النظم العربية ولا عمرها راح تسمح بالتخلص من الجهوية و الطائفية و الأقليمية لأنه هاد باغلب الوقت الي بتعتمد عليه للبقاء بالسلطة و محاربة اي محاولة للتغيير, و اذا بدك تستنى المعارضة اختفاء هاي الأشياء أو تحاول القضاء عليها قبل المطالب بتغيير أو إصلاح الأنظمة ولا عمرو الأصلاح أو التغير راح يجي ,ما بدعوا أو بطالب السوريين و الليبين يثوروا بس اذا الشعوب الليبية و اليمنية و السورية مستعدين يدفعوا ثمن مطالبهم-الغالي- فأقل اشي ممكن نعملوا انو نوقف معهم ولو معنويا
شادي | 25/04/2011, 19:35
الي بسير هو ببساطة انو الولايات المتحدة خلقت كل ما نشاهده ... هي من انتج ثورة في مصر بدت لنا ناجحة و هي ليست كذلك ... ثم اغرتنا بالخروج للمطالبة بالاصلاح، ثم انزلت لنا البلطجية ليقتلوا و يسفكو الدماء..و الا كيف يتكرر السيناريو بطريقة لا تغيب الا عن بال اهبل ..ثم نجد ان الدم يراق اكثر و اكثر ..نعم هناك طرف ثالث غير النظام و المتظاهرين ..نعم هناك مؤامرة مش نظرية مؤامرة بل عملية مؤامرة ... و دائما يا سبحان الخلق ينشق الجيش لانه يرفض اطلاق النار على الناس ؟؟ سبحانه... ما يحدث في سوريا الهدف منه واضح عبر عنه اليوم تحديدا هيثم المالح حين قال لفضضائية الحرة ان على مجلس الامن و الامم المتحدة التدخل لحماية الشعب السوري .... سقوط سوريا امر حاولته الولايات المتحدة و اسرائيل منذ الفين و خمسة امر ليس جديد..لان سقوطها يعني تجفيف منابع الدعم لحماس و حزب الله تحديدا و قص اذرع ايران ...لاحقا سيكون الهدف ايران ..ثم تصفية القضية الفلسطينية و الاردن ...الحل هو التبصر بمخططات الخصم و هو هنا القوى العظمى اكثر منه النظام ..ثم التحرك بالضد من مخططاتهم
مطلع | 25/04/2011, 20:03
"... واولها تجنب الانقسام والحرب الاهلية والقمع المفرط والتدخل الخارجي". هذه الأشياء هي بالضبط ما تسعى الثورات في القيام عليه وإحباطه وهدمه.
ما تقوله فيه كثير من المنطق. فالوقوف في وجه ديكتاتوريات عاتية أشبه بالوقوف أمام ثور هائج. وهذا خيار غير عقلاني، ولكن (لا بدّ من هذه الـ"لكن" اللعينة المميتة) ألستَ أنت القائل أن الديكتاتوريات تلك هي تاج اللاعقلانية وذروتها؟ ومن ناحية ثانية، أليس السكوت على تلك اللاعقلانية (لاعقلانية الديكتاتوريات) هو أيضا لاعقلانية؟ ما أصعب أن نكون مخيّرين بين الموت في التظاهرات أو الموت "البطيء" تحت لاعقلانية الديكتاتوريات. والموت "البطيء" هذا حقيقي وفعلي وليس مجازياً. وعلى هذا، سأختار الموت في التظاهرات؛ لأنه موت سيُخصب حياةً، وهذه أيضاً حياة حقيقية وليست مجازية.
هشام غانم | 25/04/2011, 22:09
أليس هذا أشبه بمرحلة سقوط الطاغية صدام حسين؟ ألم يخير العراقيين بين القبول بحكم صدام بعجره وبجره أو التحرر منه بدبابة الإحتلال ونار الحرب الطائفية؟ أتفق معك بأنَّ الثورة على الطغاة والموت سراعاً أرحم من الموت البطيئ معهم، فهم لم يجلبوا لنا إلا الجهل. أليست هي يا هشام نفس الشنشنة التي لطالما عرفناها من أخزم، فهل تلد الحّية إلا حيّة؟!
علي سعود التركي | 29/04/2011, 18:43
بالفعل، شوية هواة ساذجين يحلمون بالحرّية التي لم يذوقوا طعمها يوما ليسو ندّا بأي حال من الأحوال لآلة البطش التي امضت عقودا تحفر جذورها و ترسي قواعدها من كل اشكال المرتزقة. عفوا نسيت انّنا لا نتكلّم على كل ثورات العالم. لأن الثورات في العالم العربي تأتي تفصيلا على مقاسنا، يعني بدون دفع ثمن الحرية و لا حتى بنزعل مع بعض. بنتصوّر ان الأنظمة غير الشرعية لن تدافع عن وجودها و كيانها حتى آخر قطرة من دمائها. الحديث عن اصلاح من منتفعي النظام ذاته كلام فارغ، و "الأمر السامي" بالإصلاح يعني يأتي مشكورا، لكن ... بدناش نحكي ... بس صباح الخير انا اعقد ان لديك قصد ابعد مما ذكرت، و اذا كنت من جماعة "التَكْتَكِه" فأعتقد ان الجميع الآن يعي تماما انه بدون "تكتكة" "الثورات" لن تكون هناك اي نتائج ترجى بل قد تجر ما هو اسوأ من الوضع الحالي. بس مشكلتنا ما بنعرف "نتكتِك" و استراتيجيا فاشلين حتى على مستوى مؤسّساتنا و دولنا. بصراحة، لا اعلم ما الأسوأ، الإستعمار الخارجي، يمتص ثورات البلاد، ام ان كانو حراميّتنا منّا و فينا و بيسرقوا الشعوب و ثرواتها و تنتهي ايضا ارصدة مجمّدة في الخارج. اعتقد انّه آن الأوان لأن نقلع جميعا عن الجعجعة دمت بخير
Qwaider قويدر | 25/04/2011, 16:45 [ الرد ]