عدت قبل ساعة ونصف من الان الى البيت، اجلس في سرير احاول كتابة مدونة لكن النعاس بدأ يغالبني بعد ان بلبعت 250 ملغ ادوية ملونة..
ضروري انهي هذه التدونية قبل ما تشتغل البلابيع تماما واروح فيها نومة. ضروري كمان انام بكير لاني اتفقت مع صديقي الفنان التشكيلي المبدع محمد الجالوس انه نخرج غدا صباحا للركض في المدينة الرياضية. هو ليس ركضا بل هرولة او مشر هرولة مشي سريع..
المهم
انتظرت فيلم " خارج التغطية" للمخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد طويلا وتمكنت اليوم من مشاهدته ضمن عروض المهرجان.
بصراحة صعب الحكم على الفيلم من اول مشاهدة. صعب الحكم والنقد على أي فيلم من مجرد مشاهدة واحده.
مشاعري تجاه فيلم خارج التغطية فمن ناحية استمتعت بكثير من الأشياء فيها منها الموسيقى اغاني عبدالحليم وانغام وعبد الوهاب والسيمفونية 40 لموتسارت.
في الفيلم اشياء اخرى، فكرة الحب وادمانه..
الفيلم يضع المشاهد امام تساؤل عن الحب والمأزق الاخلاقي.
عامر (الممثل فايز قزق) يحاول مساعدة عائلة صديقه المسجون زهير (نضال سيجري) فيجد نفسه بعد فترة من الاخلاص الشديد لصديقة متورطا في علاقة عاطفية، هي اقرب للادمان، مع زوجة صديقه ندى "الممثلة صبا مبارك" وهي بدورها تبادله نفسه المشاعر..
عندما يحين موعد اطلاق سراح صديقه يحاول الوشاية به من جديد لتمديد فترة اعتقاله بسبب ادمانه على علاقة الحب هذه لكنه يفشل وفي النهاية يخسر عامر كل شيء عشيقته وزوجته...
المهم..
السؤال الاخلاقي : هل يستطيع الانسان ان يكبت مشاعر الحب الجياشة هذه اخلاصا "للمباديء". هل ما فعله عامر كان بارادته وان بيده ضبط مشاعره ام ان الانسان لا حول ولا قوة له عندما يقع في الحب او ادمانه؟
على أي حال ربما قد اعتبر خسارة عامر لكل شيء في النهاية حكما من المخرج على لا "اخلاقية" هذه العلاقة وهذا الحب..
طيب صار لازم انام هلا.. تصبحون على خير.
مرحبا
اذكر انني شاهدت فيلما اجنبيا يحكي عن نفس القصة و تجري الاحداث في الحرب العالمية الثانية و قد اعجبتني الفكرة
اظن ان في العواطف لا توجد مبادئ و في نفس الوقت لا يجب خيانة المبادئ
يعني تستطيع الزوجة الطلاق من زوجها من اجل حبيبها و لتتذكر اي مرأة دوما ان زوجها لو وقع في الحب فسيعتبره فرصة لن تتكرر و لن يضحي بقلبه من اجلها
لكن ضغوط المجتمع في قمع مشاعر المرأة تعطي للمبادئ بعد جديد
noor | 07/07/2008, 10:51 [ الرد ]