أدوية ونفط ومياه...!
26 شباط, 2008

  ثلاث قضايا رئيسية تلفت النظر في الصحف الاربع الصادرة اليوم توزعت بين الادوية والنفط والمياه...

 تهريب أدوية...

في تحقيق، حقيقي طبعا مش مزح، نشرت "العرب اليوم" الجزء الثاني منه أعدته الصحفية دنيا العزام لصالح مؤسسة أريج بإشراف الصحفية المميزة رنا الصباغ، حققت فيه في ظاهرة تهريب الادوية في الاردن، وفي ما تناول الجزء الثاني الذي نشر اليوم قصور التشريعات عن معالجة هذه الظاهرة واستشراء الواسطات فان الجزء الأول جاء فيه ان "المؤسسة العامة للغذاء والدواء  قدرت قيمة الأدوية المهربة والمزورة، التي ضبطت في الأردن خلال عام 2007 ﺒ 10 مليون دينار في ظاهرة تتناسل ــ أي ما يعادل 2% من حجم الاستهلاك العام للأدوية المستوردة، التي بلغت 191 مليون دينار. وتنامت الظاهرة حتى أن المؤسسة، أغلقت 56 صيدلية لمدة لا تتجاوز الشهر خلال عام 2007 مقارنة مع عشر صيدليات في عام 2006 وصيدلية واحدة في عام 2004 بسبب بيع الأدوية المهربة والمزورة، كما تعاملت المحاكم الأردنية مع 51 قضية رفعت من قبل مستودعات ووكلاء شركات أدوية والمؤسسة العامة للغذاء والدواء خلال عام 2007."، التحقيق مثير جدا للاهتمام وهي ظاهرة تستحق المتابعة...!

نفط ببلاش...

نشرت صحيفة "الرأي" تقريرا حول تسرب كميات من النفط من بئر مهجورة في وادي السرحان قضاء الجفر. وقال التقرير ان المواطنين تجمعوا حول البئر الذي رشحت منه النفط، وبدأوا بسحب كميات منه لسياراتهم ومدافئهم وبتعبئة جالونات بلاستيكية ونقلها إلى بيوتهم .

وفي تفسير هذه الظاهرة قال مدير عام سلطة المصادر الطبيعية الدكتور ماهر حجازين أن النفط المتدفق من بئر وادي سرحان-4 مؤقت وغير تجاري.وأكد أن كميات النفط التي تخرج من هذه البئر قليلة جدا وغير مجدية".

وروى النائب عواد الزوايدة ( نائب عن دائرة بدو الجنوب ) أن بعض سكان المنطقة قد عمد إلى تزويد سيارته بالمواد النفطية من البئر دون أن يلمس أي تأثيرات جانبية على أصوات محركات سياراتهم أو طبيعة مسيرها. الصحيفة نشرت التقرير تحت عنوان : بئر نفطية مهجورة بوادي السرحان تثير  زوبعة إعلامية. لكن التقرير لا يقول لنا أي شيء عن هذه الزوبعة التي يبدو أنها بقيت في فنجان موقع عمون الذي نشر الخبر امس...

مياه هدر...!

في الاخبار التقليدية عادة ما تنشر الصحف تصريحات لمسؤولين تقول :" ان امطار الخير ساهمت في زيادة مخزون السدود وفي إرواء الأرض وإنبات الزرع"، وكفى ، بدون أي أرقام حقيقية ، كأن هناك امطار لا تفعل كل هذا.

لكن هاشم خريسات في مقاله في "العرب اليوم" يؤكد ان هناك مياه وثلوج لا تغذي السدود، ففي تصريحات لمسؤولين من وزارة الري والمياه جاء ان كميات المياه التي خزنتها السدود خلال شتاء العام الحالي بلغت الان 43.5% من مجموع التخزين الكلي اي انها زادت بنسبة 16% فقط لا غير على ما هو متوفر فيها اصلا، حيث وصل مجموع ما خزنته هذه السدود حوالي 95 مليون متر مكعب تضاف اليها عشرة ملايين في سد الوحدة المشترك مع سورية من أصل 217 مليون متر مكعب تمثل طاقتها الاجمالية، وحتى الثلوج والإمطار الغزيرة التي هطلت خلال الاسبوع الماضي لم ترفدها سوى بأقل من واحد بالمئة لأنها كانت بنسبة 42.6% وأصبحت 43.5% بعد ذلك من خلال أرقام الوزارة ذاتها.!".

لكن هاشم خريسات يثير تساؤلات حول تدني نسبة التخزين في مياه السدود هذا الموسم لغاية الآن.. لان المياه التي توزعت على هذه السدود لا تزال متدنية نسبيا على هذه الفترة المتقدمة من ايام الشتاء، وتدل على ان الوديان والسيول المغذية لها قد تكون بحاجة ماسة الى مشاريع جديدة لتطوير وتحسين عمليات التغذية المائية، بحيث نستفيد منها بأكبر قدر ممكن لا ان تهدر وتضيع". يعني المشكلة ليست في مياه الأمطار التي من الطبيعي ان تزيد مخزون السدود وتنمي الزرع، المشكلة في عدم توفر مشاريع حقيقية للحصاد المائي، بحسب عناوين مشاريع الحكومات عندنا..!

المحرر نايم...!

صحيفة "العرب اليوم" أعادت نشر تقرير كانت نشرته في 32 شباط الجاري عن "الأسعار تستعر في العقبة"... شكله المحرر كان نعسان امس..!

صحفي صاحي..!

صحيفة "الغد" نشرت تقرير إخباري عن قتلى حادثة مكب الغباوي للنفايات. وقد قام الصحفي موفق كمال بالاتصال مع شقيق احد القتلى الذي نفى ان يكون شقيقه كان يحاول السرقة من المكب. موفق قام بعمل صحفي حقيقي، من وجهة نظري فهو لم يكتف بوجهة نظر الامن العام...

في المقالات...!

فهد الفانك في "الري" يناقش اسعار الشقق ويصل الى ان "أن العرض (في سوق الشقق) سيرتفع بدرجة محسوسة، وأن بناء الشقق وبيعها لم يعد منجم ذهب بهامش ربح يصل إلى مائة بالمائة، وأن سنة 2008 إن لم تشهد هبوطاً في أسعار الشقق السكنية، فإنها بالتأكيد ستشهد استقراراً نسبياً ووقفاً للتصاعد الذي أخرج الشقق من متناول معظم أبناء الطبقة الوسطى".

وباتر وردم في "الدستور" يناقش في أسباب ارتفاع الأسعار، بما ان المستهلك يدفع ثمن القرارات الاقتصادية، ويطالب الحكومة بالتدخل في السوق "بقوانينها وأدوات الضبط" للسيطرة الى موجة الارتفاع...

فيما يسجل باتر الاحتكار كاحد اسباب ارتفاع الاسعار، فان وزارة العمل تدرس منح تراخيص جديدة لمكاتب استقدام "الخادمات" لكسر الاحتكار..نكتة بايخة مو هيك، المطلوب كسر الاحتكار في المواد الضروية لقوت المواطن وليس التسهيل على المترفين وتجارة البشر...!

تعليقات

Comment Icon

سيد محمد ... مدونة اليوم تشكل وجبة صحفية دسمة وتعليقا على الخطوة المستقبلية من وزراة العمل لكسر احتكار الخادمات أقول " نيال السيرلانكيات والفلبينيات على هيك شعب كسول " ... فمصائب قوم عند قوم فوائد ... تحياتي لك .

عبير هشام ابو طوق | 26/02/2008, 08:55 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba