خطر ليّ وأنا على سفر، غداً السبت صباحاً، أن أُفرغ محتويات ثلاجتي الصغيرة لأقطع عنها التيار الكهربائي خلال الأسابيع الثلاث التي سأقضيها في أميركا...
ليس في الثلاجة سوى بضعة أشياء: زجاجتا مايونيز لم استخدمهما مطلقاً، وكنت اشتريتهما لضيفة كانت تتردد على بيتي بانتظام، واعتقد أنها منتهية الصلاحية؛ زجاجة صلصة صويا؛ وعلبة خردل (ماسترد)؛ زجاجة كاتشب؛ بكيت عصير برتقال كنت نسيته تماما؛ مكعبات ثلج؛ قطعة جبنة صفراء، أكلتي المفضلة إلى جانب الزيتون...
أما الاكتشاف المفاجئ فكان ربطة خبز ملفوفة بكيس "نايلون" محكم الإغلاق، ومدحوشة في فريز الثلاجة الصغيرة جداً، نسيت أيضا متى اشتريتها...
بدون أي شعور بالذنب، أو، الهدر والترف ألقيت كل ما في جوف الثلاجة في كيس القمامة النايلون أيضا، لكني توقفت طويلا أمام ربطة الخبز، التي لا يعادل ثمنها ربع ثمن باكيت العصير، أو، اقل كثيراً من ربع ثمن علبة الخردل...
نعمة...!
شعرت إنني يجب أن احتفظ بربطة الخبز حتى لو أبقيت الثلاجة تعمل طيلة الأسابيع الثلاث واستهلكت كمية كبيرة من الكيلوطات ستزيد من فاتورتي وتتسبب في مشكلة مع البّواب من جديد، وقد أسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري أيضا...
وبعد تفكير وحيرة وتردد وحسابات فضائية وفلكية ودينية وفلكلورية ومالية قررت أن أعطي ربطة الخبز للبّواب، دون الأشياء الاخرى، التي حملتها وألقيت بها في حاوية القمامة دون تردد ودون أسى...
كنت وأنا أعطي ربطة الخبز للبّواب أتصرف كمن يقدم هدية ثمينة وعزيزة عليه، فالخبز وحده يرتبط بالنعمة عندي، كإن بقية الأشياء الاخرى ليست نعمة، أو، ليست ذات قيمة مطلقاً مهما غلى ثمنها وعزّ وجودها، وهي بالفعل كذلك، سقط متاع، ونعيم زائل...
احرق ثلاث علب سجائر في اليوم، تضر بصحتي وتثقل على جيبي، لكنني لا استطيع أن أرمي رغيف خبز واحد في كيس الزبالة.
كانت "أمي" عندما تكون في أشد حالات غضبها هياجاً، تدعو عليّ قائلة:" روح انشالله بصير رغيف الخبز زيّ خيالك، تلحقه وما تلحقوا"، أي، لا تستطيع أن تناله...
وكان "أبي"، ككل الفلاحين بغض النظر عن تدينهم، إذا ما شاهد كسرة خبز مرمية في الشارع، ينحني عليها ويلتقطها بحنو شديد، يقبلها ويرفعها إلى الأعلى الى جبينه متبركا بها ثلاث مرات، تثليثاً، كمن يعتذر لها، قبل أن يأكلها أو يضعها في شق في جدار، أو، في منطقة بعيدة عن الدوس بأرجل المارة، ولكن ليس في القمامة.
الخبز لا يجب أن يرمى أو يلقى به مع بقية الأشياء. الخبز نعمة، "حرام تكبه في الزبالة"...!
دارون وماركس ولامارك و"أم يوسف"...!
كانت "أم يوسف" جارتنا تخوفنا من "سخط الله" علينا إذا ما القينا بالخبز في الزبالة، وتقول لنا يجب أن نحتفظ بهذه النعمة، وكانت لـ "أم يوسف" نظرية خاصة في خلق الإنسان والقرد واصلهما، وأيهما اسبق، تختلف جذرياً، أو، هي معاكسة لنظرية دارون وماركس وحتى لامارك التي درسناها في كتّاب الأحياء للصف الثانوي ثانوي.
فإذا كان تشارلز دارون قال بأن الإنسان أصله قرد. وان "العمل" هو الذي طور القرد ليصبح إنساناً في أحسن تقويم، بحسب نظرية ماركس وانغلز، فقد كان لـ"أم يوسف" رأياً آخر في الأمر...
كانت "أم يوسف" تحدثنا عن سيدنا سليمان الحكيم الذي طلب من الله أن يسخط المرأة التي استخدمت رغيف الخبز ترفا وكفرا بالنعمة، لتمسح مؤخرة ابنها فسخط الله الطفل قرداً، ولكن لا ادري لماذا لم يسخطها هي، ولم اسأل يومها "أم يوسف" تفسيرها للآية " وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى"، فكانت حكاية "أم يوسف" تنطلي عليّ...
"خبزة وبصلة برياحة ولا رز ولحم بصياحة"...
وإذا كان السيد المسيح هو الذي قال في بداية دعوته :" ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان"، فهو نفسه الذي وزع في أواخر دعوته على حوّاريه، تلاميذه، الاثني عشر، كسرات الخبز من رغيف صغير في "العشاء الأخير" قبل أن يمضي يجر صليبه على درب الآلام، طريق الجلجلة، ليوضع على الصليب، فادياً البشرية، جراء خيانة "يوضاس" "يهوذا الاسخريوطي" له، الذي "لم يحفظ العيش (الخبز) والملح"، الذي تناوله مع السيد الفادي، وللان يتم تعميد المسيحي بكسرة خبز وقطرة ماء...
يبدو أن عادة والدي في تقبيل الخبز ثلاث مرات، ووضعه على الجبين والتبرك به جاءت من طريقة اليسوع في توزيع الكسرات على تلاميذه.
"في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله".
كل شيء كان مكتوبا في اللوح المحفوظ على جبل قاف منذ بدء الخليقة...
وكان والدي يتصرف مع الورق المكتوب عليه، تصرفه مع كسرات الخبز الجاف المرمية في الشارع، أو، في حوش البيت، فكان إذا ما وجد ورقة، مهما كانت، ومهما كان نوع الكلام المكتوب فيها، إما يحرقها إذا كانت منزوعة من القرآن، أو من كتاب دين، أو، قراءة، أو، يضعها في شق في الجدار مع كسرات الخبز إذا ما كانت أقل قيمة، أو، لم يكن لديه الوقت، أو، الكبريت لحرقها...
كان من عادة أهلي إن زاد لدينا خبز جففوه فوق الأسطح وتحت الشمس واحتفظوا به لإعداد، أو، إدخاله في وجبات اخرى مثل : فتة العدس، أو، الخبز بالسمن والسكر أو البيتزا الشعبية...الخ.
وكنا "نحتقر" هذه المؤكلات الملفقة ولا نعتبرها طبيخاّ، وخاصة فتة العدس، لكننا توارثنا عنهم هذا الاحتقار، فقد قالوا لنا:" الاسم كبير والفت شعير"...
ومع ذلك، فـ"إذا الخبز في البيت فرحت وغنيت" و "عمارة البيت خبز وزيت"...
"صحيح لا توكل ومقسوم لا تقرب وكّل حتى تشبع"...
يلملم والدي أو والدتي ما تناثر من بقايا الخبز خلال الوجبات ويرجعوه إلى كيس الشرايط، الذي كانا نحتفظ بالخبز فيه، قبل شيوع النايلون، أو، يأكلوه لأننا كنا أطفالا لا نأكل إلا من الرغيف الصحيح، فيما كان والديّ يتكفلان أكل الأرغفة المقسومة وغير الصحيحة والكسرات...
كفاف...!
"ربنا أعطنا خبزنا كفاف يومناً"، وكان الخبز شحيحاً، وكانوا يجبروننا على أكل أشياء اخرى مع الخبز حتى نشبع، وقالوا لنا : الخبز الحاف بعرض الكتاف"، هذا عندما كان وصف "عريض المنكبين" شتيمة لا تقال إلا للعتالين والحمّالين...
وقبل الوفرة كان هاجس تأمين لقمة العيش،أي، الخبز فقط، يسيطر على أبي، وكان يسعى دائما إلى إيجاد مواد اخرى تسهم في الإقلال من تناولنا للخبز: "إن كان بدك خبزك يقل حط حمص وبّل...".
وفي أحيان اخرى كثيرة، لم يكن يوجد في البيت سوى خبز وماء، فيقال لنا : خبز وماء أكل العلماء"، أو، خبز وزيت زيتون فيقال:" كل خبز وزيت وانطح الحيط"، أو، "خبز وزيتون أحسن ما يكون"...
خميرة و فطير...!
يقال إن الإنسان الأول في منطقتنا، التي كانت أول من عرف المستوطنات البشرية، وتحديدا في أريحا، إنسان النيوليت هو أول من عرف الخبز خلال العصر الحجري الحديث، 9500 سنة قبل الميلاد.
ويقال أيضا إنه "اكتشف" الخبز بالصدفة، وهذا ما قد يفسر استخدام الخميرة في الخبز، التي استساغ الإنسان طعمها وادخلها في صناعة الخبز، فربما كان الهواء بما فيه من جراثيم وبكتيريا كانت تفعل فعل الخمائر الصناعية التي اخترعها الإنسان لاحقا...
وكانت شقيقتي "حليمة" ترسلني إلى "الدكان" لشراء خميرة بخمسة قروش، وكانت الخميرة تباع "فرطا" قبل أن نعرف علب الخميرة الحديدية، التي نسيت ماركتها.
وكان "الدكنجي أبو سامي" يغرف ملعقة صغيرة من "نصية سمنة الغزال" الصدئة التي فيها الخميرة "الفرط" ويضعها في ورقة صغيرة ويلفها ثم يعطيني إياها لأذهب لها إلى "حليمة"...
وكانت "حليمة" تضع الخميرة في العجين وتتركه حتى يتخمر.
وكانت إذا ما أرسلتني بفرش العجين إلى "فرن أبو عادل القرمان" قبل أن يختمر عجينها، يخرج الخبز من الفرن "مرق" أو "مايص"، أو "مصّة"، فتتعرض لغضب "أمي" ونرفض نحن أكله.
لم يكن طعم الخبز "المرق" أو "المايص" يختلف كثيراً عن طعم الخبز المختمر، أو، على الأقل لم يكن طعمه مما لا يستسيغه إنسان، بل كنت أحبه وأفضله على المختمر.
ويبدو أن "أمي" كانت تكره اليهود، وتكره خبز "المصّة"، أو، خبز "البيسح" الذي يأكله اليهود في عيد "البيسح" أي، عيد الفصح. ولا يضعون فيه ملحاً أو خميرة لاعتقادهم أنهم عندما هربوا من مصر مع سيدنا موسى، اخذوا معهم طعاما لم يجهز، وخبزاً لم يختمر، لذلك حرموا على أنفسهم أكل الخبز المملح والمختمر طيلة أيام العيد، وعادة ما يضع "رابايات اليهود" نقطة دم بشرية من دم "الأغيار"، أي ممن ليسوا يهوداً، على خبز المصة، أو فطير الفصح، وقيل إن اليهود ذبحوا أطفالا مسيحيين في فترة من التاريخ لتطهير خبز عيدهم...
ويمنع على اليهودي في العيد الاحتفاظ بالخميرة في بيته، ويجري تفتيشا دقيقا على أي ذرة خميرة في البيت لرميها، وفي العادة يستعين اليهود بغيرهم من أتباع الديانات الاخرى في التفتيش عن الخميرة في البيت لأنهم لا يلمسونها، والله تعالى اعلم...
وفي سيرة حياة انيس صايغ، يقول إن اليهود الذين كانوا يقطنون الشارع الرئيسي في طبريا، كانوا يطلبون منه عندما كان طفلاً، ان يقوم باطفاء الانوار الكهربائية في منازلهم او اخراج اي أثاث او اي لوازم حرمت عليهم، إذا ما دخل العيد او السبت وهم ساهون عن القيام بهذه الامور...
وفي هذه الأيام، أيام عيد الفصح عند اليهود، تجبر إسرائيل المعتقلين الفلسطينيين على أكل خبز "البيسح"، فطير العيد، وتُغلق اغلب الأفران في إسرائيل، فيما عدا ما كان منها في الأحياء العربية، الإسلامية والمسيحية...
ومع ذلك، ففي كل عيد فصح يهودي، كما في هذه الأيام، تدور في "القدس" تحديداّ "حروب الخبز"، إذ يطالب حاخامات اليهود "الدولة" إغلاق كل المخابز وعدم بيع الخبز في المطاعم والفنادق مخافة "غضب الربّ" عليهم كما فعل وأخرجهم من مصر وتاهوا أربعين عاما في الصحراء...
ما علينا..!
وكان "فرن أبو عادل القرمان"، ابن بلدنا، ككل الأفران في الأردن حينذاك، أو، ما تواجد منها في الإحياء الشعبية، على الأقل، يعمل على "الزيوت المعدنية المعدومة"، كان "أبو عادل" يذهب إلى "المشاحم"، محطات غسيل السيارات، التي كانت تجمع الزيوت المحروقة المستبدلة من محركات السيارات وتضعها في براميل وتبيعها للأفران لاستخدامها في حارقات إنضاج الخبز.
كان "الفران" أطرف شخصية في الحارة، فهو كان على صلة مباشرة مع نساء الحارة، يسمع أحاديثهن وهن جالسات على مصاطب الفرن في انتظار دورهن، وكان يعتبر واحدا منهن، لا يتورعن عن الحديث أمامه والإفضاء حتى بأهم واخص الإسرار.
وعلى ذلك، فقد كنا نحن الأطفال الذكور نخجل كثيراً عندما يرسلوننا إلى خبز العجين" في الفرن، خاصة إذا ما أصرت "حليمة" على وضع الفرش على رأسي كالنساء، وأصرت على وضع لفة الشرايط بين رأسي والفرش كي يستقر الفرش جيداً، وكي لا تلسعني سخونة الخبز. وكان وضع اللفة لوحده عيباً، إذ كنا نتباهى بحمل الفرش دونها كالرجال الذين لا يهمهم لسع الحرارة.
وكان "أبو عادل القرمان" يَرق العجين بيديه ثم يطبع في وسط الرغيف دوائر بقطعة حديد دائرية حتى لا ينتفخ العجين داخل الفرن أو يخرج منفوخا مثل خبز المدن، أو المدنيين، الذي كنا نسيمه "خبز كماج" وكنا لا نستسيغه، لأنه كان يبقى عجينا من الداخل.
وبقي "فرن أبو عادل القرمان" يعمل حتى تدخلت الدولة وشيدت أفرانها وعممت خبز "الكماج" وأكياس النايلون...
ربما كان ذلك في عام 1976، ربما، عندما شكلت الحكومة قبلها بعام،أو، عامين، على ما اعتقد، وزارة تموين (الغيت عام 1998)، وشيدت أول مخبز آلي في منطقة "رأس العين". كان تابعا لشركة المخابز الآلية الأردنية، وكان الفرن المستورد حديثا من ألمانيا، على ما اعتقد، أول عهد تدخل الدولة الأردنية في دعم الرغيف أو تسعيره أو فرض سعر محدد للخبز.
قبل ذلك، كانت "شركة المطاحن الأردنية"، التي كان مقرها في "المهاجرين" على الطرف الشمالي لـ"جسر المهاجرين"، الذي هُدم لبناء "سقف السيل"، هي الشركة التي كانت تحتكر استيراد الدقيق وطحنه وتوزيعه على الأفران أو بيعه لتجار الجملة.
وكان في "عمّان مخبزاً واحداً على الأقل يحظى بشهرة واسعة، ويبيع الخبز للأثرياء وللمطاعم والفنادق، وهو "مخبز رغدان" الذي كان، ولا يزال، قريبا من "جسر رغدان"، الذي هدم أيضا وبني مكانه جسراً إسمنتيا بشعاً.
وقد عملت في مخبز الحكومة الآلي، أنا وصديقي سمير حمدان وعبدالحميد حمد، وكنا نحصل على اجر مقداره نصف دينار يوميا، قبل أن نحرض العمال على الإضراب لزيادة الأجور، ويفصلنا مدير المخبز ويستبدلنا بعشرات العمال الآخرين من الأطفال. قبل أن نتعلم أن عمالة الأطفال غير "إنسانية"...
قبل مخبز الحكومة الآلي كان الخبز يوضع في أكياس شرايط أو يلف بقماش أو يوضع في علب خشبية او حديدية في مطابخ الأغنياء، بعدها صار يوضع في النايلون..
وذات مرة وقف عضو مكتب سياسي في تنظيم يساري فلسطيني كبير مندهشا ومستغربا من سر احتفاظ الخبز بطراوته في كيس النايلون... سبحان الله...
قيل :" من يأكل من خبز السلطان بضرب بسيفه"...
"...هذا الحكي ما بطعم خبز"، خليني ارجع للشغل...
اولا اهلا وسهلا فيك في امريكا :) وين رايح على امريكا
ذكرياتك رجعتني للايام اللي كنت اقعد فيها مع الوالد ويحكي فيها عن ايام زمان والخبز والاكل تبع زمان ذكريات حلو امر جميل ان يكون لك ذكريات بهذا الحجم في حين نحن وفي هذا العالم لا نملك الكثير منها
sozan | 10/04/2009, 16:17
يسـعد مسـاك ..
ثرية جدا تدويناتك ، لم أفرغ يوما من قراءة تدوينة لك إلا خرجت على الأقل بمعلومة عنك ، سيرتك ، عائلتك ، ظروف النشأة ، عمان الأم في بواكيرها ، الثقافة - السياسة - الدين ، و غيرها ..
تدويناتك أكثر من مجرد تسلية أو إجزاء وقت في مطالعتها ، ربما حلقة من مسلسل تثقيفي ..
على أية حال أتمنى لك سفرا مريحا ، و أتمنى بكل صدق أن تزيدك و تضيف إليك ، و تخرجك و لو قليلا عن حالة الملل و الضجر ..
سأدعو لك دوما .. عين الله ترعاك
فــاخــر النـحـال | 10/04/2009, 16:19
رحلة سعيدة وفي انتظار جديدك اميركا مالها وما عليها من خلال نظرتك الثاقبة اعتقد ستفيد وتستفيد موفق وكامل مودتي
شخص | 10/04/2009, 17:29
تـروح وترجع بالسلامة
ذكرتني بالأيام اللي جدتي كانت تحكي عنها
أيام ما كانوا يودوا "العجنه" على الفرن ويستنوها تاتخلص؛ لحد هسه مش قادره أستوعب أنو ما كان في فران
ميّاسي | 10/04/2009, 19:59
مسـاء الخير ،
أتمنى أن لا نشتـاق لكل هذه الحكايـا كثيرا ...
لا تجعلنـا نـفتقد بعضـا من تلك الذكريات الجميلة عن ناسنا و أهلنا و مدينتنـا طوال مدة سفرك ..
أتمنى أن نشاهد منك بعضا من أدب الرحلات و السفر ، أمريكا كبلد و قارة و نظام حياة ثرية بالمشاهد و تعج بالكثير مما يمكن الكتابة عنه ، أنت أهلا لذلك بلا شك ..
رغم أننــي لم أتشرف بمعرفتك شخصيا و أبعد عنك أكثر من 3000 كلم .. إلا أن الود و الاحترام دفعني لأبعث لك مرة أخرى كي أودعك بما يليق بك كصديق
و إنسان جدير بالأحترام ..
أنتـظر عودتـك بكل الخير الذي تغادرنا به ،و ترافقك دعواتي ..
فـاخـر النـحـال | 10/04/2009, 21:42
صحبتك السلامة يا سيدي.
فقط أتمنى ألا تنقطع عن الكتابة أثناء هذه الأسابيع.
تحياتي
77Math | 10/04/2009, 23:02
raw3aaaa!!!
r7 ashta2lak kter
troo7 w terja3 bel salmeh =D
lina | 11/04/2009, 01:44
سلامات للجمعي
اشكركم
محمد عمر | 11/04/2009, 18:04
مساء الخير يا عزيزي ..
رغم روعة ما كتبت ، إلا أنني سأقول لك شيئا واحدا ..
" تروح ع اميركا وترجع بالسلامة .. سنفتقدك "
استمتع بوقتك في اميركا ، فربما لن تتكرر الفرصة لاحقا : - )
عبير هشام ابو طوق | 10/04/2009, 13:59 [ الرد ]