Body of Lies ...!
24 كانون ثاني, 2009

Body of Lies  أو عندما يتخيل مخرج اميركي يعيش في القرن الواحد والعشرين مدينة عمّان وسكانها، وكأنها تعيش في القرون الوسطى...!

دعتني صديقتي "سحر" لمشاهدة فيلم ليوناردو دي كابريو الاخير " Body of lies   " الفيلم يعرض في صالة " سنتشري" بمجمع "زارا".

عرض "سحر" كان مغريا بالنسبة ليّ فقد كنت عرفت ان الفيلم يناقش "الحرب على الارهاب" وانه يتعلق تحديدا بالتعاون الامني بين المخابرات العامة المحلية والمخابرات الاميركية الـ" CIA "...

المهم...

بداية، بعيدا عن موضوعة الفيلم الرئيسية هذه، فقد استفزني جدا "سذاجة" او "قصدية" المخرج "رديلي سكوت" صاحب الملاحم التاريخية مثل فيلم " مملكة السماء " عن تحرير صلاح الدين الايوبي للقدس من الصليبين. في تصوير مدينة "عمّان" بطريقة مجافية للواقع.

بصفتي مواطن عمّاني، اعشق هذه المدينة، واكتب عنها دائما فقد استفزتني "الصورة النمطية" و "البشاعة" و "التخلف" التي صور فيها الفيلم مدينة عمّان...

اختار المخرج "الدار البيضاء" في المغرب لتصوير فيلمه، كما ايضا صحراء "ورزازات" لتصوير المشاهد الخارجية، ولا ادري ما هو السبب الذي جعله يختار هذه المدينة التي لا تشبه عمّان بشيء، وكذلك الحال كان مع المشاهد التي صورها عن "دبي"...

في فيلم "الاكاذيب" هذا بدى المشهد "كذابا"، فعمان مدينة قذرة جدا، محاطة باحياء بؤس شديدة  القذارة، مزابل ضخمة تشتعل فيها النيران، كلاب مسعورة شاردة على مزابل الاحياء تعقر المارة، شوارع قذرة جدا. ومزدحمة كأنها "القاهرة" او "الدار البيضاء" فعلا، اسواق شعبية وسخة ومزدحمة، وجوه كالحة ومغبرة...

عمّان "ريدلي سكوت" مدينة بدوية الطابع تقريبا. الكثير من شبابها يلبسون الشماغات الحمراء بطريقة مضحكة، ورجال يلبسون الدشاديش البيضاء على الطريقة الخليجية، اغلب نسائها في ملابس رثة وسوداء ووجوه او سيماء مغربية افريقية بعيدة كل البعد عن سحن الاردنيين او العمّانيين.

مؤسساتها محاطة باجراءات امنية شديدة جدا. وجهاز المخابرات ممثل برجل واحد "هاني سلام"، ذكي وعابث ايضا وبراغماتي جدا.

 عمّان مدينة شرق اوسطية محاطة باحزمة بؤس شديدة، صحاري، فقر، تخلف، " شرق اوسط بلا حضارة مكان لا يرغب شخص "اميركي" حضاري العيش فيه"، حسب رأي "ايد"، رجل الاستخبارات في واشنطن، قام بالدور الممثل "راسل كرو".

على اي حال، لست ممن يريدون تصديق خرافة سيطرة "الصهيونية" على هوليود، لكني اعتقد ان مخرج الفيلم يتمتع بسذاجة هائلة، او هو لا يدري بمنطقة الشرق الاوسط مطلقا، وبعمّان ودبي تحديدا، او هو "يمتلك نظرة عنصرية" تجاه المنطقة وسكانها، وقد بدا هذا واضحا في الفيلم، مع ان ثيمته الرئيسية تبدو "موضوعية" وقائمة على فكرة " من يزرع الشر يحصد اسوأ منه"، وهو حاول ان يقول ان الـ " CIA   " هي من زرعت الشر وهي من حصدت ما هو اسوأ منه، اضافة الى محاولته نفي تهمة الصاق الارهاب بالاسلام، كما جاء على لسان "فيريس" او دي كابريو في مشهد التعذيب في نهاية الفيلم. وفي فكرة التعاون الامني التي كان يريد المخرج ان يقول من خلالها ان "ليس كل العرب ارهابيون" وانهم متضررون من الارهاب كما هو الغرب.

فيلم " Body of Lies "، عن اكاذيب الـ " CIA  " لكن فيه اكاذيب كثيرة، حتى في اسماء الممثلين وسحنهم وثقافتهم. يبدو ان المخرج خاض في موضوع هو بعيد عنه كل البعد. مخرج لا يميز الفوارق الثقافية والبيئية بين المغرب العربي والمشرق. مخرج يعيش في القرن الواحد والعشرون ويصنع فيلما في نهاية عام 2008 ويفكر بعمّان وبالمنطقة كما لو كانت تعيش في القرون الوسطى.

مخرج يفتقد الى الحد الادني من المعرفة والثقافة وكأنه لم يزر المنطقة مطلقا وكأن معلوماته توقفت عن حدود الصورة الاستشراقية القديمة.

ما ينطبق على عمّان ينطبق ايضا على اماكن التصوير الاخرى مثل مدينة "درعا" السورية التي صورها صحراء وجمال او مدينة "سامراء" العراق او "بلد" في العراق ايضا وكلها ظهرت ربما اسوأ من عمّان...

المشكلة الحقيقية مع "سكوت" هي ان الممثلين العرب، مغاربة وفلسطينون وايرانيون، خاضوا معه التجربة دون ان يصححوا نظرته للمنطقة ليس من باب الدفاع عن العرب ولكن حتى يخرج الفيلم اكثر اقناعا للمشاهد العربي او لكل من يعرف المنطقة. لكن يبدو ان "سكوت" اراد ان يخرج فيلم "اكشن" يمتدح فيه "الحرب على الارهاب"، وقدرات الـ" CIA  " حتى وهو ينتقدها ويحمّلها مسؤولية حصاد ما زرعت، ويرفض اكاذيبها..

اما ترجمة الفيلم فلم تخلو ايضا من الكثير من المفارقات المضحكة مثل ترجمة اسم "اوسامة" بـ"اوساما" وعيشة بـ"عيشا" ناهيك عن مفارقات اخرى كثيرة...

مع ذلك، فالفيلم لا يخلو من "متعة" وجوانب ايجابية منها مشهدية الصورة واداء دي كابريو المميز، واداء الممثلين العرب والممثلة الايرانية غلوشفيتي فرحاني، واداء راسل كرو الكوميدي.

نسيت أقول شي، معلش اذا في اي خربطة في التدوينة هذه فاعذروني لانني اكتبها من انترنت كافية في وسط البلد من باب التغيير، وطبعا الكيبورد بهوي ومحتاج شاكوش حتى اطبع والبراوزر بعلق والنت بتقطع والوضع جنبي مزدحم . عائلات تستخدم الشات في محادثات بعيدة المدى وسواح اسيويون يوتوتون بكلام مش مفهوم وعجقة دخان، وانا بشرب كاسة العدس وبوكل هريسة...

تعليقات

Comment Icon

نيال عمان فيك.

أسماء | 24/01/2009, 21:14 [ الرد ]

Comment Icon

ههههههه:) حلو وصف الكيبورد

انت وأسكدنيا كرهتوني بالفيلم كل ما أفكر أحضره ببطل بحكي شو بدي بهالغلبه ونص ليره ع فيلم ما بيسوى

مع هيك شكلي رح اجيبه ع دي في دي عشان أكون نظرتي الخاصه

حلوه الشاكوش:)

ميّاسي | 24/01/2009, 22:20 [ الرد ]

Comment Icon

عدس مع هريسة؟؟؟!!!! صحتين على العموم
لسة مبارح بنتناقش انا واخوي عن الفيلم وبنحكي بدنا نجيبه نحضره، بس بعد قراءة المدونة فاجئتني...

عروبة | 24/01/2009, 22:30 [ الرد ]

Comment Icon

صحتين يا سيدي

محمد | 24/01/2009, 23:46 [ الرد ]

Comment Icon

سلامات للجميع...
يا ستي (مياسي) هذا طلع الكل كاتب عن الفيلم، بس انا كسلان لا قرأت مدونة اسكدنيا ولا بلاك ايريس. بس الشباب شكلهم بتفقوا معي في الموضوع. ممتاز..
على كل الفيلم يستحق المشاهدة ربما لسبب اساس هو معرفة صورة الاردن في السينما الاميركية. وكذلك الفيلم اكشن ومسلي، كما فيه عدة ثيمات مثل اعتماد المخابرات الاميركية على التكنولوجيا، مما سبب لها فشلا في تتبع "الارهاب" وهذا موضوع كانت تمت مناقشته بعد احداث 11 ايلول في سبب الاخفاق وكان فيه توصية لزيادة الاعتماد على العنصر البشري وفي الفيلم تظهر المخابرات الاردنية تعمل بكفاءة اكبر بسبب اعتمادها على هذا العنصر خاصة في تتبع اختطاف "فيريس"...
في الفيلم ثيمات اخرى مثل العنف بالعنف او دوافع الارهاب وان كان الفيلم بشكل عام بقي في اطار "اكشن" بدون ان يتعمق تماما بالفكرة اي انه ليس فيلم "افكار" على غرار افلام جورج كلوني الاخيرة.
بقى نعرف رأي المعلم يزن اشقر في الفيلم فهو اكثر مني خبرة في التذوق السينمائي واثق برأيه. ومع ذلك فانا اعتقد انه فيلم يستحق المشاهدة من كل اردني لانه اول فيلم يتناول الاردن بكل هذه المساحة..بعدين يا مياسي بعين الله ع نص نيرة نحنا دفعنا عشر نيرات غير البيبسي والبوشار اللي ما اشترناه طبعا.

يا ستي "عروية" عدس وهريسة هاي لزوم ابو شاكوش يعني محسوبك لما ينزل ع البلد.
اشكركم

محمد عمر | 25/01/2009, 00:08 [ الرد ]

Comment Icon

يا زلمي ما ضل واحد شاف الفيلم الا وحرقلي نهايته. المهم بلكي شفته قريباً وكتبت عنه مع إني قرفان من الكتابة حالياً!
تحياتي.

يزن | 25/01/2009, 11:25 [ الرد ]

Comment Icon

اضافة :
في الفيلم ايضا يؤدي الممثل الاسرائيلي آلون ابو طبول دور زعيم خلية "سليم" الارهابية، هذا علشان اذا في حدن بفكر في المقاطعة...
http://www.imdb.com/name/nm0009530/

محمد عمر | 25/01/2009, 07:50 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير محمد،
أتفق معك تماماً في خيبة الأمل من الفيلم والصيت الكاذب الذي ناله خلال الفترة السابقة.
حضرته وتفاجأت كثيرا بسخافته، وبالسطحية والسذاجة التي تعامل بها مع قضية مركبة تحتاج إلى نص أكثر تماسكا ومعلومات أكثر عمقا فضلاً عن أخطاء هائلة في الإخراج والتصوير.
بالفعل، الأسوأ في الفيلم هو تصوير عمان بهذه الدرجة من البدائية والرجعية وهو ما يعلم كل من زار عمان أنه سقوط مريع للفيلم، فضلاً عن تقديم الأردن وكأنها دولة شبيهة بكوبا أو كوريا الشمالية أو "العواصم الأمنية الشقيقة".
خيبة الأمل الكبرى أنّ هذا الفيلم وجد هذا الصدى دون تمحيص أو تفكير بحجم السخف الذي فيه.
شخصيا، شعرت بخيبة أشد، إذ أضعت ساعات في مشاهدته، وهو لا يستحق ذلك

محمد أبو رمان | 25/01/2009, 09:47 [ الرد ]

Comment Icon

صباح النور يا استاذ محمد، يا صديقي
بداية سعيد جدا بتعليقك على مدونتي فهذا يشرفني.
اتفق معك فعلا بان الفيلم خيبة كبيرة بكل ما فيه..
اشكرك جزيلا يا صديقي

محمد عمر | 25/01/2009, 09:50 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي
قررت دعوتك لحضور هذا الفيلم اولا لتغيير مزاجك لانني في الاسبوع الاخير تابعت كتاباتك ووجدت انك قرفان لهذا كان لا بد من بعض التغيير ولا تستطيع انكار اننا ضحكنا من قلبنا على بعض المشاهد التي اعتبرناها كوميدية فيما تمثل لبعض البعض فانتازيا بطولية !!
المخرج حاول مع بعض الاخفاقات رفض اسطورة الذكاء الخارق لل سي اي ايه وحاول ايضا اظهار بعض الايجابية بنكران الهوية الارهابية للاسلام وكما ذكرت ان دي كابريو ردد وبلغة عربية ليست سيئة ايات قرانية تبين ان الاسلام يرفض قتل الابرياء وهذه رسالة لغير العرب من المشاهدين كما مرر رسالة محاولة التقرب الى الشرق ومعرفة حقيقته من خلال الحقيقة الوحيدة في فيلم عن كتلة الاكاذيب وهي المراة (عيشا). ومرر ايضا رسالة التقاء الغربي الفاسد الراسمالي مع الشرقي المتسلط الذي لا يرى الا شخصه ويضحي بالاخرين ، وايضا الاجهزة التي تستعمل اسلوب معلمها وتتفوق عليه بالدهاء -ولكن بقذارة اكبر- طبعا فقط في الافلام دون الغاء التبعية، في جملة وردت على لسان مسوؤل الخابرات الامريكية لرئيس جهاز عربي او محلي لا تفرق حين قال له : بالنهاية من يدفع الفواتير اي ان سلطة التبعية لا يمكن ان تلغى فقط هي هوامش بسيطة للحركة وكلنا يعرف ما يعني هذا .
الفيلم يستحق المشاهدة رغم عيوبه في مصداقية نقل الحقيقة سواء بطبيعة المدن العربية او حقيقة العقلية العربية والمشاهد باستطاعته التقاط الرسائل واعتقد انه يستحق المشاهدة مرتين مرة لرؤية الصورة ومرة لسماع العبارات مع ان الفيلم المصنوع بطريقة فنية ناجحة يحتاج لمشاهدة ذلك معا ،على كل كانت متعة خلقت العديد من الاسئلة .,والمخرج يقدم تبريراته مسبقا عن الكثير مما ورد من خلال اسم الفيلم انه جسم من الاكاذيب.
واريد ان اتوقف عند نقطة مهمة وردت وهي تصوير المخيمات الفلسطينية ويبدو انها من نمط واحد لدى الامريكي وعربان كثيرون ، والرد عليها بنشر حقائق عن ابداعات كثيرة خرجت من هذه المخيمات التي بنظر الاخرين مزابل واسقف زينكو ، اقول ان الشعب الفلسطيني شعب يحترف فن الحياة بل يصنعه من العدم .
ملاحظة : حاولت دعوتك على الفوشار مع رفض البيبسي قطعيا ولكني شككت انك تتعاطها .ساعوضها في الفيلم القادم
توضيح: مشاهدة فيلم امريكي ليس بدافع عدم المقاطعة بل فقط للمعرفة والدفاع بالمعرفة ايضا .

sahar | 25/01/2009, 11:45 [ الرد ]

Comment Icon

سيّد محمد

ولايهمك انا استغنيت عن النص ليرة
شكرا على ردك الرائع:)

ميّاسي | 25/01/2009, 13:03 [ الرد ]

Comment Icon

أنا ايضا شاهدت الفيلم واتفق معك ومع ابو رمان في انه خيبة كبرى وفيه ظلم شديد لعمان والاردن.

قارئة | 26/01/2009, 07:04 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير
اشكركم جميعا...
اعتقد عندي اقتراح بخصوص الفيلم للشباب الذي يجيدون اللغة الانكليزية وهي كتابة تعليقات على موقع الفيلم وارسال ايميلات احتجاج  او توضيح للمخرج، وربما بامكان وزارة السياحة او الثقافة دعوة المخرج للاردن لمشاهدة البلد على حقيقته فهذا مخرج معروف جدا وفيلمه يشاهد من قبل الملايين، وقد ينفع كثيرا هذا التصرف الايجابي في تحسين صورة البلد ورفع الظلم الذي لحق بالبلد في الفيلم، ونحاول التاثير على مخرج بهذا الحجم.
اشكركم

محمد عمر | 26/01/2009, 08:20 [ الرد ]

Comment Icon

سلام ..
كيفك يا صديقي ؟
انا للأسف كنت مضيع وقتي فيه قبلك وشايفة ، مع اني ما كنت متوقع أحسن من هيك من دي كابريو بس كنت جايبه مشان السيد "رديلي سكوت" والي فقعني مقلب بالفيلم وخلاني احضره ...
بس الخوف انها تكون عمان هيك بوجهة نظرهم يعني يكون السيد "رديلي سكوت" قاصدها !!

خالد السعود | 26/01/2009, 15:07 [ الرد ]

Comment Icon

أنا شاهدت الفيلم ولكن لا أعتقد أنك يا أخ محمد أدركت مغزى الفيلم بشكل جيد فالقضية ليست جمالية من عدم جمالية عمان المغزى بالتعاون الاستخباري والخ

سيد | 26/01/2009, 15:50 [ الرد ]

Comment Icon

منكم نستفيد يا اخ سيد.............!

محمد عمر | 26/01/2009, 15:56 [ الرد ]

Comment Icon

انا عربي سعودي وهابي زي ما نسمى وتظهرنا افلام hollywood باننا نعيش ونفكر تفكير الانسان البدائي
لم يعلم هؤلاء بان هذي الافلام تزيدني رغبة في التعلم واثبات مدى قدرتنا على الانتاج
تحياتي

علي الحربي | 08/03/2009, 11:20 [ الرد ]

Comment Icon

نقد بناء فعلاً يعبر عن شخصية الناقد المثقفة وأود أن أعبر عن إتفاقي معك في بعض الأجزاء مثل تصوير بعض المدن وكأنها بدوية الحال ولكني أعترض معك في الجزء الخاص بأن المخرج أراد أن يقول أن ال cia هي من حصدت الشر .. انا شاهدت الفيلم مرتين والفكرة الأساسية في الفيلم هي أن العرب كلهم بلا إستثناء ( إرهابيون ) حسب وجهة نظر المخرج ومتخفيون بين العامة من الناس مما يعطي الحق للمخابرات بالقبض علي اي مواطن وإتهامه بإرتكاب الإرهاب ( حسب نظرية الفيلم ) .. أرجوا الرد علي التعليق من خلال الإيميل إذا كنت تختلف معي في اي نقطة . شكرا

عامر | 28/03/2009, 11:02 [ الرد ]

Comment Icon

باختصار بنصح بمشاهدة الفلم للتعليق فعمان بلد فيها مناطق جميله ومناطق غير جميلة والفلم في مشاهده يستعرض مناطق جميله ومناطق غير جميله فهذه حقيقة عمان وارى انه اعطى صورة جيده في ذهون من يشاهد الفلم عن تعاون المخابرات لمواجهة الارهاب وذكائها وقيامها بالمهمات على اكمل وجه وتعاون المواطنين مع المخابرات ودخولهم في مهمات خطرة جدا وهذا شيء يفتخر به .

ولكي تحكم على الفلم لا بد مشاهدته وهو متوفر بالاسواق ومعروف بالاسواق على انه "الفلم الي بحكي عن المخابرات"

yahia | 11/05/2009, 14:08 [ الرد ]

Comment Icon

اخي العزيز
انا بشكرك على كلامك الجميل والصادق عن الفلم وعن مخرجه لانه بنظري متل ما اتفظلت حضرتك نش غارف شو الاردن ولويت وصلت الاردن بالتطور والازدهار .
بس الي عجبني بالفلم انه بين ان المخابرات الاردنيه قوة لا يهان بها الله يحميهم
ولك منا الشكر

nabeel nsour | 17/07/2010, 22:55 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba