فضحتونا...!
26 نيسان, 2008

إذا كان حال الصحفيين ما جرى امس. وهم من يطلقون على أنفسهم أصحاب السلطة الرابعة. فلماذا نلوم او نتفذلك على طلبة الجامعات...

 

تقول الاخبار ان :" شهدت انتخابات نقابة الصحافيين لمجلس النقابة السابع والعشرين مشاجرات وملاسنات حادة بين أعضاء النقابة على خلفية قرار لجنة الانتخابات إعادة الانتخابات لجولة ثانية بعد فشل الجولة الاولى في تحقيق النصاب القانوني منها.

وظهرت اولى بوادر المشاجرة بعد ظهور ستة اصوات زائدة عن عدد اوراق المقترعين التي اعلنت عنها لجنة الانتخاب.

وقال شهود عيان: إن الزميل المحرر في صحيفة الدستور سلطان بني ياسين الذي كان يراقب المشاجرة من بعيد أصيب في وجهه ونقل على اثر ذلك الى المستشفى.

ووقعت مشاجرة "بالكراسي" بين عدد من الصحافيين من انصار مرشحي منصب النقيب عبد الوهاب زغيلات وسيف الشريف.

واستخدم الصحافيون في المشاجرة كراسي المركز الثقافي الملكي حيث عقدت الانتخابات, مما اضطر رجال الامن العام الموجودين في المكان الى التدخل لفض الاشتباك." بحسب "العرب اليوم"...

بالنسبة ليّ فليس غريبا ان يقع شجارا في الانتخابات هذه، فالوسط الصحفي في الاردن لا يقل فسادا عن غيره رغم ارتفاع صوت الصحافة ضد الفساد ولا يقل عقلانية عن الوسط الجامعي رغم تنصيب الصحفيين انفسهم وعاظ على الآخرين...!.

عنف ايضا...

في تقرير اخر لـ"العرب اليوم" بعنوان " مشاجرات "الاردنية ومؤتة" تثير تساؤلات حول جدوى نظام العنف الطلابي الجديد"، جاء ان :" سلسلة منتديات ومؤتمرات تمخضت عنها عدة توصيات وقرارات جميعها تنادي بوقف فوري لظاهرة العنف, كان آخرها "مشروع نظام منع العنف" الذي لا زال يحتاج الى "مباركة" رئاسة الوزراء, بيد ان الظاهرة في تزايد مستمر.

السائد ان جامعات رسمية ما زالت تفتقر الى رؤية واضحة في التعامل مع الظاهرة شكلت "الجامعة الاردنية" و"جامعة مؤتة" ثنائيا نظرا الى كثرة المشاجرات وحالات العنف التي سجلت أرقاما غير مسبوقة بالنسبة الى الجامعات الاخرى, مما يوجب اعادة النظر في مدى التزام هذه الجامعات بالحد من اتساع مساحة العنف الذي بات يهدد الصورة الحضارية والفكرية للجامعات. "

اليوم السبت والاخبار شحيحة كثير. لكن هناك بعض المقالات التي تستحق الاشارة:

ابراهيم سيف في "الدستور" يلخص جلسة "العصف الذهني التي عقدتها الحكومة مع خبراء ومسؤولين سابقين حول الوضع الاقتصادي :" لعل أبرز ما ركز عليه الحضور في جلسة العصف الفكري التي نظمتها الحكومة كان ما يتعلق بأن الأردن مر بأزمات أشد من التي يمر بها الآن ، وعبر منها بسلام ... فيما يخص الطاقة ، بدد وزير الطاقة ما يتردد من إشاعات حول قرب انتاج نفط أو صخر زيتي... فيما يخص محور الأسعار والسلع الأساسية ، كان هناك شبه إجماع على أن العودة الى سياسة التسعير تعتبر تخليا عن المنجزات التي تحققت على مدى عقدين من الإصلاح الاقتصادي."

وفهد الفانك في "الرأي" يرى ايضا ان :" المشكلة ليست في ارتفاع الأسعار، فهذه ظاهرة عالمية لها أسباب دولية لا سيطرة للأردن عليها، المشكلة تكمن في الاختلال بين الأسعار العالمية المرتفعة والدخول المحلية المتدنية، وبدلاً من محاولة التدخل في الأسعار، فإن الحكومة تحسن صنعاً إذا حسنـّت الدخول وركزت على شبكة الأمان.".

أما باتر وردم فهو يتناول القضية من الجانب الاخر، جانب تصرفات المواطن والمسؤول ويقول ان فضيلة التواضع غائبة في المجتمع ويقصد بالطبع التواضع في الاستهلاك.

ماهر ابو طير في "الدستور" يكتب عن المؤسسات الاعلامية "السارحة" بدون مدراء، والمؤسسات الإعلامية التي تعمل بقوة الدفع الذاتي، على رأيه "سارحة والرب راعيها"...

تعليقات

Comment Icon

Thank you.

hamede | 26/04/2008, 07:38 [ الرد ]

Comment Icon

من المثير للاهتمام أن مشكلة العنف سواء الطلابي أو النقابي أو البرلماني أو حتى العنف في المنزل و في الشارع الأردني كلها تتوحد في ظاهرة واحدة جماعية لها ذات الاسباب ... ثقافة العنف في المجتمع الأردني. في رأيي المتواضع أن السبب يعود الى أن المجتمع الأردني مازال في طور نرجسي متأخر من النضوج السيكولوجي. يعني ببساطة الاردني المتوسط لازمه تربية كطفل مراهق ان هناك حدود في التعامل مع الآخر ينبغي احترامها ، و أنه ينبغي تقبل الآخر حتى لو اختلف في الرأي و المصالح. أعرف أن في هذا تعميم جائر، ولكن هل لديك تفسير آخر؟
و بالنسبة لموضوع الغلاء بصراحة أنا أستغرب أحيانا انه الشكوى في المجتمع الأردني لا تنسجم مع ممارساته الاستهلاكية. يعني مثلا في البلد الاسكندنافي الذي أعيش فيه معدل الدخول أعلى بكثير من الدخول في الاردن و مع هذا الغالبية العظمى من الناس بيستخدمو الدرجات الهوائية ووسائل النقل العام للتنقل وبيسكنوا في شقق صغير جدا و الجميع تقريبا يكررون نفاياتهم. طبعا صحيح انه ما في في الاردن بنية تحتية مناسبة ، ولكن أيضا هذا بعود لعدم الرغبة. كل ما أنزل لعمّان باستغرب انه الكل بدو يسوق سيارة حتى لو ما في سبب لامتلاك سيارة. و بعدين نمط التبذير في الأكل عند كثير من الاردنيين مفزع أحيانا بالنسبة لدخولهم.
و أخيرا شكرا سيد محمد عمر عالمدونة الجميلة و الممتعة :)

ابراهيم | 26/04/2008, 12:58 [ الرد ]

Comment Icon

مقالة باتر تناقش قضية مهمة جدا اتمنى من الجميع قراءتها.

عروبة | 26/04/2008, 16:48 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba