على الاصلاحيين لانهم يشكلون خطرا على الجمهورية الاسلامية، بحسب المجلس.
القول بان ما يجري ترتيب بسبب عدم قبول الغرب لنجاد . اعتقد ان فيه بعض الظلم لشعب منتفض في الشوارع ويدفع دم غالي مقابل التعبير عن نفسه الاخبار تقول ان عدد القتلى تجاوز المائة. نحن ننظر لنجاد، كعادتنا، من منظور مصالحنا ، اي وقفة نجاد مع القضايا العربية. لكن قد يكون للايرانيين رأي اخر.
لو لم يكن هناك تزوير لماذا يخاف نجاد وخامنئي من مطالب المعارضة اعادة الانتخابات او اعادةالفرز؟
صديقي شخص..
استغرب ان تستغرب الاهتمام بايران. ايران لاعب اقليمي فاعل في المنطقة. ليس عدوا كما يريد البعض تصويرها لكن دورها مهم وحاسم في المنطقة ربما اكثر من دور اي دولة عربية بما في ذلك مصر والسعودية وسوريا.
وثانيا، فان الثورة الايرانية اثرت كثيرا على المنظقة اعتبارا من المد الديني الى الوضع السياسي القائم حاليا بسبب سياسات نجاد. اي تغيير في ايران يعني تغيير جدي وحقيقي في لمنظقة على المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.
ايران ليست دولة نفط فحسب ايران وتركيا اهم دولتين اسلاميتين ودورهما في المنظقة مؤثر وفعال.
ما يجري في ايران بدأ فعلا يؤثر في سياسة المنطقة وبدأت دول تلتقط الرسائل التي مررتها الاحداث.
وحتى على الصعيد الفردي فقد فتحت الاحداث باب النقاش في بعض مسلمات السياسة والاجتماع.
دمتم بخير

محمد عمر | 21/06/2009, 13:30 [ الرد ]

Comment Icon

لا ينكر أحد أن إيران أصبحت إن جاز التعبير القطب الذي فقد بعد رحيل الدب الأحمر الإتحاد السوفييتي والإنتخابات الإيرانية وتبعاتها من فوز المحافظين وسخط الإصلاحيين هو شأن لم يعد إيراني خاصة وأن إسرائيل تترق الوضع وكل من له علاقة بالسياسة كصحافة أو من له اهتمامات بالسياسة يعلم أن فوز نجاة ليس مسألة إيرانية بل لها أهمية عربية وإقليمية ودولية، وعلى الرغم من إستطاعة أي فرد القيام بقراءة المستقبل بل التنبؤ بما سيجري على الساحة خاصة وأن المتطرفين في كل مكان هم من تولى الحكم في إسرائيل مع رفضي لأي كان لأنهم أعداء من فاز غير اليمين المتطرف وفي إيران والغريب أن إنتخابات لبنان أسفرت عن فوز 14 آذار الأمر الذي يضع علمات سؤال كبيرة في أكثر من زاوة على الخارطة العالمية التي تتحلى بها مكاتب الصحافية في كل مكان

ودمتم بخير

صبا أبو فرحة | 21/06/2009, 14:01 [ الرد ]

Comment Icon

اليس غريبا ان يقف بعض العرب في الصف المعارض لايران ويضموا اصواتهم للالة الاعلامية الغربية التي تعمل على تصوير ايران بانها دولة شريرة مارقة تنتهك حقوق الانسان وتكمم افواه الناس فيما الحقوق الانسانية في معظم الدول العربية منتهكة؟
هناك ايضا شيء اخر غريب وهو ان الشعب الايراني شعب واعي ومثقف و ذو ارادة جبارة, هذا الشعب هو الذي اطاح بالشاه واذا كان الايرانيون الان يطالبون بتغيير او اصلاح فهم قادرين بالتاكيد على انجازه بمعنى اخر هم ليسوا بانتظار مساندة العرب الذين يحتاجون اصلا لاعادة تاهيل ,

شخص | 24/06/2009, 15:30 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba