عن الأصل والصورة، ولمعة إبرة بنت الملك...!
24 آذار, 2010

خير اللهم اجعله خير، لا ادري ما اذا كان ما وقع لي، هو حلم أم علم، يعني، حقيقة ام خيال، لكنه حدث بعد ان اتصل معي احدهم وابلغني بسالفة طلب الجماعة إزالة مادة عن موقع...

ما وقع ليّ...

امبارح نمت بكير، وصحيت بكير، بس ما شفت الصحة كيف بتصير،،،

المهم،،،

بين النوم واليقظة رن هاتفي المحمول، ولا ادري ان كان هذا حلماً ام واقع، لكن ما حصل هو ان صديقي "سنان" كان على الطرف الأخر من الخط، وهو ايضا موجود في النصف الغربي من الكرة الأرضية، إي في بلاد ما بعد "بحر الظلمات الكبير"، على رأي الادريسي..

ابلغني "سنان"، انه وجد ليّ عروساً، امرأة أميركية، مدهنة، إي "مقرشة" معها قروش كثير، في منتصف العقد الخامس من العمر، تبحث عن "عريس" عربي، حنون وليبرالي، يقبل الرأي والرأي الآخر، منفتح العقل، سقفه السماء،،،

طبعا من عادة "سنان" المبالغة، سلبا وإيجابا، فان قال عمرها 53 فهذا يعني، 59 بالحد الأدنى، وان قال "سقفها السماء"، فهذا يعني ان لا حدود معروفة، فالسماء غازات ممتدة من الأرض حتى ما لا نهاية، فأي حد يقصد "سنان"، الله اعلم...

وقال لي "سنان"، ان "كارول" مستعدة لتمويلي، وتقديم إي مساعدة مالية لي، في حال قررت السفر إلى الولايات المتحدة، او قررت استقبالها، يعني المرأة ليس لديها اي شروط خاصة، ولا تريد سوى "عريس" محترم، ليبرالي، متفهم، اصلي واصلي من بيت ابوه...

وطلب مني "سنان" أن أرسل له بالبريد الالكتروني، وعلى وجه السرعة، صورة شخصية حلوة لي، حتى يعرضها على "كارول"، وتكلف "سنان" بتلميعي وتبيض وجهي عندها،،،

وطلبت من "سنان" ان لا يتخلى عن مبالغته خلال عملية "التلميع وتبيض الوجه"، الله يبيض وجهك يا "سنان"، وان ينقل لها صورة ليّ اقرب ما تكون لرجل يجمع بين تقاليد الغرب، متمدن، وعصري، وحضاري، ورجل شرقي: حنون، وعاطفي، وناعم،،،

المهم،،،

حملت حالي اليوم الصبح، وذهبت إلى أفخم "ستديو" في الشميساني، وطلبت من الموظف أن يلتقط لي عدة صور شخصية حلوة، على خلفية منظر طبيعي، شلالات، أو نهر، أو غابة، أو جسر خشبي معلق فوق ساقية، حتى نوهم "كارول" بالعريس الحلو، والبلد الأخضر...

بدأ المصور بالتقاط صوري، وكلما التقط واحده، قلت له إن يعيد التصوير مرة اخرى، لان الصورة ما طلعت حلوة،،،

وبقيت على هذه الحال أكثر من نصف ساعة، اطلب من المصور ان يعيد التصوير، علشان الصورة تطلع حلوة،،،

في الأخير، الزلمة زهق، وطلعت روحه، وشعرت أن لسان حاله يقول :" شو بدها تعمل الماشطة بأم وجه عفش"،،،

لكني بادرته بالقول:" واضح انه قصدك تقول إذا الأصل زبالة، فالصورة ما رح تطلع حلوة، حتى لو جلقت ثمك ع الأخير"،،،

فاصل عن "اللي ما شاف حلمة ودنه"...

" عيني رأت غزاله واقفه مع الزيات

لا بتشتري زيت ولا بتفارق الزيات

قلتلها ياحلوه تتجوزني قالت هات فلوسك هات

دفعت لها الميه فوق الالف

قالت روح اشرب بهم شربات، ده غيرك دفع لي سبع فدادين قمح

وسبع فدادين قطن وسبع فدادين فواكهه

وسبع فدادين قصب خالين من السوسه

على بس بووووووووسه ولسه باقول له هات هات هات

عجبي"....

خاتمة "غوبلزية"*... عن "لمعة إبرة بنت الملك"،،،

كان يا ما كان في قديم الزمان ثلاثة شبان: واحد أعمى، والثاني أطرش، والثالث كسيح،،

جلس الثلاث بالقرب من قصر الملك، وبعد لحظات، قال الأطرش: انا سمعت رنة ابرة بنت الملك وهي تسقط من البلكونة. فرد الأعمى: وان شفت لمعتها، فسارع الكسيح بالقول: شو رأيكم نركض لنجيبها...

رجاء، لا احد يأخذ هذه التدوينة على محمل شخصي، فمقتضى الحال الأمني والقانوني الجديد في مملكة الهوية بأثر رجعي، يتطلب القول بما قصه لبيديا الفيلسوف لدبشليم الملك، على لسان الحيوان...

*غوبلزية، مشتقة من غوبلز، وهو جوزيف غوبلز ، وزير الدعاية السياسية، في عهد ادولف هتلر، صاحب المقولة الشهيرة :" أكذب، أكذب حتى يصدقك الناس"..

تعليقات

Comment Icon

تدوينة جميلة جدا ذات مغزى رائع ..والأحلى عبارة "في مملكة الهوية بأثر رجعي"
مو بريئة ابدا كتاباتك ...
سلمت سلمت يـمنــــــاك.

سوسن | 24/03/2010, 21:46 [ الرد ]

Comment Icon

...!

واحد | 24/03/2010, 21:52 [ الرد ]

Comment Icon

قويه..بس شو بدهم يحكوا الحكماء على رأس الجبال؟

Mohanned | 25/03/2010, 04:03 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba