الملف الشخصي
الاسم: mohammad omar
القائمة
بحث

عيّدت...!
20 حزيران, 2009

اللهم لا شماتة...! لانو الموضوع كان من الأساس مسخرة، فان ما يجري يظهر هذه المسخرة على حقيقتها بعد ان كادت تنطلي علينا كشيء جاد جدا وحقيقي...

منذ ايام اتابع خبر المظاهرات الكبيرة في إيران على اثر إعادة انتخاب احمدي نجاد رئيسا لايران.

المهم، لاحظت "مسخرتين" تجريان في العالم، وخاصة العالم الإسلامي، وعلى رأي كارل ماركس:" التاريخ يعيد نفسه مرتين، مرة مأساة ومرة مسخرة"، لكن ما يجري "مسخرتان"...

المسخرة الاولى سقوط شعار "الإسلام هو الحل"، نهائيا بعد احتضار ومحاولات انعاش، وتزويق وتجميل وتدليس...

كنا نفهم شماتة الاسلاميين بسقوط "الاشتراكية"، يعني كأن الاسلام كنظام دولة استمر، وكأن الدولة الاسلامية لا تزال تشيد إمبراطوريتها وتفرد اجتحتها على العالم. المسخرة ان يتحدث نجاد في روسيا عن انهيار عصر الامبراطوريات في الوقت الذي لا يزال فيه الكثير من المسلمين يتحدثون عن الدولة الاسلامية وكانها امبراطورية قائمة.

كل تيارات الإسلام، فقهيا وسياسيا، عجزت على جمع كلمتها، وعجزت عن تقديم أي اسهام يذكر في الفكر الانساني وتقديم أي حل لابسط امور الناس اليومية: السياسية والاقتصادية والاجتماعية..

الاخوان المسلمون، مثلا، يرفعون شعار "الاسلام هو الحل"، ومع ذلك غير قادرين على حل خلافاتهم الداخلية فكيف يمكن لهم ان يتصدوا لمشاكل الحياة المعاصرة.

في الاردن، ينقسم الاخوان على ابسط المسائل، لا بل هم منقسمون على اساس اقليمي، ومع ذلك يتفلسفون في التنظير لـ"الهوية الاسلامية"، أي هوية يا شيخ: شيعة، سنة، اصولية، سلفية، وهابية، بهائية، دروز، اسماعلية، اباضية، حنبلية، شافعية...الخ.. فهمونا رجاء...

في السودان، يتناحر البشير والترابي، وفي مصر الوضع اكثر مسخرة. وفي فلسطين تجد حماس منقسمة على نفسها.

في ايران يرفع انصار موسوي شعار : الاسلام هو الصدق، بس يا ترى من هو الصادق ومن هو الكاذب. كيف ممكن يتساوى الدين مع السياسة...!

كل تيار اسلامي لا يكتفي بالخلاف، ولا يذهب الى الاجتهاد والحوار، بل يلجأ فورا الى التكفير ويريدون ان يقنعونا بأن "الاسلام هو الحل"، بس بلاش...

طيب مين نصدق: اسامة بن لادن، ام، رحيل الغرايبة، جمال البنا، ام، عمرو خالد، ام، الشيخ كشك والشيخ عبد العزيز ال الشيخ او السيستاني، الشيخ قبلان ام الشيخ حسن نصر الله...

المشكلة انو المسلمين بشوفوا ازمات الناس كلها وما بشوفوا ازمتهم الخانقة، مأزقهم الذي لا ضوء له في اخر نفقهم، وهو النفق الوحيد بالمناسبة، يعني زي الجمل اللي ما بشوف عوجة رقبته...

مش تلتهوا بفتاوي الحجر الصحي على الناس ورضاع الكبير والتبرك ببول الرسول وأحكام بلع النخامة ولبس الحجاب وتتركوا أمور الحياة للناس...

المسخرة الثانية ان هذه التغيرات تتم عبر ابسط الوسائل..

لا يزال الكثير من الناس عندنا لا يعرفون عن الانترنت شيئا، ويستخدمون الموبايل في طق الحنك الفاضي، مع ان هاتين الوسيلتين تحدثان انقلابا في ايران، لدرجة ان الولايات المتحدة تدخلت لدى أصحاب موقع "توتير" لتأجيل صيانة الموقع...

وسائل بسيطة تسهم في تآكل "الامبراطورية الأخيرة"...

عيّدت، الأفضل لعباقرة الصحافة والإعلام والاحزاب والمتدينيين والمخابرات كمان انو يضبوا عدتهم ويروحوا...بح

تعليقات

Comment Icon

ما زالت لديك العقدة من الاسلام، (زي الواقف على زقرة)

كل دول العالم تمر بمد وجزر، والتقلبات موجودة والأحداث ليست خطاً مستقيماً.

والأيام دول ، يوم لك ويوم عليك.

خالد | 18/06/2009, 11:24 [ الرد ]

Comment Icon

ربنا يسمع منك ونخلص من كل هذا التخلف.

امجد | 18/06/2009, 14:28 [ الرد ]

Comment Icon

الايمان بأي فكر هو حرية شخصية، لكن هذا لايعني ان الفكر الاخر الذي لايوافقني لايصلح.
الفكر الاسلامي قابل للتطبيق- ببساطةلان الاسلام منهج حياة. مشكلة فصل الدين عن السياسة هي من اوصلت دولنا الى ماهي عليه.
هل من الممكن فصل العدل،المساواة،الحدود، الاحسان عن السياسة؟
المشكلة ليست في الاسلام ـ انها في الفهم الخاطي له. ان اكبر مشكلة لدينا هي الفصل بين الاسلام والحياة. عبادات من صلاة وصيام بدون تطبيق لنهج الاسلام في حياتنا من عدم غش ، وعدم نفاق ، وعدل ....

eyad | 18/06/2009, 15:01 [ الرد ]

Comment Icon

هذا الرأي صار لنا قرون بنسمع فيه. لكن متى كان تطبيق الاسلام صحيحا بالمعنى التي تتحدث به ومتى نجح الاسلام في بناء دولة حقيقية قابلة للاستمرار والحياة. لماذا لا يفكر المسلم بطريقة مختلفة، لنقلب المعادلة مثلا، هل الخلل في الفكرة ام الخلل في التطبيق. ايهما يحكم على الاخر، صحة الفكرة في العقل ام قدرتها على التطبيق؟.
كل الافكار الانسانية نبيلة، باستثناء الافكار النازية والعنصرية، واغلب الفلسفات العالمية كانت مثالية في نبلها مثل الاسلام لكنها لم تنجح في التطبيق. فاين الخلل.
في رأي ان الخلل في الفكر وعدم قدرته على التكيف مع حركة الحياة مع حركية المجتمعات وتطورها. والاسلام ليس استثناء فكل الافكار عاجزة عن مواكبة الواقع الحقيقي.

واصف بكر | 18/06/2009, 15:19 [ الرد ]

Comment Icon

اتقي الله يا محمد عمر بنفسك.

مهند | 18/06/2009, 15:32 [ الرد ]

Comment Icon

اتقي الله يا محمد عمر بنفسك.

مهند | 18/06/2009, 15:35 [ الرد ]

Comment Icon

الغريب في أولائك الذين ينتقدون كل ماهو إسلامي هو التحدث من منطق من يملك الحل و البرهان لمشاكل الدنيا

إذا فشل الاسلام كم تقول فهل نجحت الاشتراكية والماركسية ولو في بناء إمبراطورية ولو مؤقته

وبالمناسبة أنا بعيد كل البعد من أن أوصف أني إسلامي الفكر أو المنهج ولاكن لتوضيح الامور لا أكثر

الإسلام دين يهدف الى إصلاح علاقة الإنسان مع ربه و هو منهج حياة وعقيدة.. لا أكثر ولا أقل , لن تجد في القرأن حلول لمشاكل الأحزاب السياسية ولا الوصفة المثالية للتعامل مع النزعات الاقليمية والمصالح الشخصية و الفساد السياسي و ضعف وتخلف المجتمعات العريبة , الإسلام حرم الكذب و مع ذلك أنا كمسلم أكذب بشكل يومي , فهل هذا دليل أن الخلل بالإسلام أم بي

الرسول عليه الصلاة والسلام قال أنتم أدرى بأمور دينكم , و أولائك الذين يلبسون العمائم ويعتلون المنابر بإسم الاسلام لايمثلون إلا أنفسهم.

أنت تخلط الحابل بالنابل و برأي القضية ليست قضية منهج إسلام أو منهج إلحاد , القضية هي أننا شعوب متخلفة لديها قدرة عجيبة لتحويل أجمل الاشياء الى صرعات قبيحة.

أنظر كيف تطبق الديموقراطية في الغرب و أنظر كيف تطبق هنا , ولبنان و الكويت خير مثال الديموقراطية تحولت الى سجال حزبي سياسي و محاصصة طائفية و إقليمية و طبعا الخاسر الأكبر هو البلد , فهل هذا معناه أن الديموقراطية غلط و الحل في الدكتاتوريات

محمود الخطيب | 18/06/2009, 18:00 [ الرد ]

Comment Icon

حيرتونا ساعة الاسلام دين ودولة وساعة هلاقة بين العبد وربه. ارسو على بر علشان نفهم نتناقش.

سعد | 18/06/2009, 20:23 [ الرد ]

Comment Icon

"حيرتونا" ؟!! إحنا مين ...

اولا لا الأخوان ولا شيخ الأزهر ولا أنا ولا أنت نمثل شيئ غير أنفسنا, جميعنا مكتوب على هوياتنا في خانة الديانة مسلم, ولاكن منا الملتزم و السكير و العربيد و .... و منا محمد عمر :)

الإسلام هو الحل, لازلت أقف في صف هذه العبارة, الاسلام منهج حياة يجب أن يحكم سلوكنا على أرض الواقع وبالتالي إذا كنت قاضي "إذا حكمتم بين الناس فأحكموا بالعدل" و الموظف "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه" و الجار "من حسن إسلام المرء تركه لما يعنيه" و "ما جئت إلى لأتمم مكارم الأخلاق"

أين المشكلة في ما سبق, هذا هو الدستور "الحل" الذي يفترض أن يطبق, طبعا يطلعلك شيخ الازخر ويقولك أنا شايف أن السجود لمبارك واجب , وبن لادن شايف أنه التفجيرات الإرهابية هي جهاد بحت , و واحد مش ذاكر إسمه في السعودية شايف أنه إحنا لازم نعدم ميكي ماوس ..؟

والمضحك في الموضوع أن كل شخص منهم يكفر الأخر, وهو ما أعنيه أن الإسلام يعطيك المنهج والدستور المفترض تطبيقه ولاكن سوء تطبيقه أو عدم تطبيقه لايجب أن يأخذ دليل على أن المشكلة بالقانون وواضعه بالأصل

الرأس مالية فشلت كنظام إقتصادي ولاكن أعتقد أننا نتفق أن العودة الى الإشتراكية الفاشية هو الحل

وطالما أنتم تحبون الإستشهاد بالأدلة هناك ماليزيا و الإمارات و البحرين و غيرها الكثير تطبق الإسلام كمنهج ووهم في نعمه يحسدهم عليها من يتشدقون بالأنظمة الإشتراكية

دعونا نكون موضوعيين الإسلام أطهر بكثير من عقولنا و أفعالنا المشوهه, إذا كنتم تبحثون عن شماعة للتنظير والوم فيمكنكم تعليق المشاكل على أي شيئ .... أي شيئ

محمود الخطيب | 19/06/2009, 00:31 [ الرد ]

Comment Icon

"ماليزيا و الإمارات و البحرين تطبق الإسلام كمنهج" يا زلمة ضحكتني على الصبح!! يعني ما لقيت غير هذول الدول اللي الدعارة فيهم عيني عينك و الخمور مالية البلد؟؟

الحق المر | 20/06/2009, 08:15 [ الرد ]

Comment Icon

مساء الخير..
بعيدا عن رائك الذي نختلف فيه بالضرورة من غير اختلاف الود ، فان ايران تمتلك الديمقراطية الوحيدة في المنطقة ، فديمقراطية التوريث والطائفية في لبنان وديمقراطية التزوير مصر وديمقراطية الديكور في الاردن وديمقراطية الازمات في الكويت ، تتفرد ايران بديمقراطية ليتها تنسحب على عالمنا العربي وتفرز من تشاء اختلفنا او اتفقنا..!

محمد العمري | 18/06/2009, 22:05 [ الرد ]

Comment Icon

نسيت اسرائيل

تحياتي

رشاد | 19/06/2009, 00:29 [ الرد ]

Comment Icon

الصديق محمد العمري...
ليس في ردي هذا أي حدة متعلقة برأيك او تعليقك، لكن الحدة متعلقة بـ"نكتة" الديمقراطية الإيرانية..
لرجل ملول مثلي يصعب الاطالة والشرح في الرد، لكن سأحاول قدر الإمكان توضيح رأيي...
بداية، ان ما يجري في إيران يعبر عن تغيير اجتماعي أساسا، وليس سياسيا، بمعنى ان التطورات الجارية جاءت نتيجة متغيرات جديدة عاشها الشعب الإيراني خلال عمر الثورة الايرانية التي بدأت قبل ثلاثين عاما بكاسيتات الإمام الخميني والآن تنتهي بمسجات موسوي وكروبي.
هذه المتغيرات الاجتماعية تدل دلالة شبه مطلقة على غياب الحريات الديمقراطية للإنسان الإيراني، حرية تشكيل الأحزاب، حرية الاعتقاد، الحريات الفردية، حرية التعبير، حرية التنقل والسفر...الخ.
النظام الإيراني السياسي نظام معقد تماما، وهناك عدد من المرجعيات التي تتحكم به" مجلس الخبراء، المرشد الأعلى أو قائد الثورة، مجمع تشخيص مصلحة النظام، مجلس صيانة الدستور"،،، وكلها تخضع لقانونين وضوابط تمنع ترشيح أي إيراني له موقف او فكر سياسي مخالف لنظام الجمهورية الإسلامي، أي ان المسلم السني، مثلا، لا يجوز انتخابه في أي من تشكيلات الدولة...
ثانيا: الكلمة الفصل في "الديمقراطية" الإيرانية هي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، وهو الآن الإمام خامنئي، وهذا الإمام لا يتم انتخابه ديمقراطيا بل يتم تعينه على أساس "مرجعيات التقليد" من خلال "مجلس الخبراء"، وله وحده ان يقرر ما يشاء بما في ذلك تعطيل الحياة البرلمانية.
وامس، في خطبة الجمعة ظهرت حدود "الديمقراطية الإيرانية"، لا بل حدود "الديمقراطيات الدينية"، فقد قال خامنئي بوضوح ان من ليس مع احمدي نجاد فهو "ضد الدين الإسلامي"، يقول:" «إن أعداء إيران يستهدفون المؤسسة الإسلامية بالتشكيك في نتائج انتخابات الرئاسة"...
للعلم فقط، الديمقراطية في الاردن اكثر تجذرا من ايران، وخاصة في نطاق الحريات، وكذلك الحال في مصر ولبنان والكويت، حتى في ظل وجود مرجعيات، لكنها مقيدة دستوريا...
المهم...
ان ما يجري كشف عن ان "المؤسسة الدينية" اثبتت مرة اخرى أنها مع الديمقراطية حتى تصل سدة السلطة ثم تنقلب عليها.
الان، ماذا لو قررت المعارضة الاستمرار بالمظاهرات سلميا، خاصة في ظل رفض وزارة الداخلية منحها تراخيص.
رابعا: يتحكم في ايران "مجلس صيانة الدستور" وهو اخطر مؤسسة سياسية، مكون من 12 عضوا يختار 6 منهم، الفقهاء، المرشد الأعلى وأما الستة الباقون فهم قضاة، يعود لهذا المجلس وحده صلاحية تقرير المرشحين للانتخابات، الرئاسية والبرلمانية والبلدية في ايران. وخلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة رفض هذا المجلس ترشيح اي سيدة، 57 سيدة اللواتي تم رفض طلبهن بحجة انهن لسن امينات على النظام الإسلامي، بشكل عام لا يحق للمرأة الترشح لمنصب رئيس الجمهورية الاسلامية، فاين الديمقراطية والمساواة؟؟.

وقد سبق لهذا المجمع ان رفض طلبات ترشيح 3600 ايراني إصلاحي لانتخابات البرلمان وذلك لنفس السبب وهو ما أدى الى فوز المحافظين بأغلبية البرلمان.
رابعا: هناك مجمع تشخيص مصلحة النظام هو مجلس استشاري، يتم تعينه من قبل المرشد الاعلى للثورة، خامنئي حاليا، وعمله حل النزاعات بين مؤسسات الدولة.
على كل، ما يجري الان من تعتيم وتهديد وتحويل الصراع الديمقراطي الى صراع ديني، كما فعل خامنئي امس لا يظهر حدود الديمقراطية الدينية الايرانية بل طابعها الديكتاتوري وان تغلف بصور صناديق الاقتراع.
هل تعلم ان ايران تعيش منذ ايام حالة عزلة تمامة بما في ذلك وقفت الاتصالات وقطع الانترنت والتشويش على الهواتف الخلوية ومنع وسائل الاعلام من تغطية المظاهرات واعتقال الاصطلاحين وإغلاق صحف..الخ
باختصار لو كنت انت وانا من اهل ايران فلن يحق لنا الترشيح لاي من الانتخابات الايرانية، انت لانك مسلم سني وانا لانني علماني، فاي ديمقراطية هذه. التي يقال انها افضل من حالة الاردن او مصر.؟؟؟؟
المهم خلص زهقت، اعذرني على الاطالة

محمد عمر | 20/06/2009, 12:13 [ الرد ]

Comment Icon

فعلا "نكتة"...
في اقل من اسبوع قتل 8 ايرانيين في تظاهرات سلمية، وجرح واعتقل العشرات. ولو ان مراسل قناة فضائية اعتدي عليه في الاردن او مصر مثلا من قبل رجل امن فرد لقامت الدنيا وما قعدت.. فعلا زمن النكتة لما تصير الانظمة الدينية وحرمان الاخرين حرية التعبير ديمقراطية...

ياسر | 20/06/2009, 17:57 [ الرد ]

Comment Icon

اشكرك فعلا على التوضيح والرد

محمد العمري | 21/06/2009, 08:03 [ الرد ]

Comment Icon

الاسلام = فشل

...باختصار.

رشاد | 19/06/2009, 00:28 [ الرد ]

Comment Icon

لا عفواً
that's a lot
لو إنت مسلم ليش معذب حالك.
و لو انت من غير ديانة و ما إلك ديانة، احترمنا مثل ما نحن المسلمين نحترمكم.

عين الجتة | 26/06/2009, 21:18 [ الرد ]

Comment Icon

المقال بدأ بمقدمة ليصل الى نتيجة
من قال ان ايران دولة اسلامية اصلا حتى تخرج بأن الاسلام فشل

اتق الله يا محمد بن عمر | 19/06/2009, 02:04 [ الرد ]

Comment Icon

بتعرف انك انت المسخرة
قل لي كيف وانا اقلك

انسان من الاردن | 19/06/2009, 06:21 [ الرد ]

Comment Icon

لو كان انهيار الامبراطورية الايرانية بسبب الاسلام ، اذن لجاز لنا ان نقول ان المشكلة في انهيار الاتحاد السوفيتي كانت في رأس ماركس و ليست في رأس ستالين او خروتشوف او غورباتشوف !!!

و هذا لا يعني ان النظريات منزهة و التطبيق دائما هو المشكلة ، بل نقول ان ثمة فاصل بين النظرية و التطبيق يجب مراعاته و يجب البحث في كليهما بحثا مرهقا قبل اطلاق الاحكام المعلبة ، و التدقيق فيما اذا كان الخلل في النظرية ام في التطبيق

و من النص اعلاه يتضح ان الكاتب ليس على المام لا بالنظرية و لا بالتطبيق كان الافضل له ان يدرس اكثر لتنضج وجهة نظره قبل ان يحرج نفسه

قاسيون | 19/06/2009, 12:54 [ الرد ]

Comment Icon

ثمة فارق كبير بين الخرينة والنقاش..
هذه "ثمة" مدونة وليست بحثا في النظرية والتطبيق أكيد، أردت منها إبداء "ثمة" شماتة في من يقول إن "الإسلام هو الحل"، الذين يعتقدون أن الإسلام قدم أجوبة شافية وافية على كل شي تماما ولم يبق إلا الحامل المادي، أي الإنسان، كأن الإنسان عنصر خامل، هذا القصد من تدوينتي ليس إلا، ولم اكتب بحثا في العلاقة الجدلية بين النظرية والتطبيق، ولا بين شجرة الحياة دائمة الخضرة ورمادية النظرية.
ومع ذلك، ومع أن تدوينتي ليست بحثا، فهذه "ثمة" وجهات نظر، وعلوم إنسانية يختلف فيها وعليها: هناك "ثمة" علماء اجتماع، كالماركسيين والإسلاميين يروون ان عقائدهم قدمت الإجابة الشافية على كل أسئلة الإنسان، الوجودية والحياتية، وان التطبيق صار في خلل، و"ثمة" من يعتقد بـ"ثمة" علاقة جدلية بين النظرية والتطبيق، و "ثمة" من لا يستطيع تمييز الخيط الأبيض من الخيط الأسود الفاصل بين محدودية وجمود النظرية وحركية الممارسة، و "ثمة" العكس ايضا. و "ثمة" للان من لم يستطع، ولن يستطيع، حل إشكالية العلاقة بين النظرية والتطبيق، وإلا لرأينا انتصارا حاسما لفلسفة ما أو دين ما أو إيديولوجيا ما، انتصارا حاسما على ما عداها، ولشهدنا "نهاية التاريخ" على يد رسول أو مفكر أو فيلسوف...
و "ثمة" من يحملون الأشياء أكثر مما تحتمل، مثلا.
بالنسبة ليّ فهذا الشعار، الإسلام هو الحل، يكفي للتدليل على مدى سطحية حامليه، أي، تغليبهم الفكر والنظرية والعقيدة على التطبيق.
لماذا لا يزال يعتقد اغلب المسلمين ومنذ 1500 سنة أن عقيدته صحيحة وكلية القدرة، وان الخلل في التطبيق فقط؟؟ وما على الناس سوى العودة إلى الطريق القويم، بس انا مش عارف أين هي.
الإمام علي، مثلا، وصف القرآن بأنه حماَل أوجه.
وقال آخرون، المعتزلة، بنظرية خلق القرآن، التي تسببت بمحنة شديدة، بدأت في عهد الخليفة العباسي المأمون وانتهت في عهد حفيده المتوكل مرورا بعهود المعتصم والواثق.
وقال آخرون بتاريخية النص، وهذا جزء من محاولة بعض المسلمين لحل مشكلة العلاقة بين النظرية والتطبيق....! لا بل ان "علوم القرآن" جميعها، تبلورت لأجل حل هذه الإشكالية...
وطبعا، فان النقاش حول هذا الأمر وفتح وغلق باب الاجتهاد لا يزال قائما إلى يومنا هذا، الجابري، العروي، نصر حامد أبو زيد، جمال البنا، خليل عبد الكريم، محمد شحرور...الخ
لست على دراسة كافية الصحيح، تحيط بشيء من علمك، ولا املك قبسا من نور مشكاتك، وما كتبت ليس سوى شماتة فقط، نابعة عن لحظة مزاج.
شو بدنا نعملك، الجاهل عدو نفسه، بدك تتسامح معنا شوي بوصفك ختمت العلم ووصلت أعمدة الحكمة السبعة، وأحطت بكل علم ونصبت نفسك فوق كل ذي علم...
بعدين يا سيدي، من أوقفك عن لعن راس اللي خلف ماركس والماركسية...لكن والحال هذه عليك أن تتقبل نقد الآخرين...
أستغفرك واطلب منك السماح يا سيدنا، وخاصة انك علوت علو "قاسيون"، وفي ظني انك ما اخترت الاسم عبثا، أو على رأي صديقتي "سعدية الذكية"، هو قابع في خافيتك، أي لا وعيك، بحسب تفسيرها أيضا، والله عليم بما في الصدور، وما تظهرون وما تخفون...
تقبل منا الاستغفار يا عالم يا عليم...

محمد عمر | 19/06/2009, 15:29 [ الرد ]

Comment Icon

ما في مزح معك يا ابو عمر

نائلة | 20/06/2009, 16:52 [ الرد ]

Comment Icon

قاسيون على ما أظن للتدليل على تيار قاسيون المنشق عن الحزب الشيوعي السوري!محتمل!!
يا زلمة إنت التعليقات عندك دايما غنية بالمعلومات أكثر من المدونة! طب ليش ما تفتحلك موقع أو مدونة للمقالات الجادة الي بتبحث بالنظرية وبالتطبيق؟ طبعا تدويناتك الي بتعكس مزاجك والي فيها بوح ممتازة ما في شك!

مواطن من كوكب الأرض | 21/06/2009, 10:06 [ الرد ]

Comment Icon

ادعس عمي واعطيها كيك داون استاز بس مش بمدارس غيرك

ابو عمر | 20/06/2009, 21:42 [ الرد ]

Comment Icon

الاخوان المسلمين و شيوخ الفضائيات شوهوا الاسلام فعلا
ما بتنلام محمد
لمن فعلا الاسلام احسن من هيك لكن اللي ماسكين بساحته هم اسوأ ناس

free | 20/06/2009, 22:22 [ الرد ]

Comment Icon

أعجبني أحد الكتاب والصحافيين الأردنيين. عندما تم انتزاع الكاميرا منه والتعدي عليه بالضرب من قبل رجال الأمن في تغطية مظاهرة الرابية قامت الدنيا ولم تقعد خاصة من قبل القناة الفضائية التي يعمل لها. والآن الصحافي نفسه يطالب أن نتعلم من الديمقراطية الإيرانية التي تساهم في قتل وضرب المئات من المحتجين في الشوارع والقناة الفضائية التي يعمل لها أصبحت محامي دفاع عن هذه الانتهاكات.

باتر وردم | 21/06/2009, 12:39 [ الرد ]

Comment Icon

لو ان وزارة الداخلية الاردنية منعت باتر وردم من تسيير مظاهرة سلمية ولكنه اصر عليها وخرج فيها واحدث شغب وكسر وحطم ممتلكات عامة لانه معارضة ومن حقه ان يفعل ما يشاء,,,لوقف الشعب الاردني كله قبل حكومته واوقفوه عند حده,,,
هناك شيء اسمه امن وطني,واحنا بدنا ناس تفهم وتقرأ الواقع صح,زهقنا مسامير الصحن ,حلوا عنا زهقتونا

شخص | 21/06/2009, 21:46 [ الرد ]

Comment Icon

عفوا أعذرني على جهلي ولكنني لم أفهم أبدا ما تريد قوله!

باتر وردم | 22/06/2009, 07:49 [ الرد ]

Comment Icon

باتر- والله إنك خسارة في هالزمن الأعوج

صحافة | 23/06/2009, 10:26 [ الرد ]

Comment Icon

يا باتر يا ابن وردم لو يوافقوا الحزيرة على تعيينك فيها ما راح تأخر ولا تتردد
كل هذا غيره من ياسر ابو هلالة

انسان من الاردن | 23/06/2009, 11:34 [ الرد ]

Comment Icon

لست متأكدا من اي شئ في حياتي بقدر ما أنا متأكد بأنني لا يمكن أن أوافق على العمل في مؤسسة تشتم الأردن مهما كان الراتب ولا توجد عندي اية غيرة من ياسر أو غيره لأنني قنوع تماما بنفسي وبموقعي

باتر وردم | 23/06/2009, 18:35 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba