ما كان يضير محمود درويش بشيء لو انه اخذني معه. ما الذي تبقى ليّ لكي اكون حريصا على مواصلة الحياة حتى "اللقطة الاخيرة"، كما قال لي صديقي علي السوداني..يقول بطل رواية "الحب في المنفى" لبهاء طاهر:"قفزت من الفراش وخرجت مرة اخرى الى الصالة ووقفت أمام عبدالناصر، سألته لماذا يعيش غسان حمود ويموت خليل حاوي؟ لماذا يموت من صدقك وصدق الرؤيا؟"...
لا ادري لماذا اصغيت الى نصيحة صديقتي واشتريت الرواية. ولماذا جلست اقرأ فيها رغم كل ما مررت وأمر به من ظروف قاسية خلال الايام الاخيرة.
لماذا كان علي ان اقرأ رواية عن موت الحلم. عن موت الحب. كأنني كان ينقصني هذا وانا اعيش منذ الاسبوع الماضي على رائحة الموت والانتحار...
بطل رواية بهاء الطاهر رفض الانتحار عندما انهارت احلامه وفقدت حياته كل معنى، لم يمت عندما سقط الحلم العربي. لكنه مات بعد ان فقد الحب وبعد ان تحطم قلبه...
محمود درويش ما كان يضيرك لو انك اخذتني معك...?
.. " كأنني كان ينقصني هذا وانا اعيش منذ الاسبوع الماضي على رائحة الموت والانتحار... "
ورغم ذلك فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة ..
نهارك سعيد : - )
عبير هشام ابو طوق | 13/08/2008, 12:10
حلو كتير
http://azkea.wordpress.com/
azkae | 16/08/2008, 10:44
هل تتسع عربته لكل الراغبين في الالتحاق به؟
عموما المهزومون في بلادنا لا ينتحرون يختبئون في الحفر
سامح | 13/08/2008, 07:17 [ الرد ]