بوصفي صحفيا، او اعلاميا، من المفترض ان اشارك اليوم بالاحتفال في اليوم العالمي لحرية الصحافة...
وعلى اي حال، فقد شاركت مع زملاء اخرين في اعداد تقرير حالة الحريات الصحفية الذي سيصدر اليوم عن مركز حماية وحرية الصحفيين. وهذه ثاني مشاركة ليّ في اعداد هذا التقرير الشامل...
شاركت في تقرير العام الحالي بالقسم المتعلق بالصحافة الالكترونية، مع زميلي بسام العنتري...
يمكن، فكرة التقرير اوحت ليّ بالعمل على تأليف كتاب عن الصحافة الالكترونية، وهو كتاب نعمل عليه بسام وانا سوف يكون كتابا "تدريبا" يعني يعالج طريقة الكتابة للانترنت ومعالجة الصور والصوت والفيديو كليب والبحث عن المعلومات على الشبكة واستخدام الروابط وانشاء المواقع الاعلامية والوضع والحماية القانونية وهكذا...
بعد خبرة طويلة في مجال العمل الاعلامي لا ازال محروما من عضوية نقابة الصحفيين الاردنيين، التي اعلن عن نتائج انتخابات مجلسها في صحف اليوم بعد "الطوشة" يوم الجمعة الماضية...
هذه "الطوشة" التي يخفف من وقعها فهد الفانك في مقالته في "الرأي" باعتبار ان الصحفيين زيهم زي بقية ابناء المجتمع يتهاوشون ويتطاوشون. والموضوع، بحسب الفانك، لا يستحق المبالغة...
عودة على عضوية النقابة، من المعروف ان قانون النقابة يحصر العضوية في العاملين في وسائل الاعلام المحلية، وخاصة الصحف، ولا يحق لاي صحفي كان واين كان يعمل الانضمام الى النقابة ما لم يقضي فترة تدريب في صحيفة محلية مهما قل شانها..
اما اذا كنت صحفيا تعمل مع وكالة انباء عالمية او فضائية كبرى او موقع اعلامي الكتروني ضخم او اذاعة جادة، فانت لست في عداد الصحفيين حتما...
المهم...
الملك عبدالله الثاني ، وكعادته، انتصر للصحفيين، حين بعث برسالة نشرتها صحف اليوم الى رئيس الوزراء يؤكد فيها على صيانة حرية الصحافة والاعلام...
لكن رسالة الملك هذه المرة كان فيها نقدا مبطنا للاعلام فيقول :" إن دور الإعلام الوطني وصيانة حرياته محفوظ في الأردن، وهو مرتبط بحدود حرية الرأي الآخر، والالتزام بقواعد الأخلاق والمهنة، والتسامي عن أساليب اغتيال الشخصية، والترفع عن التجريح، والتمسك بالموضوعية والشفافية، ونبذ كل ما من شأنه المساس بوحدتنا الوطنية."
طيب...
اليوم انا بصراحة تعبان جدا، جسدي منهك تماما والديسك هلكني، لاني قضيت كل نهار امس من الساعة السادسة صباحا حتى الثامنة مساء في ورشة تدريب طلبة جامعيين، من جامعة الحسين بن طلال، على مراقبة اداء الاعلام...
استيقظت عند الخامسة صباحا وذهبنا بباص معهد الملكة زين الشرف الى مدينة الطيبة بالقرب من وادي موسى، وبقيت من التسعة الصبح حتى الساعة الرابعة في تدريب عشر طلاب...
يبدو ان فكرة التدريب لا تناسب صحتي...
غدا سوف اسافر الى لبنان للمشاركة في "سيمنار" عن الحريات الاعلامية والمجتمع المدني من تنظيم الامم المتحدة، وسوف اعود الى لبنان في العشرين من الشهر للمشاركة في مؤتمر حول الحريات الاعلامية ايضا وايضا...
اللهم زد وبارك...
انشالله انظمتنا العربية تسمع وتخجل شوي على دمها وتبطل تنكيل بالحريات ...
تروح و ترجع بالسلامة بس ما تنسانا بالتدوين خلال فترة سفرك....حلو كسر روتين الشغل
متابعة | 03/05/2008, 09:13 [ الرد ]