"سيرة وانفتحت"...!
15 آب, 2009

زلت قدمي على درجات الباص فوقعت ع طولي، كنت منهكاً، عائدا من سفر استمر ثلاثة ايام الى بيروت حيث تلقيت دورة تدريبية في صحيفة "النهار" على تصميم المواقع التلفزيونية.

استعجلني سائق الباص الهبوط، لانه توقف خلافا لنظامه الذي يمنعه من التوقف على الطريق، كنت منهكا واحمل حقيبة يد ثقيلة متروسة بعدة كتب اشتريتها في لبنان وعدت بها الى الاردن.

كانت الوقعة سليمة، الا انها أشعرتني بالخجل، او بالاحرى، لم اهتم لنتيجة "الوقعة" اكثر من اهتمامي بالناس وشعوري بالخجل.

لم أتفقد نفسي وملابسي إلا بعد ان تحرك الباص عدة امتار، وانني بت بعيدا عن مرمى نظر الركاب.

بس على أي حال، اجت الوقعة سليمة، باستثناء الغبرة التي علقت بملابسي وكشط خفيف في كوع يدي، لم اصب بأي اذى حقيقي، وهكذا نجوت من الباص.

صحيح،،

لماذا يشعر الانسان عندنا، خاصة المرأة والكبار بالسن، بالخجل الشديد ان هو وقع في الطريق وامام الناس؟.

ما علينا...

كان ممكن تكون نكتة: ان انجو من الطيران، الذي اخافه بشدة لاموت تحت عجلات باص او بضربة على الراس من درجات الباص...!

عندما كنا اطفالا، كنا نهزأ ممن يقع ارضا، خاصة اذا وقع في الطين ايام الشتاء وتلوثت ملابسه، وكنا نلاحق من يقع ارضا ونسخر منه ": هه هه ابو الوقعات، هه هه ابو رطة"، "الرطة" البقعة الرطبة التي تبلل الملابس، بدلا من التضامن معه، عيب الرجل يقع...

المهم،،

كنت سافرت الى لبنان مساء يوم الثلاثاء مساءً، لم اكتب مسبقا عن سفرتي هذه، لانني لم أجد رغبة في الكتابة عنها حينها...

بعد ان استقريت في مقعدي بطائرة "الميدل ايست" المتجهة الى بيروت، شاهدت الفيديو الذي تعرضه شركة الطيران على سبيل الترويج السياحي للبنان.

كان الفيديو يركز اساسا على "ليالي بيروت"، او كما يقال في العربية "مرابع السهر" الحمراء، ثم انتقل الى المسابح والشواطئ، ثم التسوق..

في كل الفيديو الذي استمر أكثر من ربع ساعة كان تركيز المصور، او مخرج الفيديو على "اللبنانيات" مع مشاهد تشليح، "تعري"، سافرة ومشاهد ساخنة وصخب ومجون في مرابع السهر.

فكرت، ان مخرج الفيديو يروج للبنان كما لو كان "ماخور" او بيت دعارة وسوق، فيما غاب أي وجه اخر، سياحي او ثقافي لهذا البلد.

عندما التقيت مدربي في "النهار" وتحدثنا عن تجربة الصحيفة، عن تقارير الفيديو، اطلعني على تقرير اعدته احدى الصحفيات عن "مسابح لبنان"، يظهر التقرير مدى سيطرة "رأس المال" و "الاعمال" على المسابح، التي جعلت هذه المسابح حكرا على فئة دون اخرى، فيما لا يجد "الشعب الطفران" غير مسابح عمومية تفتقر لاي خدمات، يقضون وقتهم فيها.

كان مفاجئا لي ان قال مدربي "وديع" ان احدى الافكار التي دفعت الصحفية لاعداد التقرير هو اظهار وجهة اخر للبنان غير "بيت الدعارة" الذي يظهره فيديو "الميدل ايست".

وقال "وديع" بالحرف: شو هالعيب، عم يصورنا كأنا صرنا بيت دعارة الشرق...!

 

بالمناسبة كان التدريب هو للاطلاع على تجربة صحيفة "النهار" باستحداث موقع فيديو الـ" AnnaharTV " على "يوتيوب"، وطريقة عمل الفنيين والمحررين والصحفيين".

على كل، لاحظت ان "التشلح" او "التزليط"، في لبنان كان مفرطا هذا الصيف، ولعل الامر له اسباب كثيرة، لكني اعتقد ان احد اسباب التزليط المفرط هذا العام هو محاولة تأكيد البعض على "تحرره" مقابل الزيادة ايضا في "الاحتشام" الذي بدأت بيروت تشهده بعد 7 ايار 2008 حين اجتاح حزب الله بيروت وصارت الكثير من المناطق منها، او خصوصا، "شارع الحمرا " تشهد زيادة في عدد "المحجبات"، والله اعلم...!

تحقيق "الاخبار" اللبنانية عن "التزليط"...

المهم،،،

لأنني اعتدت السفر الى لبنان، بل كنت اقمت فيها زمنا، كنت اعرف ان للبنان عدة وجوه، احداها الوجه الذي تروجه "الميديا" اللبنانية، او اغلبها، عن البلد بوصفه "بلدا سياحيا"، فيركز على المسابح والتعري والسهر والتسوق. ووجوه اخرى، وجه الفقر والفوضى والثقافة ايضا.

في بيروت فقط ممكن ان تجد كتابا ممنوعا من التداول في كل الدول العربية، او ان تجد كتابا طبع مرة واحدة قبل عشرات السنين ولم يعد يطبع مرة اخرى, هذا وجه واحد من وجوه بيروت الثقافية...

كنت خلال سفري هذا وجدت في "مكتبة عصام عيّاد" الشهيرة في نزول البيكادلي على كتاب انيس صايغ "الهاشميون والقضية الفلسطينية" وهو كتاب طبع قبل اكثر من ثلاثين سنة لمرة واحده، ثم قرر مؤلفه، لأسباب رفض ذكرها، عدم طباعته مرة اخرى.

لم اشتر الكتاب لأن صاحب المكتبة طلب 100 دولار ثمنا له.

خلال وجودي كان لبنان يعج بالمهرجانات، احدها "مهرجان بيت الدين"، وهو مهرجان موسيقي "نخبوي" لا يمكن ان يكون في غير لبنان، ولا يمكن ان يكون عليه هذا الاقبال الشديد في غير لبنان ايضا.

في الليلة التالية لوصولي كان "مارسيل خليفة" و"اميمة الخليل" والاوركسترا يحيون سنوية محمود درويش الاولى بعمل موسيقي كبير حضره الالاف. وكذلك كان حال الاوبرا التي كان يجري عرضها "ع دراج بعلبك" الشهيرة بحضور حاشد ايضا.

طبعا، ليس هذا كل "المشهد الثقافي" في لبنان، هناك المسرح والسينما والمقاهي الثقافية المميزة، الصحف والمجلات والدوريات والنقاشات والجدل في كل ما هو مسموح ومحظور.

ومن بين الجدل الثقافي في لبنان على مسائل كثيرة، كنت قرأت مقالات تناقش العدد الثالث من مجلة "جسد" التي اصدرتها الشاعرة جمانة حداد، وكسرت فيها كل تابوات الجسد.

هذه المجلة لا تزال تثير نقاشا بين مؤيد يعتبرها ضرورة لكسر تابو الجسد، وبين معارض لمضمون المجلة، وليس لأهمية وجودها، ويعتبر ان مضمونها يسقط في "البورنوغرافيا" والاسفاف. لكن لا احد يطالب بوقفها طبعا.

ما علينا...

ليس هذا الا وجه اخر،لكن هناك وجوه اخرى،،،

عندما كنت هناك، كان يسود اهل بيروت، او على الاقل من قابلتهم، من الصحفيين الى سواقين التاكسي والسرفيس والباعة وموظفي الفندق حالة من الترقب او "الخوف" من حرب اسرائيلية جديدة ضد لبنان.

وكانت تجري تحضيرات ملموسة لاقامة مهرجان النصر، الذي تحدث فيه امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، محاولا تطمين اهل لبنان على مصيرهم، وواضعا معادلة جديدة لاي حرب قادمة "قصف تل ابيب مقابل الضاحية، وقصف كل منطقة، أي منطقة في اسرائيل، مقابل قصف لبنان"، متعهدا بشكل ضمني ان لا يكون حزب الله مسببا لاي حرب.

كان شعور اللبناني بالخوف، نابعا من عدة اشياء، اولها الحرب التي يعرفها اللبناني جيدا، وثانيها خوفه على الوضع الاقتصادي "الجيد" الذي يشهده البلد، خاصة موسم السياحة هذا العام.

بالمناسبة،،،

استمعت لخطاب نصرالله وانا في "عمان"، كان من ضمن ما قاله السيد، او طالب به الحكومة، الاستمرار في ملاحقة "شبكات التجسس"، شعرت ان السيد نصرالله يحاول، او يدعو الى تشكيل "دولة امنية"، فهو اعتبر ان "حزب العملاء" هو اكبر حزب في لبنان..

خلال وجودي في بيروت، كنت قررت ان اتجول في كل بيروت الفقيرة، بعيدا عن وسط بيروت والسوليدير، الذي تروج له الافلام السياحية،،،،

بعد ان انهيت اليوم الأول للتدريب في مقر صحيفة "النهار" في ساحة الشهداء، أي وسط الوسط، وقريبا من ضريح رفيق الحريري، سحبت نفسي واخذت طريقي ماشيا الى "الحمرا" عبر مناطق "شبه فقيرة"...

اخذت طريق "زقاق البلاط"، وزقاق البلاط هذه منطقة على الحافة الجنوبية للسوليدير تقطنها اغلبية شيعية، جزء كبير منها مهجر اساسا من الجنوب اللبناني...

خلال مروري في المنطقة لفت نظري آرمة لاحد "مخاتير" بيروت، فاخرجت "موبايلي" وصورت اللافتة، من باب المفارقة، التي ساتحدث عنها...

ما ان اخذت صورة للافتة حتى كان رجل ملتح يمسكني من يدي ويقودني الى جانب الطريق، ويبدأ معي "تحقيقا" بادب عن سبب قيامي بالتصوير في المنطقة. التفت حولي فوجدت صور الامين العام لحزب الله ونبيه بري والامام علي في الدكاكين والمحال فقط، اذ ان اتفاقا وقع بين الفرقاء اللبنانيين بعد احداث 7 ايار قضى بسحب صور الزعماء من الشوارع.

ادركت انني في قلب منطقة لحزب الله، وحركة امل،،

وهي على كل منطقة يطلق عليها في بيروت"أمل لاند"...

المهم، ادركت ان "المحقق" جدي جدا، وان أي تلاعب معه او خطأ قد يقودني الى أي مقر امني للحزب او الحركة..

المهم جعلت نفسي "غشيم" واخفيت مهنتي الحقيقية كصحفي، واطلعته على صورة لافتة المختار، وهكذا نجوت، بعد ان طلب مني ان لا اقوم بالتصوير في المنطقة على اساس انها منطقة امنية. ولا ادري ما هو الامني فيها، فهي منطقة فقيرة وكل ما فيها دكاكين وعجقة سير وسيارات وناس وفقر وبياعين جاج مشوي وفلافل.

المهم، نجوت مرة اخرى،

المهم،،،

ما لفت نظري في آرمة المختار، هو التناقض بين حداثة لبنان وبين بقاء تشكيلات ادارية مغرقة في القدم وحتى التخلف،، فاغلب الاوراق الثبوتية، من شهادات اخراج القيد، أي شهادة الميلاد، الى شهادة الموت الى الاقامة يجب ان تمر عبر المختار، أي ان لبناني يمكن ان يكون او لا يكون ببصمة "مختار المحلة" على وجوده وموته واقامته وبيته وارضه...

عندنا في الاردن، مثلا، لم يعد للمختار وجود، وان وجد فهو وجود شكلي وجاهي، اما المواطن فهو حي يرزق او ميت او مقيم عبر "الدولة" هو التحديث الحقيقي.

ومع ذلك فان "اللجلوئة" و "التجليط"، أي "الفشخرة" والتعالي على الشعوب العربية الاخرى، سمة مميزة للبناني، اغلب اللبنانيين.

هذه هي المفارقة التي دفعتني لتصوير آرمة المختار التي كان من الممكن ان تكلفني حريتي على الاقل...  

بالمناسبة، اللبناني بدأ يدرك مسألة "اللجلوئة " و "التجليط" هذه ، أي الفشخرة الاجتماعية، ففي فيديو "مسابح لبنان" تقول احدى النساء، ان اللبناني ممكن يكون "معه 100 دولار ويروح ع مسبح ويصرفه بيوم واحد، ويضل طول الشهر بدون اكل"...

سيرة وانفتحت...

على سيرة المسابح واللجلوئة والتجليط اللبناني، كنت خلال سفري بالطائرة قرأت مقالا في صحيفة "الحياة" ينتقد "العنصرية" اللبنانية، بعد تقارير دولية انتقدت التعامل "التمييزي العنصري" لبعض المسابح في لبنان مع العمال الوافدين.

تمنع بعض مسابح لبنان العمال الوافدين من الدخول اليها، والأدق، ان بعض المسابح تقتصر على "النخبة" فقط تحت مسميات الاشتراكات وتقوم باستبعاد من لا ترغب بهم من الطبقات الوسطى والفقيرة الطفرانة والعمال الوافدين، وهو امر يجري عندنا ايضا بشكل او باخر.

المهم،،،

كان المقال يناقش هذه التقارير بعد ان قام احد المسابح بمنع دخول زوجة السفير الفلبيني الى المسبح، اعتقادا من "البودي غارد" بانها عاملة وافدة.

يعج لبنان، مثل الاردن، بالعمال والوافدين من كل جنسيات العالم الثالث، يعملون في المهن التي بات يطلق الـ 3 Ks Jobs "، وهي المهن الخطيرة، المتطلبة، والقذرة، والـ" ككيات الثلاث" اتت من الاحرف الثلاث لمعاني هذه الكلمات في اللغة اليابانية.

وفي اللغة الانكليزية صارت تعرف بالـ " 3 Ds" Dirty, Dangerous and Demeaning"، لكن ان كان هذا المصطلح جديدا فهذه الأعمال، كان كارل ماركس وصفها في كتابه "رأس المال" باحتياطي العمالة الذي يخلقه الرأسمالي لمواجه العمال الأساسين، أي هم جيش العمال الاحتياطي الذي يلجأ له الرأسمالي لتخفيض الأجور والضغط على العمال الاساسيين للحد من التنظيم النقابي والمطالب العمالية..

المهم،،، ان زوجة السفير الفلبيني لم تسكت على هذه الاهانة الشخصية لها ولا لابناء وطنها فاحدثت ضجة كبيرة تحولت الى "جرصة"، أي بهدلة عالمية، اوسخ من "جرصة" زياد الرحباني :" شو هل الجرصة العالمية يا رواد الابجدية"، وزياد هنا يسخر من "رواد الأبجدية"، وهو تجاه عنصري لبناني تبنته تنظيمات يمينة كـ"حراس الارز" وغيرها، وشخصيات لبنانية، وأسس له الشاعر "سعيد عقل" في مرحلته المتأخرة، وبدأ بطروحات حول "المركزية اللبنانية"، على غرار "المركزية الاوروبية"، أي ان لبنان "ثقافة وحضارة" مركز الكون ومؤسس اول ابجدية عرفها الانسان..

تحقيق "الاخبار" عن موضوع منع العمالة الوافدة من ارتياد المسابح...

مقالة رندة تقي الدين في "الحياة" عن نفس الموضوع...

 ما علينا...

ليس لبنان حالة منفردة في هذا ففي مصر هناك "الفرعونية" وفي فلسطين "الكنعانيين" وفي الاردن "الانباط" وفي العراق "السومريين والاكاديين وحضارة ما بين الرافدين" وفي سوريا "الفنيقيين" متل لبنان "الفنيقي"....وهلمجرا وهكذا والى اخره....

 

لكن، "السياسة" في لبنان لا تقتصر على نقاش احتمالات الحرب، فاكثر من التقيت كانوا قلقين ايضا، على موضوع تشكيل الحكومة الذي طال امده اكثر مما ينبغي.

وكنت استمعت لنقاش دار بين سائق سرفيس واحد الركاب، كانوا يستعجلون تشكيل الحكومة لمواجهة الكثير من المشاكل الاقتصادية: الانقطاع المتكرر في التيار الكهربائي، في لبنان مناطق كاملة تكاد لا تصلها الكهرباء، لاسباب تتعلق باهتراء الشبكات وضعف البنية التحتية، والتعدي على الشبكة، وبسبب التقنين الشديد الذي تنتهجه شركة الكهرباء والدولة للتوفير في فاتورة "الفيول"، أي الوقود. كما وارتفاع اسعار الوقود وخاصة البنزين، ومشاكل اخرى كثيرة.

كان الكثير من الصحفيين مشغولين في نقاش "انقلاب مزاج وليد بيك جنبلاط" السياسي، وتداعيات ذلك على تشكيل الحكومة والمحكمة الخاصة باغتيال الحريري وقضايا اخرى...

لكن، الكل هناك يستعجل تشكيل هذه الحكومة...

في لبنان وضع اقتصادي "جيد"، ويبدو ان هذا البلد هو الوحيد الذي لم يتضرر بالازمة الاقتصادية العالمية، اذ ان كل مؤشرات الاقتصاد الكلي تبشر بالخير، فالنمو في لبنان زاد على 8% وهي نسبة يكاد أي اقتصاد عالمي، بما في ذلك الصين، عاجزا عن تحقيقها في ظل الازمة العالمية.

وعندما كنت هناك قرأت ان نسبة مبيعات السيارات ارتفعت باكثر من 22%، لكن اكبر ارتفاع في مبيعات السيارات، كان في مبيعات السيارات الفخمة جدا، اذ بلغ 226% عن العام الماضي، وهذا وفقا لمجلة "الاقتصاد اللبناني والعربي".

ما علينا....

لكن هنا تكمن المشكلة ايضا، إذ أن مؤشرات النمو، وكل مؤشرات الاقتصاد الكلي الحسنة لم تنعكس بشكل مناسب على فقراء لبنان، ولا على تحسين البنية التحتية على الاقل، فازمة السير خانقة، خاصة مع موسم الاصطياف الحالي، دون ان تتمكن الحكومة من فعل أي شيء لحل هذه الازمة. وانقطاع التيار الكهربائي متكرر..

لكن كل مؤشرات النمو لا تخدم الا فئة معينة على حساب فئات اخرى...

وهذه هي المعضلة الحقيقية لاقتصاد السوق، والسياسات اللنيوليبرالية تحديدا، التي تراهن على انعكاس ايجابي "بعيد المدى"، أي ان على من يعيش ضمن هذا الاقتصاد الانتظار طويلا قبل ان يتحسن وضعه ، أي :" عيش يا كديش ليجيك العليق"...

خليني اروح ع الشغل وبعدين "بكفي" أي بكمل...!

تعليقات

Comment Icon

حمدا لله على السلامــة ..
و ألف سلامة عليك من "زلة القدم" !

سيبقى لبنان بلدا فريدا في تنوعه الحضاري و الإنساني ، من أقصى درجات "الميـاعة" إلى أكثر درجات "الصلابة" حــدة .. في كل شئ
ثقافته ، تنوعه الديني ، سياسته الداخلية ، مواقفه الرسمية ، ديمقراطيته ، السلم الأهلي ، الثراء و التنوع الإنساني ، إقتصـاده ، مغتربيه ، الإنتشار السكاني ، توزيع الثروات ...

أبا ريم .. تدوينة واحدة عن مشاهداتك في لبنان لا تكفي .. أرغب كما كثيرين غيري أن أتعرف على لبنان من خلالك .. أحترم مهنيتك ..
دمت بخير ..

فـاخـر النـحـال | 15/08/2009, 09:13 [ الرد ]

Comment Icon

سلامات
خسارة مدوناتك هذه ان لا تطبع في كتاب.
تحياتي

هبة | 15/08/2009, 12:45 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي..
الحمد لله على سلامتك..
انت تترك فراغ اذ تغيب دائما

محمد العمري | 15/08/2009, 22:23 [ الرد ]

Comment Icon

الف سلامة عليك

عروبة | 15/08/2009, 22:37 [ الرد ]

Comment Icon

سلامات الحمدالله عالسلامة

عباس | 16/08/2009, 14:44 [ الرد ]

Comment Icon

أسعدت صبـاحـا ، لا زلت أتوق لأقرأ المزيد عن "تجربتك اللبنانية" ! و إن كنت لم أكتفي بعد "بالتجربة المغربية"

يسعدني أن إلحاحي عليك في السابق بضرورة و أهمية تسجيل مشاهداتك ضمن دفتي كتاب وجد من يتبناه من قراء و متابعي المدونة ، أبو ريم لعل ما حدث لسوق البخارية في وسط عمان قبل أسابيع يقرع بعض الأجراس ، أطمع كما كثيرون بأن تضيف شيئا ذا قيمة لسيرة مدينة مثل عمان ، أحببتها من كتابات عبد الرحمن منيف في "سيرة مدينة" و تعلق بها أكثر من خلال الراحل / المغبون زياد قاسم في إيقونته " أبناء القلعـة" .. سأواصل ضغطي عليك لأخرجك من حالة التردد التي تعتريك كلما لوح لكم أحدهم بضرروة أن تجمع مدوناتك و مشاهداتك عن عمان في كتاب ..
دمت بخير .. لا تتأخر عن قراء مدونتك
الكثير منهم يحتفظ لك بصورة إيجابية و يتطلع لأن يقرأ و يطلع على المزيد ..

فـاخـر النـحـال | 17/08/2009, 09:21 [ الرد ]

Comment Icon

الحمد لله على السلامة
في كل بلد المليح والعاطل، والكل دايماً بورجي الشكل الكويس عنه، حتى بالبلد بهتمو بالسائح أكثر من أهل البلد نفسهم، قبل يومين سائح سعودي اشتكى من ضجة في الفندق اشتكى عليهم لشرطة البيئة وبعدها اتصلت فيه وزيرة السياحة تعتذر وعرضت عليه تغيير الفندق على حساب الوزارة، يعني لو صارت معي أو مع مواطن أردني شو بعملولوه...؟ :)

حسام كراسنه | 17/08/2009, 15:07 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba