من الآخر، ذهني كثير مشوش اليوم، لدرجة أنني استيقظت صباحا على خسارة مادية ومعنوية...
خسارتي أتت من تقاعسي عن كتابة تقرير إعلامي اسبوعي. لكن لا ادري من أين أتى هذا الشواش الذهني، الذي تركني اشعر بفراغ عقلي من أي أفكار حقيقية قابلة للكتابة...
يقال في المثل :" عش رجبا ترى عجبا"، وكل يوم ممكن أن ترى هذا العجب، وربما العجب العجاب...
ماذا لو استيقظت صباحا وقرأت مقالا لـ"صحفي" ينظر في "الإعلام" ومهنيته، وهو ابعد الناس عن "النزاهة" و "المهنية" الغائبة وأقربهم إلى الفساد والعطايا لاصدار مطبوعة لا تصدر، واهدار المال العام وكتابة التقارير "أم الخمس ليرات" بالزملاء الآخرين وتلقي التعليمات بالفاكس، والفشخرة بأنه " كان سجينا فأصبح سجانا"، سبحان مغير الأحوال...
ما علينا...
كان جارنا أبو حسن، صاحب تنك نضح، يعني "حمّال آسية"، وكان أبو حسن مولعا بكتابة "العبارات والخواطر" على جنبات التنك، ومن بين هذه العبارات كان كتب بخط "نسخ" جميل، ولكن ليس اجمل من خط صاحبنا في "التقارير والمقالات"، التالي:" إن عشنا ياما نشوف، نحنا قاعدين في الدنيا ضيوف "...
ومن بين ما شفت امس من العجب العجاب هذا، كتاب أهدتني نسخة "الكترونية" منه صديقتي وزميلتي عبير أبو طوق..
أما الكتاب فهو معنون على النحو التالي:" الشباب والشذوذ الجنسي: قوم لوط في ثوب جديد"، وهو من "تأليف" أو "توليف" "الدكتور" عبد الحميد القضاة. أما تاريخ النشر والدار الصادرة لديها الكتاب، فهذا ليس مهما، فالتوثيق والدقة العملية والمهنية ليست من شأن العرب، كما هو حال صاحبنا الذي من "أهل الكهف" وليس من أي "أهل" آخر... شي بقهر والله....
بصراحة، انا لست "موضوعيا" في حياتي، بمعنى لدي "مواقف" متقلبة من الحياة تنبع من "نفسية سياسية"، اكثر مما تصدر من "مباديء ونظريات كلية القدرة والجبروت ومعتقدات أرضية وسماوية لديها جواب عن كل سؤال"...
لذلك، لا اقرأ أي كتاب أو مقال يناقش في ظاهرة "مجتمعية أو علمية أو نفسية"، اعرف ان صاحبه ينتمي الى "معتقد او شريعة او إيديولوجيا أو اعرفه شخصيا واعرف سلوكه المبتذل"...
لكني، مساء امس وبعد ان عدت من عند شقيقتي "حليمة" التي كانت دعتني على طبخة "بصارة"، وهي عبارة عن ملوخية ناشفة وفول مهروس. وفريكة ودجاج محشي بالفريك وأكلت بنهم حتى كاد الأكل "يطلع من عيوني"، وبعد ان عدت من زيارة شقيقي الذي مر في الاشهر الماضيات بأزمة نفسية، يتعافى منها بشكل حسن الان...
بعد هذه الزيارة الممتعة، وبعد ساعتين أكثر إمتاعا في شأن شخصي، لا استطيع البوح به. جلست اقرأ في كتاب "الدكتور"...
ما لفت نظري في الكتاب ودفعني الى قرأته هو "حشد" الألقاب العلمية إلي رصها المؤلف بجانب اسمه، ما أثار فضولي، فقلت في نفسي: هذا رجل يحمل عدة شهادات علمية وربما سيكتب شيئا أكثر موضوعية و عملية من غيره من فقهاء الظلام ودعاة الكآبة وأصحاب العقول المستقيلة....
المهم...
الكتاب يقع في حوالي 128 صفحة، ولو اختصرت الفراغات، وشلت كلمات مثل "الرذيلة" والفاحشة واليهود .. الخ لاصبح الكتاب عشر صفحات يصلح لخطبة جمعة في مسجد باقصى قرى مجاهل افريقيا حيث نسبة الامية تصل الى 100%، وحيث يمكن استغفال عقول الناس والضحك عليها..
لكن، للاسف فأن "كتاب/خطبة" الدكتور، مثل مقالات "السجان"، تكتب لشعب تتدنى نسبة الأمية فيه الى ما الدون الـ5% وترتفع نسبة التعليم الجامعي فيه إلى أكثر من ثلث سكانه وتشكل نسبة الطالبات في الجامعات أكثر من 80% .
لكن، ما العمل؟ ونحن نعيش عصرا من "التفاهة التي تنطوي على تفاهة" خالصة...؟.
طيب..
الدكتور، وهو إسلامي، وكنت اعتقد أن أصحاب الشرائع "صادقين" على الأقل بوصف الدين ينهي عن الكذب، لكن ما يحدث ان هؤلاء الناس يفاجئوك بقدرتهم على التلاعب بالحقائق والأرقام وتزوير او "تغييب" او تجاهل التاريخ او تصديق ما لا يصدق من أجل الدفاع عن فكرتهم...
هذا ليس غريبا على اصحاب الايدولوجيات، لأنهم ببساطة يعتقدون الحق والفضيلة ينبعان من لدنهم فبتالي فكل شيء مسموح في سبيل إحقاق الحق والدعوة إلى مكارم الاخلاق وصلاح المجتمعات...
مثلا، "الدكتور" يكتب عن "تاريخ" الشذوذ الجنسي عن الرومان والإغريق، ويتجاهل الأمر عند العرب مثلا، مع ان الابحاث العلمية اكدت انتشاره بين العرب ربما بأكثر من غيرهم ولست في صدد إيراد الشواهد التي يعرفها أي طالب في الصف السادس.
"الدكتور"، مثلا، يغيب هذا الجانب المعروف تماما، ومع ذلك يتحدث بيقينية مطلقة عن "قوم لوط"، الذي هو اساس فكرة الكتاب مع انه لم يتوفر حتى الا اي كشف اثري او تاريخي يثبت وجود هذا "القوم"...
مشكلة هذه تغليب المعتقدات على العلم...
طبعا تغييب الامر مقصود، فنحن خير امة اخرجت للناس، حتى قبل الإسلام، عيب نحكي عن الشذوذ الجنسي عندنا... شوفوا العلمية..
حتى و "الدكتور" يكتب عن هذه الظاهرة عند "الاخرين" فهو يكتب ما لا يعرف، اقل شيء فأن الدكتور لا يعلم مثلا أي شيء عن مجتمع اثينا، عن "مائدة " افلاطون، عن انتقال الجنس من وصفه "مجالا للذة الى ما هو عليه الان اداة للتناسل" ما حرم كل ممارسة جنسية "غير طبيعية"، بحسب ميشيل فوكو في "استعمال اللذات"، وليس فوكو فحسب، فالمجتمعات البدائية عرفت الجنس المثلي قبل ان تعرف الجنس "الطبيعي" ولم ينتقل الجنس من "اللذة" إلى "الإنجاب" الى في مرحلة تاريخية محددة عندما ظهرت الملكية الخاصة..
ومثلا، الدكتور يتحدث عن ظهور السحاق متأخرا عن اللواط طيب بالله عليك وين راحت "جزيرة ليسبو" والشاعرة "سافو"، والأمازونيات...
طيب...
لبّ "خطبة الدكتور" مسألتان :
الأولى: التحريض على اليهود، كدأب كل أصحاب الإسلاميين والقومجيين ومن لف لفهم، واتهامهم بإشاعة الشذوذ الجنسي.
كنت اقبل لو ان "الدكتور" احضر لنا شواهد عن مصلحة اليهود في إشاعة الشذوذ الجنسي، الا انه تحدث عن نظرية "تشارلز داروين وعلم نفس فرويد وبرتوكولات حكماء صهيون"، لا ادري ما هي علاقة نظرية "التطور الارتقاء" بـ"الانحلال الجنسي" ولا "التحليل النفسي بالموضوع. اما برتوكولات حكماء صهيون فهذه حكاية ثانية، حكاية لا يصدقها إلا من يصدق ان في الحياة "جن وشياطين"....
لا أريد ان أدافع عن اليهود فانا أقف من جميع الأديان موقفا واحدا وعلى مسافة واحدة. لكن الأمانة العلمية تقتضي الدقة طالما أن من كتب الكتاب "دكتور"، المفترض ان يحترم عقلنا قليلا، والمفترض ان نفكر قليلا في مقولة "ان اليهود يحكمون العالم" هذه المقولة التي جعلتنا "نرتعب" من "عدونا" البعبع كلي القدرة والجبروت المتحكم حتى في أنفاسنا.
المسألة الثانية: أن من بين أهم العوامل في انتشار "الشذوذ الجنسي" خروج المرأة للعمل بما يمنحها قوة شخصية فيقوم الأبناء بتقليد الأم القوية هذه فيصبحون على "شذوذ"...
طيب قول إلنا من الأول يا "دكتور" انك ضد عمل المرأة وريحنا وبلاش خلط في الأمور، والإفتاء بدون علم وعدم تمييز بين أنواع ما تسميه الشذوذ الجنسي وانتقائية في الحقائق والأرقام والتلاعب بها...
لا أريد أن أكمل ، فالكتاب لا يستحق حتى قراءة مسحية فكيف بنقد. لكن، ما استغربه أن تقوم دائرة المطبوعات والنشر بالسماح بنشر كتب مثل هذه تفتقر إلى ابسط معايير الدقة والأمانة العلمية فيما تمنع نشر كتب مثل كتب وهيب الشاعر...
وعجبي...
تحية عاجلة لأمرأة اردنية كسرت الصمت اليوم في صحيفة "الغد"... ليس دفاعا عن "المثليين" ولكن دفاعا عن احترام عقولنا...
بعدين يا أخي:
Who we sleep with is nobody’s business...!
اشكرك..
طبعا انا من بيئة قذرة فهذا اكيد، لاني نشأت وترعرت منذ نعومة اظفاري وبفمي ملعقة من قذراة في بيئة فقرها مدقع، وقد قال الامام علي : لو كان الفقر رجلا لقتلته"، وصدق في القول. وكما تعلم فان البيئات الفقيرة ينتشر فيها كل شيء، بما في ذلك الرذيلة، والتحرش الجنسي، بل واحيانا الاغتصاب والعنف النفسي والجسدي...
لكن هذه البئية الفقيرة صنعت مني رجلا عاش حياته لم يؤذ احدا ولا يخشى احدا على الاطلاق في الجهر برأيه وبكل عفوية وبدون تفكير احيانا وبدون اي اوهام وخرافات واساطير اولين وآخرين وخزعبلات وتكفير الاخرين والنظر اليهم بحقد وعنصرية وهمجية لانهم يختلفون عني في اللون او في العقيدة او المذهب او الاصل او الموطن. ثم انا اميز بين اتباع "ديانة" وبين احتلال همجي وتيار سياسي ايديولوجي كالصهيونية التي لا تقل عنصرية عن تفكيرك...
اشكرك
محمد عمر | 18/11/2008, 08:19
أقرأ اذا كنت بقاريء...!
http://www.alhayat.com/opinion/currents/11-2008/Article-20081115-a084eb2b-c0a8-10ed-0160-3408f28d214e/story.html
جمال عبد الرحمن | 18/11/2008, 09:05
http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=9502
المقال المقصود
فاعل خير | 17/11/2008, 11:04
صباح الخير ابو عمر ..
كيفك ؟
الدكتور المحترم متل كتير من الناس وكتابه متل كتب كتير ..
بتعرف الحق عليك .. المفروض من اول ما ضيعت وقتك فيه ..
خالد السعود | 17/11/2008, 11:09
يعني انا مش عارفة ليش انت وغيرك من المعلقين ، ما بتناقشوا موضوع المدونة ، بعدين ما حبيتها منك قصة " تضييع الوقت بقراءة الكتاب "
واحد من هالناس | 17/11/2008, 11:15
السيد واااحد من الناس ..
ما بدي اناقش موضوع المدونة ، حر انا بالشي الي بكتبه وبرد فيه !
وبعدين ايش فيها اشي عشان اناقش فيه .. السيد محمد أوجز و اوضح .. والفيلم كله ما عجبني !!
وعنجد ضيع وقته فيه متل ما انا بضيع وقتي هلأ بالرد عليك .
اسف ابو عمر للخروج عن الموضوع
خالد السعود | 17/11/2008, 11:40
اشكرك جزيل الشكر على هذا المقال, و لكن اسمح لي بسؤال.
هل سيأتي اليوم الذي ندع فيه الخلق للخالق بغض النظر عن دينه او اصله و فصله, سواء كان يهوديا مسيحيا او مسلما؟ فنحن بالنهاية بنو ادم كما اعتقد. و الشذوذ ما هو الا سلوك فردي ليس الا.
و شكرا
نبيل | 17/11/2008, 11:18
يصراحة هل تعتقد أن رداً ملائماً على هذا الكتاب سيكون فعالاً؟ من المؤلم هذا الصمت الطويل..
someone | 17/11/2008, 11:34
والله اللي مش عاجبو خلينا نشوف شطارتو ويكتبلنا مدونة او مقال او جملة مفيدة عالقليل
شكرا الك استاذ ابو عمر
مبدع
waleed wali | 17/11/2008, 11:35
ان تقف الى جانب " المثليين " فهذا امر يخصك ، و لكن ان لا تقدم سببا علميا واحدا لذلك ، فهذا امر يخص كل من يدخل الى هنا ، فأنت هنا لا تختلف كثيرا او نهائيا عن القضاة ، كلاكما يتخذ موقفا دون اي سند علمي دقيق موثوق ...
انا اقول بان " المثلية " شذوذ عن الطبيعة ، ... هل لديك ما ينفي ؟
متابع | 17/11/2008, 12:23
إن المثلية الجنسية هي الأسلوب الذي اعتمده الله لكي يضمن أن الموهوبين فعلاً لن يعانوا عبء الأولاد".
الأديب سام أوستن
حلم | 17/11/2008, 16:38
اشكرك..
اولا انا لا اقف بجانب المثليين، انا اقف بجانب حرية الانسان حرية مطلقة طالما حريته لا تنتقص من حرية الاخرين. وان كان في الامر دفاع عن المثليين وحقهم في الحرية وفي الجسد فأنا مع حق هؤلاء بالكامل...
اما سؤال "الطبيعي" و "الشاذ" فهذه ليست اسئلتي ببساطة. فانا لا اعرف "الطبيعي" من " الشاذ" وليس هاجسي هذا الامر لانه ببساطة لأنه ببساطة سؤال لا ينفع ولا يضر. حتى لو قال كل وعاظ العالم انه غير ذلك...
على اي حال، مدونتي هذه لم تكن دفاعا عن احد انما انتقادا لكتاب يطرح نفسه بوصفه "علميا" واي انسان يقرأ الكتاب لا يحتاج لكثير من النباهة ليعرف انه ليس اكثر من خطبة جمعة ان قلت رأي في "منهجية" الكتاب واحترام عقل القاريء، ولست معنيا بتقديم "الادلة العلمية الدامغة" على "طبيعية الشذوذ" وافرض انني فعلت ذلك هل تعتقد انني سوف اقنع من لا يزالون يؤمنون بالجن في القرن الواحد والعشرين... هذه ليست هواجسي..
اشكرك
محمد عمر | 18/11/2008, 08:24
لست أدري يا صديقي لماذا أنت مندهش "و عشنا و يا ما حنشوف"، موضوع الشذوذ الجنسي و تحريم و تحقير الدين له موضوع قديم ومعروف، و صحيح أيضا أنه كان يمارس قبل و بعد الإسلام، شأنه شأن محرمات كثيرة مثل الزنا و شرب الخمر، ما الجديد؟ حتى إتيان الزوجة من دبرها محرم و العلاقة هنا بين ذكر و أنثى. و لا أتفق مع الكاتبة عندما تنفي صفة الشذوذ عن اللواط و تقصره على ممارسة الجنس مع الحيوانات، منطقيا هو شذود عن القاعدة ما دام أنها تقول أن نسبة ممارسيه 1 إلى 10% من المجتمعات، موضوع إنتقال الجنس من متعة إلى إنجاب مع ظهور الملكية الخاصة و اللواط قبل الممارسة الطبيعية في المجتمعات البدائية و مش عارف إيش واسعة شوى بصراحة، بعدين من قال أن العملية الجنسية الطبيعية لا استمتاع فيها و هى مجرد للإنجاب فقط؟؟؟ هناك خبر طريف قرأته منذ زمن ربما يسند فكرتك و هى عن زوجين رومانيين اشتكيا إلى طبيب عدم الحمل بعد مضي سنوات، و فحصهما و لم يجد أي مانع طبي، و عندما دخل معهما في تفاصيل علاقتهما الحميمة اكتشف أنهما يمارسانها عن طريق Back Door ظناً منهما أنها الطريقة الطبيعية للجماع.
الحق المر | 17/11/2008, 12:23
اية متعة و اية انجاب ،، هذا التفسير للتاريخ و للطبيعة الانسانية ، تفسير متهافت ، لا يقول به الا من عشعشعت الكتب الحمراء في رؤوسهم ... كل من يتحدث بتلك الاطروحة غالبا لم يقراها من مصادرها الاصلية ، و اكتفا بسماعها من الكهنوت الحزبي خاصته ، و في حلقة ذكر ماركسي من الاخر ، لا يرد فيها قول الامام الماركسي و لا يجادل،، المثلية ، مشكلة ليست بالطبيعية حتى نذوب شفقة على ممارسيها ، انها مشكلة توافقية لها علاقة بالتنشأة و الثقافة ، لا اكثر و لا اقل ، و ممارسوها ينبغي التعامل معهم ، كأشخاص مصابين بمرض يجب التعامل معه بحذر ، و الحرص على عدم انتشاره منهم الى من سواهم ... و دمتم بخير
متابع | 17/11/2008, 13:32
نفهم مثلا انه الكتب الصفراء التي عمرها يزيد على مئات الاعوام لم تعشش في الرؤوس حتى نخرتها؟
زيد | 17/11/2008, 13:52
"الكتاب" إيّاه وصلني أيضاً، وكنتُ أنوي قراءته على رغم أنّه "مْبَيّن مِنْ عنوانه"؛ والآن، بعد تبيين ما احتواه هذا "الكتاب"، لا حاجة لقراءته. ولذلك أشكرك على هذا التبيين.
أمّا صاحبنا، الذي أعطانا محاضرة، اليوم، في "النزاهة" و "المهنيّة"، حين هو عَلَم على كلّ ما لا يمتّ للنزاهة والمهنيّة بصلة أو آصرة أو علاقة؛ فهو مثال صارخ على الإنسيّ عندما يبلغ مرتبة متقدّمة مِنْ مراتب الكذب العظيم.
فالمذكور يكذب ويعرف أنّه يكذب، ويعرف أنّ الناس يعرفون أنّه يكذب. والأرجح أنّ استراتيجيّته في الكذب تردّ إلى "مبدأ" أنّ أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم.
ولا عجب في ذلك، فنحن نعيش في زمن صار فيه شعبان عبد الرحيم "مطرباً" و والمُخبر المرتزق "كاتباً" ومنظّراً في "النزاهة" و "المهنيّة"
هشام غانم | 17/11/2008, 13:55
كان لي شرف قراءة الرواية وهي ما زالت مخطوطة وقد شدني العمري بأسلوبه إلى درجة أني نسيت عملي المتراكم حتى أنهيتها ومن ثم خصني صاحب الرواية بنسخة بعد طباعتها وقد أضاف بابداعه أحداثاً لم أطلع عليها في المخطوطة مما شدني إلى أن أقرأ الرواية مرتين اعجاباً بها حقا تجد بين ثناياها أسراراً كثيرة ونقدا لاذعا بأسلوب أردني بحت .....
خالد العمري | 17/11/2008, 14:54
هذا تعليق على مقالة وهن العظم مني وليس كتاب قوم لوط
سعيد | 17/11/2008, 15:24
من الأخر, الدين الإسلامي متعصب ضد اليهود حتى في أقدس كتبه. بشكل يختلف عن الموقف تجاه "النصارى" تماما.
عراقي في عمان | 17/11/2008, 17:22
اشكر كل من قام بالتعليق على هذه التدوينة..
محمد عمر | 18/11/2008, 08:26
أخي عمر (ونحن لسنا ضد هؤلاء ولكن نحن ضد ما يفعلون فلماذا يقوم هؤلاء الشباب بهذا الفعل " والذي تعلم جيدا انه مرفوض سواء دينيا واجتماعيا واخلاقيا " وهم عندما تتحدث الى احدهم ترى فيه انسان رائع في كل شئ لولا هذا الفعل .
وما يعانونه هو مرض ض نفسي وربما يصنف بالمرض الجنسي اكتسبوه بفعل بعض الممارسات الخاطئة وهم صغار او بسبب تعرضهم لاعتداء جنسي وهم في سن معينه ولكن المشكله انهم اطلقوا لشهوتهم الجنسية العنان الى ان اصبح ذلك عادة بالنسبة لهم ولا يستمتعون الا بها
"ولماذا نقوم بنقدهم ؟"
الجواب لان سيحاولون نشره بين ابنائنا وبناتنا ولانه خطا مهما حاولت القول فالذي يفعلونه خطا وهم يحتاجون فقط للارادة لتركه فالله لاينهى عن شئ لايمكن الانتهاء عنه ولا يعاقب احد على شئ قد وضعه الله به منذ ان خلقه فالله ارحم واعدل من ذلك والحريه عزيزي تنتهي عند حدود الله
نووووووور | 18/11/2008, 10:58
http://www.abouna.org/Details.aspx
?tp=5&id=1311
نظرة الدين المسيحي للشذوذ
- | 18/11/2008, 15:07
يا ريت لو جماعة الاديان يبطلو يفتوا بكل شي ويحشروا انفهم في اللي الهم فيه واللي ما الهم فيه..
اشكرك ابونا عشنا وموتنا ونحنا بنسمع المواعظ...
محمد | 18/11/2008, 15:08
ما هي مشكلتك مع معارضي الشذوذ؟
الذي أعرفه أن الشذوذ أو المثلية كما تدعوها كل مسببات لعلل وأمراض تصيب الممارس لها. (الا اذا استخدم الجنس الآمن)
واذا لم تقتنع أن اليهود هم سبب الفاحشة وأنهم يحكمون العالم، فأنا أظن أنه ليس عندك شعور ولا احساس بالذي يجري حولك!
يكفي أنهم طردوا أهلك من بيوتهم وأراضيهم، وفرضوا عليهم وعلى أولادهم حياة جديدة منها التي بيئتها نظيفة ومنها التي بيئتها قذرة، وعلى ما أظن بيئتك كانت قذرة.
كفته | 17/11/2008, 10:58 [ الرد ]