لو كنت روائيا، أو، قاصاً، وأردت أن أقص حكاية الرجل الذي غازلني في البار، فسوف أبدأ القص على النحو التالي، وأرجو أن لا يمل القارئ قبل نهاية القصة اللزيزة هذه: (عرض النص الكامل)
منذ وقت لم اذهب إلى "وسط البلد"، امبارح، اتصل معي "محمود"، الغارق لشوشته في قصة حب جديدة، ومحمود، لا تنقصه حكاية حب جديدة، فهو عاشق أبدي، يعيش أيامه كصوفي وصل مرحلة الأنس،،، (عرض النص الكامل)
زمان، قبل سنوات كثيرة لم اعد اذكرها الصحيح، عندما أراد صديقي "سمير" ان يكسبني عضواً في تنظيم يساري أردني سري، أهداني عدداً من الكاسيتات... (عرض النص الكامل)
استغلت "أم نجم" خلود "الحج أبو الستة" للنوم ساعة الظهر، وذهاب "الحجة أم الستة" للسوق لشراء برارة الخضرة لإطعام الفحل،،، (عرض النص الكامل)
كلما زارتني في البيت، أسندت ظهرها إلى الباب، وجالت ببصرها في أنحاء الشقة الصغيرة، وأطلقت زفرة، كـزفرة العربي الأخيرة، أتبعتها بالقول: نيالك...! (عرض النص الكامل)
ما كنت انوي الكتابة اليوم، فما نفع ان تكتب في أي شي، ما عدى ان تكتب ما تريد،،، (عرض النص الكامل)
هذا المقال كتبه صديقي، محمد حسن العمري، ولم يجد طريقه للنشر في المواقع، يعني، منع من النشر، اعطيه مدونتي اليوم، تضامنا مع حريته... (عرض النص الكامل)
الصحيح، لم انتبه. احيانا كثيرة لا انتبه للتفاصيل، ولا للجديد الذي يطرأ على حياتنا، ربما لأنني اضع منذ زمن "شوافات" متل "شوافات البغال"، او، ربما هي المواقف المسبقة في العقل،،، (عرض النص الكامل)
صديقي باتر وردم كتب على مدونته مقالة حول "الليبراليون الجدد". وقد قرأت المقال بتمعن شديد، فهو ربما أول محاولة للفصل في المفاهيم السائدة... (عرض النص الكامل)
كان آذن مدرستنا الابتدائية في المخيم، نسيت اسمه، مختار قريته ايام البلاد، وقد احتفظ بعد الهجرة ببعض مظاهر الوجاهة المفقودة... (عرض النص الكامل)