التدوينة معقدة نوعا ما وواضح انك تبذل جهد مش عادي للتوفيق بين اعتزازك بفلسطينيتك ومحاولة اقناع الاخر انه لم يدخر الفلسطيني جهد ببناء البلد وكونه الفاعل الرئيس بهاوالمدافع الاول عنهاوالاعتزاز بها ايضا وطوبى لك ولمن هوياتهم عصية على النسيان والاندثار وهي امتداد لمنجز حضاري من ايام الكنعانين وهي اغتزال تاريخ طويل نعتز به بتطريزة حرير على ثوب فلاحة فلسطينية اما من هم هوياتهم ممزقة ومهترئة فليخجلو من انفسهم فانت تحترمهم جدا عندم تخاطبهم بالوثائق والمنهج العلمي
غسان | 14/04/2011, 12:00
انا بظن السبب هو انو الفلسطيني ما طلع من ارضو بكيفو بل هو غصب على ذلك . فهيه بتحز بنفسك!! بس انا واحد ابي غادر فلسطين بأرادته و انا بكره ممكن ارجع بأي وقت لذلك اقول عن نفسي اردني , من عمان لأني بأرادتي اخترت الاردن وطن و الاردن مكان ولادتي وتربيتي ..
alaa alkilani | 14/04/2011, 12:38
"الشخصية الفلسطينية صفة أصلية لازمة لا تزول وهي تنتقل من الآباء الى الأبناء".
فعلا هذه فقرة كوميدية، فالمعروف أن المادة هي التي لا تفنى ولا تُستحدث من العدم ولكنها تتحول من شكل إلى آخر. فهل "الشخصية الفلسطينية" حجر أو فحم أو بنزين أو ماء؟
هشام غانم | 14/04/2011, 14:15
لا الفلسطيني و لا المادة و انما الطاقة لا تفنى و لا تستحدث و انما تتحول من شكل الى اخر و بالنسبة الى الفلسطينيين الذين بقوا في الارض المحتلة بقوا بكامل ارادتهم و لو ارادوا لهاجروا الى جميع دول العالم و معروف للجميع مدى سهولة الحصول على فيز للهجرة من السفارات الاجنبية في القدس المحتلة و ايضا لا ننسى عودة ما يزيد عن 15 الف فلسطيني الى وطنهم منذ بداية التسعينات
فارس | 17/04/2011, 23:49
عندما يرقى أي وطن إلى مستوى القيم الأساسية للدولة الوطنية الحديثة، مثل المواطنة وسيادة القانون وحقوق الإنسان والمساواة، فإن تلك الروح الانقسامية التي تزعزع نسيج الدولة والمجتمع تزول تلقائياً ويعاد ترتيب أجندة المواطن لينشغل في القضايا الأساسية التي تصنع الأوطان وترفع من شأنها وشأن مواطنيها.
هذا الجو المربؤ المتصاعد هو مؤشر على أن الدولة عندنا لم ترقى إلى مستوى الدولة الوطنية الحديثة وأنها مشغولة بما هو عبثي وغير مهم وبالضرورة يحول البلاد والعباد إلى شيء غير مهم ومأزوم وقابل للإنكسار. وهذا المؤشر بحد ذاته مبرر أساسي لإحداث إصلاحات سياسية جذرية وعاجلة.
المواطنة مسألة فردية وليست جماعية ويستطيع الإنسان في هذا العصر أن يغير هويته الوطنية متى شاء (أو لنقل عندما يستطيع)، فهناك أردنيون أصبحوا استرالييين أو أمريكيين أو حتى سعوديين وتنازلوا عن جنسيتهم الأردنية، ولكن لا تستطيع الدولة أن تنزع الهوية الوطنية لأي مواطن فهذا قرار الفرد وليس الدولة.
سناء أصفهان | 15/04/2011, 08:53
الاقليميون في الاردن يريدون تحويل ما يسمى بالاردنيين من اصل فلسطيني الى مجرد دافع للضرائب و الرسوم دون اي حقوق سياسية او اجتماعية نظير استضافتهم في الاردن مع ان هذه الاستضافة ليست مجانية فهم لم يحصلوا على الاراضي بالمجان و انما اشتروها بكدهم و عرقهم و عمروها باموالهم و حتى الاراضي المقام عليها المخيمات الفلسطينية هي اراضي مستأجرة من قبل وكالة الغوث و معظم النفقات التي تقدمها الحكومة هي مساعدات دولية حصل عليها الاردن نظير وجود اللاجئين على ارضها مع انهم مواطنين اصليين بحكم الاتحاد الذي حصل بين الضفتين و حكم الدولة الواحدة من ايام العثمانيين و نحن لن نتنازل عن اي من حقوقنا سواء في فلسطين او الاردن
فارس | 18/04/2011, 08:16
فقدان البوصلة اتجاه الوطن أمر سيء و مزعج و غير مقبول ساعدت عليه بعض التغولات التي تريد ذلك و أقول أن الوطن لايحمل هويتنان فقط هي هوية واحدة و فيما يتعلق بالأردن فإن الستة ملاين مواطن الذين يعيشون في كنف الأردن و يحملون رقمه الوطني هم أردنيون بدون أي انتقاص و الستة ملاين مواطن المذكورين هم مقاتلين شرسين بجانب أشقائهم الفلسطينين لدعم حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم و عاصمتها القدس الشريف
يوسف سرحان | 14/04/2011, 11:50 [ الرد ]