قليل من التخلف لا يضر...!
02 آب, 2009

عدت من "المغرب" منهكاً، خلعت ملابسي، وأفرغت حقيبتي من غسيلي "الوسخ"، دحشت الملابس كلها في الغسالة الاوتوماتيك دون انتباه.

في المساء افرغت الغسيل لنشره، فاكتشفت بأنني غسلت "جواز السفر" الذي كان في جيبة قمصي العريضة.

لأنني سوف أسافر إلى الإسكندرية منتصف الشهر الحالي لتدريب برلمانيات عرب على التعامل مع الإعلام الجديد والشبكات الاجتماعية، قررت الإسراع في استبدال الجواز وإصدار "بدل تالف".

خرجت من بيتي صباح اليوم قبل الثامنة بربع ساعة ووقفت انتظر "تاكسي"، لم يطل انتظاري، لكن سائق التاكسي الشاب يبدو انه اعتقد مثل كثيرين بانني لست "اردنيا" او لست "عمّانيا"، فقرر ان يأخذني في جولة حول "عمّان" قبل ان يوصلني من جبل الحسين الى الدوار الاول في جبل عمّان حيث مبنى الجوازات والأحوال المدنية.

ولأنني اخجل، او، بالاحرى، اخاف من "الشوفيرية" و "الكونترولية" فقد سكت وكظمت غيظي، وقلت لنفسي :"شو عليه، جولة حول عمّان في الصباح ستكون ممتعة"..

عادة ما يعتقد بعض سواقين التاكسي أو غيرهم بأنني "سوري" او "لبناني" لان لهجتي اقرب الى اهل هذه البلاد بحكم الإقامة هناك سنوات طويلة، لذلك يحاول بعضهم التذاكي، اما بتناسي العداد او بإطالة الطريق و "تسويحي"، أي اخذي في جولة سياحية في شوارع عمّان التي اعرفها شبراً شبراً.

ما علينا...

بعد جولة طويلة في "وسط البلد" افقد اختار السائق ان ينزل بي الى الساحة الهاشمية عبر نزول القلعة ووادي الحدادة ثم الى شارع الشابسوغ ثم إلى شارع الملك حسين صعودا في طلوع الحايك، بعد هذه الجولة وصلت الى دائرة الجوازات العامة، وقد كلفتني الرحلة السياحية هذه ديناراً وخمسة وسبعين قرشاً.

مش مهم...

قبل ايام، قال لي سائق "تاكسي" ان سعودياً اوقفه عند "فندق القدس" وطلب منه توصيلة الى "مستشفى الخالدي"، لكن الرجل السعودي رفض الصعود إلى "التكسي" قبل ان يجادل في الأجرة رافضا ان يستخدم السائق العداد.

وللرجل السعودي الضيف منطق معقول، فهو يريد ان يصل بسرعة الى المستشفى ولا يريد ان يقوم بجولة سياحية في "عمّان" حتى لو كلفته أجرة التاكسي أضعاف ما سوف يعلنه العداد الأوتوماتيكي، ويبدو ان عليّ أن أقلد طريقة الضيف السعودي.

ما ان وصلت باب الجوازات حتى تهافت عليّ "كتبة الاستدعيات"، الكل يعرض خدماته، مع ان الدائرة توفر نماذج لإصدار أو استبدال الجواز، ومع إنني احمل شهادة جامعية عليا، إلا انني سلمت قيادي لكاتب استدعيات وطلبت منه تعبئة نموذج طلب الاستبدال. وقد نقدته دينارا لأجل تعبئة نموذج بسيط جدا.

لا ادري ما هو السبب الذي يجعلني أخشى تعبئة نماذج الدوائر الحكومية، هل هي الرهبة من التعامل مع هذه الدوائر الذي ولدته سنوات الأحكام العرفية، أم طريقة عمل أجهزة الدولة وموظفيها ام هو الخوف من ارتكاب أي خطأ في تعبئة النماذج ما قد يعرضني لمشكلة مع الموظفين؟؟؟

ما علينا..

انتهيت، أو بالأحرى انتهى كاتب الاستدعيات الكهل من تعبئة النموذج، وأخذت نفسي إلى مدقق المعاملات الذي منحني رقماً للدور، انتظرت دوري الذي اتى سريعاً، فحولتني الموظفة الى المدير الذي بدوره حولني للدائرة القضائية.

طلبت مني الدائرة القضائية ان اذهب الى "قصر العدل" في "العبدلي" لإخراج كفالة عدلية بقيمة 100 دينار ادفعها او يدفعها الكفيل في حالة إتلاف الجواز مرة اخرى.

حملت حالي وذهبت الى "قصر العدل" بعد معاناة في انتظار تكسي وموافقة سائق التاكسي على الذهاب الى "العبدلي" المزدحمة برأيهم.

عندما وصلت "قصر العدل" توشحني كتبة الاستدعيات او "العرض حالجية"، على رأي المصريين، ومرة اخرى سلمت قيادي لعرض حالجي عجوز ليملأ لي طلب كفالة لا يزيد على الثلاثة اسطر، وقد طلب مني على هذه الأسطر الثلاث دينارا ونصف لكني، طلعت شاطر وفاصلته على دينار.

المهم...

طلب مني إحضار كفيل، للتوقيع على كفالة المائة دينار، تفقدت أسماء "أصدقائي" على هاتفي الخلوي، ثم عزفت عن طلب هذه المساعدة من أي من "الأصدقاء" فقد تذكرت ان ليس ليّ صديق واحد "أمون" عليه بتوصيلة إلى وسط البلد، فكيف لو طلبت منه كفالتي بمائة دينار. ثم انني لا أحب ان اتعب أحدا او أتحمل "جميلة" أحد.

لذلك، اتصلت بصديقتي وابنتي "ريمي" وطلبت منها ان تحضر بطاقتها وتوافيني إلى "قصر العدل"، وقد فعلت.

بعد تدقيق المعاملة، تم تحويلي إلى المحاسب لدفع الرسوم، وقفت منتظرا لبضعة دقائق فقط. إذ كان القصر شبه فارغ بسبب الإجازة القضائية لحسن حظي.

طلب مني المحاسب رسوما بمبلغ خمسة دنانير وخمسة واربعين قرشأ فنقدته عشرة دنانير فلم يكن معي "فراطة"، لكنه تحجج بان ليس معه "فكة" هو الاخر، فذهبت ابحث عن "فكة".

حصلت على "فكة العشر ليرات" أخيرا، الا ان المحاسب طلب "فكة خمسة واربعين قرشا"، لكنه كان هذه المرة كريما فقال ليّ اذهب وصور هوية "ريم" ثم عد بنصف دينار.

ذهبت لتصوير هوية ريم وانا احمل دينارا، وعندما شاهدني العجوز "صاحب ماكينة الفوطوي كوبي"، طلب مني فكة عشرة قروش، بحثت في جيبي على فكة فوجدت عشرة قروش لحسن حظي، وهكذا تمكنت من تصوير الهوية.

لكن بقيت مشكلة الخمسة واربعين قرشا التي تحولت الى نصف دينار لمحاسب القصر. ذهبت الى "الكافتيريا" وطلبت من العامل فكة دينار "نصين" الا انه رفض بحجة انه لا يملك "فكة" فاشتريت "كاسة ماء" بلاستكية أخرجها من الثلاجة ساخنة كما لو كانت في "غاز" وليس في ثلاجة واخذ ثمنها 35 قرشا. وهكذا تمكنت من دفع النصف دينار للمحاسب.

عدت الى "كاتب العدل" لتوقيع الكفالة، سحبت رقمي من مكينة الدور وجلست انتظر مع "ريم"، اخيرا وصلنا الدور ووقعنا الكفالة وأخذنا الأوراق وعدت للجوازات العامة.

 اخذت دور، او رقم مرة اخرى وجلست في الانتظار، دقائق وحان دوري، سلمت أوراقي، وحولتني الموظفة الى المحاسب، دفعت 40 دينارا رسوم جواز سفر "بدل تالف" وتسلمت قسيمة الرسوم.

ذهبت الى القسم الخلفي حيث يتم توزيع الجوازات وبقيت انتظر هناك ريثما يصدر جوازي فقد ابلغني المحاسب ان الجواز سوف ينتهي بعد ساعة.

في غرفة الانتظار كنا عشرات، أكثرنا رجال، بعضنا لم يكن يصدق أن توزيع الجوازات يتم بالدور وعبر السماعة فتجمهر أمام الشباك رغم مناشدة الموظف لهم بالجلوس.

امرأة منقبة وقفت أمام الحشد تحمل أوراقا، لا ادري ماذا فيها، تتوسل 25 دينارا لأنها مطالبة بمائة دينار أجرة البيت الذي تقطنه ولأن زوجها مريض وعاطل عن العمل وتربي أربعة أطفال.

أكثر الحشد لم يلتفت لتوسلات "الشحاذة"، بعض النساء اخرجن "فكة" ووضعنها بطريقة شديدة "السرية" في كف المتسولة المنقبة.

شيخ طاعن في السن بلحية بيضاء ودشداشة وطاقية حجاج بيضاء، أفتى بعدم جواز التصدق للمتسولين، مطالبا "المحسنين" بدفع صدقاتهم للجوامع والجمعيات الخيرية، مؤكدا أن المتسولين هؤلاء عبارة عن نصابين. لكن الحشد انقسم على نفسه بين مؤيد لكلام "المفتي" ومعارض له ودار جدل في انتظار وصول الجوازات.

كان الحشد مثل ركاب "بوسطة فيروز"، رجال بشورتات او تريننغ سوت او جينزات ساحلة او جينزات برمودا، مع نظارات ريبال وستوب وبوليس وتي شيرتات مزركشة، وجميعها شغل الصين، الى جانب نساء قابعات كالخيام السود.

بعض التخلف نعمة او لا يضر، على رأي احدى الكاتبات...

الكثير من الرجال الذين كانوا في الانتظار، كانوا ينتظرون جوازات سفر نساء، فهكذا يجلس الرجل منتظرا فيما تسكن المرأة البيت ليصلها الجواز على البارد المستريح...

كان بعض الرجال يقفون في صالة الانتظار مرتكزين على الحائط، فيما كانت الكثير من المقاعد فارغة، إلا ان وجود نساء جالسات إلى جانب هذه المقاعد الفارغة حرم الرجال، خجلا او خشية من الاتهام بالتحرش او خشية "النجاسة" من الجلوس إلى جانب "الهوانم" ربات الحس والدلال.

المهم...

كنت اشعر بعطش شديد، ورغم كثرة الباعة المتجولين، الذين كانوا يطوفون بالماء المارد والعصير والكولا والقهوة إلا انني منعت نفسي عن شراء أي "سوائل" فقد عودت نفسي حين أكون في دائرة حكومية او أتجول في شوارع عمان او أي مدينة عربية على العطش.

في الدوائر الحكومية، لا توجد دورات مياه، وذات مرة "انحشرت" وكنت في "قصر العدل" اصدر "ورقة عدم محكومية"، وبدأت البحث عن "دورة مياه" إلا إنني لم أجد أي منها. ووجدت واحدة مقفلة وقيل لي ان مفتاحها مع احد الموظفين، وانه لا يفتحها حتى يحين موعد الصلاة.

المهم...

إذا كنت تريد أن تتجول في شوارع عمان، فلا بأس ان تصوم عن الأكل والشرب لأنك لن تجد دورة مياه واحدة في كل عمان تستطيع ان تلبي فيها نداء الطبيعة، لكن بإمكانك الاستمتاع بمجلات الأمانة الثقافية بورقها المصقول اللمّاع أو قراءة الكتب المدعومة، التي تباع كل اربعة بنصف دينار، أو الاستمتاع بمناظر القناطر والجسور والأنفاق وخاصة جسر عبدون مفخرة العاصمة، أو الاستماع لإذاعة "هوا عمان" وهي تنقل آخر نشاطات الأمين حفظه الله ورعاه....

بس اذا "زحمت" ممكن تبول على سور سبيل الحوريات او على سور بيت الشعر او احدى زوايا المدرج الروماني...!

قبل سنوات كان لعمان حمامات عامة، اقصد دورات مياه، لم يبق الان سوى واحدة خلف المسجد الحسيني، او هي تابعة له، وهي مقتصرة على الذكور، فالمرأة ليست بحاجة مطلقا.

ومع ذلك، فالدورة اليتيمة هذه، التي يتقاضى "أمينها" عشرة قروش على الشخة تكاد تتهاوى من القدم وقلة الصيانة.

تخيل نفسك "كالعيس في البيداء يقتلها الظماء والماء على ظهورها محمول"، تخيل انك تتجول في مدينة كبيرة في أيام صيف قائظ ولا تستطيع شربة ماء.

ولا تفكر أن تطلب من الناس الطيبين أصحاب الكافتيريات والمقاهي والمطاعم والمحال استخدام "دورة المياه"، فهي أما غير متوفرة أو معطلة أو ..الخ

المهم،،،

امتنعت عن الشرب رغم عطشي فقد كنت "محصورا"، ولا اريد ان ازيد الامور سوءا.

مش بس هيك...

خرجت من صالة الانتظار بحثا عن عدد جريدة اتسلى في قراءتها ريثما يحين دوري، بحثت في كل الأكشاك أمام مبنى الجوازات، وفي كل "الكفتريات" ومحال تصوير "الفوطوي كوبي" عن جريدة فما وجدت.

نزلت في تجاه الدوار الأول وكلي ظن ان اجد "المكتبة" القديمة مكانها بجانب الديبلومات، إلا انني وجدت مكانها مكتب البريد السريع.

عدت إلى صالة الانتظار وسط مناداة كتبة الاستدعيات علي وترحيبهم الشديد بي أملا في طلب تعبئة نموذج.

جلست في صالة الانتظار دقائق اخرى إلى أن استلمت جواز سفري، تفقدت جزداني لأجل أجرة التاكسي فوجدت فيه خمسة أرواق من فئة العشرة دنانير، أي إنني كنت احمل خمسون دينارا.

حاولت البحث عن فكة لدى كتبة الاستدعيات الذين كانوا قبل قليل يرحبون بي اشد ترحيب فما وجدت، الكل اعتذر.

أوقفت عدة "تكاسي" وكلهم كانوا يعتذرون لانهم لا يملكون "فكة" بعضهم كان يعتذر بمجرد أن تقول له :" معي عشرة دنانير ماسكة" وبعضهم كان يعتذر عندما تقول له مقصدك.

المهم..

سحبت حالي ومشيت إلى الدوار الثاني حيث دكانة تبيع سجائر "الكمل"، كنت احمل في جيبي خمسون دينارا ومع ذلك لا أجد وسيلة نقل واحدة.

عند الدوار الثاني طلبت من "الدكنجي" علبة سجائر إلا انه تحجج بعدم وجود فكة فطلبت علبتين فتوفرت الفكة فورا.

هكذا أصبح بإمكاني إيقاف "تاكسي" والذهاب إلى مقر عملي.. وهكذا حصل ووصلت قبل قليل..

تخيلوا لو إننا لم نملك بعضا من التخلف، فهل كنت سأحظى بكل هذا القدر من الإثارة في أربع ساعات، وهل كنت سأكتب كل هذه التدوينة..

كنت إذا سألت شقيقتي التي تعمل 16 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع في مطبخ احد المطاعم بمأدبا، أو إذا سالت شقيقي "الميكانيكي" الذي كون ثروة كبيرة بعضها بالـ؟؟؟، كيف الحال ردوا معاً:" الحمد لله على كل حال..."...

تعليقات

Comment Icon

ان الكاتبة المتخلفة ، لا تحيي الرجال الا بالقبل !

شيخ | 02/08/2009, 13:14 [ الرد ]

Comment Icon

يسعد أوقاتك أبا ريم ..
رغم أن المدونة "شخصيـة بحتـة" إلا أنهـا غارقة بالتفاصيل الدقيقة التي تعكس " الحـال " بحلوه - على ندرته - و مره - و ما أكثره -
هو ذات "الحال" الذي تشكر شقيقتك الكادحة ربها عليه .. و الذي نشكر نحن ربنا عليه .. لأن " الأحوال" و مفردها حال أصبحت تقتلنا قتلا بطيئا غير رحيما ، تضيق خناقها علينا بلا فكاك ..
بالمناسبة أكتب إليك من عمان (في زيارة عارضة ) لعدة أيام .. كل تلك التفاصيل التي أشرت إليها عشتها و أعايشها .. و أضيق ذرعا بها !!!

دمت أبا ريم ..

فـاخـر النـحـال | 02/08/2009, 15:59 [ الرد ]

Comment Icon

الحق عليك ابو عمر
طالما انت عايش بهالبلد لازم:
1- تخلي معك فكه باستمرار ومن جميع الفئات دنانير ونصاص حتى قروش لانك ما بتعرف ايمت بتلزمك
2-تبيع الحيا حتى تعرف تتعامل مع العالم ،سواء شفرية التكاسي او الكنتروليه او الكتيبة على باب الدوائر الحكومية الخ الخ ، لانك ازا سكتت بيركبوك ، انا من شهرين رحت عملت جواز سفر وطنشت صف طابور الكتيبة الي لحقوني طول الشارع بخدماتهم الجليليه ودخلت وطلبت طلب وعبيته ومشي الحال :) لا دفعت دينار ولا نص .
3-لما يكون عندك معامله بدائره حكومية ما بتاخد نص ساعه تروح وانت حاسبلها وقت 5 ساعات
4- في احلك الاوقات تذكر دائما مقوله اذا تعرضت لل... ولم تستطع ان تقاوم ،،،، فاستمتع :)
:)

خلود | 02/08/2009, 19:50 [ الرد ]

Comment Icon

نحن الجبهة الكونفوشوسية نرحب بتجارب كوريا للاسلحة النووية و شكراً

جبان مجهول | 02/08/2009, 21:08 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي أبوريم ... الله يخليلك إياها أول شي,,,,

ثاني شي وبالمشارمحي ... ولكم تو جوردن يا كبير ... حبيبي أنا بطلت احمل بجيبتي غير فكه .. مش ذكاء اعوذ بالله ... ولكن لانه هذه الأيام غريبه ... زمان مامسكت خمسين دينار بأيدي ... هههه
عموما الله يعين ... كله عالهوا سوا ...

تحياتي

Bashar Barakat | 03/08/2009, 00:49 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير ابو عمر، كتبت عنك صحيفة الاخبار اللبنانية اليوم من ضمن تقرير عن بوابة المدونين:لكن في ما يخصّ المشاكل الاجتماعية والمجتمع الذكوري والتناقض بين الموقف الرسمي من الإسلام السياسي ورعايته، والعشائرية ورعايتها... تبقى تجربة محمد عمر www.mohomar.com من أهمّ التجارب الجادة في هذا المجال. عمر بدأ التدوين من خلال تناول قضايا اجتماعية وثقافية بشفافية مؤلمة له وحتى لآخرين ما زالوا يهلّلون لأخبار جرائم الشرف ويعلّقون عليها في المواقع بعبارة... «تسلم إيدك»!
http://www.al-akhbar.com/ar/node/149897

جمال عبد الرحمن | 03/08/2009, 07:20 [ الرد ]

Comment Icon

.. مش بس الأخبار اللبنانية ، كمان مجلة السجل الأردنية في عددها الثاني الذي صدر بداية الشهر الحالي .

يا عمي ، محمد عمر "أشهر من النار ع العلم" ..

عبير هشام ابو طوق | 03/08/2009, 10:23 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير جميعا..
منورة عمان يا صديقي فاخر...
خلود اشكرك على هذه النصائح.
شكرا للحميع.

محمد عمر | 03/08/2009, 09:02 [ الرد ]

Comment Icon

شكرا أبا ريم .. منورة بأهـلهـا
و ناسها .. ما أنا إلا "ضيف" عابر !

و إن كنت أمني النفس بلقاءك عن قرب

دمت بخير ..

فـاخـر النـحـال | 03/08/2009, 13:26 [ الرد ]

Comment Icon

بسعدني التقيك يا صديقي.
تحياتي.

محمد عمر | 03/08/2009, 15:49 [ الرد ]

Comment Icon

ههههههههههههههههه

ضحكتني وسليتني، يحدث عندنا أيضًا.

حتنور اسكندرية يا فندم :)

77Math | 03/08/2009, 18:57 [ الرد ]

Comment Icon

اذا قلنا الحمد لله على كل حال لا يعني ذلك اننا نفقد الامل بمستقبل افضل
" فالامل بتوفيق الله اولا وطموحنا نحو الافضل ثانيا "،فمن كانت له بدايه محرقه اكيد ستكون له نهايه مشرقه ،تحياتي

سهير بنت فاطمه زهدي | 04/08/2009, 10:04 [ الرد ]

Comment Icon

مرحبا يا خالي
اشكرك على تعليقك..

محمد عمر | 04/08/2009, 10:40 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba