إمبارح كنت أشاهد على قناة سوريا دراما فيلم "صعود المطر" للمخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد...
الصحيح، أعجبني هذا الفيلم اقل من إعجابي بأفلام عبد الحميد الاخرى، خاصة فيلمي " ليالي ابن آوى" و " رسائل شفوية"، ولولا مي سكاف كنت زهقت من الفيلم وتركته، لكن وين ما اشوف مي سكاف وريم علي وكاريس بشار (بعد ما كبرت، طبعا) وصبا مبارك، بس مش في الادوار التاريخية، بتسمر أمام التلفزيون...
ما علينا،،،
صحيح انا "بحب السيما"، على طريقة فيلم اسامة فوزي، لكن ليس لدرجة الاستمتاع بالأفلام الفنتازية او السوريالية او الافلام المعقدة مثل أفلام المخرج الفرنسي جان لوك غودار..
شكله عبداللطيف عبدالحميد صنع فيلمه على طريقة غودار، فلا حبكة، ولا حوارات طويلة، والمشاهد متقطعة كأن ليس بينها رابط، والفنتازيا سيدة الفيلم وكأن ليس في الفيلم شيء سوى السيما ولا شيء غير السيما،،،
بس هو الفيلم فيه "موضوع"، يمكن كان قصد المخرج اظهار قطيعة "المثقف" مع المجتمع، غربته عن المحيط الذي يعيش فيه، شعوره بالخواء وهو يراقب الفساد والقمع والاستهلاك المفرط، والخطابة، والخيانة، والجعجة بلا طحن، وما بعرف شو كمان..
لكني أنا، علشان بحبش كثير الفنتازيا، ولا اللغة السينمائية المعقدة، ولا كل حكاية الفن لاجل الفن، لقطت من الفيلم جانب واحد،،
بالمناسبة الفيلم قديم كثير، يمكن انتج اواسط تسعينيات القرن الماضي، ولكني لم أشاهده غير إمبارح...
الشيء الوحيد الذي لقطته من الفيلم هو "الحب"، ورميت كل شيء جانبا، وما شغلت فكري لا بحضور البطيخ، ولا بمشاهد المؤسسة/المطبخ، ولا بحكاية التسمية أصلا،،،،
يبدو انه كنت محتاج "مانيول" او "كتاب شرح" حتى افهم لغة الفيلم،،،
مش مهم،،،
المهم، اخونا المثقف (صباح)، قام بالدور الممثل تيسير ادريس، يطلق زوجته، مي سكاف لأنه يحبها، وفي نهاية الفيلم عندما تتزوج من رجل آخر، يقول لها :" تزكري إني تركت لأني بحبك"،،،،
طبعا، هناك أكثر من هذا لنقاش موضوع الحب في الفيلم، وإذا أنا مش غلطان اعتقد أن كل الفيلم قائم على "الحب"،،،،
لكن فكرة "الهجر" لإبقاء جذوة الحب مشتعلة، هي أكثر ما شدني في الفيلم،،،
اليوم، كنت أقرأ موضوع على جريدة "الغد" بعنوان :" متزوجون على الورق يعانون من الطلاق الصامت والانفصال العاطفي"،،، بدي أحط على جنب كلام "أستاذ علم الاجتماع" الذي ورد في التقرير، علشان مش مقنع، بالنسبة اللي، بس تبقى الفكرة محيرة،،،
ليش، في الغالب، يصبح "الزواج مقبرة الحب"،،،،
زمان كنت قرأت رواية الايطالي البرتو مورافيا "السأم"، كان بطل الرواية متغلب مع حبيبته، عنده علاقة إدمان عليها، ولكنه لم يكن قادرا على التخلي عنها رغم كل صعوبة العلاقة، في الأخير يجد الحل في الزواج منها، ويقول لها:" إذا كنت أريد أن أتزوجك، فلكي تسأميني، لكي لا أتألم بعد، لكي لا أحبك بعد، وبالإجمال، لكي أعتبرك غير موجودة بعد...".
مش عارف وين بدي أروح في تدوينتي هذه، خاصة وانها بلغت نقطة
حرجة، والحل الذي وصل إليه بطل "السأم" غير متاح، والحل الذي وصل إليه
بطل "صعود المطر" غير مريح مطلقاً،،،والعتق يا صديقي محمود مثل الغول والعنقاء والخل والوفي...
لا ادري ماذا اقول ولكن على ما يبدو ان الزواج يفقد الحب معناه...ربما مسؤوليات الحياة (اللي تهد جبال)ان يعود هو او ان تعود هي الى المنزل وهي متاكدة انها ستراه(سيراها).....لا وجود للشوق....فقط هموم متاعب...
nour k | 26/09/2009, 23:15
يا صديقي عندما تزوجت أسست (شركة مساهمة خاصة)من شريكين و 100 سهم ، أهديت زوجتي 100 سهم منهم و قنعت أنـا بالبـاقي .. !!!!
رغم أنني مازلت زلت أحيـا نهاراتي تحت ظلال الياسميـن برفقـة إمرأة أخرى إستدارت كل أحلامي لتأخذ شكل عيـنـيهــا .. !!
دمت بخير أبا ريم ..
فـاخـر النـحـال | 27/09/2009, 07:00
طيب وينك عن سلاف فواخرجي؟
شكلك متحيز للممثلات السمراوات بس:)
تدوينه حلوه وفيها فكره بستاهل
ميّاسي | 28/09/2009, 11:10
سلامات
اكيد منحاز للسمروات...
دمتي
محمد عمر | 28/09/2009, 12:18
على فكره انا بعتبر كاريس قمة الممثلات السوريات بالنسبه للاداء
محترفه في أداء الشخصيات جدا
تحياتي
ميّاسي | 28/09/2009, 21:25
"تزكري إني تركت لأني بحبك"....
"ويتزكر انها تركته مع انها بتحبه"...
عروبة | 28/09/2009, 17:58
يا حبيبي ! هاد اللي كان ناقصني عتالي هالليل ! يعني هي معقدة و مسكرة و مش زابطة و ملعون والدينها عقولة جدتي بدون واسطة ، هيك كملت ...
شو هالقصة هاي ! فكرك المثليين بعانو من نفس المشاكل هاي ؟ أنا داري...لوقتها فرج !
Naser | 29/09/2009, 03:14
i ike this post
نور | 26/09/2009, 21:00 [ الرد ]