الملف الشخصي
الاسم: mohammad omar
القائمة
بحث

وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي ...!
14 تشرين ثاني, 2008

"قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا"...!

كان يوم امس قاسيا، قاسيا بشدة عليّ. غرقت في حالة كآبة كادت ان تكون شديدة. بل ربما كانت كذلك. لا تسألوني ما السبب فقد جاءت هكذا بدون أي سبب حقيقي، بالعكس جاءت في وقت كان من المفترض أن أكون سعيدا لكل الأشياء الجميلة التي حصلت معي يوم الأربعاء وأساسا مقالة إبراهيم غرايبة في "الغد" وأشياء اخرى كثيرة تثير البهجة في النفس. لكن هذا ما حصل...

قد يكون السبب  أنني أكلت ليلة الاربعاء في مطعم جديد بخلدا، كرشات وروس ورجلين أو مقادم، أو مآدم، مع صديقيّ عمار وخالد. ويبدو أنني أكلت كثيرا.. لا تضحكوا هذا ما حصل فعلا...

في الصباح أغلقت هاتفي لم يكن عندي قدرة على الرد على أي مكالمة. وفي المساء تحسنت حالتي قليلا لدرجة انني وانا اعبر شارع وادي صقرة مشيا في اتجاه جبل عمان كانت دموعي تنهمر في وسط الشارع. رجل يبكي في الشارع ، يا عيب....

في المساء، كنت في اجتماع مجلس ادارة الشبكة المجتمعية للإعلام، أو شبكة الإعلام المجتمعي، لا اعرف أيهما أدق، لم انتبه...

أهداني صديقي الروائي الياس فركوح، صاحب دار أزمنة للنشر، خلال الاجتماع، كتاب محمد حسن العمري " وهن العظم مني: حوارات أجيال مجتزأة من بوابة الجامعة الأردنية"، الصادر لدى دار صديقي الياس هذا العام 2008.

لا ادري ماذا أطلق على الكتاب من وصف : هل أقول انه "رواية" أم "مخطط سيناريو فيلم" ام ماذا؟.

سوف أقول عنه "سردية"، ليس مهما. من قال إن الأشياء يجب ان يكون لها دائما اسما؟، وأننا نفقد البوصلة والاتجاه لو اننا لم نسّم الأشياء بأسمائها. هل صحيح أننا تعلمنا الأسماء جميعا؟.

عند صديقي محمد حسين العمري كنزا، كتبه على ما يبدو على نفس واحد في يوم واحد على جهاز واحد، هكذا أتخيل، فخرج عفويا صادقا بدون كلفة وتصنع...

ما علينا..

انتهيت من الاجتماع، وخرجت إلى الشارع شبه المظلم، شارع وادي صقرة، نزولا إلى وسط البلد، ثم ارتقيت المرتفع إلى جبل عمان، الدوار الثاني، وأنا أتحدث مع صديقة على الهاتف، وابكي...

وجدت نفسي في البار اطلب ربعية العرق، صببت الكأس الأولى، واحضر "رشدي" صديقي القبطي المصري، الذي جاء من صعيد مصر إلى جبل عمان من أجل "تحويش" ثمن "الجاموسة" بعض "المازات"، ثم حضر للسلام عليّ صديقي "هيثم"، القبطي المصري الآخر، الذي آتى من أقاصي الصعيد هربا من الفقر ومن قصة حب كبيرة تعذبه بعد ان رفض أهل الحبيبة تزويجها له، وهو لا يجد حرجا في روايتها لنا. يحدثنا عنها وعن جرحه الأخضر بشفافية بالغة وتنهيدات وزفرات، كما لو كانت "زفرة العربي الاخيرة" على مشارف غرناطة...

كنت لا زلت ارتشف الرشفة الأولى من كأس العرق البارد، عندما حصل ما حصل، ولا تسألوني ما حصل؟.

خرجت من البار مسرعا، وتركت كل شيء على حاله "المازات" و "العرق" ونصف سيجارة مشتعلة في "المنفضة" وعدت الى البيت...

جلست في البيت اقرأ في "سردية" العمري، وسرعان ما انشددت لها، فأنهيتها على نفس واحد، السردية تبلغ 113 صفحة من القطع المتوسط...

دخلت الجامعة الأردنية عام 1978، طالبا مبتعثا من وزارة التربية والتعليم، لأنني كنت طالبا نجيبا. كنت "يساريا"، منتميا إلى الحزب الشيوعي الأردني – الكادر اللينيني، المنشق عن الحزب الأم، الذي أعيد توحيده قبل أعوام وهو الآن مهدد بالانشقاق من جديد...

إذا، كنت "يساريا"، ولم أزل بشكل ما. عرفت او اطلعت على "الأحزاب اليسارية"، الأردنية منها والفلسطينية.

سافرت خارج الأردن.

وعشت في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وخالطت كل القوى والأحزاب اليسارية الفلسطينية واللبنانية والسورية، وبعضا من أعضاء المنظمات والأحزاب اليسارية العربية، وأحيانا الدولية المتطرفة منها على وجه الخصوص...

أقول قولي هذا لسبب، هو أنني كنت دائما اسأل نفسي، بعد هذه المعايشة والتجربة والمعرفة باليسار وأحزابه وأعضائه، ماذا عن "الإسلام السياسي"؟ ماذا عن طريقة تنظيماتهم في "تثقيف او تربية او إعداد" جيل الشباب وخاصة الجامعيين منهم؟ كيف يفكر "الشاب المسلم "السياسي" ما هي مواقفه من الحياة والسياسة والتنظيم والمرأة وزميلته الجامعية والحب ...الخ؟.

لم اقرأ يوما "أدبا إسلاميا"؟ عالج كل هذه الأمور، لذلك كنت دائم الاعتقاد أن "السرد" الروائي تحديدا، والقصصي بشكل اقل، هو غواية اليساريين والعلمانيين أمثالي؟، نادرة هي الكتابات الاسلامية التي تعالج هذه الامور، ربما مجرد تقارير او مقالات صحفية فقط...

"سردية" العمري، كانت رحلة مشوقة جدا بالنسبة ليّ، رحلة أماطت أو أضأت جوانب كثيرة من الأسئلة التي كانت ولا تزال تدور في رأسي كلما نظرت إلى "الشباب الإسلامي" المنتمي وغير المنتمي؟.

في "سرديته" "العفوية" أخذني العمري إلى حيث كنت جاهلا.

صديقي "محمود"  يحدثني، كلما التقينا، عن تنظيم "جماعة الاخوان المسلمون" الذي كان منتميا له ذات مرة، وكنت كلما سمعت لمحمود اقول في نفسي لماذا لا يكتب الإسلاميون "الرواية" وهم يمتلكون كل هذا الارث الكبير وكل هذه المفارقات والمتناقضات والحياة؟.

هل لانهم تعودوا على " التخفي". على النظر لأنفسهم بوصفهم "خير امة أخرجت للناس"، الا يزال "المسلم المنتمي" يعتقد ان "من العيب" نقد التجربة أو إعادة قراءتها أو حتى تأريخها بطريقة روائية "مشوقة" لتبقى للأجيال القادمة مثلا؟.

العمري، حاول في "سرديته"، ان "يوثق" لجيل جامعي اسلامي عاش بين  1998 إلى 2008. يتوقف السرد على ما يبدو من تاريخ توقيع الكاتب، في شهر أيار هذا العام.

أريد ان أضع جانبا كل مآخذي على "سردية" العمري، فهذا ليس مهما، فكل قارئ يتلقى او يؤل النص بحسب ما يريد ويرغب ويشتهي وبما هو عليه من حالة نفسية وثقافية ومعرفية ومزاجية. ونص العمري بالنسبة ليّ كان "لقطة"، أي "لقية"...

العمري، افرغ مخزن ذاكرته، نثارا، لكنه نثارا كثيرا، ليتحفني بسرد عن طريقة تفكير جيل "إسلامي" لا "منتمي حزبيا، لكنه متأثر بشدة بالتنظيمات الإسلامية، ومعتنق او مؤمن بكل ما فيه، بالفكر السياسي الإسلامي، ومع ذلك فهو "جيل" لا يقل ضياعا عن "جيلنا" نحن اليساريون. ثقافة هشة أساسا، انشطار بين معتقدات فكرية جامدة وحياة خضراء دائما، البطل الأساسي مسلم، مؤمن، ومع ذلك فانه أيضا "أبو شاكيرا"، يتزوج من "حبيبته" الجامعية المطلقة من عبد الروؤف الذي "هرب" الى افغانستان مجاهدا بعد "تحريرها" من "الاحتلال الشيوعي"، من امثالي طبعا، ليهرب هو الاخر، ابو شاكيرا طبعا، من حبيبته وزوجته لاحقا الى اميركا ليضيع هناك أو يختفي...

العمري على فكرة، صيدلاني يعيش في صنعاء، "وهل تدرين يا صنعاء من المستعمر السري.. غزاة لا اشاهدهم وسيف الغزو في صدري"، ومع ذلك فأن سرديته تشي بمثقف كبير، وقد أرشدني إلى عدد كبير من الكتب التي سجلتها ووضعتها على قائمة الانتظار للقراءة...

والعمري، يكتب بنفس أردني، محلي، بدون أي "تعال" بدون أي "عقدة نقص" بدون أي "تزويق". لأول مرة، او على الاقل نادرا، ما قرأت نصا أردنيا لا يعاني من كل هذه العقد عندما يتعلق الامر بـ"نحن"...

والعمري، لا يتورع عن "نقد" الحالة، وهكذا يكون الأمر أو لا يكون وإلا "إن البقر تشابه علينا"، صدق الله العظيم...

أشكرك يا صديقي، فـ"أنت منذ اليوم"، كذلك...

بالمناسبة، بعض من اصدقائي ينتقدون عرضي للكتب، انا لا اعرض كتابا، الا فيما ندر، انا ادون وقع الكتب النفسي عليّ... 

تعليقات

Comment Icon

أسعد الله أوقاتك بالخير ..

لديك جلد على القراءة أغبطك عليه ، يا أخي نفسي هالعدوى الرائعة تصيبني ..

رجاء : لا تعد لكآبتك التي رافقتك في الفترة الماضية ، أعرف ان الامر خارج عن ارادتك ، لكنني أرجوك أن تحاول ..

بتمنالك عطلة سعيد : - )

عبير هشام ابو طوق | 14/11/2008, 10:36 [ الرد ]

Comment Icon

عبير اشكرك وسوف احاول العمل بنصيحتك. على كل حال وضعي اليوم افضل كثيرا لا بل ان الكآبة كانت سحابة "يوم" عابرة وعدت... اشكرك

محمد عمر | 14/11/2008, 15:17 [ الرد ]

Comment Icon

مين قال انك لست عفويا وصادقا ومبدعا وذكيا وثقفا وجرئيا، وكل ما وصفت به...
اشكرك على هذه التدوينة الممتعة والجميلة...

ليانا | 14/11/2008, 10:48 [ الرد ]

Comment Icon

ليانا خجلتيني حقيقي والله
اشكرك يا صديقتي...

محمد عمر | 14/11/2008, 15:47 [ الرد ]

Comment Icon

أحيانا, تصادفنا أشياء بسيطة تعكر علينا صفو يوم وربما أيام, كلمة بسيطة غير مقصودة تفتح دوامة متاهة فكرية تنتهي الى مكامن الضعف, وتفضحه.

ما علينا, من اين يمكن يا سيدي الفاضل ان اقتني هذه الرواية؟ انا ايضا مهتم بطريقة تفكير الإسلاميين, وخاصة السؤال الذي يراودني, هل هم على علم متعمق و متشعب بالإسلام نفسه, ام انه احتراث للهوية القديمة التي نجحت يوما ما.

عراقي في عمان | 14/11/2008, 13:28 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي "عراقي بعمان"...
اشكرك اولا..
في الرواية نقد ايضا ربما لضحالة الثقافة الاسلامية او لضعف الاعداد وتلمس ذلك من شخصية البطل حتى او هناك على الاقل "تشتت" ذهني وفكري وتأثيرات الثقافة السائدة ، ربما ثقافة الفضائيات ان جاز التعبير وعدم وضوح...
على اي حال اعتقد ان الرواية متوفرة في مكتبات عمان. قد تجدها لدى دار الشروق.

محمد عمر | 14/11/2008, 15:20 [ الرد ]

Comment Icon

ربما تكون الوجبة الإفتراسية التي أكلتها سببا حقيقيا في حالة الكآبة والإنزعاج. أنا أيضا اصاب بصداع شديد إذا أكلت كميات مبالغ بها من المشاوي، ولكن بالتأكيد ليس الرؤوس والمقادم التي ذكرتها!
سوف أحرص على قراءة هذه الراوية فأنا أيضا لدي تجارب جامعية في النشاط السياسي وكنت في العام 1998 قد بدأت بكتابة رواية حول تلك الفترة ولكنني توقفت إذ إعتقدت بأنني يجب أن لا أكون مغرورا وأدعي بأنني كاتب مقال وروائي بنفس الوقت.
أتمنى لك الخروج من حالة لكآبة، وربما لو ذهبت إلى مكان مفتوح قليلا ومرتفع يوجد فيه الكثير من الهواء النظيف المنعش في هذا الجو الجميل يمكن أن تتغير أوضاعك. إذا كنت تملك الوقت، إركب الباص إلى العقبة وإشرب الشاي والأرجيلة عند الغندور وإستمع لصوت مياه البحر وهذا كفيل بتغيير الكآبة.

باتر وردم | 14/11/2008, 14:15 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي باتر
اشكرك ، اعتقد ان الكآبة غادرتني واليوم الوضع افضل كثيرا...
اعتقد انها رواية تستحق ان تقرأ خاصة لمن كان في الجامعة في السنوات التي يتحدث عنها الكاتب...

محمد عمر | 14/11/2008, 15:21 [ الرد ]

Comment Icon

مرحبا محمد
كيفك
انا سعيد بقراءة مدونتك لأنها أظهرت وجها آخر لك، لم أكن ألفته في السنوات الماضية.. أعني السخرية غير المتكلفة. لكنك ما تزال مثلما كنت قبل سنين رجل يخاف الكذب ولا يخاف من عواقب الصراحة.
مدونتك غنية جدا، وأنا استمتع بقراءة ما تكتب.. شكرا لك.

فؤاد أبو حجلة | 14/11/2008, 14:28 [ الرد ]

Comment Icon

فؤاد يا صديقي افتقدك بشدة .واشكرك بشدة على التعليق... اتمنى ان اراك قريبا..

محمد عمر | 14/11/2008, 15:22 [ الرد ]

Comment Icon

قراءت الرواية ثلاث مرات ،رواية تغالي في تجريح الاسلاميين رغم انه كاتبها منهم..اكيد يا استاذ محمد لاحظت ذلك مث قوله : اصحى تشتري سيارة شوفير تكسي او تتجوز مرة من وراء شيخ!!!
وكذلك ان شخص في الرواية يابى السفر للخليج الا بعد ان يشاهد رؤية للشيخ حازم ابوغزالة شيخ المتصوفة..
وايضا قوله عن مقاطعة الانتخابات والتحول لمجمع النقابات..
وكلامه عن المعتزلة والطباعيات وغيره الكثير
مع انه يمتدح رموز غير اسلامية كثيرة مثل طاهر المصري واحمد عبيدات والشاعر ماجد المجالي و محمد خير مامسر..
اتفق معك ان الرواية ممتعة لكنها غير موضوعية

محمد نزال | 14/11/2008, 14:37 [ الرد ]

Comment Icon

الصديق محمد نزال..
اتفق معك اكيد في بعض الامور، ربما لا اتفق مع الكاتب مثلا في الموقف من المرأة. اكيد هناك بعض الجوانب المبالغ فيها. لكن من موقعي كأنسان لم يعش داخل تنظيمات الاسلام السياسي ولم يكن له في يوم من الايام اصدقاء من هذا الاتجاه، لا استطيع ان احكم على مدى "موضوعية" الكاتب. لكن لانني كما قلت عن نفسي فقد شدني ان اقرأ كتابا يتحدث عنهم.
على اي حال، اعتقد ان ظهور "روايات" او "قصص" تتحدث عن هؤلاء الناس، عن التنظيمات الاسلامية، اعتقد انه يساعد في "انسنة" الاسلام السياسي او في انسنة النظر لهؤلاء الناس الذين لا يعرف عنهم سوى " التزمت" او "الانهمام في السياسة والفقه والخلافات وغيرها.. ولا ادري لماذا لا يوجد فعلا رواية اسلامية، وحسب علمي فان فن السرد ليس حراما.. الا تقول الاية :" نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ.."، وعذرااذا قلت شيئا ليس من اختصاصي..

محمد عمر | 14/11/2008, 15:31 [ الرد ]

Comment Icon

حلوة هذه اصحى تجوز من وراءشيخ او تشتري سيارة شوفير
هل هي من الرواية؟؟

فعلا بالرواية!!؟ | 15/11/2008, 07:06 [ الرد ]

Comment Icon

حلوة هذه اصحى تجوز من وراءشيخ او تشتري سيارة شوفير
هل هي من الرواية؟؟

فعلا بالرواية!!؟ | 15/11/2008, 07:08 [ الرد ]

Comment Icon

بصراحة كل يوم بتبهرني بمدوناتك انا بحياتي ما شفت انسان بهالعفوية والصراحة اللي انت فيها وياريت كل الناس يكونوا صادقين مع انفسهم مثلك
بشكرك لانك كل يوم بتمتعنا بمدوناتك الرائعة
بالتوفيق

waleed wali | 14/11/2008, 15:51 [ الرد ]

Comment Icon

اشكرك وليد هذا كثير عليّ فعلا خجلتني..
اشكرك..

محمد عمر | 14/11/2008, 16:00 [ الرد ]

Comment Icon

مساء الخير صديقي ..
لن أعلق على ما كتبت ولكنني سأعلق للأصدقاء المتابعين للمدونة وأقول :
الى من لا يعرف محمد عمر شخصيا ..
محمد عمر صادق وبسيط حتى انه لا يكذب على نفسه البته .. ويجهل تماما لعبة الخداع ...
افتخر بمعرفتك .

خالد السعود | 14/11/2008, 16:08 [ الرد ]

Comment Icon

شوقتني لقراءة الرواية...

zaid | 14/11/2008, 16:13 [ الرد ]

Comment Icon

مساء الخير..
الاستاذ سميي محمد عمر
-لا يفصل بين الاسمين غير حرف الياء لو اسقطت عني لصرت محمد عمر ولو اضفته انت لصرت محمد العمري-

غمرتني بفضل مقالتك
اليوم كما يقول الياس فركوح الروائي : الذين يقرؤن هم الكتّاب انفسهم..
لذلك كل من يرغب بقراءة الرواية اهديها له لكن بعد اسبوعين عندما اكون في اجازة العيد بالاردن.
مع التقدير والمحبة

محمد العمري | 14/11/2008, 16:14 [ الرد ]

Comment Icon

والله يا خالد انا ما بعرف الاستاذ عمر شخصيا بس انا من قرائتي لمدوناتو بشكل يومي وبكون بلهفة بستا عرفت انو الاستاذ محمد شخصية صادقة ورائعة وانا فعلا بتشرف بمعرفتو

waleed wali | 14/11/2008, 16:16 [ الرد ]

Comment Icon

وهن العظم وعضلات اللحم أضناها الشواء..
ودم تهاوى في مجاري الحزن يهمي في الجواء..
روح عثت فيها الكآبة وارقت نحو الخواء...
والفطرة الغرا تجوس بأضلع طافت بها أحزان قلبك والمساء..
قد قلت لي أن اضطراب الوجد مثني القطوب قد اختفى...
وبأن صدرك قد ارتاح من ذاك العناء...
ماذا جرى حتى عادت إليه كآبة شوهاء تبغي الرثاء

عبد اللطيف | 14/11/2008, 17:51 [ الرد ]

Comment Icon

وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي ...! محمد عمر

http://deerate.wordpress.com/2008/11/14/%d9%88%d9%87%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%86%d9%91%d9%8a/

deerate | 14/11/2008, 18:35 [ الرد ]

Comment Icon

كلام غير مقرؤ

كلام غير مقرؤ | 14/11/2008, 18:49 [ الرد ]

Comment Icon

كلام غير مقرؤ

it is a link re post at deerate.wordpress.com

deerate | 14/11/2008, 19:10 [ الرد ]

Comment Icon

بعد كل التعليقات، عاجزة عن التعليق، ما في كلام بيعطيك حقك لو شو ما حاولت.
ياااااااا رييييت تصيبني عدوى قدرتك على القراءة واقدر على الاقل اخلص الكتاب اللي بايدي.

عروبة | 14/11/2008, 21:50 [ الرد ]

Comment Icon

النشاط السياسي في الوسط الطلابي الجامعي في تراجع متواصل على صعيد جميع الإتجهات السياسية لمصلحة الإتجاهات الفئوية و القبلية و الإقليمية، فالنشاط السياسي الطلابي كان في أوجه في الستينات و السبعينات، ثم بدأ بالتراجع، طبعا باستثناء جامعات الدول البوليسية كالعراق و سوريا، و هنا أستغرب أنه كان هناك أى نشاط سياسي يذكر في فترة كتابة العمل الروائي من 98 إلى 2008.

الحق المر | 15/11/2008, 08:58 [ الرد ]

Comment Icon

الرواية للانصاف تتحدث عن فترة 1998 وهي تجر الاحداث الى الوراء اي انها تتحدث عن فترة قبل وخصوصا فترة الاستاذ وضاح خنفر ايام كنت انا في الجامعة اما الفترة التي رافقت احداث الرواية فهي تنتقص من قيمتها على لسان البطل من انها فترة لم تشغل بال ابو شاكيرا وهو يتحدث عن الغا الانتخابات..لكن هذا لا ينفي تطاولها في الكثير من المواقف على المتدينين.

محمد نزال | 15/11/2008, 09:48 [ الرد ]

Comment Icon

لقد قرات الرواية عدة مرات بعدما اهدانيها ابن العم الصيدلاني محمد حسن العمري, وقد وجدت نفسي أقراء تاريخ وأدب ولاحظت السرد الممتع فيها, و من يعرف محمد العمري "أبو أوس" عن قرب ويتخيل بساطته مع غزارة معرفته وقوة ملاحظته سوف يقراء الرواية بشكل آخر أكثر إمتاعاً, هنالك بعض الأفكار التي قد اخالفه فيها الا ان النقد الموجه للإسلاميين (كتنظيم حركي) هو نقد بناء والهدف منه إصلاح الحال, إن حالة الكبت التي أفضت إلى الحب من النظرة الاولى (مع ان النظرة كانت من طرف واحد أما الطرف الآخر فلم يرى الا خماراً ترتديه انثى)التي عبر عنها بشخصية الرواية وكيف انتهى بها الحال إلى زواج بعد رحلة عذاب ليدل على أن هذه الحالة قد لا تروق لبعض عناصر التيار بعرضة بهذه الطريقة لما قد يمس من القدسية التي يحيطون انفسهم بها. هذه الرواية بحاجة إلى تشريح بالفعل وهي شيقة للغاية

د. احمد العمري | 16/11/2008, 00:40 [ الرد ]

Comment Icon

كان لي شرف قراءة الرواية وهي ما زالت مخطوطة وقد شدني العمري بأسلوبه إلى درجة أني نسيت عملي المتراكم حتى أنهيتها ومن ثم خصني صاحب الرواية بنسخة بعد طباعتها وقد أضاف بابداعه أحداثاً لم أطلع عليها في المخطوطة مما شدني إلى أن أقرأ الرواية مرتين اعجاباً بها حقا تجد بين ثناياها أسراراً كثيرة ونقدا لاذعا بأسلوب أردني بحت .....

خالد العمري | 17/11/2008, 14:57 [ الرد ]

Comment Icon

المهم وين الرواية

امير علاونة | 17/11/2008, 15:40 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba