..فظيع أمر ما يجري واغرب منه ان تدري..."، مع الاعتذار للشاعر اليمني عبد الله البردوني...
منذ فترة توقفت، بسبب مشاغلي عن فلفشة الجرايد، لكن اليوم استيقظت مبكرا، وبدأت بقراءة الصحف اليومية ثم المواقع الالكترونية...
بصراحة...
فظيع امر ما يجري حقيقة، حالة من ظلم البلد على أيدي أبنائها. إثارة للفزع والمخاوف بدون مبررات حقيقة، خروج عن الاعراف والتقاليد المهنية والسياسية، محاولة تبهيت لمؤسسات البلد الدستورية، اتهامات واتهامات مضادة...
كان يوم امس نموذجيا لقياس حالة من "الجنون المؤقت"، طبعا...
ما ان دعى الملك عبد الله الثاني امس عددا من الشخصيات للتشاور حتى طارت إشاعة عودة الابن الضال "باسم عوض الله"، فالتهبت الساحة...
موقع الكتروني وضع قصيدة غزل في هذا الرجل، وتم تصويره على انه "مظلوم" وداهية وعبقري ومتسامح مع خصومه. ورد موقع اخر بقصيدة هجاء ضده، لكن بتصويره على انه بطل في حط وشيل الحكومات ومتأمر.
كلا الموقعين سحبا التقارير لاحقا....!
لكن ما حصل ان الموقعين صورا البلد كأنها "ورق مقوى، لعبة اطفال"، يتلاعب بها فتى غر في السياسة، ينصب حكومات ويطيح باخرى ويعطل عمل مؤسسات دستورية.
وموقع اخر "مغامر"، لا يعبأ كثيرا بالحساسيات الداخلية، ينقل عن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية مقال تافه، يتحدث عن مؤامرة ما وعلى لسان مسؤول اردني رفض الكشف عن هويته.
سبحان الله دائما يوجد مسؤول اردني يرفض الكشف عن هويته عندما يتعلق الامر بتصريحات الفزع سواء للمدام او لوسائل الإعلام الإسرائيلية...!
لماذا هذا الغرام والولع بما تكتبه الصحف الاسرائيلية والتعامل معه وكأنه كلام منزل يمتلك مصداقية مطلقة؟.
مفارقة حقيقة ان يأخذ "اعداء اسرائيل" كلام الاعلام الاسرائيلي كمسلمات ويستشهدون به على "صحة مواقفهم التاريخية"...
بالمناسبة شو قصة البطولة هذه عند المسؤولين المحليين، الذين يكتشفون المؤامرات ويحبطونها ونحن لا ندري، كما يرى