صوّتي يا حجة...!
19 آب, 2009

 انا الان في "الاسكندرية"، اكتب هذه التدوينة في غرفتي بفندق "سيسيل" من ساحة "سعد زغلول"، على الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي..

 

اتيت الاسكندرية صباح يوم الاحد، وغدا صباحا سوف اعود الى "عمّان" من جديد..

لقد اتيت الاسكندرية للمشاركة في دورة تدريب برلمانيات عربيات، من عدة اقطار عربية، على التعامل مع وسائل الاعلام. ما يخصني في الدورة هو التدريب على التعامل مع "الاعلام الجديد".

تعقد ورشة التدريب بتنظيم من "مركز الاعلاميات العربيات" بالتعاون مع "المعهد الملكي السويدي".

افكر جديا بالتوقف عن السفر وعن التدريب،،،

اواجه صعوبة كبيرة في التعامل مع المتدريبن، ليس في هذه الورشة، بل في كل الورش الاخرى،،،

لدى الانسان العربي ميل شديد للنظريات والسياسة، صعوبة في تقبل كل ما هو جديد، اغراق في نقاشات سياسية ونظرية، احاول ان اكون عملي، ولأن مادتي متعلقة اساسا في الجوانب التطبيقية العملية، فعادة ما ينفر المتدربين منها...

كيف ممكن تدريب نساء او رجال تجاوزا الخمسينيات او حتى الستينيات على التعامل مع الانترنت، مواقع، تفاعل، وسائط متعددة، شبكات اجتماعية، مدونات، موبايل...الخ...

ما علينا،،،

ليس الشباب بافضل حال، فقد جربت تدريب هؤلاء على "الكتابة للانترنت"، والبحث عبر الانترنت، لكن عبثاّ،،،

اذا كان عمر الصحافة الورقية، مثلا، في بلد مثل الاردن يزيد على الستين عاما، ومع ذلك فلو سألت أي صحفي عن سبب علة الصحافة فسوف يجيبك فورا "المهنية – التدريب"، فكيف الحال مع "الاعلام الجديد"...

اذا كان لدينا صحفيون جدد يتساءلون عن جدوى الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك او غيرها، فلا الوم عواجيز يرهبون أي جديد او أي تكنولوجيا صعبة...

ما علينا...

في "وطننا العربي" الكبير لا تصلح الا "الافكار السحرية الغيبية" فقط. احد المدربين معنا اخذ تاكسي "طلب" من الاسكندرية الى القاهرة لزيارة "مقام السيدة نفيسة" لأن :" دعواتها مستجابة"، ومدربة اخرى قالت ان "القديس مار جورجيوس" تمكن من شفاء عين شقيقها التي اعجزت الاطباء والطب الحديث، وان هذه العين بعد ان شفيت تماما عادت الى المرض لأن والدة المريض لم تف بنذرها للقديس الشافي بذبح خروف سمين.

يعني على رأي المصريين، نحن مدربون ومتدربون :" فولة وانقسمت نصين"...

ما حد افضل من حد...

مش مهم...

لن اكتب الان عن زيارتي الى الاسكندرية وانطباعاتي حول هذه الزيارة، لكن ما افكر فيه هو المشترك بين الدول العربية، خاصة وانني زرت ثلاث دول عربية خلال اقل من شهر، اضافة الى الاردن بطبيعة الحال...

لو وضعت "السياحة" جانبا، وتابعت وسائل الاعلام العربية، واستمعت لاحاديث الناس وراقبت "الشارع" وتفحصت في عناوين الكتب التي تباع في البسطات والمكتبات، لوجدت ان الوحدة العربية متجسدة في عدة امور: الفساد، الفقر، التغريب، التدين الشديد مجتمعا مع الانحلال وتفككك المجتمعات بدءاً من الاسرة وانتهاءً بالمجتمع والدولة، بروز الهويات الفرعية...

في المغرب، وهنا في الاسكندرية وفي عمان والى حد ما في لبنان، قاطعت الجلوس على مقاهي الرصيف..

بدأت اشعر انني يجب ان اكون "وقحاً" او بليداً للجلوس والاستمتاع بفنجان قهوة على مقعد في مقهى على رصيف او كورنيش، لأن ظاهرة التسول منتشرة في كل بلد زرتها..

احتاج الى وقاحة كبيرة، ان ارفع فنجان القهوة الى فمي فيما تقف امرأة منقبة او طفلة او طفل او رجل عجوز يستجديك مالا ويتسولك باشد عبارات التملق والادعية...

كيف يمكن تفسير ظاهرة التسول هذه، تعدد اساليب التسول، تشابه هذه الاساليب في كل الدول العربية، كيف يمكن تمييز المحتاج من غير المحتاج.

لم اعد استطيع الجلوس في المقاهي فعلا، وخاصة الجلوس على الكراسي الموجودة على الارصفة، خارج المقهى...

مئات المتسولين، اطفال، نساء منقبات يحملن اوارقا مصورة تثبت وجود زوج عاجز او ابن يحتاج عملية جراحية او اجرة بيت، اطفال يبيعون كل شيء من السجائر الى البضائع الصينية الرخيصة او "السوفنير" المصنعة في الصين، شباب ونساء وعواجيز، متسولون من كل صنف ولون...

ازمات سير خانقة، تعدي على الارصفة، في الاسكندرية هنا كما في عمان ومناطق كثيرة في المغرب وكل بيروت، تسود فوضى مطلقة في السير...

من الصعب ان تسير حقا وسط هذا الزحام، سيارات متوقفة على الارصفة، دراجات نارية، في بيروت خاصة، تنافسك على الرصيف،،،الخ.

في بعض شوارع عمان تحتاج الى اكثر من ربع ساعة كي تقطع شارعا، لأن لا احد يكلف نفسه ويتوقف للمشاة، والحال هنا او في بيروت والمغرب ليس افضل...

ليس افضل من حركة السير في الوطن تعبر عن مدى افراط المواطن العربي في الانانية، دول تتحول الى "حارة كل من ايدو الو"،،،

انه عصر "الدولة الرخوة"، مواطن دبر راسك، المهم نفسي، المهم انا وبعدي الطوفان...

ما علينا...

خلال زياراتي لكل هذه الدول اشتريت عدة كتب، قرأت بعضها، وشاهدت افلاما سينمائية، كلها تعالج الحال الذي وصل اليه الانسان والمجتمع والدولة في بلاد العرب اوطاني..

في اليوم الاول لوصولي الاسكندرية شاهدت فيلم "يسري نصرالله" الجديد "احكي يا شهرزاد"، الفيلم الذي كتبه "وحيد حامد" يناقش موضوع "العنف الاسري"، او العنف الواقع على المرأة...

الفيلم جميل ويستحق المشاهدة، وان كان يبدو "ضد الرجل" او كما لو كان معدا من قبل كاتب "فيمنيزم"..

على أي حال،،،

يعرض الفيلم لعدة حالات عنف، بينها حالة يربط فيها المخرج بين العنف ضد المرأة والنصب او الفساد والموقع السياسي،،،

هنا، لفت نظري كتاب "وجع المصريين" للدكتور المصري خليل فاضل، اشتريت الكتاب وعكفت على قراءته، انتهيت من الكتاب مساء امس،،،

في المغرب، اشتريت وقرأت كتبا تناقش "النخب والدولة والاحزاب والحركات الاسلامية"، لكنها لا تبتعد كثيرا عن نوعية الكتب في مصر...

في مصر تركيز على المجتمع، او هذا هو انطباعي، اغلب الكتب هنا تركز على المتغير الاجتماعي، فيما كتب المغرب تركز على "الدولة"، في بيروت هناك تركيز على الدولة ايضا، وعلى مسائل الطائفية وحزب الله والنخب..

لكن الحال من بعضه، فالموضوع واحد، لأن الدولة والمجتمع هما وحده واحدة، والفكرة باتت واضحة، تفكك المجتمعات العربية، تفككك الدولة العربية، التي صار يطلق عليها عربيا "الدولة الرخوة" بفعل فساد النخب العربية، السياسية والمجتمعية، ان جاز لي التعبير...

في كتابه "وجع المصريين" يناقش الدكتور خليل فاضل المتغير في الظواهر الاجتماعية: بروز ظاهرة "الفردية" او غياب الحميمة في العلاقات بين الناس، الخوف من الاقتراب من الاخر، تفكك الاسر، ارتفاع نسب الطلاق، التربية العائلية، الاب الغائب، العنف الاسري والمدرسي، الامراض الجسدية، تدني مستوى التعليم، زيادة نسب الدروس الخاصة وتأثيرها على التحصيل الدراسي، الامراض النفسية، خاصة "اكتئاب المرأة"، الجريمة، الغزو الاميركي، خاصة في موضوع التعليم، الادمان، الانتحار...الخ.

ليس هناك خلاصة واحدة للكتاب، لكن ما خطر في بالي بعد ان انهيت الكتاب هو صورة عن مجتمع مصري، عربي، مفكك تماما، مجتمع "يالله نفسي"...

بالمناسبة،،،

خلال وجود في بيروت اشتريت وقرأت رواية الصحفي الايطالي روبرتو سفيانو "غومورا"، هذه الرواية التي تحولت الى فيلم هذا العام، استحق اشادة النقاد...

الرواية عبارة عن تحقيق صحفي طويل كتبه الروائي سفيانو باسلوب قصصي يكشف فيه عن اساليب عمل المافيا الايطالية في مدينة نابولي، هذه المافيا التي يطلق عليها اسم "كامورا".

سفيانو يعيش الان تحت حراسة امنية مشددة بسبب كتابه هذا، اذ يتعرض لتهديدات مستمرة من هذه المافيا...

ما اريد ان اقوله هنا...

رواية "غومورا" صادرة عن "مشروع كلمة" المدعوم من "مؤسسة محمد بن راشد"،

المضحك ان مترجمة الرواية، وبسبب دعم مؤسسة بن راشد على ما يبدو، تتجنب تسمية الاشياء بمسياتها، مثل ترجمة كلمة الكنيسة، او المشروب، فهي تترجم الكنيسة بـ"دار العبادة" و "البيرة" بـ"شراب الشعير"، وواضح انها تتجنب الترجمة المباشرة لهذه الكلمات كي لا تثير حنق المتدينيين.

ومن الواضح ان الرواية تعرضت لعملية تحرير شديدة في كل ما يتعلق بموضوع "تجارة الجنس والدعارة" وهو واحد من اهم جوانب عمل المافيا واكثرها ربحا..

بالمناسبة،،

كيف يستقيم منع ترجمة امينة لكتاب، فيما يسمح واقعيا بكل شذوذ العالم ان يجتمع في "دبي" مثلا، ففيما تحولت دبي الى ماخور عالمي ومصرف وتبيض اموال، يمنع على مترجم كتاب مجرد ذكر كلمة "كنيسة" مثلا...

ومع ذلك فأن هذا المشروع يسوق في الوطن العربي على اساس انه مشروع "تنويري" ويستهدف "حوار الثقافات" ايضا والانفتاح على الاخر...

كمان،،،

في كتاب "وجع المصريين" الذي ينتقد فيه الكاتب تفكك المجتمع وتدني مستوى التعليم في مصر، او كارثة التعليم، وينتقد غياب قيم العمل والجدية في الوطن العربي، لا تكاد تخلو صفحة من صفحات الكتاب من أخطاء قاتلة، ليست اخطاء نحوية، فهذه لا اركز عليها بل اخطاء في المعلومات...

مثلا ، يقول الكاتب ان كوريا الجنوبية خصصت 10 مليون، نعم مليون، للبحث العلمي، وحوالي مليون لدعم صناعة قطع غيار السيارات، نعم مليون، والكاتب يورد هذه الارقام للدلالة على مدى اهتمام كوريا بالبحث العلمي، فهل يعقل ان هذا الاهتمام كلفته "10 مليون دولار فقط" ام ان الرقم 10 مليارات..

طبعا هذا مثل واحد وهناك عشرات الارقام والاحصائيات والمعطيات المتضاربة..

يعني اذا كانت "النخب العربية" التي تنتقد المجتمع والدولة لا تدقق كثيرا في ما تكتب ولا تحترم عقل القاريء،،،

الموضوع اذا :" فولة وانقسمت نصين"...

صوتي يا حجة...!

تعليقات

Comment Icon

معك حق خالي ،للاسف الوضع مزري ولا احد يدرك العواقب ، يؤسفني احصائيه سمعت عنها مؤخرا ان الدول العربيه تنفق
9.% فقط على البحث العلمي ،واخرى تبين ان افضل مئة جامعه في العالم لا يوجد بينها جامعه عربيه واحده وغيرها من الاحصائيات المحبطه ،اعتقد اننا بحاجه الى نهضه فكريه حضاريه يقودها شباب واعي ومثقف سلاحه العلم والدين القويم وغير ذلك سنبقى غارقين في بحر ظلمات الجهل والتخلف .

تحياتي ...
وان شاء الله ترجع بالسلامه ...

suhier fayez | 19/08/2009, 09:50 [ الرد ]

Comment Icon

نحن بحاجه الى حرق بالكاز ! لا اكثر ولا اقل ....

علاء | 19/08/2009, 10:04 [ الرد ]

Comment Icon

"يقودها شباب واعي ومثقف سلاحه العلم والدين القويم" بعد كل هالمقالة بنقال هادا الحكي ... لا أوصلنا.

بام بام | 19/08/2009, 12:38 [ الرد ]

Comment Icon

سلامـــات أبا ريم ..
إشتـقت لإطلالتك كثيرا ..

موجع أنت ، لا تكتـفي بأن تشير للجرح بل توغل عميقـا .. لنزداد ألما عسانا ننتبه لموجة التفكيك "الأخلاقي" السائدة إبتداء بتفكيك القالب الأخلاقي الأسري و ليس إنتهـاء بتفكيك الأنظمة و المؤسسات عساها تتحول ركاما أو رمادا سيان ليسهل "كنسهـا"
فيما بعد .. و دفنها في قاع الزمن تماما كدفن النفايات في قيعان البحار و المحيطات ..
نحن نعيش يا سيدي " ردة أخلاقيـة " هائلــة جدا و على كل المستويـات فرديا ، جماعيا ، أسريا ، مجتمعيا ، مؤسساتيا .. تـؤسس لواقع "رخو" كما أسميته سيتحول بحكم الإعتياد إلى واقع أجوف ضعيف متهالك بحاجة إلى .. كنس !

مدونتك موجعة .. جدا
كل فقرة كتلة ألم قائمة بذاتهـا !

أحــتـرمك جدا ،
دمت بخير ..

فـاخـر النـحـال | 19/08/2009, 10:05 [ الرد ]

Comment Icon

و صوتي يا حجة ؟ ليش يمكن الحجة في مجتمعنا هي اللي عايشة الواقع
بس احنا مش قارين نتاقلم لا مع اللي فات و لا اللي رح يجي
و بالنسبة للشوارع العربية بينها قاسم مشترك ما تقول اللغة و لا الدين هي ظاهرة التسول
بوست واقعي بس حزين

تحية و ترجع بالسلامة

jafra78 | 19/08/2009, 10:58 [ الرد ]

Comment Icon

الوضع في المجتمع العربي اكثر من موجع ويدعو للياس
تحياتي لك

عباس | 19/08/2009, 13:11 [ الرد ]

Comment Icon

أحبطتني قليلاُ، كنت قد عدت من السفر منذ فترة قصيرة وأخطط فعلاً لزيارة بيروت أو الاسكندرية الشهر القادم، لأرى شيئاً مختلفاً، لكن يبدو أن حماستي ليست لأكثر من أن أرى وأسمع وأشم ضوضاء مختلفة، ازعاجاً مختلفاً وأسباب وجع رأس غير التي أعرف.

Me parece que todo el mundo esta quejando, estuve en madrid hace un par de semanas y la gente allí tambien estan quejando de todo, lo unico que entiendo ahora es que todo esta relativo y depende de cada uno el nivel de molestias que accepta en su vida...Hmm, nada, ¡que seamos optimistas! adios

catalyst | 19/08/2009, 13:23 [ الرد ]

Comment Icon

أتفق معك في أن المشاركة في مثل هذه الورشات محبطة ولكن في نهاية الأمر أعتقد بأنك تكون راضيا عندما تقدم أداء متقنا وتقوم بواجبك بمنتهى المسؤولية وإذا استفاد واحد أو إثنان من المشاركين فهذا بحد ذاته إنجاز.
منذ فترة وأنا مهتم جدا بما يحدث في المجتمع المصري لأنني اعتقد أن ما يحدث في مصر هو دائما مقدمة لما يحدث في الأردن خاصة في النواحي الاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية لأن السياسة مختلفة تماما. وللأسف فإن المؤشرات دائما سلبية.
استمتع بوقتاك بالرغم من حرارة الجو

باتر وردم | 19/08/2009, 13:57 [ الرد ]

Comment Icon

أتفق معك بأننا في "وطننا العربي" الكبير لا تصلح الا "الافكار السحرية الغيبية" فقط ..

فمن خلال مشاركتي في العديد من الدورات الصحفية كمتدربة ألاحظ أن هناك أحكام مسبقة وجاهزة لدى العديد من الصحفيين عن الكثير من الأمور والقضايا ، حتى لو اثبت له خطأ ما يقول أو يعتقد ، لكن لا فائدة ..

ينطبق على هؤلاء المثل القائل "عنزة ولو طارت"!

توصل بالسلامة .. بانتظار المزيد عن الاسكندرية .

عبير هشام ابو طوق | 19/08/2009, 18:54 [ الرد ]

Comment Icon

يسعد مسـاك يا سيدي ..
حابب " تيتا " الحجـة تصوت على أصولهـا ، تابع الرابط أدنـاه و تفرج على خيبتنا "إللي ما وردتش على حد" !!!!!!

http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2009/8/473473.htm

فـاخر النحـال | 19/08/2009, 22:02 [ الرد ]

Comment Icon

مدونة رااااااائعة بس ضحكت لما قرأت جملة "الفيلم جميل ويستحق المشاهدة، وان كان يبدو "ضد الرجل" او كما لو كان معدا من قبل كاتب "فيمنيزم".."
تزكرت ايام لما كنت "فيمنزم" هلا حاقد شكلك...

عروبة | 19/08/2009, 22:20 [ الرد ]

Comment Icon

والله لازم تقول يا استاذ محمد صوتي يلي مش دريانة **هههه مش صوتي يا حجة . وكمان بنقول كف عدس احسن .
ودمت

بنت من هذا الزمان | 20/08/2009, 07:44 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الورد..
شكلك استفدت كثيرا من الغاء التاشيرة بيننا وبين اخواننا الكنانيين..
كلامك عن ماخور دبي 100% واقع..
سلامنا للاسكندرية بلد صديقي احمد فاروق وبلد ميشيل احد صاحب الخشة - العملاقة - في الاسكندرية وبلد نرمين الفقي كمان!!!!!!!!!!

محمد العمري | 21/08/2009, 07:04 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير للجميع
اشكركم على تعليقاتكم.

محمد عمر | 22/08/2009, 09:03 [ الرد ]

Comment Icon

تحياتي استاذنا..

عدت مساء أمس من الإجازة في سوريا "مروراً بالأردن" بعد غياب طويل نسبياً عن بلاد العرب أوطاني.. و لا أستطيع إلا أن أقول أنني أشعر بالإحباط... إحباط من العيار الثقيل جداً

تحياتي لك

ياسين | 22/08/2009, 21:23 [ الرد ]

Comment Icon

سلامات
معقول تصل الاردن ومانشوفك؟

محمد عمر | 23/08/2009, 16:28 [ الرد ]

Comment Icon

مروري بالأردن كان سريع جداً, بضعة ساعات لا أكثر.. لأنني لم أجد طيران مباشر إلى سوريا من مدريد فسافرت إلى عمّان فحلب..

تحياتي

ياسين | 24/08/2009, 10:29 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba