صعب جدا ان اكتب عن الرئيس الراحل "ابو عمار" في ذكرى اغتياله الخامسة، ذلك ان أي كتابة عنه في لحظتي هذه،، لحظة تتكثف فيها مشاعري...
ويبلغ قلبي حنجرتي هي كتابة ستخرج كما لو كانت "فضيحة شعورية" لشدة تأثري بهذه الذكرى، وبسيرة "الختيار"، صانع هوية الشعب الفلسطيني،،،
لا اريد ان كتب عنه كثيرا، لكني سأقول ما قاله محمود درويش في "احمد الزعتر": ان التشابه للرمال وانت للازرق...
الفرق بين
عرفات، وكل الزعماء الذين تركوه محاصرا ثلاث سنوات، ورفضوا حتى الرد على مكالماته خوفا من غضب سيد البيت الابيض، هو الفرق بين الثرى
والثريا...
الفرق بين ان يموت عرفات شهيدا، شهيدا، شهيدا، باسلحة اميركية، ويموت غيره كالبعير
على كرسي صناعة اميركية...
الله الله .. ما اجمل كلماتك يا استاذ فاخر بحق الراحل الكبير... الختيار..
علي فاضل | 11/11/2009, 21:00
ستبقى ذكرى الراحل الكبير ياسر عرفات حية في قلوب ابناء الشعب الفلسطيني واحرار العالم وسينقش التاريخ اسمه بحروف من نور
عباس | 11/11/2009, 20:57
لا أقول إلا كما قال صديق الختيار محمود درويش في (مديح الظل العالي):
كم كنت وحدك !
كم كنت وحدك !
هي هجرة أخرى
فلا تكتب وصيتك الأخيرة والسلاما
سقط السقوطُ ، وأنت تعلو
فكرة ً
ويدا ً
و … شاما !
لا برّ إلا ساعداك
لا بحر إلا الغامض الكحلي ّ فيك
فتقمص الأشياء كي تتقمص الأشيا
خطوتك الحراما
واسحب ظلالك من بلاط الحاكم العربي ّ
حتى لا يعلقها وساما
واكسر ظلالك كلها كيلا يمدوها بساطا ً أو ظلاما
كسروكَ ، كم كسروك كي يقفوا على
ساقيك عرشا
وتقاسموك وأنكروك وخبـّأوك وأنشأوا
ليديك جيشا
حطـّوك في حجر ٍ .. وقالوا : لا تســلـّم
ورموك في بئــر ٍ .. وقالوا : لا تســلـّم
وأطلت حربك َ ، يا ابن أمي
ألــف عام ٍ ألــف عام ٍ ألــــف
عام ٍ في النهار
فأنكروك لأنهم لا يعرفون سوى الخطابة
ِ والفرار ِ
هم يســـــــرقون الآن جلدك
فاحـذر ملامحهم … وغمدك
كم كنت وحدك ، يا ابن أمي
يا ابن اكثر من أبٍ
كم كنت وحــدك !
مؤيد نمر | 11/11/2009, 21:06
arafat tasattar 3ala egteyal sa3ed sayel bal wa kana laho del3 fee thalik..la onkir anaho fa3ala shay2an wa lakinnaho dammar ashya2..namoot wa ta7ya falasteen..falasteen tabqa wa kolona ela zawal wa arafat lam yakon a3tham arijal bal mata kama yamoot alba3eer wantathar leyamoot walam yath hab lelmawt ka baqy ashohada2..wathaq beyahood wal amreekan walam yokhalefhom fakhada3ooh wa hatha jaza2o kol man yodeer thahrah le abna2 sha3beh..wala tansa 3endama aqfal howa nafsah alhatef fe wajh moqately mokhamay jineen falimatha taloman al3arab an yoqfelo alhatef fe wajheh
falsteeny | 12/11/2009, 03:43
حبذا لو يترجم هذا التعليق
متابع | 12/11/2009, 12:54
عرفات تستر على اغتيال سعد صايل ، بل و كان له ضلع في ذلك ، لا أنكر أنه فعل شيئا ولكنه دمر أشياء. نموت و تحيا فلسطين. فلسطين تبقى وكلنا إلى زوال و عرفات لم يكن أعظم الرجال ، بل مات كما يموت البعير ، و انتظر ليموت ولم يذهب للموت كباقي الشهداء. وثق باليهود و الأمريكان ولم يخالفهم فخدعوه ، وهذا جزاء كل من يدير ظهره لأبناء شعبه.ولا تنسى عندما أقفل هو بنفسه الهاتف بوجه مقاتلي مخيم جنين، فلماذا تلام العرب أن يقفلو الهاتف في وجهه !!
تعليق falsteeny مترجما | 12/11/2009, 15:03
أذكر،و أنا طفل، أنّي كنت أدير وجهي عن التلفاز عند ظهور صورة أبو عمار، لما كانو يسألوني ليش؟ كنت أحكي -بمنطق الأطفال- ما بحبو لإنو بطل فدائي.و أنا كان حلمي و أنا صغير أكون فدائي..اليوم شاهدت برنامج على قناة المستقبل عن عرفات و آخر مقابلة له،وجدت عضلات وجهي تبتسم بعكس اتجاه دمعة سقطت بلا سابق انذار و هو يتحدث عن اجراء تلك المقابلة في المستقبل في القدس..
و أنا بفلسطين، لما كل ما كنت أمر بجانب صورة لابو عمار كنت أبتسم،كنت أفرح من كل قلبي،أبو عمار له ما له و عليه ما عليه لكنه رمز لن يتكرر،رمز حقيقي صنعه حب الناس له،مش بالخاوة.
Naser | 13/11/2009, 21:50
انا مش رح احكي متل ما حكى محمود درويش انا رح احكي انه ما كان في بئر ليوضعوا بداخلة هو صنع البئر ومشى اليه بمحض ارادته
ياسر عرفات كان لديه هاجس الدولة يعني ان يصبح رئيسا عربيا لما يسمى تشدقا دولة فلسطين هو ما كان يكيف جميع ظروف الشعب الفلسطيني لاجلة ويلات دمار، سلام، قذارة، كل هذا من اجل الدولة
ومن اجلها اخترع الفكهاني
ومن اجلها لملم كل جوقة الخيانه
ومن اجل وضع لنا بذورا فاسدة نراها الان
يعني القيادة الحالية للسلطة المشكوك في شرعيتها من اين جاءوا طبعا اكيد مش من المريخ : هم خلفة ابوعمار
وشهاب الدين اظرط من اخيه
واحنا مش قاعدين بنحكي عن الطهار بلاش حد يحكيلي الامور تؤخذ بخواتمها في اشي اسمه اوسلو دماء شهدائنا لن تغفرها في قمع التسعينات في اعتقال سعدات وتسليمه في حرب المخيمات وكلا الطرفين عاهراً كلها ويلات ابوعمار
ابراهيم الجمزاوي | 18/11/2009, 11:56
(شهيدا .. شهيدا .. شهيدا ) إختصرت حكاية زعامة ، صنعتها الرصاصة في البدايات و الشهادة في النهايات
كـان سيدا للسـاحة .. أجمل من لبس الليلك
و تمنطق بالعواصـف و شـاحـــا و شـارة
و أعذب من ملأ الأفـــاق .. جموحـا و صهـيلاً
كـان نسرا مسربلا بالكبريــاء ، و إن نزفت الكرامة .. فليكـن
كان يدرك أن جرحهـا كجرح الضمير
طاهراً أبــداً .. ما بقي ينــزف
واصل آدميته .. فلسطينيته حتى الرمق الأخير
قائدا أطعم عمره لريح الحصار تماما كأشباله الذين أطعموا لحمهم الحي لفولاذ الدبابة ..
رحل و عين الله تلتمع به فخرا ..
أجزم .. أن لا نجم أضاء لنا دروب الخرائط .. سواه
فـاخــر النـحـال | 11/11/2009, 18:27 [ الرد ]