ماذا يعني ان تبتعد عن بلدك وناسك ومحيطك لعدة أيام. يقال إن في السفر سبع فوائد...
لكن قد يكون هناك فوائد اخرى منها الاختلاء بالنفس، والابتعاد عن مؤثرات المكان وأهله، ما يتيح التفكير بوضعك الذي أنت عليه في البلاد.
غير أن المشكلة في العصر الحالي جعلت الانتقال من بلد إلى آخر مجرد انتقال "افتراضي" لا أكثر ولا اقل، حتى لو تم الانتقال "فيزيائيا"...
فعندما تمتلك جهاز "نت بوك" او "لاب توب" وتكون متصلا بالانترنت حوالي أربع وعشرين ساعة في اليوم. وعندما يتاح لك امتلاك جهاز "موبايل" أو هاتف ارضي وبطاقات اتصال رخيصة الثمن نوعا ما وأجهزة "ستلايت" ووسائل إعلام متطورة، فان عملية الابتعاد عن محيطك لا تعود مجدية كثيرة. ولا يعود يشدك الحنين الى البلد، بما ان الحنين ينجم عن الجهل بالشيء أصلا، وانا الان اعرف ومطلع على كل ما يجري في غيابي في "عمّان" ولا حاجة بي الى الشوق، والتوق للعودة لمعرفة ماذا جرى.
غير انني افتقد نمط حياتي في "عمّان" الذي اعتدته واعتدت الاستمتاع به...
والحال هذه، فان الاتصال المتواصل يفقدك متعة او فائدة الاختلاء بالنفس، والابتعاد عن المؤثرات التي كنت تحتها، لتنأى بنفسك وتختلي اليها وتفكر فيها، والمعنى انه لم يعد في هذا العالم مكانا قصيا تنتبذه.
الان وانا في "شيكاغو"، وقد مضى عليّ نحو اسبوع بعيدا عن "عمّان" أجد نفسي وكأنني لم أغادرها قط...
ماذا يعني ان تقول لأحدهم، بافتراض وجوده، وانت في "غربتك" :" افتقدك، او، اشتاقك"، وانت تستطيع ان تحادثه عبر الماسنجر والايميل والهاتف والموبايل وتراه ويراك بكاميرات النت والموبايل.؟...
زمان، كان الذهاب الى "الزرقاء" غربة...
كانت "أمي" اذا تغربت يوما واحدا أحدا إلى "جناعة"، حيث كان لها اهل بعيدو صلة القرابة، تعود وكلها اسئلة : " عن ما حدث في غيابها"...وكان دائما ما يكون جديدا، اوبالاحرى، كان هناك الكثير مما يقال لها عما استجد من احداث..
على ان الاحداث التي كانت تستجد في غياب "امي"، وكنا نعتقد انها تستحق ان تروى، لم تكن لتكون من النوع الذي يمكن الإخبار عنه لو ان العمر طال بها الى اليوم.
فكان من هذه الاخبار مثلا، ان "الديك" البلدي الذي اشترته هي مات. او ان احدى الدجاجات فقدت من الخم. او ان "ام العبد" جارتنا اشترت من "ابو يوسف الرحال" عشر "طبب حرير" لتجهيز ثوب لها. او ان العجوز "ام شوشة" جارتنا عملت "هوشة" كبيرة لـ"ام الستة" بسبب رائحة الغنم.
وخبر "هوشة ام شوشة لام الستة" هو خبر معاد ومكرر، لا جديد فيه، تكرار اخبار الاعتداء الإسرائيلية على غزة او السيارات المفخخة في العراق، او تصريحات المسؤولين عندنا عن "متانة وحصانة الوضع الاقتصادي للبلد في ظل الازمة المالية العالمية.".
المهم،
حتى بلغت سن الثامنة عشر، لم اكن زرت أي من محافظات المملكة تقريبا.
اول "غربة" ليّ كانت عندما ذهبت في سن السابعة عشر إلى جنوب لبنان وبقيت هناك ثلاثة اشهر عدت بعدها، بعد ان هدّني الشوق وتاقت روحي إلى ملاعب الطفولة، حلوة هاي...
عندما عدت الى "عمّان" واستأنفت دراستي، لم أفكر يوما في زيارة أي من مدن المملكة. وكانت مفردة "السياحة" بعيدة كل البعد عن قاموسنا.
كنت اعرف كلمة "الرحلات" المدرسية، واعتقد ان مدرستنا الابتدائية أخذتنا إلى "الأغوار، المشارع، تحديدا".
وكان إذا صار لنا "رحلة مدرسية" بقينا طيلة اليوم السابق نحضر الطعام الذي سوف نأخذه معنا، ولا ننام تلك الليلة ونستيقظ مبكرين كي لا يفوتنا الباص، هذا إن نمنا.
لم يكن طعامنا حاجة تذكر سوى حبات بطاطا مسلوقة وبيضة او بيضتان مسلوقتان أيضا ورغيف خبز وربما فلافل او حبة بندورة...
اذكر ايضا أن مدرستنا الابتدائية في "مخيم الوحدات" نظمت لنا عدة رحلات إلى "الجسور العشرة"، وهي منطقة لات تبعد سوى أربع أو خمس كيلومترات عن المخيم. وكان الذهاب اليها "غربة" ايضا.
الان يقطن أهلي فوق "الجسور العشرة" و "الجبل المخروق"، وقد تغيرت اسمائها فاصبحت "المعادي" و "التطوير الحضري ام نوارة" و "التطوير الحضري المنارة"...سبحان مبدل الاحوال...
ولمن لا يعرف هذه الأسماء فهي جسر ونفق للخط الحديدي الحجازي. كانت الى ما قبل عشر سنوات او اقل أو أكثر قليلا أماكن بعيدة عن الأهلية السكانية، كانت مناطق جبلية موحشة تماما والان صارت امتداد لمدينة "عمّان" واكثر حيوية من مناطقها الغربية.
فاصل...
هنا، في اميركا، شاهدت مئات المدارس، وخاصة في واشنطن ونيويورك، تنظم رحلات لطلبتها الى الأماكن السياحة والمعالم الرئيسية في البلد بما فيها المتاحف. وهنا تعلن وكالات السياحة، وهذا امر شاهدته في كل دول العالم التي زرتها، عن جولات سياحية داخلية بأسعار معقولة.
في الاردن مثلا، لا يوجد هذا التقليد. وزيارة لسوريا أو لبنان او مصر او تركيا او قبرص اقل تكلفة من زيارة البحر الميت أو البتراء.
ثم يحدثونك عن الانتماء و الولاء. ويغرقوننا باغان "عسكرية" لرفع معنوياتنا وولائنا...!
ماذا يعني ان تزور كل دول العالم وتعجز عن زيارة "أم قيس"، مثلا...!
زمان كنا نسمع شعارين : "اعرف بلدك" و"اعرف عدوك"، الآن لا نعرف أي منهما...!
الغريب ايضا ان تسمع عن سواح قادمون من بلدان العالم إلى الاردن زاروا مناطق لم يصلها المواطن الاردني وبأسعار اقل كثيرا من الأسعار أو التكاليف التي قد يتكبدها المواطن فيما لو قرر الذهاب في رحلة الى "غابة ملك مملكة البحرين"...
ما علينا...
الآن وقد طفت وتجولت في اغلب دول ومدن العالم، وزرت اغلب محافظات البلد، وعلى جدول أعمالي زيارات إلى "بير زيت"، في الضفة الغربية، في شهر حزيران القادم، وربما زيارات إلى دول عربية اخرى، منها لبنان ومصر مرة اخرى، وربما زرت السويد...
الان افكر في كل ما جنيته من هذه السفرات أو ما أفدته من منافعها السبع...
ما علينا...
الصحيح، من الصعب احصاء فوائد السفر وما تعلمته من هذه السفرات المتواصلة والمتع التي حققتها ليّ...
في كل سفرة كنت اتصل بحضارة مختلفة وثقافات متعددة.
امس كان صديقي "سنان" يبحث عن بيت جديد للايجار. طبعا الامر هنا سهل جدا. تقرأ الاعلان في الصحف وتذهب الى المنزل الذي تريد استئجاره وتجد مواصفاته كما ذكر في الاعلان...
المهم...
ذهبت مع صديقي وزوجته الى منزلين. كانت الشقتان في مجمعات سكنية اقرب ما تكون الى "فنادق"...
في صالة
المجمع الارضية "جيم رياضة وبركة سباحة مدفأة وصالة جلوس بها تلفزيون وكنب
فاخر وقهوة وشاي ومشروبات ساخنة مجانا على مدار الساعة حيث بامكان المقيم في
المجمع استضافة ضيوفه اذا ضاق بيته وكراج للسيارة. وعادة ما تنظم الشركة المالكة للعقار حفل شهري للسكان للتعارف.
كان في احدى البيوت التي زرناها، واستأجرها "سنان"، كراج للسيارة على الطابق السادس.
تخيلوا ان توقف سيارتك امام شقتك على الطابق السادس، او ان تلقي بالقمامة، وهو امر يحسب له حساب هنا، في كوة او غرفة على الطابق السادس فيهبط الكيس الى الحاوية دون ان تتجشم عناء حمل الكيس الى الحاوية القريبة او ان تكتري، يعني توظف او تستأجر، بوابا يتحكم او يقرفك عيشتك..
هنا لا يوجد بوابين بل شركات عقارية بموظفين أنيقون جدا يستقبلونك بابتسامة وملف اوراق، اجزم انه اكبر من ملف الإعلام في الاردن، وتوقع على عقد بعد اكثر من ساعتين من القراءة لتعرف كامل حقوقك وواجباتك...
طبعا، الشقق مزودة بمطبخ شبه كامل، غاز او كهرباء، ثلاجة، غسالة، نشافة، ستائر موكيت تدفئة وتبريد زجاجة شمبانيا للترحيب مع كأسين، خزانات في الحائط، وجميع المرافق في المجمع متاحة بالمجان للمقيم : الجيم البركة الصالة الشاي القهوة الكراج على الطابق السادس...الخ. وكل ذلك بمبلغ 1300 دولار شهريا...،
في "عمّان" ادفع حوالي 250 دينارا لاستديو صغير بدون أي خدمات، اضافة طبعا الى اجرة البيه البواب وخدمات الماء والكهرباء وتنظيف الدرج أي حوالي خمسين دينارا، هذا اضافة الى تحكم البواب بحياتي...
مش مهم...
ملعون ابو اميركا، راس الحيّة، الامبريالية الكبرى...
زمان، ايام زمان، قرأت كتاب "الانسان ذو البعد الواحد" لمؤلفه هربرت ماركوز، وهذا المفكر الالماني الماركسي، ابن مدرسة فرانكفورت، النقدية الاجتماعية، اقام في اميركا عشرات السنين هربا من النازية...
يحلل ماركوز في كتابه تأثير الاستهلاك على الانسان الاميركي العادي. وفكرة ماركوز ان الاستهلاك يخلق انسانا ذو بعد واحد، لا يفكر الا في اشباع حاجاته المادية، ضحل فكريا وروحيا وثقافيا...
يمكن هذا الشيء صحيح نوعا ما...
هنا يطلقون على المواطن الاميركي الابيض البسيط عبارة Joe Sixpack ، او "جو ست علب"، لا اعرف مصدر هذه العبارة، وربما انتشرت ايام المرشح الديمقراطي "جون كيري" الذي نافس الجمهوري التعيس "جورج بوش الابن" في انتخابات 2004.
والعبارة تحمل مدلولا عنصريا بالطبع، وتعني ان المواطن الاميركي الابيض انسان استهلاكي بالدرجة الأولى. حياته تبدأ من الذهاب الى العمل صباحا وتنتهي بالعودة بست علب بيرة يحتسيها وهو جالس امام التلفزيون..
يعني ان Joe Sixpack مثل Joe the Plumber ، او جو السباك، صديق المرشح الجمهوري امام اوباما جون ماكين، وجو السباك هذا صار في اسرائيل الان ويعمل صحفيا، علشان لما اقول لكم انه مهنة الصحافة كذبة تصدقوني ...
بالمناسبة هنا تباع علب البيرة كل ست مع بعض، ومن الصعب شراء علبة او اثنتين او ثمان، اما نصف دزينة واما بلاش...
المهم...
جو هذا بسيط، حياته: عمل وست علب بيرة تالي النهار وجلسة أمام التلفزيون في المساء لمشاهدة لعبة البيسبول، وحفلة باربيكيو على الشرفة كل احد بعد العودة من الكنيسة هذا ان كان بقي عند جو بعضا من الروحانيات او الخوف من الآخرة او من تأثيرات القس جيفرسون ملك الشاشة، ويتردد على اليجم اذا كان مهووسا بتابو الصحة وقد يقرأ كتابا خفيفا من "البست سيلرز"، وهذه البست سيلزر اقرب ما يكون الى الكتب والكتاب الذين يذيع صيتهم عندنا فيتهافت الجميع على شرائها ويتبجحون بقراءتها مثل باولو كويليو او نزار قباني او ايزابيل الليندي واخرين، او يطالع "الوسيط" ومقالات "ساخرة"، وكل واحد وعلامه...
طيب...
بدات التدوينة للحديث عن شجون "الغربة" او عن فكرة الحنين والاختلاء بالنفس وقادتني افكاري الى امور شتى... ليس مهما..
الان فقدت قدرتي على التدفق الحر او التداعي الحر، لان امرا ما قفز الى عقلي وقيدني وصرت اشعر ان كل ما سوف اكتبه الان سوف لن يكون حرا...
مش مهم...
خلال وجودي في كوبا، كان الكوبيون يطلقون على الاميركان "اليانكي"، وهو لقب اطلقه الروائي مارك توين على المهاجرين الجدد الى "نيو انغلاند" قبل ان يطلقه اهل الجنوب على اهل اشمال خلال الحرب الاهلية الاميركية، ثم اصبح لقبا عاما يوصف به الاميركي في كل قارة اميركا اللاتينية، التي نصر نحن العرب على تسميتها بـ"اميركا الجنوبية"...
لكن لقب اليانكي مشهور اكثر في دول الكاريبي، بالاحرى، فيما باقي سكان اميركا اللاتينية يفضلون اطلاق لقب "الغرينغو" على الاميركي الشمالي، ابيضا كان ام اسود...والكلمة هنا مشتقة من كلمتين هما "Green Go " وهي تشير الى الجيش الاميركي الذي كان اعتاد التدخل في امريكا الجنوبية وكان المتظاهرون في بلاد اميركا اللاتينية يكفيهم ان يقولوا:" غرينغو" ليفهم الاميركي الشمالي انه غير مرغوب به في بلادهم...
والواقع ان الروائي المكسيكي كارلوس فونتيس كتب رواية صغيرة عنوانها "الغرينغو العجوز"، تختلط فيها السيرة الذاتية بالعلاقات مع الولايات المتحدة، وقد ترجمها الى العربية صديقي الروائي الياس فركوح واهداني اياها.
الرواية اثارت ضجة في بلادها لانها تعاملت مع "الاخر" أي الاميركي بطريقة لا ترضي "الثوريين" كما لم ترضي بعض تدويناتي عن اميركا بعضا من قرائي...
وهنا في اميركا فان المواطن من اصل اميركي لاتيني او "الهيسبانو" يطلقون لقب "الغرينغو" على كل ابيض او wasp يعني على Joe Sixpack .
وانا اكتب هذه التدوينة جالسا على طاولة السفرة في صالة بيت صديقي "سنان" حيث استيقظت مبكرا، لانني نمت مبكرا، لا تزال السماء تمطر في الخارج بغزارة. المطر مستمر من ثلاثة ايام...
وقد عطل عليّ حركتي، والمشكلة ان منزل "سنان" بعيد جدا عن وسط المدنية، ولا استطيع المغادرة الا بسيارة، وانا لا اعرف قيادة السيارات، ولا امتلك سيارة، وهذا عيب كبير عندي، خاصة في "عمّان" اذ كلما تعرفت على صبية او امرأة سألتني اول سؤال :" لماذا لا تمتلك سيارة؟" كيف تتنقل في البلد بدون سيارة؟. وكانت اذا عرفت انني أتنقل بباصات النقل العام انصرفت عني بوصفي " low profile man " أسوأ من الغرينغو العجوز او اليانكي الحقير او "جوز" سكس باك او جو السباك....
وين راحت التدوينة وين اجت مش مهم...هل قلت اكثر من مرة انني اكتب لنفسي ولمتعتي ولحاجة في نفسي....
صباح الخير يا حلو
حتى لو كتبت لنفسك. وهذا المطلوب اصلا، تبقى قراءة مدوناتك ممتعة ومفيدة كمان...
هبة | 20/04/2009, 13:57
صباح الحيويــة و الألــق ..
مطر شيكاغو فيه "سر آلهي" !!!
روحك شفافـة اليوم .. إنعكست عالمدونة ..
دمت بألف خير ..
فــاخــر النـحـال | 20/04/2009, 14:30
تحياتي رفيقي محمد عمر
ارجو ان تكون بخير والظاهر انك مستمتع على الاخر وهذا هو المطلوب
بالمناسبة ارجو ان تسلم لي على الصديق سنان او الدكتور سنان كما اصبح ومبارك زواجه رغم ان التهنئة متاخرة .
عبد الرحمن الخطيب | 20/04/2009, 15:24
ايه دا بجد مش بتعرف تسوق ولا معك سيارة؟
ازاي ؟:D
أمتعتني بالقراءة كثيرًا جدًا .. خصوصا في ذكرك للتفاصيل.. كعادتك في تفصيل الكلمات ..
استمتع ... ولا تحرمنا من المزيد.
ليتك تحدثنا عن متوسط المرتبات هناك، ومناسبة الأسعار لها.. والغلاء..وهذه الأشياء.
تحياتي لك
77Math | 20/04/2009, 19:11
I remember when Bater told you have alot to talk about in the US. Here we go, a long pieace but so far from boring. and I miss you buddy.
mahmoud | 20/04/2009, 19:34
I feel that you are in much better, relaxed mood
Noura | 21/04/2009, 04:46
انا نفسي اعرف ، كيف يتفق للانسان الاميركي ان يكون من بين الاكثر استهلاكا على مستوى العالم ، و يتحكم به الاعلام الى هذا الحد حتى في نوعية الكتب التي يقدم على شراءها ، و في نفس الوقت يستطيع ان يتقدم العالم في تطوره و دقته و اختراعاته و ابحاثه حتى ان البعض يقول ، ان اميركا لا تبعد الالف الاميال عن عالمنا العربي بل هي تبعد الاف السنوات بالمعنى الدقيق للكلمة ،، ان ثمة عصور تفصلنا عن اميركا و ليس مجرد مسافات
عماد رواشدة | 21/04/2009, 14:27
صباح الخير للجميع وشكرا لكم
والله يا محمود مشتاقلك جدا...
صديقي عماد اعتقد ان هناك امور كثيرة تجعل هذا البلد متفوقا منها التعددية الثقافية والحرية ونظام التعليم والانفاق على البحث العلمي..الخ
محمد عمر | 21/04/2009, 16:48
صباح الخير يبدو جليا وواضحا فوائد السفر السبع تختلف من انسان الى اخر تحياتى اليك ونحن في انتظار المزيد منك في اعتقادي المتواضع سر نجاح امريكا ايمانها بمبدا عدم الغاء الاخر وتدوال السلطة شخص مثل جورج بوش لو حكم امريكا مدة 40 سنة كما يحدث في انظمتنا العربية حكم مطلق تخيل وضع امريكا كيف سيكون وتقبل مروري
شخص | 22/04/2009, 10:43
very nice
sahar | 23/05/2009, 21:20
صباح الخير لك في أمريكـا:)
ميّـاسي | 20/04/2009, 13:41 [ الرد ]