"الوضع ليس سهلا، والدبابات الإسرائيلية لم تتحرك سوى بضعة أمتار عن مقر المقاطعة، ولكن هم في رباط إلى يوم الدين، (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة)"، ياسر عرفات...
اليوم، وأنا اقرأ الصحف العربية، قرأت خبرا عن إطلاق موقع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. ولم اعد قادرا على ضبط مشاعري وانفعالاتي...
لا ادري ما هو السبب الذي جعلني الجم نفسي طويلا عن الكتابة عن الرجل الذي أحببته، ولم أزل. ولا ادري ما هو السبب الذي جعلني مترددا في تعليق صورته التي احتفظ بها في صدر بيتي إلى جانب صورة "تشي غيفارا"...
ربما هو الخجل أو الخوف من أن يصفني احد ما بـ"الطفولية" أو "الطفلية" أو بـ"عبادة الفرد"...
في الثلاثين من أيلول/سبتمبر عام 2002، كانت الدبابات الإسرائيلية قد بدأت ظهرا بالاقتراب من غرفة الرئيس الراحل في مقره بـ"المقاطعة" بعد ان كانت قد أحكمت حصارها على المقر منذ التاسع عشر من الشهر. وكادت دبابات العدو تصل إلى القائد الفلسطيني لتعتقله..
وبعد ضغط عربي ودولي تراجعت الدبابات عدة أمتار.
اقترحت على صديقي وزميلي في العمل، إياد خليفة، أن يحاول الاتصال بالرئيس الفلسطيني وإجراء حديث معه للاطلاع على وضعه وموقفه...
بدأ إياد بإجراء اتصالاته مع مرافقي "الختيار" وبعض مستشاريه، وتمكنا فعلا من الحصول على وعد من "الرئيس" بإجراء هذا الحوار عبر الهاتف. وطلب منا الانتظار لحين توفر الوقت لدى "أبو عمار".
عند منتصف الليل شعرت بتعب شديد، فتركت إياد في انتظار الهاتف، كنت اشك في أننا سوف نحصل على كلمة من "أبو عمار"، فكيف بحوار..
لكن شكي كان في غير محله، فعلى الساعة الثالثة فجرا، رن هاتف المكتب وكان "الزعيم الفلسطيني" على الطرف الآخر مستعدا لحوار مدته ثلاث دقائق فقط...
ثلاث دقائق فقط، ربما كانت سوف تكون أغلى ثلاث دقائق في حياتي، لم أكن اعلم أن حصار "أبو عمار" سيطول ثلاث سنين، وسوف ينتهي باغتياله، وكنت اعتقد مثل غيري انه "سيد النجاة"، وإنني سوف أراه للمرة الثالثة في حياتي...
كنت شاهدت "الختيار" لأول مرة في "بيروت" في الخامس من آب/أغسطس عام 1982، خلال الحصار المديد للمدينة...
كنت مع رفيق لي نتجول في "شارع عفيف الطيبي" في منطقة الجامعة العربية ببيروت، نشاهد أثار القصف المدمر الذي عاشته المدينة في اليوم السابق. كنا نقف نتفرج على معرض القذائف والصواريخ التي جمعها المقاتلون في الشارع ونشاهد لوحات الفنان الفلسطيني "عبد الحي مسلم" الذي اختار البقاء في اخطر شوارع بيروت محولا إياه إلى معرض للوحات فنية رسمها باستخدام مواد طبيعية من الشارع، تراب وغبار الأبنية وبواقي الخشب والمعادن...
كنا نتجول في الشارع عندما توقفت سيارة مرسيدس خضراء اللون ونزل منها "القائد الفلسطيني" بزيه العسكري وبندقيته وبدأ جولته في الشارع متفقدا الدمار محاطا بحرسه ومقاتليه ومصوري التلفزيون الفرنسي...
كان يوم الرابع من آب/أغسطس انتصارا كبيرا له بشكل شخصي، فهو اليوم الأعنف في الحصار، اليوم الذي وصفته وسائل الإعلام العربية والعالمية بـ"التاريخي". فقد قصفت إسرائيل المدينة على مدار أكثر من ستة عشر ساعة، برا وبحرا وجوا، بدون توقف، وراسلت بعشرات السيارات المفخخة لتنفجر بشكل عشوائي في بعض شوارع بيروت، وحاولت اغتياله شخصيا، كما حاولت اقتحام المدينة من أربع محاور...
شهدت بيروت في هذا اليوم ست محاولات إنزال بحرية، وكانت محاولة الإنزال الأولى، أنزلت قوات محمولة على الحمام العسكري وعلى امتدادات شاطئ الرملة البيضا والروشة، كانت تريد اختراق بيروت من وسطها لتفصل شمال المدينة المحاصرة عن جنوبها من "اتوستراد كورنيش المزرعة"، حيث تلتقي بقواتها التي كانت تحاول اختراق محور "المتحف"، كما حاولت اختراق المدينة من خلدة/الاوزاعي ومطار بيروت الدولي. وقصفت في نفس اليوم، بناية في محلة "فردان" كانت تعتقد ان عرفات موجودا بها ليقتل فيها 250 مدنيا.
الرابع من آب/أغسطس 1982 كان عيد ميلاد "الختيار" الثالث والخمسون. كانت إسرائيل تريد احتلال بيروت في يوم رمزي كهذا لتكون الهزيمة مدوية، لكن فضيحة إسرائيل كانت مجلجلة فبعد قصف المدينة بوحشية ومحاولات تقدم وإنزال مستميتة لم تتقدم دباباتها سوى 14 مترا فقط على معبر المتحف، وعندما سأل صحفي أجنبي قائد الدبابات الإسرائيلية على المحور عن طول جنزير الدبابة تبين له أن طوله 14 مترا فقط...
كان عرفات يتفقد المقاتلين والدمار مزهوا، وكنا نشاركه زهوه بالانتصار على ارييل شارون، الذي كان رئيس أركان جيش العدو خلال الحصار، كان يسلم على مقاتليه مرددا "هبت رياح الجنة يا شباب "...
المرة الثالثة، شاهدته في تونس، لكنها حكاية اخرى...
لم احتفظ بتسجيل المقابلة التي أجراها إياد وكان صوت الرصاص وهدير الدبابات واضحا فيها، ولم التقط صورة معه في بيروت، لأنني كنت اعتقد أن عرفات كان مجرد رئيس وحسب...
لــه المجد .. مجد البدايــات
يكفيــــه شرفــا أنــه من المبادريـن ..
و المبادرة توازي الفعــل
يكفيـه شرفـا أنــه إمتلك الإرادة في زمن قلة الإمكانيــات و الإحباطات
في زمن نــعــيشـه و من الماء إلى الماء لا أحد و أكرر لا أحد يملك إرادة البدء من جديد !!
كانت مقتطفات رسالتي (التي ضمنتهـا تعليقي على المدونة السابقة .. لـه
و لا أحد ســواه !!! )
إن الزمن و الزمان و فلسطين من بعدك لم تكن أبدا كما كانت في زمنك ..
و كـفـــى !
فـــاخــر النـحــال | 31/03/2009, 10:49
يعطيكوا العافية شباب
محمد عمر:انت من قرية الخيرية واذا انا غلطانة بيطلعلي شي 3 او 4 الاف واحد على اقل تقدير يصححولي معلوماتي في حال انها غلط,اشرشح واحد فلسطيني بنجيبلك قرمية جد جدو, ياسر عرفات من وين؟ من اي قرية؟ومين همه اهله؟والله احنا بالفلسطينية ما حدا انتكب قدنا مش اغتصبوا الارض وبس هم اغتصبوا العقل و الفهم و النباهة و لعبوا علينا لعبة زقطوا اولاد فلسطين الشرفاء بالواحد وشرطك ع الفرازة و دمروا و لعبوا بعقول شباب كثير حتى غربلونا تغربل و ما خلوا النا ثقة لا بمبدأ و لا بحزب و لا بقضية واشتغلوا مزبوط حتى اختلط علينا الامر...بس وينكوا شباب و اللي خلق الخلق ارضنا ما بترفس ولادها واللي جابها عن اول بيجيبها عن تالي
وما تاخذونيش ان شاء الله بيسلمكوا لشبابكوا
فلسطينية | 01/04/2009, 08:17
أبو عمار له ما له و عليه ما عليه
لكن في كل يوم يزداد تقديري و حبي لهذا الراحل الكبير
Naser | 31/03/2009, 13:05
و مرة أخرى أجدني أقرأ لمحمد عمر بينما يخالجني شعوران قويان ، الأول هو النهم للمزيد ، و الثاني الغيرة الشديدة ! كم أتمنى لو أنّي ولدت في تلك الحقبة !!
Naser | 31/03/2009, 13:07
عندمــا حوصر الرمز الأسطورة ، إنتابني شعور بأنها بداية النهاية للرجل كإنســان ، كان متعبــا
و مترعـا بجروح النفس ، و إستدارة ظهور الأصدقاء ، و التنكر و التجاهـل ليس لشخصه بقدر ما هو لفلسطين ، كان الجسد ينوء بالأسقـام و شبكته العصبيـة أوشكت أن تعلن إستسلامهـا ، ضغوطات الأربعين عاما الأخيرة صنعت لنا جزءا من حل و بعضا من إنفراجة ، و قليلا من منجز ، كان حفرا في صخر و نبشا في جلمود ، و لكن نتيجتها كانت مدمرة على صحته و أعصابه ، كان حصارا نفسيـا ، سلبوه زهو المقاتل و صلابة القائد ، حورب في أبسط الشروط الإنسانية ، كان مجاله الحيوي بلغة الحصار حجرة أثاثها الزهد و مكتب سيماه التقشف و مرحاض
بلا ماء !و الكثير الكثير من أكياس الرمل .. لكن بلا هواء و لا شمس و لا أصدقـاء ليهديهم نصره هذه المرة
أما بلغة الأرقام فنحن نتحدث عن مساحة لا تتجاوز الـ 30 مترا مربعا
وهـي ربع مساحة شقة !!!!!
أرسلت له رسالة كانت حينهـا كوصية
رغم أنه كان في طريقه للموت/الخلود
و لكنني أنا من خطيت الوصيـــة
فموتي أنا رتم إعتيادي و مقطوعة مكررة ..
و موته هو صخب !!
موتي ورقة نعي و موته قلما يكتب و يصوغ تاريخــا و جغرافيــا ...
_____________________________
هـذه وصيتـــي
نقلتها كما هي ..
تماما كما خطها فدائي من فتح على جدران مخيم ،
يحكى أن دلال المغربي خطتها بأنامل من نار على جدران المرفأ الأخير .
و قيل أن فاخر النحال - الأول - خطها بأحرف من نور على حجارة من صوان في جبال لبنان .
ربما وجدها البعض في يوميات لم تكتمل
لوائــــل زعيــتــر.
و أخبر البعض أن خليل الأمير لا الوزير أول الرصاص و أول الحجر كان يطويها و يرسلها عبر النهر إلى غرب النهر.
و أقسم بعضهم أن أبوحسن سلامة كان يضعها كأيقونـة في عنقه.
و ربما هي أخر ما تسامر به صلاح خلف و هايل عبد الحميد قبل وجبة الغدر الأخيـــرة.
و شاهدهــا كثر على جبين
محمود الهمشري ، سعيد حمامي ، و عصـام سرطـاوي ..
و لكن أخـر من رآهـــا أقســـم ..
بأن شبلا من فتـــــح كان يخطهـــا
على جدران " المقاطعـــة "
____________________________
ما هو أعلاه كان ترويســة وصيتي التي بعثتهـــا لقائد محاصر ، إعتـــدت أن أراه يروض الموت ذاته بأن يجلســه في حضنـــه ، يدندن له " بملهـاة اللوز و السكر " !!
كان - و لا زال - عنوان شعب .
أمام هكذا مشهــد ، كتبت أنــا وصيتي لأنـنــي أنا الميت ، لا أنني لا زلت - ورغم كل وصايا أبي - لا أجيد ترويض الموت و احتضانه ، و لا أعرف بعد كيف بوسع المرء أن يجلس الموت في حجره أو حضنه ......
أبو عمر .. أوجعتنـــي كثيرا
قلبت علي ذكريات و ألبت علي رياح الحزن و الحسرة ...
دمتم بخير
فـــاخــر النـحـال | 01/04/2009, 08:43
ها نحن نعود إلى مزج الحقيقة بالخيال ...وطبعاً لمصلحة العمل الأدبي وإستناداً على محدودية ثقافه القراء مما يبرر استغباؤهم
فقع البلون | 01/04/2009, 11:58
ها نحن عدنا يا صلاح الدين...!
محمد عمر | 01/04/2009, 13:51
من وين أفتيت حضرتك إنو الأستاذ مزج الحقيقة بالخيـال .. إرجع لأيـام الحصـار و يوميات الحصار .. و معارك الحصار ، في حينها كنا أشبالا و كنا حملة للبي 7 أو ما يعرف إعلاميـا بــ R.B.J. ، بيروت من خلدا لمحور سباق الخيل و الوسط التجاري و المتحف و إنزالات الرملة البيضـاء و الله ما خسئوا أن يطؤها بأقدامهم ..
حينها كنا نشاهد أبوالوليد صايل و أبو جهاد الوزير و أبو ياد خلف
و فيصل أبو شرخ و راسم الغول أكثر مما كنا نشاهد أهلنا و ذوينا طوال مدة الحصار ، حينها كنــا فعلا نسقي الفولاذ و لا عاصم لنا من إفتراس ماكنة الموت الجهنميــة سوى المتراس الرمل و الكلاشن - الأخمص طي .. (ذو الأخمص القابل للطي !)
و عرفنــا يومها الفوسفور الأصفر على الواقــع و أكل من لحمنا الحي قبل أن يشاهد جيلكم الفوسفور الأبيض على الشاشات !!!!!
و من ويت حضرتك جزمت إنو حضراتنا عديمي الخبرة أو أنصاف مثقفين ليشرف حيا الله حدا و يضحك علينا بكلمتين !!
هل لأن المدونة محترمة و فيها ما فيها من وعي و أحترام .. أن يكون دورنا القذف بالحجارة و التشويه - عمال على بطال - !!!
لا داعـــــــــــــي
و فعـلا أقصدهــــــا لا داعــي
و مش وقتـــــــــــه
و بلاش منو هالحكـــــــــــــي
بيروت كانت الحقيقـــة المرة و عشنا دقائق حصارها نبضة بنبضـــة و أبو عمار كان فلسطينيا بإمتياز كان جزءا لا يتجزأ من مشهد فلسطيني حقيقي ... رجولي .. صنع المعجزات ..
حارب .. كالمحارب و جنح للسلم كمفاوض .. و لم يتنازل أبدا أبدا
لا مقابل صورة و لا من أجل ( من شان الله هيني هون بليز يا مستر مستعد أعترف فيكم بس مقابلة أو مصافحة أو حتى صورة .. أو على الأقل مكالمة هاتفية يا مستر !!! )
فـــاخـــر النـحـال | 01/04/2009, 14:07
عفواً بس الرفيق الذي أخذ على عاتقه تلخيص تجربة الثورة الفلسطينيه في لبنان في أربع جمل كمان كان حاضر على المتاريس و حامل أخمص حديد في قلعة الشقيف و لا كان طفل اربيجي بكزدر مع أبو عمار- ام مجرد سمع عنهم و حابب يوصل رساله عما كان يجري بأسلوب سردي أدبي ممتع بطريقة
first person
فقع البلون | 01/04/2009, 16:54
سيدي .. تجربــة الثورة الفلسطينيـة في بيروت كان لهـا ما لهـا و عليهـا ما عليهــا ..
التـــاريخ يا سيدي جغرافيـا متحركة .. و الجغرافيـا تـاريخ ساكن
حينهـا كان تاريخ المنطـقـة يشهد مخاضـات فترة ما بعد الزعامة الناصرية و معارك التحرر و حرب التحريك (حرب الـ 73) ، التي دشنت أولى خطوات التنسيق (اللا معلن بين عواصم القرار الكبرى في العالم و المنطقة) ..
يومهـا كان " تـاريخ " المنطقـة يعاد تشكيله في القاهرة و الرياض و دمشق و بغداد .. و تل أبيب !
أما الجغرافيـا التي كانت بمثابة الميدان لهذا التاريخ فهي .. لبنـان
لبنـان ليس مجرد فسيفساء طائفية و حقوق مدنية مبتورة و صراع طبقي أو غبن إجتماعي و تضارب مصالح .. لبنـان كان ميدانــا مصغرا .. للعبـة كبيرة
إسمها الشرق الأوسط ..
الثورة الفلسطينيــة تمزقت ما بين جبهـة الجنوب الساطعــة البهيـة التي لا تقبل القسمة إلا على نفسهـا .. و ما بين كل الجبهـات الداخليــة اللبنانية .. حرب السنتين ، تلال كفر شوبا ، تل الزعتر ، الكرنتينـا ، الفردان و حرب المصارف ، معارك الوسط التجاري ، الدامور ، معارك الجبل ..
الثورة الفلسطينية بكل أطيافهـا كانت تعكس واقعا متشرذما مشابها للواقع العربي الاكبر ، تماما كما يعكس لبنان واقعا إقليميـا متشرذما
كان لبنان و لا زال لعبة أكبر من اللاعبين أنفسهم .. و رغم الخروج الحزين قبل 27 عاما إلا أن اللعبة لا زالت حاضرة و بنفس الوجوه إياهـا و إن إختلفت المسميـات .. و التحالفات
تبقى الثورة الفلسطينيــة صاحبة اليد الأكثر دمويـة ضد عدوهـا رغم كل الإنـغمـاس في الوحل اللبناني
و تـبقـى لبنـان و معارك لبنـان جزءا لا يمكننا غض البصر عنه في تشكيل وعينا و تجربتنا العسكريـة الفلسطينية المعاصرة كقادة ميدانيين أو سياسيين أو كوادر أو حتى (صبيان البي 7) .. كل من كان هناك و واجه عدوه لا يملك إلا أن يعتز - بصورة أو بأخرى - بتلك التجربـة ..
في حصار بيروت كانت معارك خلدا إسطورة حيــة ، و معارك المطار ، و محور المتحف .. كانت جميعهـا بحضور القادة و بمشاركتهـم .. فعلا كانت تجارب و حكايـا تعاش و لا تحكى ..
لا ذنب لي أو لإقراني أننا شهدناها و خضنـاهـا (كصبيـان البي 7)
و لا ذنب لي أن حشرت يوم الحشر الأصغر في الملعب البلدي (المدينة الرياضية) و لا ذنب لي أن وجدت نفسي بعيدا عن بيروت و صيدا ألاف الأميال ، و إن الوحيد الذي كان قادرا أن يصوغ حلما كان ياسر و لا احد سواه ، و إن الوحيد الذي صنع لنا عودة أو نصف عودة أو شبه عودة هو ياسر ،
لا زالوا في تل أبيب يعضون أصابعهم ندما على عودتــه أو شبه عودتـه ،
ماذا إستفدنــا ..
شئ واحد لا غير .. كان قطاع غزة قبل عام 1994 لا يملك من أقصاه إلى أقصاه 6 بنادق رشاشــــة سواء كلاشن أو عوزي أو كارل غوستاف ..
بعد 14 عاما فشلت إسرائيل في تطويع غزة .. لا برصاص مسكوب و لا منصهر ، و قبلهـا الضفة الغربيــة التي إحتاجت إلى 3 سنوات من السور الواقي ليتم تدجينهــا !!
أيام الإنتفاضـة الأولى ، كانت نسبة قتلانا لقتلاهم 1:10 أما بعد (شبه عودة ياسر ) و في الإنتفاضة الثانية أصبحت النسبـة 1:3
رغم كل شئ و رغم العودة المنقوصة و المنتقصـــة .... ما كانت إسرائيل تحلم يوما أن يكون هناك 100 ألف فلسطيني مسلح . لا على الحدود ... بل في الضغة و غزة .. على بعد أميال من بلدات القسم 48 ..
ياسر حوصر و أعدم .. بالموت البطئ
ما السبب يا ترى ؟
و سامحونـــــــــا !
فــاخــر النـحـال | 01/04/2009, 19:39
شوف يمة يا فاخر انا صحيح ما بفهمش قدك بالسياسة بس هيني بتعلم منكو,اول اشي سياسة الشرق الاوسط ما عمرهاش انصنعت في الشرق الاوسط ,كلها ممثلين كمبارص يمة,يعني حاظر سيدي وبس,
شغلة ثانية الصهاينة لعبو علينا في لبنان , يعني كلو مخطط لو بدقة وفيه ظباط وناس شغالة ليل على نهار تتقظي على القظية,ربك وحدو بدو ينفذ قدرو لانو احنا المساكين ما حد وقف معنا الا الله,وسلاح غزة اللي انت ذكرته مش عرفات اللي جابو للناس ربك قلب السحر على الساحر,يمة يا فاخر اوعى تغلط يا حبيبي واحسبها صح:هذي فلسطين وهذول المجاهدين اولاد الارض اللي شبعت من دمهم,هذي فلسطين اللي الله حلف فيها بالقران,وهو عارف كيف ينفذ امرو فيها ,بس طول بالك واتفرج
الله يسترها معانا كلنا
مريم الفلسطينية | 02/04/2009, 04:23
الابطال لايموتون
شخص | 31/03/2009, 10:05 [ الرد ]