قديما قال احد فلاسفة اليونان "إن فهم أي نص يفترض ثلاث قراءات: الأولى لفهم ذلك الذي قاله الكاتب، والثانية تخيّل ذلك الذي لم يقله، والثالثة لاكتشاف ذلك الذي أراد أن يقوله ولم يعلن عنه ".
تحياتي يا عسل
أنا | 23/05/2010, 18:24
عليك السلام يا استاذ محمد عمر
نادية | 23/05/2010, 19:48
أنا عازمك على مزرعتي بوادي الهيدان على فلافل و شاي و سأدعو جاري راعي الغنم ، عليان الغلبان
hamede | 23/05/2010, 20:45
معلم
عبدالله محمود | 24/05/2010, 12:45
البلد الوحيد التي يعلن بل يتفشخر فيها الصحفي بصداقته للمسؤول الفلاني او العلاني، على رأيك، هي الاردن.
البلد الوحيد التي لا يخجل فيها الصحفي من القول بانه تلقى هدايا او دعوات ولائم وعزايم من المسؤولين والسفارات هي الاردن.
في كل دول العالم تضع وسائل الاعلام المحترمة مدونات سلوك تمنع الصحفي من اقامة علاقات خاصة وشخصية بالمسؤولين والسفارات وتمنعهم من تلاقي الهدايا والعزايم، خاصة اذا كانت دعوات العزايم شخصية بدون مبرر.
مدونات السلوك هذه توضع ليس لان المسؤول او السفير "ابن حرام" ولكن كي يحافظ الصحفي على موضعيته، وعلى مسافة واحدة من كل المسؤولين.
عندنا فقط بيتصير "صحفي همام" اذا كان لك واذا تفشخرت بعلاقاتك الخاصة بفلان او علان من المسؤولين.
واذا كانت لك هذه العلاقة الخاصة فانت من المقريبن المرضي عنهم، الذين يحظون بالمعلومات والتسريبات والاشاعات كذلك. ناهيك عن "التنفيعات" و "الهبات" و "الاعفاءات" والتوظيفات والمحسوبيات.
وبعدنا بنسأل ليش في "مافيا" صحافة و"مافيا" اعلام وثقافة وليش فيه فساد في الوسط الصحفي.
زميل | 24/05/2010, 13:00
لا اعتقد ان المشكلة هي في علاقة الصحفي بالمسؤول. بالعكس هي ربما علاقة مفيدة للعمل الصحفي و هي علاقة مفيدة ايضا لانها في كثير من الاحياة توفر معلومات، و ليس صحيحا انها محرمة في الغرب، فسيمور هيرش ابرز صحفيي التحقيقات في العالم يعتبر ان علاقته بالمسؤولين السابقين تمثل له مصدرا مهما للمعلومة في عمله.
لا يجب ان تكون الامور ابيض و اسود، اعتقد ان هذه الجزئية لا تحاكم ككل، و انما تدرس كل حالة على حدة، بحيث تعرف حدود العلاقة و ماهيتها، و ما الذي يستفيده المسؤول من ترسيب المعلومة و ايهما اكثر ضررا، نشر معلومة المسؤول او نبذها..الخ..
هناك ربما ثابت واحد فقط يمكننا ادانته، هو تحول الصحفي لموظف عند المسؤول مقابل منفعه شخصية للصحفي. هنا لا يمكن لاي مدرسة صحفية في العالم الا ان تدين هذا السلوك، و لكن مهلا. هل من الممكن القول بان فلان يتنفع و فلا لم يتجاوز اخلاقيات المهنة؟ اعتقد لا..
صحفي | 24/05/2010, 19:55
يا زميلي العزيز: انا قلت دول العالم ولم اقصد الغرب وحده.
في "الغرب" المسؤول السابق هو "حزبي" له موقف ثابت قبل واثناء وبعد تسلمه المسؤولية. ليس كما الحال عندنا، اذ يتحول المسؤول السابق الى معارض او مشاغب على سياسة المسوؤل الحالي. وهو ما يجري في الصالونات السياسية من مناكفات.
معلومات المسؤول قد تكون صحيحة وقد لا تكون، لكن السؤال هو ليس في الحصول على المعلومة عن طريق العلاقات الشخصية. بل في حق الصحفي والمواطن في الحصول على المعلومات بغض النظر عن درجة قربه من المسؤول.
ان فكرة التقرب من المسؤول للحصول على المعلومات هي اساس المشكلةعندنا التي منحت هذا الصحفي امتيازات ورفعته درجات عن بقية زملائه.
انظر الى تجربة الامن العام عندنا حيث يمتلك ناطقا رسميا نشيطا يوزع المعلومات بالعدل على الجميع تقريبا. لماذا لا يكون بقية الناطقين مثل ناطق الامن العام؟ وقتها لن يجبر الصحفي على السعي لعلاقة خاصة للحصول على المعلومة وتاليا يجد نفسه مجبرا على تمرير منفعة ما للمسؤول على طريقة رد الجميل.
علي سلامة | 25/05/2010, 09:02
اسمحلي ان اصف وجهة نظرك حول توفر المعلومات ب "الطوباوية"..ما هي المعلومات التي توفر للصحفيين على الطاولات في بقية دول العالم او بعضها، و ليست لدينا؟!!!!
المعلومة القيمة و التي تكشف خريطة اي حدث في الجوهر غالبا ما تكون غير معلنه و سرية ، و غالبا ما يتشجم الصحفيون العناء للحصول عليها، و يخترعون الف تكنيك و تكنيك لنيلها لكشف المستور او توضيح العلاقات التي تقف خلف حدث ما.
ليس عندنا فقط، و ان كان عندنا بدرجة اكبر، و لكن في كل دول العالم تغيب الشفافية في الوقت الذي يحتاجها الصحفي، لان الصحفي يحاول عادة الاجابة عن السؤال الذي لم يخطر لاحد، و كشف معلومة ستفاجئ القراء.
الم تسمع بالوثائق الاميركية و البريطانية؟؟ هذا دليل على ان هناك ما يحاك ، حتى في اكثر الدول "تحضرا"، تحت الطاولة.
لذا دعنا لا نغرق في الحديث عما يجب و ندنين عمل بعض اساليب الصحفي في الحصول على المعلومة (و هي شحيحة بالمناسبة و جلها غير مجدي) و نحن نعرف ان البديل (احيانا)هو الجلوس و وضع اليد على الخد، و انتظار ان يصلح العالم و يقوم المسؤولن برمي المعلومات اثناء المؤتمرات الصحفية على رؤوس الصحفيين، او نشرها على صفحات الانترنت (ببلاش)...
صحفي | 25/05/2010, 20:13
سلام أبا ريم ... أول مرة أعرف إنو عندك تطلعات " نخبوية " .. و على فكرة المدونـة فيها الكثير من الذي لا يُحكى محشورا ما بين سطورهـا ..
دمت بألق ..
فـاخـر النـحـال | 24/05/2010, 16:30
اذا اردت ان تعرف شو لم الشامي على المغربي عليك ان تعرف شو لم "العقل الاستراتيجي" على رجل الاعمال "تبع الاولاد".
hytham | 24/05/2010, 22:49
اشكركم جميعا
محمد عمر | 25/05/2010, 09:41
يا خوي انا عازمك عندي عالغدا عشان اكحل عيوني بشوفتك ولا تزعل يا باشا
احمد | 23/05/2010, 17:57 [ الرد ]