صبرن جميلن...!
10 آذار, 2010
لو كان طالع باليد حيلة، لفعلنا شيئا، لكن عندما تكون العين بصيرة واليد قصيرة ، فلا حول ولا قوة الا بالله، وصبرن جميلن وبالله المستعان...

المعركة التي انبرت صحيفة "الغد" لخوضها ضد "بعض" المواقع الالكترونية، وانضمت اليها صحيفة "الرأي" اليوم، نيابة عن حكومة السيد سمير الرفاعي، معركة ضد حرية الصحافة أولا واخيرا، وان كانت تخاض تحت عنوان "محاربة اللامهنية واللااخلاقية" في الوسط الصحفي، فليس هكذا تورد الابل، يا صحافة مضبوعة...

ليس جديدا استشراء الفساد والابتزاز في الوسط الصحفي المحلي، وليس حكرا على بعض المواقع..

بالمناسبة لماذا ارتأت الصحف اليوم ان "ترى ما تريد"...

لماذا لم تر، مثلا، ان قضية "فساد توسعة مصفاة البترول" التي فجرت "معركة الصحافة المطبوعة ضد الالكترونية"، ابرزت ظاهرة اخطر كثيرا من مجرد "بعض الصحفيين"...

لم تر الصحافة المطبوعة ان مساندة عشائر وعائلات ودواوين وروابط قرى للمتهمين في القضية هو اخطر بكثير من مجرد تنطح بعض "الزلم" للدفاع عن هؤلاء، او مهاجمة الرفاعي، ووصف القضية بـ"تصفية حساب شخصي"،،،،

حتى لو نظرت ورأت، وامتنعت عن تناول هذه القضية الاخطر، وبوصف روابط الدم عندنا، عشائر وحمايل وقبائل وروابط قرى، صار خطا احمر جديدا، يبقى التصدي للامهنية واللااخلاقية، ليس بالضرب بسيف السلطان وكلام الجعجعة ولغة الخشب وكان محرر الغد او الرأي خرجا للتو من معركة ضد "كفار قريش".

لماذا سكتت الصحف دهرا، ونطقت كفرا، ولماذا لا ترى العوج في اماكن اخرى...

لماذا تنبري نقابة الصحفيين للانحياز مع جهة ضد اخرى، وهي التي ليس بيدها ادوات حقيقة لرفع سوية المهنة مثل التدريب وبرامج النقد ومراقبة الاداء والدراسات، وهي اعجز عن خلق هذه الادوات، فتلجأ الى تنصيب نفسها، ومعها صحف يومية الى حاكم وجلاد، وتتحدث بلغة ، وتهدد باسلحة تأديبية يخجل رجل امن من الحديث بها، او استخدامها في بلد التعليم والكفاءات...

صحيح :" اللي بوكل من زاد السلطان بضرب بسيفه"...

بالمناسبة، اليست الحكومات المتعاقبة، بما فيها الحكومة الرفاعية، التي خرقت وتخرق يوميا مدونة السلوك في التعامل مع الاعلام، من مثل تعيين مستشارين ومنحهم مكافئات عالية على حساب موازنة عاجزة بأكثر من مليار دينار، أليست هذه الحكومات و "النخب" التي كانت في يوم ما "حكومات عاملة" هي من عاث فسادا في الوسط الصحفي...

محاربة اللامهنية واللاأخلاقية تتطلب أولا وأخيرا تطوير أدوات نقدية لعمل الإعلام، وقانون حر يتيح للناس التقاضي بدون تعسف او إرعاب، وتطوير إعلام مستقل، وليس لغة تهديد، وسل سيوف خشبية للدفاع عن حكومة الدفع الرباعي...

إذا كنتم مرعوبين فلا ترموا الاخرين بدائكم وتنسلوا...

شو يعني انه تحول الحكومة قضية فساد للقضاء، هل هذه بطولة، هذا اقل من واجب...

صبرن جميلن وبالله المستعان...!

تعليقات

Comment Icon

المشكلة انه حتى لو أفترضنا وجود مرتشين و مرتزقة في الصحافة الالكترونية الاردنية، فالسؤال الذي لم و لن تجرؤ الغد على طرحه لانها وظفت نفسها لخوض معركة ضد الحرية و ليس ضد الابتذال و الارتزاق، السؤال هو : من الذي حول بعض المنابر الالكترونية او بعض الاقلام الصحفية الى مرتزقة؟!!

أعتقد ان مربط الفرس هنا و ليس في أي مكان أخر.

ان الدولة الفسادة الدولة التي صنعت آلة لانتاج النخب الوراثية النفعية الفاسدة،و حرق أخرى و التغطية على الفساد، هي المسؤولة عن شراء الذمم، و إلا، لمن يرتزق البعض؟ لمن يبيع آخرون أنفسهم؟!! برهومة "المهني جدا" يقول للشيطان!! طبيعي ان يقول شخص بالمستوى المهني المتدني لبرهومة مثل هذه التفاهات !! اي شياطين تلك التي يحاول ان يقنعنا انها سبب كوارث البلاد!! لا انها ليست غيبيات، بل هي حكاية بلد إرتهن الى شبكة من المسؤولين الحكوميين و الامنيين الفاسدين المفسدين، تلك هي الحكاية.

لا يجوز لا من زاوية خلقية و لا مبدأية و لا مهنية و لا و لا و لا ، شن الحرب على من يقبض الرشوة (ان كان لدينا من يفعل ذلك و ان كانت الغد بريئة من هذه التهمة) و لكن الحرب يجب شنها على جذر المشكلة التي لا تطال شرورها الوسط الصحفي بل المجتمع ككل، هي مشكلة الادارة السياسية الفاسدة و الاقتصاد الفساد الذي يحتاج لاصلاح عاجل و جذري..

كيف يسمح المسؤولن لانفسهم بالعبث بموازنات الدولة و مخصصات مؤسساتهم التي تجبى بالضرائب التي ارهقت البسطاء و بالمخالفات و بالرسوم و الطوابع و "الاخرى" كيف يسمحون لانفسهم بتنفيع فلان و تعيين فلان و شراء قلم فلان و صحيفة علان ، كيف يهدر عرق جبيننا الذي يجبى دون ادنى مستوى من العدالة، كيف يهدر على التنفيع للتغطية على سرقته بالجملة و تهريبه و اصحابه خارج البلاد....

ان من أسوء المصادفات ان يتربع على عرش صحيفة لديها اكثر من 40000 اشتراك ناهيك عن قرآء موقعها، ان يتربع على عرشها شخص رهن نفسه للسلطة و وقف بالضد من مصالح العباد و الادهى انه بالتاكيد يمارس تاثيره المخرب في عقول الناس عبر تقارير صحيفته التي تغطي على ترهل المؤسسات و تصفق للحكومة التي افلستنا و افلست البلاد!!!! يا الهي!!! ان وجود امثال برهومة خطر حقيقي و و وجود من يقفون وراءه اخطر .!!!

صحفي | 10/03/2010, 14:50 [ الرد ]

Comment Icon

والله يا محمد عمر انك بتفش الغل .. الله يسلم ايديك

عبير هشام ابو طوق | 10/03/2010, 15:28 [ الرد ]

Comment Icon

المضحك أن نقيب الصحفيين اللذي لم اقرأ له شيئاً في حياتي لأني لم أصدف أنه كتب شيئاً أصلاً ،يقف إلى جانب صحفي ظد أخر ،وهو اللذي زور إنتخابات النقابة ،كيف يقبل صحفيون الأردن نقيب ليس بي المستوى الأكاديمي و الكتابي ، أما بي النسبة لجريدة الغد لقد فجاءني موسى برهومة بلغته السوقية على صفحات جريدة يومية .

hamede | 10/03/2010, 17:10 [ الرد ]

Comment Icon

لقد دخلت مئة مرة و نظرت للعنوان.. اقول لنفسي هل يمزح الكب بكتابة العنوان خاصته ام هو لا يعرف!! حاولت ان استشف انه يتهكم من خلال مقله لكنني لم اجد ما يشير للتهكم.. يبدو انه لا يعرف، هكذا حسمت امري و قررت ان انصح بتعديل العنوان.. صبرا جميلا،، بالتنوين و ليست بالنون.. ارجوك بعض الاخطاء تقبل و لكن بعضها في الحقيقة شاذ لدرجة تقشعر البدن خاصة من صحفي .. ارجوك صحح الخطأ

عابر سبيل | 11/03/2010, 00:09 [ الرد ]

Comment Icon

يا لغباءك...
دخلت 100 مرة وما شفت انه كل الجملة تهكم، وانه التشكيل قلب حروفا ايضا..
من متى تبدا جملة في اللغة العربية بـ"التنوين" على رأيك..! .

هل ممكن ان تعرب الجملة "صبر جميل". اذا كنت تقصد الاية القرانية فهي تقول :" فاصبر صبرا جميلا".. لكن هنا لم استتخدم الاية...
اما لماذا كتبت هكذا واين التهكم. فهذا دليل جهلك الذي اقشعر له بدني ع ساعة هالصبح.. التهكم وارد من اللغة العنترية، لغة المنتصرين على كفار قريش في مقالات الغد والرأي..

تقول الناس :" صبر جميل،، والله المستعان"
صحيح انه كثير عليكم الكتابة ع الحيطان...!

محمد عمر | 11/03/2010, 07:49 [ الرد ]

Comment Icon

اولا انا تحدثت بمنتهى الادب، و انت انسان غير مؤدب و هذا عادة له علاقة بالجهل، يعني قلة الادب اسلوب دفاعي يستدخمه الجهلة للتورية على سقطاتهم، و التورية بحد ذاتها تعتبر جهلا، لان من يعرف لا يخجل حين يخطأ من القول :" انا اسف ".

على كل حال، لاعلمك يا أبو العريف، توضاع شوي و اسمعلنا.

الجمل تبدأ بتنوين، طبعا، و المثال الذي طرحته انت نفسك كله تنوين، صبرٌ جميلٌ. جملة اسمية من مبتدأ و خبر..

طبعا انت خلطت الحابل بالنابل، و لم نعرف ما لاذي تقصده، كل ما فهمته انك قليل تهذيب و جاهل و اخرق.

الصفة الاخرى يا من لم تتعود ان تحترم المعلقين على مدونتك، لانك شخص يفتقر لهذه الصفة إبتدآء، هي انك غبي، فمقالك يا أبو لسان طويل، ليس له علاقة بالتهكم و هو مقال جاد جدا، باستثناء كلمة "مطبوعة"التي غيرتها بطريقة لغوية صحيحة الى "مضبوعة" لم اجد ما يفيد انك كتبت "صبرن و جميلن" عن دراية،

اخيرا سأقول انني لم اتوقع ان اعلق تعليقا عاديا للتنبيه، فأجد نفسي وقعت بلسان مدون جاهل و يفتقر للذوق.. و المشكلة الاكبر ان القصة ككل حدثت لي و انا اتصفح موضوعا له تتطرق فيه للادب في الكتابة و العنتريات!!!!

نصيحة: حين تخطأ، لا تكابر ستبدو بعيون الاخرين حتما اكبر و أبهى..

مرة اخرى | 11/03/2010, 12:11 [ الرد ]

Comment Icon

قصدت في "التنوين" يا جاهل "التنوين حسب رأيك"، يعني تنوين الفتح، يعني الجملة العربية لا تبدأ "بمنصوب" عندما تكون جملة اسمية بل تبدأ كما قلت في عنواني، وكما اكدت انت يا غبي من حيث لا تدري.

هل تعرف ان التنوين في العربي هو تنوين فتح وضم وكسر...

يعني بنقول : صبرٌ و صبراً وصبرٍ.. لكن للا تبدأ بتنوين الفتح، يعني المبتدأ لا يكون منصوباً، وكذلك الخبر يا حمار..

وانا قلت "التنوين على رأيك" لانك ما بتميز بين "النون" والتنوين"...

انت اكثر غباء من ان تتذاكى...

محمد عمر | 11/03/2010, 13:15 [ الرد ]

Comment Icon

إلى عابر سبيل أو ابو العريف:
(صبرٌ جميلٌ) ليست جملة تامة المعنى فكلمة جميل هي نعت لكلمة (صبرٌ)وليست خبرا للمبتدأ لأنها لم تـخبّر عنه.
جملة (صبراً جميلاً ) هي جملة تامة المعنى وتعرب صبرا مفعولا مطلقا لفعل محذوف هو اصبر ، وتعرب جميلاً على انها نعتا منصوبة بتنوين الفتح .
اما بالنسبة للعنوان والتدوينة فقد كان اسلوب التهكم واضحا في ثناياه لمن أراد أن يفهم، وبدل ان تنصح بتصحيح العنوان صحّح الأخطاء الإملائية الواردة في ردك بدل التقعر بقواعد اللغة العربية.

سوسن | 11/03/2010, 16:33 [ الرد ]

Comment Icon

اما اذا قصدت (صبرٌ جميلٌ )على انها جملة فتعرب صبرٌ على انها خبر لمبتدأ محذوف تقديره صبري اي (صبري صبرٌ جميلٌ)أو أمري صبرٌ جميلٌ. عذرا للإطالة.

سوسن | 11/03/2010, 17:16 [ الرد ]

Comment Icon

سوسن..مرة تقولين ان صبر جميل ليست جملة تامة ثم تقولين"اذا قصدت انها جملة فتعرب كيت و كيت!! يعني انتي عارفة ربك و ين حاطك و لا زي صاحبنا التيس!!! ثم انك اثبت ان صبرا جميلا جملة تامة المعنى رغم كل تناقضتك!! اذن قولي للسيد عرفان صاحب هالموقع السوقي ان يفهم ان صبرا جميلا جملة تامة و ان لا يهرف بما لا يعرف،و ان يقلع عن الشتم لانه على لسان الجهلة يدل على وضاعة في حين انه على لسان العارفين وصف دقيق يخرج عن بصيرة ثاقبة في حال الموصوف . في مثل جميل سوقي يناسب الموقع يقول المثل"كل ما نحطو عند الكنادر بيرجع عند الحفايات" و هو يقال في حال الوضيع حين تحاول نصحه و ارشاده لترفع من شانه (قليلا) لكنه يصر على البقاء حيث هو

الى سوسن و ابو العريف | 12/03/2010, 01:59 [ الرد ]

Comment Icon

عارفة ربنا وين حاطني، قصدت في الرد الثاني جملةالنص في بداية التدوينة:(صبرٌ جميلٌ.......وبالله المستعان) يا فهمان.
شكرا لك ولكل الذين على شاكلتك.

سوسن | 12/03/2010, 07:51 [ الرد ]

Comment Icon

الظاهر انك من صحفيين جريدة الغد أو الرأي

حميدي | 13/03/2010, 20:13 [ الرد ]

Comment Icon

رد سوسن كان وافيا ..وطالما انك ترى ان الموقع سوقي وصاحبه سوقي فلماذا تدخل عليه وترد على تعليقاته بقلة احترام وتستشهد بمثل سوقي ؟؟!!!
يا أخي تركنا الادب والاحترام إلك فاتركنا نحن السوقيين ننعم بجهلنا ثم اننا لا نحتاج للعارفين أمثالك ليرفعون من شأننا .

معلمة لغة عربية | 12/03/2010, 09:58 [ الرد ]

Comment Icon

انا الصحيح من عشاق محمد عمر لكن جهله بابسط قواعد العربية صدمني. واضح ان "صبرن جميان" كتبت هكذا للتهكم. حتى المصاب بشلل دماغي يدرك هذا لكن اصبت بأكتئاب من رد الأستاذ محمد على عابر سبيل فجهل الاثنين اكثر من فاضح.
شكرا للاخت سوسن فقد كفت و وفت..

مصدوم | 15/03/2010, 07:04 [ الرد ]

Comment Icon

أستاذ محمد عمر
لطالما كنت تعيب في مقالاتك الأشخاص المتزمتين بأفكارهم والذين لا يقبلون الرأي الآخر
أرجوا بحق أن لا تكون منهم
فأنت فعلاً لست كذلك
لكن ردك على من انتقدك كان بعيداً كل البعد عن ما أعرفه عنك من حلم ووقار وتقبل لأفكار الآخرين
حتى لو كان الذي يناقشك جاهلاً فهذا يا يعطيك الحق بأن تشتمه وتسبه
أشكرك

مؤيد نمر | 20/03/2010, 21:11 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba