يمكن أغنية ميادة بسليس "ما في شي مستاهل ... ما في شي حرزان" تنطبق على واقع صحافة اليوم، لكن هناك بعض الأخبار والمقالات التي تستحق الإشارة...
طيب...!
موضعا النكبة الفلسطينية والاعلام كانا الموضعان الاكثر اهتماما من لدن كتّاب المقالات...
الكاتب في صحيفة "الدستور" ماهر ابو طير يهاجم الفضائيات العربية بشدة، وهو يقول ان الفضائيات الجادة التي تستحق المشاهدة لا يزيد عددها على الخمس فضائيات...
للعلم فقد سمعت مؤخرا ان عدد الفضائيات العربية تجاوز الـ500 محطة. يرى ابو طير ان هناك حملة ، على ما يبدو "لتعهير الاجيال العربية"...
باتر وردم في "الدستور" ايضا يناقش قضية سطوة الاعلان على الاعلام، وباتر محق طبعا، فالمعلن يمارس قمعا لحرية التعبير من خلال المال ربما يفوق القمع الذي تمارسه الحكومة. يتساءل باتر عن عدم وجود قوانين تنظم عملية نشر الاعلانات، وهو محق ايضا...
لكن السؤال هو : لماذا لا تمتلك وسائل الاعلام نفسها "ميثاق شرف" للاعلان يحدد معايير واسس واضحة مثل عدم المس بكرامة البني ادم على غرار اعلانات استقدام "الخادمات" التي تتعاطى مع الانسان كـ"سلعة" تباع وتشترى نقدا وبالتقسيط مع كفالة مثل أي جهاز تلفزيون...!
فهد الفانك في صحيفة "الرأي" يناقش قضية الرقابة الذاتية التي يفرضها الصحفي على نفسه، وهو اذ يتفق مع نتائج تقرير مركز الحريات حول اجابة 94% من الصحفيين بنعم عن ممارستهم رقابة ذاتية على انفسهم ، يؤكد ان 100% من الصحفيين يمارسون هذه الرقابة تجنبا لغضب اصحاب المقدرة على الايذاء، وهو يرى ان توجيهات الملك بحرية سقفها السماء تنطبق على الصحفي الذي من واجبه التحرر من هذه الرقابة...!
مخالفة سير...
في "الغد" يكتب الصحفي سميح المعايطة عن تعرضه لمخالفة سير قانونية ليس له اعتراض عليها. لكن سميح يرى ان هناك انظمة وقوانين تحتاج الى تغيير مثل السرعة على الطرق الخارجية وكذلك الحال مع بعض الامور الفنية على الطرقات..
ترى هل ستبادر دائرة السير الى الاتصال مع سميح لابداء الاستعداد لشطب المخالفة، وهل سيقبل سميح بهذا "الكرم الحاتمي" الذي تمارسه ادارة السير مع الصحفيين خص نص دون خلق الله جميعا، حيث يستطيع الكثير من الصحفيين شطب مخالفاتهم بمجرد اتصال هاتفي مع شرطة المرور بحسب تقرير اعدته سوسن زايدة لصحيفة "السجل" الاسبوعية الصادرة الخميس. حيث تؤكد في تقريرها ان شرطة المرور تتساهل مع الصحفيين وتشطب لهم مخالفات كثيرة لكسب ودهم، يعني على اعتبار انه الصحافة في البلد بتخوف حدا...!
شي فاشل...!
ابراهيم سيف في "الدستور" يناقش في القرارات الخاطئة التي تتخذها الحكومات المتعاقبة مثل قضية كازينو البحر الميت والغاء اتفاق القطار الخفيف وعقد ترانس جلوبال للتنقيب عن النفط وحجم الغرامات التي دفعتها الدولة جراء هذه القرارات الخاطئة وغير المدروسة..
ابراهيم يرى ان سبب غياب القرار غير المدروس يكمن في "غياب المؤسسية"...!
طيب...
الشرف الرفيع...!
جرائم الشرف في الاردن وصلت الى ثلاث خلال العام الحالي، بعضها كان من البشاعة بحيث لا يستطيع احد سويّ قراءة تفاصيل الخبر فكيف بالقيام بارتكاب الجريمة نفسها...
مرتكبو جرائم الشرف يحظون عادة بالتسامح من قبل القانون بسبب مادة "العذر المخفف" هذه المادة بقيت على الدوام مثار غضب غالبية الاردنيين لكن برلماناتنا المحافظة رفضت عدة مرات تعديل المادة لتبقى الجريمة قائمة ويفلت الجاني من العقاب بغض النظر عم دوافع ارتكاب الجريمة فكل من قتل انثى قال انه قتلها دفعا عن الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم..
هذا الموضوع كان محور تقرير لصحيفة "الغد" وفي التقرير، الذي اعده موفق كمال، نشيط موفق كثير، جاء ان الجرائم الثلاث هذه اثارت "استياء فاعليات نسائية طالبت مجلس النواب بإعادة النظر بالمادة 98 عقوبات التي تتحدث عن العذر المخفف."
طيب..
لهدرجة الشرف الرفيع مستاهل قتل بشر "ما في شي مستاهل ما في شي حرزان"...لويه يعني الشرف مربوط دائما بالمرأة...
التعذيب في الصغر...!
احد اصدقاء مدونتي كتب تعليقا على مدونة سابقة "قبض الريح" يقول فيها ان ما أعاني منه من نوبات كآبة سببه طفولتي المعذبة...
طيب ...!
يمكن كلام الصديق صحيح، لذلك فان تعذيب الاطفال وتعنيفهم يحفر عميقا في النفس، هكذا يؤكد علماء النفس منذ فرويد وحتى اليوم، لكن هناك من المدرسين من لا يريد تصديق كل هذه الامور لذلك فان صحيفة "الرأي" بادرت الى نشر تقرير، لسهير بشناق، حول انتشار تعنيف الاطفال وضربهم وحتى تعذيبهم رغم وجود انظمة تمنع هذه الممارسات ، التي اعتبرها انا سادية تؤدي الى خلق اجيال "طيبة الاعناق" ذليلة على راي غوار الطوشة...
على أي حال "قالوا ان العلم في الصغر كالنقش في الحجر، يمكن صار لازم نستبدل كلمة "العلم" بكلمة "التعذيب"...
مهم...!
من بين الاخبار القليلة في صحف اليوم هناك خبر في كل صحف يقول ان المدعي العام احال 150 مكلفا على القضاء لم يشهروا ذمتهم المالية، ومن بين هؤلاء اربعة نواب، شكله ذمة الجماعة هظول واسعة شوي...
طيب..
مواضيع: ستون عاما على النكبة والحوار اللبناني- اللبناني في قطر احتل حيز كبير في اهتمام المعلقين في الصحف، بالنسبة ليّ لا اقرأ أي مقال يتعلق في السياسية من منطلق " اللي ما الك فيه لا توجع راسك فيه" ذلك ان كل ما يكتب في السياسة لا يعدو كونه سوى رأي افراد لا يقدمون ولا يؤخرون..! فمن انا حتى يكون ليّ راي سياسي بما يجري... خلوها على الله...
الى ان يحين موعد التدوينة التالية، استودعكم الله يا ابناء شعبي الطيبين..!
اليوم المزاج افضل كثير، وغيمة الكآبة بدات تنسحب وعدت للاقبال على العمل والقراءة...
هدية التديونة هذه قصيدة محمود درويش الاخيرة ، المنشورة في "العرب اليوم" وهي بلا شك قصيدة رائعة ككل اشعار محمود...
اشكرك يا صديقي محمد بشدة..
عبير اشكرك كثيرا، يمكن ما في شي مستاهل وما في شي حرزان صحيح. بس في كثير من الاشياء التي تستحق الحياة...
اشكرك عبير
محمد عمر | 17/05/2008, 08:20
سيد محمد ... طبعا دائما وأبدا
" على هذه الأرض ما يستحق الحياة " كم أنا فرحة لمزاجك الرايق هذا اليوم ... تحياتي لك .
عبير هشام ابو طوق | 17/05/2008, 09:51
اقتراح: لماذا لا تدرج تصنيفا تسميه، خذ الحياة بقوة؟ لا شك لنه سيليق بتدوينات المزاج الرائق..
يا صباح الفل علما ان الوقت مساء.
هي | 17/05/2008, 15:49
سيد محمد ... الله يسعد صباحك ، أيوه هيك خليك مبسوط لانه فعلا " ما في شئ مستاهل .. ما في شئ حرزان .. بكرة كل شئ رايح ، ونياله الرضيان " على حد تعبير الرائعة ميادة بسيليس ، يعني أنا لما ابدأ نهاري بقراءة هالفلفشة القيمة والمرحة فمعناها أكيد أنه طريقة قراءتي للصحف رح تختلف بهداك اليوم ...
سيد محمد .. لاحظت شغلة ، هاي أول مرة بكتبلك بالعامية ، بس حسيت انه هالكلمات اسهل للتعبير عما اريد أن اقوله لك عبر تعليقي على مدونتك في هذا اليوم ... تحياتي لك .
عبير هشام ابو طوق | 17/05/2008, 07:53 [ الرد ]