ساعات قليلة وينقضي عام آخر.. بعضنا سيحتفل بالعام الجديد، وبعضنا سوف يقوم بجرد حساب للـ365 يوما الفارطات، وهذه تدوينة اجرد فيها عامي الماضي...
هذه التدوينة في مديح الشعب الطيب بمناسبة انتهاء العام السابع من القرن الحادي والعشرين..!
“مرحباً يا زقاق الهنا والسعادة. دمت ودام أهلك الأجلاء. يا لحسن هذا المنظر، ويا لجمال هؤلاء الناس! ماذا أرى؟!..”
(عرض النص الكامل)“حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت علي”…
" إن معاجم اللغات جميعًا لم تعرف، عِبْرَ تاريخها الطويل، لفظةً أجمل من لفظة الحرية، باستثناء لفظة الحب...".
هذه التدوينة جريئة جدا قد تقطع الشعرة الدقيقة بين الجرأة والوقاحة، استعرض فيها مرجلتي الكاملة، وانتقم فيها لكرامتي المهدورة…
ما كان يمكن ان تولد هذه المدونة وتجد طريقها للنشر، لولا ان خيبة الامل كانت كبيرة بكبر الاحلام او اضعافها، ولولا اننا كلما حاولنا طريقا اغلقت في وجوهنا…
هذه التدوينة قد تجعل بعض القراء يحلقون لي على الناشف، كما فعل بعضهم...
من هو الراعي الصالح؟ الانسان المنتمي الى عائلته، ام الانسان المنتمي إلى وطنه؟..
ما هي الأشياء الطبيعية في الحياة التي يطالبني البعض الكتابة عنها، هذه تدوينة استفسارية فقط عن هذه الأشياء..!!
(عرض النص الكامل)طالما انا جذابة جدا، ومرحة وناجحة، لماذا لم أزل عزباء ولم اوفق حتى الان في ايجاد عريس “..
“ترشّين ملحاً فوق كل طعام، يُوضع أمامك، قبل أن تذوقي طعمه، فما بالكِ بعد أن لحستِ جرحي، واستغربتِ، حلاوة، دمي”.
“الكيتش: هو النفي المُطلـَق للقذارة بالمعنيين الأدبي والصُوَري للكلمة، يعمل الكيتش على خلق عالم طاهر حيث الأجوبة كلها موجودة مسبقاً والأسئلة مطرودة.هو ليس فقط عملاً قليل الذوق، بل يحتوي أيضاً على موقف وسلوك رخيصَيْن. هو حاجة الإنسان التافه إلى عمل رخيص، الحاجة إلى التحديق في مرآة أكذوبة التجميل، حتى تغرورق عيناه بدمع الفرح والرضى لرؤية انعكاس صورته الخاصة”.. ميلان كونديرا
هذه التدوينة ليست جادة مطلقا، وهي كتبت في لحظة جنون، لا تحسبوها عليّ أبدا. لو قدمت لمحكمة فلسوف ادعيّ الجنون العرضي، وعندي ما يثبت من شهادات الأطباء..
“إن لكل نفس حقّ العيش وعبادة خالقها. الصوفية رسالة مودّة وهدوء لتوحيد الشعوب المختلفة. شعب الله يفهم هذه الرسالة. إنها مهمّتي لمشاركة هذه الرسالة جميع الناس”.