ما الفرق بين ان تكون "مواطن" عن حق وحقيق او ان تكون فرد في قطيع او رعية او جالية...!
بحسب صحيفة "الغد" فان الأمين العام لمنتدى الفكر العربي حسن نافعة قال في كلمته التي القاها الاثنين في افتتاح منتدى الفكر العربي في العاصمة المغربية الرباط "لا أخفي على حضراتكم أننا كنا نخشى أن يثير موضوع "المواطنة في العالم العربي"، والذي اختاره المنتدى عنوانا لندوته, حساسية خاصة قد يتعذر معها العثور على عاصمة ترحب باستضافته".
تخيلوا الى أي مدى وصلت حالتنا، ان تخشى مؤسسة فكرية من رفض كل الدول العربية استضافة مؤتمر فكري عن "المواطنة"، مع ان هذه الانظمة تتغنى يوميا بهذه المفردة وبحقوق المواطنة....
هذا امر مفهوم. فأين هو النظام العربي الذي يتعامل معنا كـ"مواطنين" وليس كقطيع غنم. لدرجة ان يطالب الأمير الحسن "البدء بتمكين الإنسان العربي من نيل حقوقه". يعني لسه بدنا نبلش...!
علاقات عامة...!
يبدو ان تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان حول شغب سجن المقر الذي قتل فيه ثلاثة سجناء، لا يزال يثير حفيظة الامن العام، الذي حمله التقرير مسؤولية الأحداث.
وقد عرفنا من الكتاب التالية أسمائهم : عريب الرنتاوي، هاشم الخالدي، احمد جميل شاكر، محمد كعوش وسلطان الحطاب. ان مديرية الامن العام، او بالاحرى مديرية "العسس" على راي الحطاب، جمعت عددا من الصحفيين، وتناقشت معهم بـ"انفتاح وشفافية كاملة"، لدرجة ان الرنتاوي يصف ضباط الامن بالليبراليين وكتاب الصحف بالعرفيين :" الذين لا يرون على ما يبدو ، غير "القنوة والبسطار والقايش" من وسائل وأدوات لتعريف العلاقة بين المواطن ورجل الأمن ورسم حدودها."
بقية الكتبة، ما قصروا فقد كتبوا مديح الظل العالي في شفافية الامن العام وتعامله المتساوي مع "المواطن" حتى لو كان سجينا. لا بل ان الخالدي يزاود على مديرية الامن العام، مطالبا اياها عدم السماح للمنظمات الدولية بزيارة السجون لأن "الاردن مستهدف ومرصود"...
وعلى سيرة تقرير المركز هذا، يهاجم هايل ودعان الدعجة في صحيفة "الرأي" المركز متسائلا :" ما الذي يدفع بهذا المركز الوطني الى نشر تقريره بهذه الطريقة التشهيرية عن مؤسسة أمنية وطنية تحظى بسمعة اقليمية ودولية مرموقة ويتهمها بالتقصير ، دون ان يلجأ الى مخاطبتها بصورة ثنائية لمعالجة هذه الإشكالية في نطاق مصلحة الوطن العليا وذلك حفاظا على الخصوصية الأردنية ، بدلا من جعل هذه الخصوصية مادة إعلامية مثيرة تتناقلها الفضائيات ومحطات التلفزة ووسائل الإعلام المختلفة المنتشرة هنا وهناك ..؟."
في المحصلة خرج الكتبة من اللقاء "الشفاف"، ولسان حالهم يقول يجب :"وقف نشر الغسيل الوسخ على الحبال بجعل غسيلنا نظيفاً وشفافاً فلا يوجد شيء نخفيه ولا نرغب ان نخفي شيئاً." بحسب الحطاب.
ولسة بنطالب بالمواطنة...!
قبلة عن قبلة تفرق...
جورج حداد في "الدستور" يطالع علينا الفرق بين "أنواع القبلة والحب" عند العرب العذريين والانسة السمراء كونداليزا رايس. وكمان زميله في نفس الصحيفة ، عبد المجيد جرادات، يقارن بين هذه "القبل" الت توزعها كوندي على المسؤولين العرب وارتفاع الأسعار، بس انا بصراحة ما فهمت وين العلاقة فعلا بين قبلات الجميلة الصاحية "كوندي" وسعر البندورة.. يللا مش مهم المهم ان نشتم اميركا ، والمهم الاساطير والملاحم وعدد الشهداء، بحسب حازم صاغية في "الغد"...
مهرجان جرش صار مهرجان الاردن...
بعد 25 سنة على تأسيسه قرر مجلس الوزراء الاثنين تحويل مهرجان "جرش" الى "مهرجان الاردن"، حيث سيقام كل صيف في كل مناطق البلد، ويحافظ على "الخصوصية الاردنية"...
شو حكاية الخصوصية هاي... يعني راح يقتصر المهرجان على الأغاني الوطنية" تاعت الإذاعات والفضائيات زي أغنية "اردنية الواحد منا بسوى مية.." مثلا.
ما في بيع..!
يقال في المثل "قطعت جهيزة قول كل خطيب"، ووزير إعلامنا السيد ناصر جودة قال ان كل :" ما يتردد عن "صفقات مزعومة" لبيع أرض تملكها الحكومة، مؤكدا أن ذلك لا يعدو كونه إشاعات، وأن "الحكومة لم تبرم أو توقع أي صفقة بيع لأي قطعة أرض تملكها أو عليها منشآت."
وبشرنا السيد جودة بان الحكومة تفكر في سن قانون لحماية المستهلك... خلينا نتبحبح...!
الصورة والأصل...
مش عارف شو قصة الصورة التي يحرص الجميع على تحسينها. إذا الأصل بشع كيف ممكن تطلع الصورة حلوة...
يقول تقرير لـ"العرب اليوم" ان إدارة :"الجامعة الأردنية تواجه مصاعب أمام تحسين صورتها بعد قرار اجراء انتخابات مجلس الطلبة منتصف الشهر المقبل حسب "نظام التعيين" الذي يتيح لادارة الجامعة تعيين نصف أعضاء المجلس وانتخاب النصف الآخر عن طريق صندوق الاقتراع."
ناهض
حتر في الصحيفة يحلل حديث الملك في جامعة اليرموك :" لم يترك كلام الملك في جامعة اليرموك,
مجالا للنقاش في مواقف رأس الدولة الإيجابية, بالنسبة إلى تشجيع ودفع طلاب
الجامعات, صراحة, إلى العمل السياسي والحزبي. ووعد بأنه لن تكون هنالك مساءلات
أمنية للناشطين الحزبيين من الشباب أبدا. وأكد أنه مسؤول, شخصيا, عن رفع الضيم عن
أي شاب يتعرض للمضايقة من قبل الأجهزة المعنية.
في رأيي أن الملك تتملكه رغبة قوية بكسر احتكار القوى التقليدية للحياة السياسة
الشعبية والمعارضة, من خلال جيل جديد متحرر من الأيديولوجيات, ويمارس السياسة في
إطار عملي. يريد الملك, كادرات سياسية من نوع جديد. وهي متوفرة, فقط, في صفوف
الشباب والشابات في الجامعات."
طيب كيف ممكن يترجم كلام الملك هذا على ارض الواقع وإدارات الجامعات مصرة على إبقاء القديم على قدمه، حتى لو كانت هذه الإدارات "جديدة" كإدارة الاردنية "التي عوّل عليها الطلاب كثيرا"، بحسب التقرير، لكن تعويلهم طلع على شومة..
سيد محمد ... صباح الخير ، بالنسبة لالغاء مهرجان جرش ووضع بديل له ، برأيي ان مهرجان جرش كان متميزا ، لكن " كان فعل ماضي ناقص " حسب أبجديات اللغة العربية التي تعلمناها في المدرسة ... جرش في السنوات الأخيرة أصبح مهزلة فنية حقيقية ، فلا جمهور ولا فعاليات تستحق المشاهدة ، وصحافة فنية لا هم لها إلا أن تمجد أشباه المطربين ... لكن ورغم كل ذلك كان من المفروض أن يتم انقاذ جرش من وضعه المأساوي بدلا من الغائه ، لكننا هكذا نحن دائما بنصب الزيت على النار عشان تولع بزيادة ، وشعللها يا مهرجان الأردن ... تحياتي لك .
عبير هشام ابو طوق | 22/04/2008, 07:21 [ الرد ]